-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الثامن عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية جديدة للكاتبة نجلاء فتحى الجوهرى , وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثامن عشر من رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى.

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الثامن عشر

تابع من هنا: تجميعة روايات رومانسية مصرية

رواية أسيرة العادات والتقاليد

رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى - الفصل الثامن عشر

 بإذن الله فصلنا النهاردة هيكون عن ابطالنا وماحدث لهم ومشاعر الجميع، وكيف سيكون رد فعل ابطالنا،وتوضيح مشاعرهم وأسباب زواجه، وكيف وافقت بطلتنا بعدما كان الرفض عنوانها


كان رأفت وندي قد استأذنوا الجميع للمغادرة وأخبرتهم انها ستأتي لتتحدث مع نجلاء لاحقا، كما أخبرهم مروان انهم سوف يطلبون للشهادة، ولم يمانعوا ،،أما عند بطلتنا كان الجميع بالخارج يتحدثون فيما حدث وما ستكون النتيجة المترتبة عليه، وموقف الجميع من سعيد وكيف ستكون حالة زوجته واهله، وبالداخل كانت بطلتنا لاتزال نائمة ولكنها كانت تري شئ ما،( فكانت تري حالها تركض وتركض في طريق لم تتبينه ليبلغ بها التعب منتهاه فتقف في منتصف الطريق وهي تلهث ولكنها تري بركة مياه نقية وتتوجه إليها لتشرب منها ولكن قبل وصولها تجد زوجها الراحل ات من بعيد وعند وصوله إليها ازيك يا نجلي، عاملة ايه

نجلاء: تعبانة هو انت مش هتاخدني معاك

لسة بدري معادك مجاش تعالي ليأخذ يدها باتجاه المياه لتجد أحمد واقف بانتظارها وبيده يحمل شئ به ماء من البحيرة لتجد زوجها الراحل قد سلمها له ليختفي بعدها وأحمد يعطيها المياه لشربها فتشرب من المياه كما لم تفعل من قبل لتستيقظ بعدها)

وكان جالسا لجوارها أخيها والصغار فكانوا خائفين كثيرا علي والدتهم، ليلاحظ ياسين استيقاظها

ياسين: قومي ياسما ياحبيبتي قولي لتيتة وجدوا وبابا ان ماما صحيت

سما: حاضر ياخالوا، لتركض لإخبار الجميع

وبالخارج كان هذا الحديث الدائر

الحاج سامي: حقكم عليا ياجماعة انا اسف مكنتش اعرف انه ممكن يعمل كدة ،عمري ماتخيلت ان ممكن ابني يقتل اخوه عشان ياخد مراته

فتحي: مفيش داعي ياحاج للإعتذار، احنا عارفين انك مكنتش تعرف، بس انت بدون وعي شاركت معاه في اللي عمله وكملت ظلم،وكنت هتغصب عليها وتجوزهاله غصب عنها

الحاج سامي: بدمعة لم يستطع إخفائها، حقكم عليا بس غصب عني مكنتش عاوز ولاد ابني يبعدو عني، مكنتش اقصد امكنه من الغلط

سالم: متزعلش نفسك يابا، وبعدين الحمد لله اننا اكتشفنا الحقيقة ،وبنحاول نصلح اللي احنا عملناه


ليتحدث هذه المرة اللواء عبد الحميد: ياجماعة خلاص اللي حصل حصل والحمد لله اننا اكتشفنا الحقيقة ،وربنا قدرك يا حاج انك تسلم أمانة ابنك للي هيحافظ عليها


لتخرج سما وهي تركض: بابا تيتا جدوا خالوا ياسين بيقول ماما صحيت

ليدخل الجميع الي الغرفة للإطمئنان عليها

الأم نجلاء: حبيبتي حمدالله علي سلامتك يا قلب امك، عاملة ايه فيكي حاجة قولي

الأب فتحي: طيب سيبيها ترد الأول، مالك ياحبيبة ابوكي، ابكي يابنت قلبي عيطي وخرجي كل اللي جواكي

لترتمي في حضن والدتها وهي تبكي بانهيار شديد

نجلاء: ليه يعمل فيا كده، انا عملت له ايه ده انا عمري ما أذيته حتي بلفظ ليه يابابا ليه يقتل جوزي ويرملني وانا لسة 22سنة، ليه يإذيني ويشوه صورتي ليييييه حد يقولي ليه ليه ييتم ولاد اخوه من قبل مايتولدوا ليييه، ماما هو انا وحشة اوي كدة ،طيب بابا سامي انا اذيتكم قبل كده، صدر مني فعل وحش مرة اتعديت حدودي علي حد،

ليخفض رأسه للأسفل ........طيب ليه تعملوا فيا كده

حرام عليكم حراااام،بابا قولهم يسيبوني في حالي وانا والله العظيم هاخد ولادي وامشي ومش عاوزة منهم حاجة ،بس كفاية والله ماقدرا استحمل اكتر من كدة،

فكانت الدموع تنهمر من أعين الجميع.رجال ونساء، علي حال هذه الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة والعشرون بعد ،وعلى ما آلت إليه حالتها، وماتحملته من ضغط نفسي،

اما بطلنا فكانت الدموع تلمع في عينيه على حال محبوبته ،فكان يريد أخذها بأحضانه ويخبرها انه سيكون أمانها وحمايتها، ولن يسمح لدموعها بالنزول مرة اخري، اما حياة وإيمان فلم تكن حالتهم أفضل فكانت دموعهم تسيل كالسيل علي رؤيتها هكذا فهم دوما يقولون انها مثلهم الأعلي ودرعهم الأمين الذي ينبههم وقت الخطأ، وفاطمة لم تستطع حبس دموعها فهي تحبها كثيرا فهي ابنتها التي لم تلدها اما حسام ومروان فكان الحزن يرتسم علي وجوههم فهم يعتبرونها اختا عزيزة لهم ولم يتصوروا كم القهر والمعاناة التي تعرضت لها

الأم نجلاء: بحنان حبيبتي خلاص كل حاجة خلصت، وان شاء الله هياخد جزاؤه

الأب فتحي: خلاص ياقلب ابوكي كفاية البنات بيعيطوا عشانك شوفي كدة، وبعدين ابوكي سامي هو اللي سلمك لأحمد وكمان انتي عارفة انه بيحبك صح، وغير كدة انا عاوزك تقفي علي رجليكي عشان خاطر البنات، انتي ناسية بقي عندك بنوتة كمان ولا ايه

لتنظر لوالدها بعيون لم يعد لديها القدرة علي زرف الدموع فقد نالت كفايتها

الحاج سامي: انا اسف يابنتي حقك عليا، بس الحمد لله اني قدرت اصلح ولو جزء بسيط من اللي حصل

سالم: حمدالله علي سلامتك ومتزعليش مننا والله احنا كنا عاوزينك بس تفضلي معانا انتي والبنات مكنش قصدنا ان كل ده يحصل

فتحي: خلاص ياجماعة مفيش داعي للكلام ده دلوقتي، اللي حصل حصل وربنا كان له حكمة لكل اللي مرينا بيه ،واهو نجلاء ربنا عوضها بزوج يحبها ويحافظ علي بناتها

لترفع نظرها تجاهه وتخفضها مرة أخري

ليقول ياسين بمرح وعيون دامعة: جري إيه يا جبل

ناوي تقع ولا إيه، لااااا الا نوجا، وبعدين لما انتي تقعي انا اقف علي رجلي ازاي ده انا مستحمل مرمطة جوز اختك مروان ليا في الكلية عشانك، كل ماجي اقع، اقول لاااا ياواد يايسين ده لو نجلاء اللي مكانك مش هتستسلم، اوعي ياقلب اخوكي

حياة: ماتقوم بقي يارخم انت لازق فيها ليه كدة، هتخنقها، والله حلال اللب مروان بيعمله فيك

ياسين: اولا ملكيش دعوة دي اختي حبيبتي علي قلبها زي العسل، وبعدين جوزك ده مفتري

مروان: هااااه

ياسين: باشا اسف، عيل وغلط هتعمل عقلك بعقله

مروان: لا بس خلي بالك العيل بيتأدب

ياسين: بصوت خافت: مفتري

مروان: بتقول حاجة سامعني كده

ياسين: مبقولش

لتبتسم نجلاء علي أخيها

ياسين: هيييه ضحكت

نجلاء: مروان

مروان: ايوة

نجلاء: شكرا، شكرا علي كل حاجة عملتها عشاني، انا انا مش عارفة اقولك ايه، بس كفاية انك كنت بتحميني من غير ما اعرف، مكنتش اعرف انك بتحب حياة اوي كده، عشان تعمل كل ده عشاني

مروان: ايوة انا بحب حياة، بس انا كمان بعزك جدا، انا ربنا مرزقنيش بأخت بنت بس لما شوفتك حسيت انك أختي، وبعدين مفيش أخ بيسيب اخته وهي في أزمة، ولا انتي مش معتبراني اخوكي

نجلاء: انت اكتر من أخ، انت جوز اختي كمان

حياةاوعي تزعلي منه ،انا اتأكدت انه بيحبك بجد.

حياة: خلاص مش زعلانة ،انا سامحته عشان خاطرك بس

ياسين: ياسلام علي الحنية

حياة: يااااسين

لتنظر حولها تري إيمان وهي تبكي وحسام يحاول تهدأتها

نجلاء :إيمي ا نا كويسة، وهي تمد يدها إليها

ايمان: وهي تتجه إليها، انتي كويسة صح، نجلاء انا خايفة

نجلاء: اوعي تخافي من حاجة وبعدين يستي انا بس انهارت من الحقيقة اللي عرفتها لكن انا كويسة، وبعدين انتي خايفة ازاي وحسام معاكي، لااا ده عيبة في حقه كده، الشباب اللي واقفين يقولوا ايه

حسام: اه والنبي قوليلها اصل مبوظة البريستيج بتاعي خالص

نجلاء: لا يا إيمي ميصحش كده وبعدين حسام كان ضمن فريق الإنقاذ، يعني لاتقلقي

لتعانقها إيمان وهي تبكي

نجلاء: خلاص بقي اصل هعيط تاني والله

إيمان: وهي تمسح دموعها لا خلاص اهو

فاطمة: حمدلله علي سلامتك يابنتي، قدر الله وماشاء فعل

نجلاء: الله يسلمك ياماما فاطمة

ناهد: ممكن يا ام ياسين اقعد جنبها شوية

الأم نجلاء: وهي تنهض، اتفضلي

ناهد: وهي تمسك يدها، نجلاء انا عاوزاكي تعرفي ان حبيتك من قبل ما اشوفك،

لتنظر لها باستغراب، فتكمل: ايوة من اول مانور احمد جابها وقال انها نامت في حضنك، كان نفسي اشوفك وقتها، ولما شوفتك حبيتك اكتر حسيتك بنتي اللي مخلفتهاش، واتمنيتك زوجة لإبني وأم لنور، وطمعانة في انك تكوني بنت ليا، انا عارفة ان أوقات كتير الحموات بيكونوا صعبين في معاملتهم، لكن معايا هتعرفي انك بنتي مش مرات ابني وبس،ولا انتي مش معتبراني والدتك

نجلاء: لاااا والله حضرتك ربنا يعلم انا حبيتك ازاي وليكي مكانة كبيرة اوي عندي، وكمان انا يشرفني ان حضرتك تعتبريني بنتك

ناهد: امال ايه حضرتك دي، قولي ماما

نجلاء: حاضر يا

ناهد: هاااا

نجلاء: بابتسامة حاضر ياماما

ليسعد الواقف بالخلف لهذه العلاقة، وينظر باتجاه حماه نظرة فهمها جيدا

فتحي: طيب ياجماعة اتفضلوا نتغدي ونسيب احمد مع مراته شوية

ليخرج الجميع ولكن اللواء عبد الحميد انتظر قليلا

ليقول: نجلاء

نجلاء: ايوة ياعموا

عبد الحميد: عاوز اقولك انك عمرك ما هتندمي لموافقتك الإرتباط باحمد. ،احمد انسان محترم ويعرف ربنا وانا بعتبره زي مروان زي مابعتبرك بنتي، ربنا بيحبك وعشان كده بعت لك اللي يحميكي،انا مش محتاج اوصيه عليكي لأني عارف كويس انه هيحميكي، وحمذالله علي سلامتك

ليغادر بعدها وتبقي بطلانا بمفردهما بالغرفة، لتخفض بطلتنا بصرها ارضا خجلا فهي لم تتوقع هذا

احمد وهو يتجه ليجلس امامها

احمد:نجلاء ممكن نتكلم شوية

نجلاء: اتفضل

احمد: ايه، مش سامع

نجلاء: بقول لحضرتك اتفضل

احمد: بابتسامة، اولا مينفعش واحدة تقول لجوزها حضرتك ده عيب في حقي، وبعدين يعني جوازنا جه بسرعة وكل اللي حصل لخبط الدنيا، فممكن نتكلم

لتهز رأسها بإيمائة بسيطة بمعني نعم

احمد: تمام، بصي نبدأ من الأول

نجلاء انتي موافقة علي جوازك مني ولا لأ؟

نجلاء: ايوة موافقة ،انا مش هنكر اني مكنتش موافقة في الأول بس الضغط اللي حواليا خلاني اوافق، في الأول قولت ان ده عشان الناس تسيبني في حالي، بس اللي انت عملته وإصرارك علي الجواز وحبك للبنات خلاني اكون مقتنعة بالموافقة

ليبتسم بسعادة

بس انا لسة خايفة، خايفة بعد فترة تقولي انا مش عاوزهم هما مش ولادي، انا مش هستحمل ابعد عن ولادي دول روحي اللي عايشة بيهم

أحمد: :بصي يانجلاء انا عمري ما اعمل كدة ابدا، لأن انا البنات دول لو وصفت لك انا بحبهم قد ايه مش هيكفي كلامي ولا وصفي حبهم في قلبي، وبعدين اللي انا عملته ده عشان تتطمني وكمان الجماعة يفكروا كويس في الموضوع ومياخدوش البنات منك، ده كان الأساس عشان انا عارف كويس ان ولادك أهم حاجة عندك،وبعدين إصراري علي الجواز منك له سبب تاني خالص

نجلاء: س سبب ايه؟

احمد: نجلاء انا مش عاوز واحدة في بيتي وخلاص ولا علاقة مؤقتة، انا عاوز زوجة فاهمة يعني ايه يعني تحبني وتخاف عليا لو اتأخرت برة، تحافظ علي عرضي وشرفي في غيابي قبل وجودي، تخلي بيتي مملكة وهي الملكة بتاعتها، تكون ام لولادي وتربيهم علي دين الإسلام،وتعلمهم الحلال والحرام، الصح والغلط، تكون ليا ام، واخت، وحبيبة، وصديقة، وعشيقة، وكل حاجة في حياتي، اكون انا محور اهتمامها، زي ما هتكون هي محور اهتمامي، وكل حاجة ليا في الدنيا، نجلاء;انا تجربتي الأولى كانت بشعة عقدتني من كل حاجة عمري ماتخيلت اني الاقي الإنسانة اللي انا عاوزها واللي بحلم بيها، لحد ماشوفتك، كل حاجة فيكي شدتني، طيبتك وحنيتك علي طفلة اول مرة تشوفيها ولمجرد انها تايهة وبتبكي ماسيبتهاش ،حفاظك علي نفسك لمجرد انك رفضتي ان اشيل منك نور وهي نايمة عشان ملمسكيش، حيائك اللي دايما عينك بعيد عن اي حد، لبسك الواسع الجميل مخليكي ملكة في عنيا، وحاجات تانية كتيير

نجلاء: وقد بلغ منها الخجل منتهاه، طيب في سؤال عندي

احمد: اسألي كل اللي انتي عاوزاه

نجلاء: اااحم يعني انا عرفت ان زوجتك الأولى لسة موجودة يعني ممكن ترجع لها عشان نور؟

احمد :بصي يانجلاء دي لو اخر واحدة في الكون لايمكن ارجع لها، لأسباب كتير جدا هقولهالك لما تيجي بيتي عشان اوريكي واعرفك كل حاجة عني

نجلاء: هو انا هاجي امتي

احمد: انا لو عليا اخدك دلوقتي، بس هستني علي مانعمل حفلة إشهار عشان الكل يعرف

نجلاء: هو هو هو في حاجة يعني عا عا وزة اتكلم فيها

احمد: قولتك قولي كل اللي مخوفك، واوعي تفتكري ان كلامي هيتغير، كلامي معاكي عمري ماهغيره

نجلاء: بالنسبة ل لحقوقك الزوجية يعني انا

احمد: نجلاء انا قولت لك انا عاوز ايه قبل كدة يعني العلاقة الزوجية عمري ماهفرضها عليكي، وقت ما ترتاحي وتحسي انك بتحبيني زي مابحبك، وقتها بس ممكن، لكن انا مش شهواني

نجلاء: لا والله مش قصدي، انا قصدي لما اخد عليك وكده

احمد: ماشي ياستي،لسة أسئلة

نجلاء: هو حاجة واحدة بس

شغلي يعني انا عاوزة اكمل شغل يعني

احمد: ومين قالك ان همنعك تشتغلي، بالعكس اشتغلي براحتك انا هكون سعيد لما تكوني بتعملي حاجة بتحبيها، وعمري ماامنعك عنها، لكن لو لقيت ان الشغل هيضرك وهيضر الولاد وهيضر بيتنا ساعتها نتناقش ونشوف الصح ومستحيل اجبرك علي حاجة

لسة حاجة

نجلاء: لا خلاص مفيش

احمد: اوكي يانوجا، بكرة هاخدك نشتري شوية حاجات لبيتنا ممكن

نجلاء: وقد أصبح وجهها كحبة الباندورا، ممكن

بس استأذن بابا الأول

احمد:حاضر هستأذنه اخرج واسيبك ترتاحي

اااه نجلاء رأفت وندي هما اللي عرفونا مكانك

نجلاء: غريبة، وهما ايه اللي جابهم

احمد: مش عارف، بعدين نعرف، عموما تصبحي علي خير

نجلاء: احمد

احمد وهو يستدير بابتسامة كونها نادته باسمه بدون(((حضرتك) ))

عيونه

نجلاء: خلي نور هنا

احمد: بس كدة، من عنيا، وابو نور مش عاوزاه

وهي تهز رأسها بمعني لا

ليضحك عليها وبعدها يغادر

ليتحدث مع الجميع ويتفق علي انه سوف يأتي لأخذها غدا لشراء مستلزمات خاصة بمنزلهم، فوافق الجميع، واستأذنوا بعدها للمغادرة وتركوا نور مع والدتها

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثامن عشر من رواية أسيرة العادات والتقاليد بقلم نجلاء فتحى الجوهرى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات إجتماعية
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة