-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية الإختبارج2 بقلم لولو طارق - الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو طارق التي سبق أن قدمنا لها العديد من القصص والروايات الجميلة علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل السابع من رواية الإختبار ج2 بقلم لولو طارق ولمتابعة الجزء الأول من رواية الإختبار من هنا..

رواية الإختبار ج2 بقلم لولو طارق - الفصل السابع

اقرأ أيضا: روايات غرام

رواية الإختبارج2 بقلم لولو طارق

رواية الإختبار ج2 بقلم لولو طارق - الفصل السابع

 عمار زق إيده بغيظ : بتضحك عليا يا فهد وبتدبسنى

فهد بضحكه وبهمس : والله شكلها ست طيبه جدا وعسل مالها مش عاجبك فى إيه دأنا أول مره أرتااح لحد أول ما أشوفه

عمار ضرب على إيده : كبيره عليا ولسانها طويل

يوسف قرب وقعد : لاء دى صغيره جدا 49 سنه دلوقت بس هى شقيت كتير وكمان عفويه بكرا تتعود وتاخد على طبعك .. لو عايز واحده يا عمى تصونك وتعمر بيتك وتحب ولادك والله كرم ربنا عليك ها يبقى بيها صدقنى

عمار : خلاص سيبونى أفكر

يوسف رفع إيده : حقك فكر ورد علياا وهى كمان بردو تفكر

عمار : دى خلاص رتبت نفسها على الجواز

يوسف بزعل : مش عيب هى عندها حسن ظن وعفويه فى كلامها زى ما قولتلك فا ما بتحسبهاش كتيررر .. وبردو أنت حر دى حياتك وأختار المناسبه ليك مش هانضغط عليك

فهد بتصميم : والله ما شايف غيرها مناسبه دا كفايه كلامها .. سامع قالت إيه إن ما شالتكش الأرض أشيلك فوق راسى يا ضنايااا .. يااااه موسيقى كدا بتعزف.. ما جاتش منك من ساعة ما فكرت تتجوز وانت بتطردنى وبيزق رجل أبوه .. وافق وافق

يوسف : سيبه ما تضغطش عليه

عمار بحيره أتنهد : هى قاعده عندك ليه ممكن أفهم

يوسف : طبعااا .. الست نوال وحيده .. ربنا مارزقهاش بالأولاد وجوزها أتجوز وطلقها .. أتبهدلت وأستحملت كتير منه فانا ببعدها عنه وعن أذيته مش أكتر وأن الأوان ترتاح وملهاش أهل يسئلو عليها هى مش من هنااا أصلا .. بعد أبوها وأمها محدش بيهتم بيها للاسف

عمار : طيب ممكن أقعد معاها لوحدنا وبعدها ها أرد عليكم يا أه يا لاء

فهد ابتسم وبغمزه : ياشقى .. من أولها كدا لعب

يوسف ابتسم : يابنى أتهد شويه سيبه بقى خلينا نشوف طلباته

عمار بإصرار بعد ما أقعد معاها وتتهوى شويه أنت وبيزق فهد بعد إذنك يا يوسف الواد دا ما يقعدش

يوسف : خلاص ماشى أنا وفهد ها ندخل الأوضه هنا وها أخرجلك الخاله برا ..

فهد بمدايقه فى أبوه : وقرنى يبقى تالتهم ويوزهم على الغلط لاء أخاف من الفتنه عليه مش عايزه يخش النار دا ركبه ما تستحملش يا جدع دا حبيبى واخاف عليه

عمار بعصبيه : ياخى حبك برص أرحمنى دخلتنى النار وشلتنى

يوسف قومه قبل لما عمار إتجنن عليه ودخل لنوال طلعها وقعدت على الكنبه التانيه قصاد عمار ..

نوال : خير يا أخويااا .. فى حاجه إن شاء الله ها نفضل مأضينها دخول وخروج

عمار : كنت عايز اعرفك كام حاجع ولازم أسمع رأيك الأول

نوال : قول سامعك أهو

عمار بجديه : بصى يا ست نوال .. أنا مش عايز اتجوز أفرح بشبابى واتنطط وأجرى لاء أنا عايز اتجوز واحده تلم عليااا وتشيلنى فى إلا باقى من عمرى .. يعنى لا مشاكل وتعب ودا قال وبنتك عملت وإبنك ما يدخلش بيتى وكل الكلام إلا بيشيل النفوس من بعضها .. وعشان تبقى عارفه لو موضوع الجواز تم .. مش معايا فلوس ولا ها أقدر أجيب قشايه على إلا عندى مش تقليل منك والله أبدا بس طالع من حادثة إبنى ومراتى الله يرحمها وإبنه الله يرحمه الظروف ديقه قوووى ماشيه بستر ربنا ولسا يدوب فهد بدء يرجع شغله وأنا كمان فا ها تتحملى معايااا شويه لحد ما نقف على حيلنا من تانى أصلى مش قادر أعيش فى البيت من غير ست فيه ونس ... دا كل إلا عندى .. فا توافقى ترفضر لكى حرية الإختيار

نوال مدت إيديها لقدام : فى حاجه تانيه

عمار هز راسه : لاء مفيش

نوال من غير مراجعة كلام ولا حتى فهمته دماغها فيها إيه : عندك يوسف إبنى وولى أمرى إتفق أنت وهو على كل حاجه وربنا يجعلها جوازة خير عليك وعليا وبتنطر إيديها لفوق وينصفنى ربنا مفيش عبد بينصف يارب أنت المنصف ياذا الجلال والإكرام وقامت وبتقوله قول إن شالله

عمار بصلها وأبتسم كان متوقع إنها ترفض برغم فعلا علامات الشقى إلا باينه عليها بس حقها يكون لها طلبات .. وأستغرب رد فعلها لجئت لربنااا ومفكرتش تطلب منه هو حاجه دخلت جوا ويوسف وفهد خرجو لعمار

عمار بجديه وراحه : أنا موافق يا يوسف

فهد ابتسم : لحقت هى قالتلك إيه وإلا قولت إيه أنت .. قولى يمكن أثر على مروه يسترك دانت جبار يا راجل

يوسف أبتسم بفرحه : الحمد لله ربنا يجمع ما بينكم على حب وخير وموده .. ها تقدم لها مهر إيه يا عم عمار

عمار : هو لسا فى مهر

يوسف : يعنى دلوقت ما بيتقالش مهر للأسف ودا حق المرأه وبقينا بنختصره فى صورة هديه كادهب لها بس الأصول و الأتفاق إن دا يبقى مهرها وحقها حتى لو دهب الاتفاق إن دا يبقى مهر البنت أو الست عشان يبقى خالص لها

فهد : أنا إلا ها أتحمل مهر الست دى هديه منى لأبويااا او حقه أنا تقلت عليه كتير وأنت عارف يا يوسف وللأسف هو فعلا محلتوش حاجه دلوقت

عمار بص لفهد : وأنت ها تجيب منين

فهد أبتسم : سيبها على الله مستوره محوشلك يا شقى تقولش عامل حساب اليوم دا الواد بيجوز أبوه ومسخرتاه

عمار ضربه على راسه ويوسف ضحك من قلبه

يوسف : يابنى أتلم شويه ... كدا تمام .. طيب فى اتفاق بينك وبينها على حاجه معينه

عمار : على انها تتجوزنى زى ما أنا لا ها أجيب حاجه ولا اقدر دلوقت وهى قبلت

يوسف بجديه جدا : بص يا عمى أنا عارف إنك راجل مشهود له بالأخلاق .. بس رجاء دا يخليك تعززها مش تقلل منها إنها راعت ظروفك ورضيت بيك على وضعك من باب يسرو ولا تعسرو .. ولما ربنا يرزقك تكون هى أول واحده تراعيها وتراضيها وتكرمها وتشيلها فى عيونك عشان دى أمانه فى راقبتك .. ولعلمك هانكتب لها قايمه ومؤخر عشان أضمن حقها

عمار هز راسه : ماشى ربنا يقدم إلا فيه الخير و يقدرنى إن شاء الله يابنى وبعد قاعده طويله بينهم أستأذن لما أتفقو على معاد كتب الكتاب هو وفهد وعمار ويوسف عرف إن اخوات عمار عرفو وها يحضرو معاه كتب الكتاب لو وافق على العروسه .. أتغدو معاهم ومشيووو مبسوطين .. وراح على طول على بيت سعد طلع على السطح وعبدالرحمن واحمد والكل متجمع هناااك حتى أيه .. حوريه جت من الشغل ولما عرفت بوجودهم طلعت لهم .. راحت لعمها حضنته وباسته

حوريه : ألف مبروووك يا عمى وببتسامه هاديه مين العروسه أنا ماعرفتش .. كلهم بصو لبعض وسكتو .. إيه هو سر

فهد : الست نوال إلا فى بلد يوسف

حوريه بصدمه ضحكت : أنت بتتكلمو بجد خالتو نوال هاتتجوز عمو عمار

عمار : إيه أرجع فى كلامى

حوريه بجديه وكلام يشبه يوسف بالظبط بقى عمار يبص لفهد وفهد يبص لعمار : دا من كرم ربنا عليك ياعمى إنه رزقك بيها .. بيعوضها بعد شقى وهم .. دى إلا ها تستحملك وتصونك

سعد : مالك ياعمار متنح ليه كدا

عمار أتنهد : بقول خساره يبقى فى أتنين فاهمين بعض وبينطقو وبيعملو نفس العمايل ويفترقو عشان تفاهات

فهد نطر إيده فى وش حوريه : مين يفهم

حوريه بعد فهم بس سعد وحياه فهمو من لقطة الحلويات : مين دول الفوله واتقسمت نصين

فهد : أنا ومروه فوله واتقسمت لاء اتفشفشت حتت أخخخخخ يانى

أحمد : خالتى الندابه .. اتفقتو أمتى على كتب الكتاب عايزين نفرح

فهد : الأسبوع الجاى إن شاء الله هناك فى بيت يوسف وأمال وعيونه على حوريه إلا حنت راسها وبان الحزن عليها .. هاتيجى يا حوريه

حوريه بصت لفهد : للأسف لاء مش ها أقدر أروح هناك بس ها أبارك لعمى هنااا وإلا هاتزعل ياعمى

عمار شدها حضنها وعبدالرحمن ابتسم بوجع عليها : أنا ازعل من بنتى حبيبتى

حوريه : هند وهبه ها يحضرو

عمار بزعل : مش موافقين أصلااا بيقولولى أنت ما صدقت أمى تموت عشان تتجوز وتجيب واحده مكانها

حياه : براحه عليهم يا عمار صعب بردو دى الأم

عمار : أنا غلبت يا حياه معاهم طلعو متعبين قوووى

عبدالرحمن : انا ها أكلمهم إنهارده هما على طول يتصلو على أيه .. هى راحت فين صحيح

أحمد : عامر كلمها ونزلت .. طيب مفيش زغروطه كدا وإلا اغنيه حلوه تفرفش القاعده

فهد جاله تليفون وأحمد قومه : تعالى يا فاشل معايااا ملكش غير فى الفرفشه عايز فرقة حسب الله قاعده حجرك وأحمد ضحك ونازل معاه ..

أحمد : رايح فين يا قدرى أنا كتبتك على أسمى يالا

فهد وهو نازل وموطى صوته : غصب عنك أسمك من أسمى ودمى من دمك .. ها أبيع الشقه فى واحد جاى يشوفها

أحمد ضم حواجبه : أنهى دى بتاعتك أنت ومروه

فهد : لاء إلا كنت شاريها لحوريه

أحمد باستغراب : أنت كنت شارى شقه لحوريه

فهد : اااه وأن الأوان أتخلص منها على الأقل يبقى معايا قرشين أعرف أقف بيهم على رجلى من تانى بعد ما الكل سحب عربياته من عندى بعد الحادثه وصرفنا إلا حيلتنا

أحمد : فهد ممكن أقولك حاجه وما تفهمنيش غلط

فهد : قول على طول

أحمد : يعنى لو فى فلوس حرام إتخلص منها بلاش تتدخلها على بيتك تانى أبتدى نضيف بجد القرش الحرام بياخد قصاده كل الحلال

فهد أبتسم بدون زعل : والله يابنى أنا بشكر ربنا إن رزقنى بابن عم زيك تحس كدا إن أنت أخونا كلنا

أحمد أبتسم ومسد على أيده : أنا فعلا أخوكم كلكم .. بس أنت الأقرب ليا من زمان فاكر يابنى ماكناش بنسيب بعض

فهد بتنهيده بيركب العربيه : أيام .. قعد وأستقر خلاص فى مكانه وأحمد لف وركب طلع بالعربيه .. بص يا أحمد .. يوسف الصراحه بعد الحادثه كان معايااا على طول يا بالتليفون يا يجيلى .. فهمنى حاجات كتير قوووى وعلمنى وبقى يحفظنى القرأن الكريم ويقول القرأن ها يبقى معينك .. ويسألنى زيك كدا فى فلوس حرام .. قولتله الحمد لله الحاجه الوحيده إلا مدخلتهاش لا بيتى ولا حياتى .. أنت عارف برغم الوحل إلا كنت فيه العملا كانو بيثقو فيا جدا عشان دوغررررى والأتفاق بعد ما ربنا يرزقهم من وريااا كنت برزق وبزياده ومكفينى كمان وراضى ها أمد إيدى ليه .. الحمد لله انى ما عملتهاش وماكلتش يوم حرام رزقى كان كتير قوووى بس أنا ما حافظتش ضيعت الحلال فى الحرام على المخدرات والقرف والصحبه الزفت إلا لما بتشوف معاك قرشين بيتلمو حواليك زى الجراد

أحمد أبتسم : طيب مش ناوى تبر على أخوك وتوقعلو عربيه حلوه بقى

فهد شاور على عيونه : عيونى إن شاء الله أحسن عربيه .. وصل المكان والراجل أتفرج على الشقه وبعها فهد بسعر حلو جدا عن ما كان جايبها .. خد عربون والاتفاق إن وقت التنازل بعد خمس تيام ياخد باقى الفلوس كلها

أحمد بفرحه وهو راجع : ماشاء الله .. 400 ألف والله شقه حلوه وتستاهل خساره بيعها لو صبرت عليها شويه ها تجيبلك أكتر من كدا

فهد : كدا الحمد لله أهم حاجه إنى خلصت منها هم وأنزاح .. تعالى ودينى أى محل دهب

أحمد : مش تصبر لما الراجل يتم البيعه

فهد بثقه غريبه : ها تتم إن شاء الله الدهب دا رايح لست تستاهل كل خير بعد ما عرفت حكايتها من يوسف فا أكيد ربنا مش ها يخذلنى .. وراح جاب لها غوايش وسلسله كبيره وحلق عشان لاحظ انها مش لابسه حاجه خالص حتى الحلق أبسط الأشياء للست وخاتمين ودبله .. وخارج مبسوط قوووى كأنه هو إلا ها يتجوز عكس إحساسه لما كان رايح يشوفها طول الطريق فى حرب مع نفسه فا سبحان مبدل الأحوال من حال لحال

أحمد بيبصله وهو سايق ومبتسم : أول مره أحس إنك فرحان من قلبك .. برغم هزارك الكتيررر وضحكك

فهد بصدق : مش عارف يا أحمد حاسس إن أمى راجعه البيت تانى .. هاتقولى أنت أتجننت وإلا فى حاجه فى مخك بس والله دا إحساسى

أحمد رفع حاجبه : للدرجة للدى تشبه أمك الله يرحمها

فهد خد نفس : لا شكلا ولا موضوعاااا حتى تشبهه .. بس عارف إحساسك وشعورك لما يوصلك من حد بقوه .. حد بيشدك لدنيا أنت عايزها الست دى ببساطتها ... ابتسم .. وكلامها وتلاقئيتها ونظرتها إلا يوم من شفتها فى عيونها .. كانت عيون أمى .. أنا عارف إنها ماكنتش محبوبه بالنسبه لكم بس الشعور بيبقى مختلف عند أبنها حته منها .. دموعه نزلت .. هى بردو أتحملت منى كتيررر قوى هى لها حق عندى زيكم وأكتر .. تعرف هى أكتر حد كان بيلوم مروه ويجى عليها قدامى ومن ورايا تدينى بالجزمه عشانها .. لما كنت أسألها أقولها ليه بتعملى كدا .. تقولى مش أنا إلا أكسر إبنى قدام حد بس أكسر دماغك وإحنا مع بعض عشان تفضل برجولتك منطق غلط بس هى كانت بتعمله .. و كان كل همها أرجع لحضن أبويااا و مراتى وبيتى .. مشكلتها الكبيره كانت تصرفاتى إلا هيئت لها كتير وإلا وقعتها فى الغلط كتير عشان حبها الزياده ليا الله يرحمها ويسامحها مسح دموعه .. نوال دى أنا ها أعمل كل إلا أتحرمت منه أمى معايااا معاها ولو عمار قصر أنا ها أسد بعون الله وها أعتبر دا صدقه جاريه على روح أمى فى والأول والاخر لله بجبر بخاطرها المكسور .. بص لأحمد ما تتخيلش يا أحمد أتبسطت أد إيه وهى بتقولى يا ضنايااا .. ساعتها حسيت بحطت إيد سماح على وشى وهى بتقولى أنت ضنايا يا فهد محدش فاهم ولا حاسس أنا كنت بحبها أد إيه

أحمد أبتسم بارتياح : ربنا يفرحك بيها كأم بجد يا فهد والله أنا ما مصدق .. الله اكبر وبيكبب فى وشه وبيضحك .. خايف أحسدك يالا

فهد : الله يسترك سيبنى فى حالى أنا ماشى بالبركه يا بركه وبيعلى صوته وضحكو بصوت عالى الأتنين ..

حوريه بعد ما الكل مشى نزلت أوضتها فضلت قاعده فيها مهمومه مش قادره تبوح با إلا جواها .. مسكت الفون عايزا تتصل على أمال وتبارك لنوال وخايفه يكون يوسف هناك ويفهم غلط .. هو ها يفهم غلط هو من أمتى أصلا يوسف بيفهم غلط لاء بالعكس دا أكتر حد فهمها صح .. فضلت فى حرب كالعاده .. وأخيرا أتصلت ..

أمال أول ما تليفونها رن وشها أصفر وباصه ليوسف إلا نايم جمبها على السرير ..

يوسف بأستفهام : ماتردى .. مين بيتصل

أمال بحشرجه : حوريه وقلب يوسف وقع فى رجله لمجرد ذكر أسمها حاول يبين عدم الأهتمام والهدوء على ملامحه : ردى يا أمال عايزا تطلعى برا أطلعى عشان تبقى على راحتك

أمال هزت إيديها : قفلت خلاص ها أطلع على ايه مفيش أسرار

يوسف : إتصلى عليها لتفهم عدم ردك غلط

أمال مسكت الفون وأتصلت وحوريه ردت على طول : أيوا يا حبيبتى عامله إيه .. معلش كنت ها أفتح أنتى قفلتى .. ويوسف نايم جمب أمال مغمض عيونه بس قلبه وودنه مع أمال والكلام إلا بينها وبين حوريه

حوريه : أنا أسفه لو كنت إتصلت فى وقت مش مناسب

أمال : ولا يهمك

حوريه بأبتسامه : مبروك لخالتو نوال هى جمبك أبارك لها

أمال : الله يبارك فى عمرك لاء فوق والله .. أطلع لها بس زمانتها نايمه دلوقت

حوريه : لاء خلاص يا أمال قوليلى بتبقى معاها الساعه كام وأنا أبقى أكلمها وإلا هى معاها فون

أمال : لاء معهاش مابتعرفش فيه لازم أنا إلا أتصل لها واقول مين بس أنا بقوم الصبح وطول النهار معاها بعد العشا بتطلع تنام على طول

حوريه : ماشى يا حبيبتى ها أكلمك بكرا إن شاء الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمال أتنهدت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حطت الفون وعيونها على يوسف .. يوسف مد إيده خدها فى حضنه وبيضمها قوووى وبينام وكل شويه يتنهد ..

أمال : ماتزعلش

يوسف بصوت أقرب للهمس : من إيه يا أموله مفيش حاجه تزعل أعملى إلا أنتى عايزاه سبق وقولتلك عايزا تكلميها براحتك ولو عايزا تروحى لها براحتك بردو مش ها أمنعك عنها أدام بتحبك وأنتى بتحبيها

أمال خدت نفس وبتفرك فى إيديها ويوسف مسك إيديها جااامد بين إيده : بطلى فرك وقولى عايزا ايه تانى

أمال : بقول ملهاش لازمه تفضل تتعذب من كل النواحى .. فكرك أنا مش حاسه بيك .. غلطان يابن عمى الست بتحس بجوزها كأنها حاسه بروحها تمام .. حوريه خلاص دخلت حياتنا وأنا رضيت بيها بكرا الخاله تسيبنى هى كمان وتمشى ونقعد للكلام إلا ما بيبطلش .. روح رجع حوريه وشوف طلباتها أقوله البيت يتملى علينا عيال ويرجعلو حس دأنا خايفه يدخل واحده غيرها عليا والله افرد خدت منى وإلا جت عليا عشان تكسبك

يوسف أتنهد وبيكتم غيظه وساكت ما بيردش عليها عمل نفسه نايم كأنه ماسمعش منها حاجه

أمال هزته : يوسف .. من أمتى بتنام وأنا بكلمك انا حاسه بنارك ونارك طالتنى يابن عمى سكتت ودموعها نازله زى عادتها مش عارفه حاسه إنها تاهت مع يوسف وحوريه زيهم وأكتر عايشه فى حرب جواها .. حاسه إن بيتها من يوم ما حوريه مشيت منه الروح فيه ماتت بقى ملل ورخم .. يمكن إلا هون عليها شويه نوال .. خايفه يوسف يروح لواحده تانيه تعذبها أو تطلعها من حياتهم خالص زى نوال بالظبط وتعيش حياتها ومأستها هى عارفه إن ضغط الأهل مش سهل ولازم فى يوم زى ما قبل بحوريه ها يقبل بغيرها على قد مناكفاتها مع حوريه بس كانت فاهمها ودايماا يقعدو ويتسلو ويتكلموو مفيش عداوه صريحه ولا خبث بينهم و برغم انها عارفه ان دى مش أخلاق يوسف إنه ممكن يظلمها .. بس الخوف دايما ملازمها ماممكن يضعف ويبقى ولاده هى إيده إلا بتوجعه فا لو ها يبقى فى غيرها تبقى حوريه أولى عرفت طبعنا وأتأقلمت عليه وبتحب أمال وأكيد ها تراجع نفسها فى علاقتها بيوسف او حست منها كدا إنها عايزاه من المكالمه الأولانيه بينهم .. أمال نايمه تفكر ويوسف زيها وأكتر لحد ما أستسلمو وزى عادتهم ونامو

أما حوريه بعد ما قفلت نامت على المخده المكالمه كانت غريبه ليه بقت تحس بحاجز مع أمال وإنها مش على راحتها ليه الغيره وتفكيرها فى يوسف بينهش فيها .. .. الوضع دا ها يستمر كتير فكرها راح لما كانت لسا فى بيت يوسف وافتكرت موقف جميل بينهم زى عادته عمره ما أساء لها بالعكس كل حاجه قدامها بتتعاد وفعلا بدئت تعيد حسابتها

فلاااش باك

*******

حوريه طلعت تلعب رياضه زى ماهى متعوده بقى شئ أساسى عندها وملتزمه تطلع بالعبايه وتقلعها فى الأوضه .. فضلت تلعب وهى عارفه إنها فى البيت لوحدها وأمال عند أمها .. يوسف طلع يدور عليها لما لقى الشقه فاضيه ومعاه علبه جايب زيها بس بذوق مختلف لأمال وسابها تحت .. عيونه بصت لها بحب وقرب منها وهى نايمه على ضهرها وبتطلع رجلها وتنزلها وأول ما شافته أتعدلت مره واحده وبإرتباك

حوريه : أمال جت معاك

يوسف عيونه بتلمع : توء .. أنا إلا جيت مع نفسى وبيقرب منها ينفع

حوريه مسكت الفوطه وبتنشف عراقها ويوسف واقف قدامها مسك إيديها باسها تحت نظراتها وضعفها إلا بقت تحسه فى وجوده وطلع الخاتم إلا عباره عن قلبين داخلين فى بعض لبسهولها وجه مظبوط بالتمام وباس إيديها تانى .. هااا إيه رأيك

حوريه بصت واتصنعت اللامبالاه : مش بطال شكرا

يوسف رفع حاجب: برغم إنى شايف فى عيونك كلام غير كدا وها اعتبر إلا وصلنى منهم ردك ليا

حوريه هزت راسها : إيه بقى إلا أنت شايفه

يوسف بيقربها قوى منه ومسك وشها بين إيده : شايف حبك ليا إلا بتحاولى تداريه وبتكابرى لمجرد العند بس أنا عارف إن فى يوم ها أكسر العند دا وأقتحم قلبك زى ما عملتى فيااا شدها أكتر وحضنها جااامد وحوريه مستسلمه له وأول ما سمعت صوت أمال فاقت بعدت عنه وأتكلمت بجديه وهى بتاخد نفسها

حوريه : ياريت تنزل أمال جت تحت واكيد هاتغير وتطلع

يوسف : أيوا وفيها إيه أنتى مراتى زيها ومفيش حاجه أخجل منها ليه محسسانى إنى واخدك سرقه وإلا بحبك تحت السلم مثلا

حوريه راحت على جهاز وبتطلع غلها وغيرتها : عمرى ما ها أبقى زيها عندك .. وفعلا تشبيهك صح طول ما انا مش فاهمه راسى من رجلى فا حبك حب تحت سلالم روح يا يوسف وشكرا على الخاتم أنا عارفه إنه هايبقى ذكرى جميله منك مش أكتر ودايما بأهل نفسى لكدا ويوسف حس بنغزه لمجرد كلمتها بدء يتعب من قسوتها فى التعامل وبرودها وتعمدها البعد وطلع قعد برا ما نزلش تحت لحد ما أمال طلعت ومقالش كلمه دايقتها برغم إنه على وشك الإنفجار منها مر يومين على إلا حصل والأمور طبيعه جدا يوسف نازل من فوق الصبح بدرى كان بينضف السطح وبيرتب الأوضه إلا حوريه بتلعب فيها وعرقان جدا وبينادى : حوريه .. خبط عليها .. حوريه .. مرديش يفتح عليها الباب وأنتظر وهى فتحت كانت لسا قايمه من النوم .. شعرها وشكلها بيقول كدا إنها فى سابع نومه رفعت وشها وغمضت عيونها سنه .. ويوسف مسك شفايفها : صحى النوم يا قمرى الشرير

حوريه بتنزل إيده مسك إيديها وقرب عليها ومبتسم وبهمس هى بتحبه : وحشتينى أزاى ما تسأليش عليااا إمبارح ولا أسمع صوت حبيبى إلا حارق دمى

حوريه بصوت محشرج : يوسف أبعد بطل بقى أسلوبك الجرئ دا

يوسف ساب إيديها وشالها مره واحده بين إيده وهو بيضحك وحوريه زعقت بعلو صوتها : أمال .، أمال .. ويوسف مبتسم دخل وقفل الباب برجله وهى لسا على إيده

حوريه نطرت نفسها جامد نزلها لتقع وبشر ... أمال فين

يوسف مط شفايفه : تاوتها وحاى أتاويكى أنتى كمان ههههههه حاسك بتفكرى كدا .. تعالى طلعى ليا طقم بيتى على ما أخد شاور وحضرى الفطار وظبطى نفسك مش واخد منك على الفعكشه دى وبيلف إيده قدام وشها

حوريه تنحت : هو فى إيه أنت ناوى على إيه أنت بتمشى أمال ليه اليومين دول كتير .. انا عارفه نيتك .. أنا عارفه تفكيرك

يوسف أبتسم : نيتى الله يكون فى عونها منك ومن عمايلك فيااا .. وقلع التيشرت وحوريه تنحت زياده .. دخلت الاوضه جرى ولسا ها تقفل كان يوسف زنق الباب برجله ودخل لها شال المفتاح من جوا وإطمن عشان مفيش ترباس فى الباب

حوريه بتمد إيديها ورا ضهره : هات المفتاح

يوسف مازالت الأبتسامه موجوده على وشه .. هز راسه وقرب عليها : لاء ولو كترتى كل المفاتيح هاتبقى معايااا إنهارده حتى مفتاحك أنتى شخصيااا هايبقى معايا بقى ونخلص

حوريه أتعدلت وبصلته : يعنى إيه مفاتيحى تقصد إيه وبتهز صباعها .. انا عارفه تقصد إيه

يوسف أنفجر فى الضحك : أنتى مفيش حاجه ماتعرفيهاش يا مفتش كرمبو وقرب باسها وهى رجعت بوشها لورا

حوريه : أتفضل أنا ها أطلعلك الطقم وأعمل الفطار

يوسف خد نفس وبملامح مش مفهومه : ماشى .. وفعلا كل حاجه تمت زى ما هو عايز .. قاعدين بياكلووو الاتنين وحوريه زى عادتها سألت يوسف

حوريه : أنت عايز منى إيه شايفك بتقرب قوى منى

يوسف بياكل ورد بهدوء : عايزك مراتى وفى حضنى ونعيش حياه طبيعيه كفايه دلع عليا

حوريه : ما أنت عندك أمال وعايش طبيعى معاها وعلى الأقل وبانت الغيره فى كلامها بتحبها وبتموت فيها

يوسف ساب اللقمه وبص لها وإتكلم بصدق : مانا بحبك وبموت فيكى وعايزك زى أمال بالظبط من اللحظه إلا دخلتى فيها البيت وأنتى زيها ماتفرقيش حاجه عنها لا وجودك قلل حبها فى قلبى ولا وجودها بيمنعنى عن حبك خلاص يا حوريه مش متخيل حياتى من غيركم أنتو الاتنين

حوريه إتنحنحت وكالعاده بتصده : ولا كلمه بصدقها منك مجرد وسيله عشان تقرب منى كلمتين فاكر إنهم ها يجيبو نتيجه فا بتقولهم وخلاص

يوسف بخنقه : وبعدين معاكى ليه بتصدينى بإصرار غريب منك .. حد جبرك على الجواز منى بدئت أشك إنك فعلا مجبوره

حوريه : أنا جبرت نفسى زى ما كلامك وسيله بردو جوازى منك وسيله أتخطى بيها الأيام إلا بعيشها دى مش أكتر .. أنت راجل ما يفرقش معاك يكون فى حضنك كام واحده والكلام مش ها يتعب لسانك .. وبتشاور على قلبها بس إحنا بنتعب لما بنتعلق بوهم .. حتى أمال صعبانه عليااا منك عشان لو بتحبها ماكنتش فكرت تتجوز عليها وتحب غيرها شكلها مخدوعه خدعه كبيره قوووى فيك بس صدقنى مش ها تعرف تخدعنى

يوسف هز راسه خد نفس طويل بيعبر عن ديق صدره من غلاظة كلامها : تعرفى إيه عن الرسل والأنبياء

حوريه : دا علاقته إيه بكلامى

يوسف : بسألك يعنى لو عارفه كنتى عرفتى إن مفيش حد فيهم مخادع وإنهم مفضلين على البشر عشان أخلاقهم وتقربهم من الله عز وجل .. فا سؤالى ليكى بتحبيهم ومصداقهم حتى سيدنا النبى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام

حوريه بدون تردد : طبعاا

يوسف : يبقى عيب تتهمى كل واحد على ذمته واحده تانيه أو حتى متجوز أكتر من واحده إنه مخادع أو سئ ... عشان التعدد موجود منذ خلقت البشريه مش حاجه جديده فى حياتنا الراجل غير الست .. لو كنت خنت أمال فعلا وروحت عملت إلا يغضب ربنا ساعتها ها أكون زوج مخلص فى نظرك وساعتها دا ها يتغفرلى الخيانه عادى أصلها نزوه وهو بيحبك .. إنما أتجوز بحلال ربنا برغم إن ليا ظروفى .. أعوذ بالله من دا تفكير أنت أكيد مخادع وخاين بالفعل لمراتك لما مشيت فى الطريق الصح .. نطر إيده أموت ماشى .. أخون ما يضرش أى حاجه أهون عندك من إنى أتجه للطريق الصح والمظبوط مش كدا هو دا تفكيرك

حوريه بعصبيه بتهز راسها : يعنى أنت مع التعدد .. وبكرا تتجوز علياا واحده تالته ورابعه أنا مش زى أمال وما اقبلش ابدا جوزى يتجوز ولا يفكر فى واحده غيرى أنا وبس فاهم

يوسف بيحاول يفهمها : مفيش حاجه أسمها مع التعدد وإلا ضده وما ينفعش أنكر شرع من شرع الله وأنفيه عشان دا بيدايق مشاعرك أو مشاعر غيرك .. التعدد موجود وبأمر من الله سبحانه وتعالى عيب وحرام نتطاول بالكلام على شريعة ربنا سبحانه وتعالى .. خلى غيرتك معتدله وفى مكانها الصح

حوريه : وإيه مكانها الصح يا شيخ يوسف

يوسف أتنهد : مكانها الصح إنك تقولى لا أطيق التعدد فى حياتى يعنى نفسيتك مش ها تتحمل واحده تانيه غيرتك شديده حبتين .. إنما نتشدق بكلام ربنا سواء ستات وإلا رجاله لاء غلط عمر ما كان كلام ربنا وسيله نجيبها على هوانا وقت ما نحب وننفيها وقت ما نحب .. وبعدين أنتى واخده موقف من واحد بيتجوز على نفسه دا ماله ومال كلام ربنا .. مش ذنب الدين إنه يتحمل أفعالك .. افعالك لو غلط وبتمشى الدين على هواكى دا يسئ للشخص لوحده يا حوريه مش تبقى فكره عامه نسئ بيها لدينا ونهاجمه .. فا ياريت أبعدى عن شرع الله وماتنكريش فيه كلمه وداعى الخلق للخالق ما تحكميش على حيات غيرك خليكى فى نفسك وأزاى تتعاملى مع إلا حواليكى


حوريه بتهز راسها : أنا ما بنكرش شرع ربنااا بس بنكر طريقتكم وأسلوبكم معانا بأسم الشرع .. بفكر إننا بقينا عاملين زى السلعه دى موجوده ملهاش لازمه عندى أجيب غيرها .. لاء دى معيوبه أجيب غيرها .. لاء دى وحشه أجيب غيرها .. أنا من حقى أربعه .. أنا راجل وبتمد إيديها إيه فى إيه كل دا مش عايزنى أنتقد كلامكم ولا أفعالكم .. إحنا فين .. فين حق القوارير يا شيخ يوسف .. آحنا فين من الشرع ياراجل

يوسف خد نفس وبيستجمع نفسه وبيرد وعيونه فى عيونها : أنتى على دماغنا وفى قلوبنا والشرع إلا قال كدا ... أنتى السكن والموده والرحمه والمفروض أنا ليكى بالمثل .. أنتى إلا وصانا بيكى الرسول الكريم .. أستوصو بالنساء خيرا .. أنتى ليكى حقوق زى بالظبط ولو أنا قصرت فيها ربنا يحاسبنى عليكى .. فرضت عليا القوامه عشان أتحمل مسؤليتك مش عشان أجلدك ولا أخنقك فى عيشتك زى ما صوارها البعض ولو قصرت ربنا ها يحاسبنى .. أنتى حقك متصان بس العيب على إلا خان الأمانه مع مين مع الله ورسوله ودى كارثه خيانة الأمانه مع الله ورسوله .. ممكن يبقى الراجل متجوز واحده وبيأكد تانى .. واحده ومش عادل معاها ولا صاينها وخاين للأمانه بصلها بتركيز .. شايفنى خاين ومخادع للدرجه دى أنا مش قادر أوصلك ولا قادر أغير نظرتك السيئه فيا حسستك بإيه وجعك قوووى كدا منى غير فكرة إنك زوجه تانيه إلا شايفها عيبه قوى كدا

حوريه ساكته ما بتردش

يوسف : ردى علياا أفهمك أزاى وإلا أوصلك إحساسى بيكى أزاى أنا قدامك أهوو عرفينى طريقك وأنا مستعد أتحمل يمكن تغيرى نظرتك ليا طول الوقت عندى أمل عشان بكره اليأس والأستسلام فى حياتى

حوريه : طريقى هو الصراحه

يوسف : فى إيه

حوريه : أنت عارف

يوسف بيأكد : أمال عندها ظروف تمنعها من الخلفه ودا كلام الدكتور وما بنتكلمش عشان أهلها خايفين من رد فعلهم .. عمى صعب قوووى يا حوريه فوق ما تتخيلى ظروفنا كدا نعمل إيه ودا راعبها هى خايفه طول الوقت وانا لازم احافظ على مشاعرها ..

الشبح وليه مخبى عليكى ها أقولك تانى فى ناس ها تتأزى لمجرد الكلام ملوش لازمه وبص فى عيونها صدقينى وثيقى فيااا الشبح معرفته لا هاتقدم ولا تأخر مفيش أى صله ممكن تفيدك مسك إيديها أفتحى معاياا صفحه جديده بشرط تنسى كل إلا فات ونعتبره كأنه لم يكن ولو لقتينى فى يوم ما بعدلش بينك وبين أمال أعملى إلا أنتى عايزاه نفسى نخرج ونعيش حياتنا مع بعض واقرب منك

حوريه سحبت إيديها وقامت دخلت الأوضه بتعلن رفضها بصمت ويوسف نزل وزهق وفعلا جابت أخره تجنبها تماما لحد ما حصل إلا حصل وطلقها

باااااك

*****

حوريه عيطت قوووى على كل لحظه حلوه ضيعتها فعلا خسرت إنسان كويس ماكنش كابتها لا هى ولا أمال حتى هواياتهم كان يقعد يساعدهم بحب وهزار وقعدته كانت جميله ليه خسرته .. بعد ماعرفت سبب عدم الخلفه أستفادت إيه .. بعد ما عرفت إنه الشبح أستفادت إيه حتى لو ماكنش هو هى حبته وممكن تنسى أى حاجه عشانه .. ودلوقتى بنت له سور جديد عشان محبهاش قبل الجواز .. ليه دايما مطلعه عرق الغباء والعند معاه حتى فى المصنع بردو بنفس الأسلوب بتوصلو إنه ولا حاجه .. هو أداها أكتر من فرصه ليه هى كمان ماتديلوش الفرصه دى .. أتنهدت بعد عياط ما بينتهيش كل ما تفتكره وقررت إنها فعلا تحاول تنسى يوسف عنده حق لازم تتغير عشان تحس بالرضا فى حياتها العند بأستمرار والكبرياء فى كل شئ مش حل بالعكس .. لازم يبقى فى بعض التنازل شويه بس يا ترا فهمها جه متاخر

**********

يوسف قام الفجر نزل بعد ما صحى أمال وراح يفتح الجامع وأذن للصلاه بعد وقت من قعدته وقرأته للقرأن الكريم والتسبيح .. بعدها أقام الصلاه وصلى بيهم قبل ما يخرج

على : ممكن أسألك سؤال يا شيخ يوسف مطير النوم من عينى بقاله فتره

يوسف بإهتمام : خير يا على

على : إن شاء الله خير بس خايف نفسى تجزع أو أنحرف عن الحق التفكير وحش .. فى قصة سيدنا يوسف صعب قوى إلا حصله يا شيخ يعنى ساعات كتير أسئل نفسى برغم انى عارف قصة سيدنا يوسف كلها .. بس ليه ربنا خلاه يمر هو وسيدنا يعقوب بالتجارب الصاعبه والقاسيه دى دول أنبياء ومفضلين على الناس كلهم

يوسف أبتسم : تعالى يا على .. اقعد جمبى هنا .. عندك شك إن تربية الله جميله لعباد أختارهم وفضلهم على كثير من البشر وجعلهم أعلى منزله منا فى الدنيا والأخره

على : لاء طبعا هو لها حكمه بس إيه هى مش عارف

يوسف بهدوء : من المحن تولد المنح يعنى إيه

كثيراً من المنح هي بنات المحن ، وكثيراً من أفراحنا المتأخره قدمت إلينا في أثواب الحزن والألم ، وكثيراً من الأحداث اعتبرناها مصائب للوهلة الأولى فبيّن لنا الزمن أنها على العكس وأصبحنا نشكر الله عليها! بيحصل وإلا لاء

على بتأكيد : أيوا ساعات أبقى متكدر لشئ حصل ومغموم وبعدين أكتشف إنه فعلا لو مكنش حصل لايمكن كنت ها أنول إلا عايزه وأكتر و لا ها ارتاح الراحه دى

يوسف عشان كدا سيدنا يوسف عليه السلام لاشك إرتاع وخاف وحزن على غدر إخوانه الذين ابتغوا موته وتمنوا فراقه ، وكلما تأملت في حال يوسف وهو في البئر طفلاً صغيراً قد تلطخت ثيابه بالماء ، وجحظت عيناه من الخوف ، وتكالبت أوجاعه من القهر والحزن على مافعلوا به أقرب الناس إليه!

أقول سبحان الله لولا تلك الحوداث الأسيفة في بداية العمر لما كان يوسف في النهاية ملك معظم ، وسيد موقر ، ولولا تلك الدراهم التي بيع بها عبداً لما استطاع أن يوصل للعرش ملكاً عزيزا . أبتسمله قوى .. دى نتيجة تربية الله .. بيقويه ويعلمه أزاى يعدى المحنه الكبيره عشان بعد كدا يبقى أى محنه صغيره وهينه عنده ومع ذلك يا على لو خيروك اليوم أن تمر بذات الظروف اليوسفية لربما انتحر الكثير قبل الوصول لظنهم أن بعض المصائب هي كل الحكاية ونسوا أن الأقدار فصول علينا انتظارها..

يقول تعالى( (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )

كثير من العظماء التحفتهم المحن وعلى قدر الإحراق كان الإشراق.. يعنى الشمس عمرها ما تنشر نورها فى الدنيا كلها إلا إذا زاد لهيبها .. هنا اقولك نتيجه اللهيب دا نور لا تقدر عليه أبصار الضعفاء

على أبتسم : سبحان الله يمكن فعلة

يوسف : مش يمكن دا أكيد بإذن الله ... مثلا أحمد بن حنبل خلدته الفتنة فتنة خلق القران التي تعذب فيها وذاق الويلات ثم كان الفرج والخلود حتى قيل : حفظ الإسلام بأبى بكر يوم الردة وأحمد يوم الفتنة فقرن اسم احمد باعظم رجل بعد الانبياء.

يوسف ابتسم لعلى ... عشان كدا بطمنك وبقولك

اثبت ولاتيأس مهما كانت المشاق والاحزان كن يوسفياً بصبرك أحمدياً بجهدك وحتماً سوف تنال المراد لو بعد ألف غصةٍ وسوف يصفوا لك نهر الحياة بعد حين فلا تحزن إن الله معنا !

على أبتسم وحضن يوسف : مش عارف شاغل بالى ليه كنت جيت وسألتك التفكير الكتير الشيطان بيفتخلو ألف باب ربنا يعافينا

يوسف : ربنا يرزقك حسن التدبر يا على ويبلغك مرادك وأعلى المنازل قام وقف و سلم عليه خرج راح الأرض بيلف فى الجانين وبيطمن على المحصول لحظات وأبوه وصل وفضل يتكلم على الشغل ويطمنه على المصنع وأتفق معاه عشان ياخده هو و أمه ويروح يتقدم للمؤمن للعروسه إلا عايزها ..

يوسف : إن شاء الله بكرا ها أعدى عليك ونروح لمؤمن بعد ما اظبط معاه إنهارده

محمد : إن شاء الله مش واجب ناخد محمود أخوك

يوسف : براحتك يا حاج إلا أنت شايفه صح أعمله وعرفنى عشان نبلغ الناس بردو يبقى عاملين حسابهم

محمد أستنى وطلع الفون وأتصل على محمود بلغه ورفض يروح بحجة الشغل .. بص ليوسف : كلم الواد إلا لا على حامى ولا بارد وبلغه إن مفيش غيرنا هاتجيب أمال معاك

يوسف هز راسه بنفى : لاء لما الناس توافق ساعتها نجيب إلا نجيبه ..

محمد بتردد : وأنت

يوسف أتنهد : وبعدين ياحاج محمد مش هانقفل الموضوع دا ونرتاح

محمد بتصميم : لاء مش ها أقفله ولو مش عايز مشاكل عشان اخويا إبن أمى وأبويااا داير فى البلد يقول بنتى صاخ سليم والعيب منه .. اتجوز وطلق ومفيش منه رجا شيخ الجامع

يوسف سكته : خلاص أنا مش عايز أعرف حاجه وسيبه يقول زى ماهو عايز أنا مسامحه

محمد بعصبيه : بس أنا مش مسامحه فى عمايله السودا معاك نفسى أصرخ وأقول أنا إبنى دكر وإبن دكر ويقدر يجيب بدال العيل ميه

يوسف ابتسم وهو بيقول لا حول ولا قوة إلا بالله : والله ما اقدر أجيب قشايه لو ربنا مش رايد كله بأمر الله يا حاج وله وقته

محمد : وربنا ما يرضاش بالظلم قولتلك يا يوسف زمان فاكر إبعد عن الغبى أخويااا .. أنا عارفه واد قلبه أسود ما بيصفاش لحد وخصوصا أنت ليه عملت فيه إيه مش عارف مدايق إن عندك أخلاق وهو معندوش عديم الدم

يوسف أبتسم : مدايق عشان خدت منه جوهره يا حاج وله حق يزعل عليها

محمد : ليه مفيش غير أمال فى الدنيا

يوسف : فى بس هاتدور عليها فين وتجيب زيها منين هو أنتو كلكو زعلانين إن واحد زيى ربنا أنعم عليه بالراحه فى بيته والحمد لله .. ياحاج أنا الحمد لله ربنا رزقنى بالزوجه الصالحه ليه مصرين تخربو بيتى

محمد : دا أبوها مش إحنا يعنى أخد تحاليلك وأدور ألف على بيت بيت وأقولهم إبنى سليم .. بص أنا ها أجوزك بنت جمال صاحبى وأمال أنا سألتها قالتلى ياعمى إلا تشوفه أعمله أنا موافقه بجوازه بنفس راضيه روح أسألها

يوسف إدايق جدا وبقى يلاحظ إن أمال بتخبى عليه حاجات كتير عاذرها إنها مش عايزا تدايقه أو تشيله الهم .. بص لأبوه وأتكلم بصراحه : أنا لو فكرت فى جواز على أمال مش ها يبقى غير حوريه ولو مفيش حوريه أنا مش ها أدخل على أمال أى واحده تانيه

محمد بص ليوسف وزعق فيه وزقه : ولما أنت عايزها طلقتها ليه

يوسف بهدوء عكس إلا جواه : سايبها تراجع نفسها مفهاش حاجه

محمد بصوت عالى : يا سلاااام .. سنه وزياده بتراجع روحها .. وبيلف إيده فى إيه قولى وفهمنى وشد يوسف عليه بقوه أوعى يا يوسف يكون إلا فى بالى صح

يوسف : إيه هو إلا فى بالك

محمد : أنت دخلت على حوريه وإلا لاء .. التحليل بيقول مفيش مانع يإما هى كمان معيوبه

يوسف اتنهد : والله حرام عليكو كمية الضغط إلا أنا فيها من الكل .. يا أبويااا كل شئ له وقته أمال حملت بدال المره أتنين .. كله بأوانه ياحج مش لازم تفرض فى دماغك حاجات وتتعبونى بيها حوريه الحمد لله زى الفل وانا زى الفل بس هى كانت متوتره طول وجودها هناا فا طبيعى الست تقعد بالسنه مش اربع شهور لاء سنه ماتخلفش وسنتين تلاته كمان كل شئ بمعاد

محمد خد نفس وساب يوسف : كنت عارف إنك مش هاتقولى كلمه تريحنى ادام تخص بيتك بس أنا متأكد إن فى حاجه بينكم وإنك ما لمستش منها شعره .. روح رجعها لو عايزها ما تفضلش رابط روحك على الفاضى ولعلمك لو رجعتها ها أخدها أكشف عليها وأشوفها بتخلف وإلا لاء

يوسف بزعل : مع إحترامى ليك يا حاج ما بتعتبرنيش راجل أد مسئولية بيتى عشان تاخد واحده من بيتى تكشف عليها كأنى مليش لازمه ولا وجود وكأنها بهيمه اى حد يسحبها

محمد زعق : هو خوفى عليك يبقى كدا أنت ملكش لازمه بقولك روح رجع مراتك وإلا إللى كانت مراتك وأمال راضيه ومبسوطه وإحنا مرحبين فين المشكله عندك عايزين يكون لك عيل يتنطط حوالينا ما بتشوفش روحك وانت قاعد لعيال أخوك فى الارض وإلا عيال البلد وعمال تبوس وتحضن ولا كأنهم عيالك ذالل نفسك ليه ومعذبها خايف من إيه يا شيخ يا حافظ كتاب ربنا .. ربنا سبحانه وتعالى مديلك الرخصه وبيقولك أتجوز مخنقها ليه علينا وعلى نفسك وحارم روحك من الضنا دا الضنا غالى

يوسف أتنهد ولف بوشه وأتكلم بخنقه دموعه كانت ها تغلبه و هز راسه عشان ينهى الحوار ومشى من قدام أبوه بعد ما أستأذن منه سمح لنفسه يتنفس ودموعه تنزل وهو واقف بعيد مستخبى ورا شجره وكل نفس ياخده يقول لا إله إلا الله ولاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم اللهم هون عليا .. فضل فى الأرض يشتغل مع العمال وكل وقت للصلاه يروح يصلى ويرجع من تانى روح البيت ومقلل من كلامه مع أمال بعد ما عاتبها فى إلا بتعمله وبتقوله من وراه المفروض يبقى عارف عشان يعرف يرد على أى حد برغم إن كتير قالها اقفلى الموضوع بكلمتين الأمر فى إيد يوسف وبس ..

**************

سعد بعد ما حوريه رجعت قعد معاها وحياه واقفه جوا على أعصابها منتظره أى رد فعل من حوريه يبشرها إنها خلاص ها تفكر فى نفسها وتنسى يوسف ..

حوريه قاعده ساكته ما بتردش على سعد

سعد : قولى أى حاجه يا بنتى كفايه قاعده جمبنا وإدى لنفسك فرصه نفسى أشيل عيالك يا حوريه قبل ما اموت

حوريه بشهقه : بعد الشر عنك يا بابا ربنا ما يحرمنى منك وبتردد بس أنا مش عايزا أتجوز حاسه إنى مش مأهله دلوقت للجواز وصعب عليا أدخل تجربه تانيه وأفشل فيها

سعد مسك إيديها : إن شاء الله مش ها تفشلى بصى العريس يجى وشوفيه وأقعدى معاه يمكن ترتاحى ولو حصل توفيق ما بينكم ها يبقى فى فترة خطوبه يعنى مش هانغصبك على حاجه وهاتاخدى فرصتك تعرفيه

حوريه بحزن : ماما رأيها إيه

سعد : ماما نفسها تفرح بيكى بس خايفه نأثر عليكى زى ما عملنا قبل كدا عايزاكى تختارى

حوريه هزت راسها وقامت وبدون إهتمام : إلا تشفوه أنا موافقه عليه كدا كدا مش ها تفرق بس شرطى أنا مش ها أسيب الشغل لا قبل الجواز ولا بعده

سعد بفرحه قام حضنها وطبطب عليها : ماتزعليش وأفرحى ربنا يسعدك يا حبيبتى ويعوضك

حوريه : مش زعلانه يا بابا مش زعلانه ربنا يقدم إلا فيه الخير وسابته ودخلت أوضتها وحياه خرجت بتسئل سعد بهمس ..

حوريه بمجرد ما قفلت الباب عيطت بقهر وبصوت غير مسموع .. أنا مش زعلانه يا بابا أنا مقهوره .. فضلت راحه جايه ورافضه تاكل ولا تقعد معاهم

حياه : وبعدين معاها يا تعمل إلا هى عايزاه يا تفضل فى الأوضه جوا أنا غلبت وزهقت من طريقتها إلا مش عايزا تغيرها البت وشها بقى أد كدا اتمئت وعماله تخس

سعد : خلاص بقى يا حياه أنتى مش عاجبك حاجه سيبها براحتها

حياه : أنت السبب يا سعد فى دلعها الزياده وعندها من وهى صغيره لازم تنفذ كل كلمه لها حتى لو على حسابنااا جه الوقت إلا كلنا مش هى بس بندفع تمن دلعك

سعد بزعل قام : هه مش واكل أنا ها أعاقب نفسى عشان أنا السبب فى كل حاجه

حياه بتهز رجلها جااامد : ماشى خلينى زى الأرجوز بينك أنت وبنتك هه والله منا واكله أنا كمان وسابت الأكل محطوط جابت الفون وطلعت فوق كلمت كريمه وفضلت تعيط وتحكيلها على كل حاجه

كريمه : وبعدين يا حياه هاتفضلى كل شويه تعيطى وتهرى فى نفسك بكرا تعقل

حياه : أنا غلبت كلام معاها هى عايزا إيه هانجيب الراجل بالعافيه نقوله رجعها وأكتب عليها من تانى من فضلك ارجوك

كريمه : ياريت أدام شايفه بنتك مايله له وعايزاه فيها إيه لما تصلحو بين الراجل ومراته ثم كمان إيه سكتكو الفتره دى كلها يا حياه كان لازم تدقو على الحديد وهو سخن مش نسيب الأمور لما تتعقد ونرجع نعيط

حياه : أخص عليكى يا كريمه انا أرخص بنتى أنا .. هو إلا مش عايزها هو إلا طلقها حتى لما اتكلمت معاااه ما حستش إنه عاوز يرجع قالى سيبيها للأيام مش عارفين بكرا فيه إيه تقريبا والله ما فاكره بالظبط .. ماكنش العشم والله وأنا إلا قولت اتفك معاكى بكلمتين بدال ما أنفجر عايزا حد يعقلها

كريمه : يوووواه يا حياااه والله ما أقصد حاجه دا أيه زى حوريه وانتى عارفه ولو بنتى أيه والله لاعمل إلا قولتهولك .. تصدقى بالله قولت لعبدالرحمن يكلم يوسف خاف من زعل سعد ومرضيش

حياه عيطت : صعبانه عليااا بنتى محدش فاهم نفسيتها ولا طيبتها والله مين ياربى ها يستحملها غيرنا كدا

كريمه : ماتزعليش يا حياه بس لما الشئ بيزيد عن حده بيتقلب لضده وربنا يهديها

حياه بتأكيد : عارفه والله ودا إلا تاعبنى

كريمه : وها تعملى إيه معاها لازم تفضلى وراها لحد ما تغير طبعها إلا بيضرها وإحنا معاكى ما تقلقيش

حياه بعياط مكتوم : ربنا يعنى عليها وعلى سعد أنتى عارفه لحد عندها وبيزعل قوووى وبخاف يجراله حاجه

كريمه : أنا ها اخلى عبدالرحمن وأحمد يقعدو يتكلمو معاه .. المهم هاتكلمى يوسف وإلا هاتسيبها تشوف العريس

حياه : لا لايمكن يوسف صفحه وأتقفلت بحلوها ومرها هى تشوف حياتها بقى الدنيا ما بتقفش على حد ها انزل وأخلى سعد يتفق معاها على المعاد

كريمه : خلاص ماتزنيش زى ما عملتى قبل كدا أنتى وسعد

حياه : أنا أتعلمت من الدرس ها أسيبها تختار شريك حياتها ويكون عن إقتناع يا كدا يا بلاها وتفضل فى حضننا

كريمه ضحكت : حضنك إيه ياختى دا .. حضن جوزها إن شاء الله ياله بطلى زن وانزلى أكلى سعد حرام عليكى دا غلبان مش قدك

حياه ضحكت : والله أنا إلا مش قدكووو كلكو عيله تنقط .. بس هو حبيبى ما يهنش علياا أقفلى ياله خلينى أشوفه وقفلت ونزلت تراضى سعد عشان ياكل وسابو حوريه براحتها ..

عدى اليوم بأمان ..، وبمجرد ما مر وظهر نور يوم جديد .. يوسف خد أمه وأبوه بعد صلاة الفجر وسافر وصل على شقة مؤمن على طول وطبعا مؤمن على ما هما وصلو كان راح الشغل أمه حضرت الفطار وفطرو سوا ويوسف خد أبوه وراح المصنع يشوف بنفسه الدنيا وصلت لفين . وأخر النهار كانو كلهم فى الشقه لابسين وجاهزين يروحو يشوفو إلا خطفت قلب مؤمن وعايزها أروى ..

طول الطريق مؤمن يناكف فى أبوه وأمه تضحك ويوسف ..

مؤمن : خلاص يا حاج محمد ها تبوظلى الفورمه دانا دافع مية جنيه فيها

محمد حط إيده على قلبه : قلبى هاتموتنى يا زفت .. ميت عفريت يتنططو حواليك كنت قولى وأنا أجيبلك الواد حمو كان شالها زيرو وخلاك أقرع وب15 جنيه

يوسف بيبص لمؤمن فى المرايه وبيضحك

مؤمن فرد إيده بغيظ : مبسوط انت طبعا ها يجيبلى بتاع الحمير يحلقلى

يوسف هز راسه : اااه جدا

حسنه زقت محمد وهو قاعد جمب يوسف قدام بايدها : بطل بقى حيلتنا كام مؤمن ما تسيبه يتهنى ويصرف

مؤمن باسها : حسنتى والله الأمومه فعلااا مش كلام آديهم يا حسنه ماترحمهمش

محمد : يا وليه بالعقل هو دلع مرء وخلاص

حسنه : إبنى الصغير لا ها نعيشلو زى ما عيشنا لهم ولا هانعملو نص إلا عملانه مع اخواته ما افرحش بيه وافرحه قبل ما أموت يعنى

يوسف ومؤمن فى نفس واحد : ربنا يديكو الصحه ويبارك فى عمركم

يوسف بيبص من الشباك : الشارع دا يابنى

مؤمن أبتسم : أيوا هو وبيدعك إيده فى بعض ياريحة الحبايب وكلهم ضحكو وأبوه لف ضربه على راسه ومؤمن اتجنن

مؤمن : يالهوووى شعرى يا عم محمد وبيظبطه .. هنا يا يوسف البيت إلا على إيدك اليمين

*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية الإختبار ج2 بقلم لولو طارق
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة