قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص عربية | قصة ابن البيطار


مرحبا واهلا بك عزيزي القارئ في قصة و موضوع جديد من موقع قصص 26 . في قصص عربية | قصة ابن البيطار
ونبذة عامة عن حياته و تعريفه و معرفة رحلاته العلمية واسهامته.
اقرأ ايضاً في قصص عربية | قصة الخوارزمي

التعريف بــ ابن البيطار

قصص عربية | قصة ابن البيطارهو ضياء الدين أبو محمد عبدالله بن احمد المالقي الذي يلقب بابن البيطار، ويلقب أيضا بالنباتي والعشاب، لاعتماده علي الأعشاب والنباتات في الدواء والعلاج، وهو عالم نباتي صيدلي مسلم العقيدة، الذي ولد عام 593هـ الموافق 1197مـ بمدينة ملقة بالاندلس، وتعلم في اشبيلية علي يد علمائها مثل ابن الرومية النباتي و ابي العباس وعبدالله بن صالح الكتامي، وابن البيطار هو اول صيدلاني قام بتركيب الدواء وتلقي ورائد من رواد العلاج الكيميائي وقام بعمل العديد من المؤلفات وقام بوصف اكثر من 1400 عقار نباتي وحيواني ومعدني، موضحا أهمية والفائدة الطبية لكل واحد منها.

نبذة عن حياة ونشأة ابن البيطار

تطلع ابن البيطار علي كل ما ترجم من مصادر وكتب اليونانيين والاوائل الغرب، وقد ساعده ذلك علي اطالعه علي العديد من اللغات مثل الفارسية واليونانية، كما تعلم من كتب الطبيب اليوناني ديسقوريدس وابن سينا وابي العباس النباتي ودرس ذلك الكتب دراسة متقنة تماما، وقام بتطوريها وشرح بعض النقاط الغامضة وقام بالتعليق عليها موضحا الآراء والأفكار، وقد مدح ابي ابي اصيبعة استاذه ومعلمه ابن البيطار قائلا عنه:-                                                                                                                  "قرأت عليه تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدوس فكنت أجد من غزارة علمه ودرايته وفهمه شيئًا كثيرًا جدٌّا، وكنت أحضر عدة من الكتب المؤلفة في الأدوية المفردة مثل كتاب ديسقوريدوس وجالينوس والغافقي وأمثالها من الكتب الجليلة في هذا الفن، فكان يذكر أولا ما قاله ديسقوريدوس في كتابه باللفظ اليوناني على ما قد صححه في بلاد الروم، ثم يذكر جمل ما قاله ديسقوريدوس من نعته وصفته وأفعاله، ويذكر أيضًا ما قاله جالينوس فيه من نعته ومزاجه وأفعاله وما يتعلق بذلك، ويذكر أيضًا جُملاً من أقوال المتأخرين وما اختلفوا فيه ومواضع الغلط والاشتباه الذي وقع لبعضهم في نعته، فكنت أراجع تلك الكتب معه، ولا أجده يقلد شيئُا مما فيها، وأعجب من ذلك أيضًا أنه كان ما يذكر دواء إلا وعيّن في أي مقالة هو من كتاب ديسقوريدوس وجالينوس، وفي أي عدد هو من جُملة الأدوية المذكورة في تلك المقالة".

ولقب ابن البيطار أيضا بالمالقي نسبة الي مالقة بالادندلس ولقب بالنباتي لانه كان في عصر العلوم النباتية التي يتم استكشافها ومعرفة مدي أهميتها وفعالتيها في علاج الامراض وادخالها أيضا في العلاج الكيميائي وعمل تراكيب الادوية، كما ان كان ابيه بيطريا بحت، ودرس ابن البيطار علوم النبات في اول شبابه في اشبيلية علي يد أبو العباس النباتي، وكان صاحب شهرة كبيرة غي علم النبات، والذي قام بتأليف كتاب الرحلة الذي اصبح المرجع والمصدر الكبير في عالم النبات لعدة سنوات، واستكمل ابن البيطار هذه السمعه العظيمة عن معلمه، بل ان هيبته وصيته فاق وتعدي استاذه وانه فعل مالم يفعله بسبب موهبته وعمله الدؤوب، حيث انه سافر الي بلاد العالم الإسلامي والبلاد الغريبة لدراسة علوم أنواع النباتات.

رحلات ابن البيطار العلمية

انتقل الي المغرب بعد بلوغ العشرين من عمره، ورحل بعدها الي مراكش وتونس والجزائر باحثا وعالما في علم النباتات، ثم ذهب الي اسيا الصغرى مرورا بالشام ومنها الي الحجاز والقدس وغزة وبيروت ومصر ثم انتقل الي بلاد اليونان والروم حتي مكث واستقر في دمشق وقام هناك بكل ابحاثه واعماله فيها يخض علم النباتات.

اسهامات ابن البيطار العلمية

هو رائد للعلاج الضوئي الكيميائي حيث استخدم بذور نبات الخلة في علاج البهاق، حيث كان يخلط بذور الخلة مع عسل النحل ثم يقدمها للمريض، ثم يجعله يتعرض للشمس لمدة من ساعة الي ساعتين حتي يتصبب عرقا، وكان يتابع حالة المريض بدقة متناهية، واستنتج ان البقع المصابة تتأثر وتظهر بها فقاعات، ولكن الجلد السليم لايتأثر، ثم تأخذ اللون الطبيعي بالتدريج مع الوقت.

وكان ابن البيطار يقوم بأثبات التجارب المثبت صحتها بعد التأكد من نتائجها جيدا في كتب ومؤلفاته وذلك من خلال ملاحظته علي النباتات ومعرفة خواصها وفعاليتها وتصنيفها ثم القيام بتسجيل أسماء الادوية وكان يكتبه بالاسم والحرف مضبوطا بالنقط والحروف جيدا فكان يتميز بالدقة والحرص علي اقامته في التجارب والاختبارات للنباتات، وكان يعطي المعلومات والنسب المناسبة للمرضي ويحذرهم من اخد الجرع الزائدة لانها قد تضر الجسد كما كان ابن البيطار يبحث عن الادوية والعقارات البديلة عن طريق النباتات الأخرى في حالة عدم حصوله علي النبات الأصلي، ولم يكتفي ابن البيطار بالنباتات والاعشاب بل استعان بالاصول الحيوانية متخذا منها العقاقير مثل حديثه عن ابن عرس واصناف من الطيور والارانب البرية والحيوانات البحرية حيث كان يعرض تشريح كل منها ويعتمد علي الملاحظة والتجربة واستخلاص العقار الطبي منها، وأيضا اتجه الخوارزمي الي الأصول المعدنية مثل الأحجار التي من الممكن استخراج منها المواد الفعالة في علاج بعض الامراض مثل الابار والمقصود به الرصاص ومعدان اخر أيضا.

وفاه ابن البيطار

توفي ابن البيطار عام 646هـ الموافق 1248مـ وتم بناء له تمثال في مدينة ملقة بالاندلس وهي اسبانيا حاليا تخليدا لعلمه واعماله واسهامته في تطوير علوم العلاج بالنباتات والاعشاب وادخالها الي العلاج الكيميائي وكان له مقولة معروف حيث قال:-
إنَّ أعمال القدماء غير كافية وغامضة من أجل تقديمها للطلاب، لذلك يجب أن تصحَّح وتكمَّل حتى يستفيدوا منها أكثر ما يمكن.
وبذلك قد نكون وصلنا الي نهاية قصتنا اليوم ارجو ان تكون نالت إعجابكم ولاتنسي ان تشاركها مع أصدقاء علي صحفتنا في الفيس بوك
ونلقاكم مرة اخري في قصة جديدة
اقرأ ايضاً في قصص عربية | قصة الخوارزمي





عن الكاتب

احمد ممدوح

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26