قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الأول "

 مرحباً بكم زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26 أهلاً يكم معنا مره أخرى لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيةالتي سوف نعيش فيها معكم علي مدرار واحد وثلاثون فصل من الأحداث التي نتمنى أنت تعجبكم
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

اغتصاب لكن تحت سقف واحد

الفصل الأول


أعتدل جاسر في جلسته فى اهتمام وهو يتفحص ملامح ابته الأصغر ثم يقول فى هدوء :
- بتقول أيه يا علي .. كرر كلامك تانى كده عاوز أتأكد !
علي يتلعثم :
- بقول يابابا بعد أذن حضرتك يعني عاوز أتجوز أحلام بنت خالتي

ظهرت ملامح خيبة الأمل على وجه جاسر وهو يقول بدهشه :
- أحلام بننت سميحة ؟!
جفف علي عرقاً وهمياً براحته اليمنى وهو يومئ مؤكداً :
-أيوه يابابا .. بنت خالتي سميحة

وقف جاسر بغضبوانفعال هاتفاً:
- وهي دي بقى الزوجه الصالحه اللى أنت بتتمناها ؟
أجاب علي بإرتباك :
-يا بابا والله أحلام بنت كويسة .. وخالتي سميحة اتغيرت خالص
 اقرأ ايضاً ...عيد الحب والقديس فالنتين
هتف جاسر بعنف :
-بأمارة أيه بقى .. بأمارة أمك اللي قاطعت أختها بسبب تصرفاتها وموصياني قبل ماتموت أن محدش منكم يفكر في بنتها مجرد تفكي

أبتلع علي غصته وقلبه يحفق بقوه وهو يرى أنفعال والده ونظرته الغاضبه الموجهه نحوه وقال مدافعاً :
- يا بابا والله أحلفلك ده كان زمان .. خالتي بقت حاجه تانية .. دي حتى عملت عمره السنه اللي فاتت وأحلام بنت مؤدبه جدا

لم يستطع جاسر كتمان ثورة الغضب التي نشبت في صدره أكثر من هذا ، أمسك الهاتف وضغط على عدة أرقام  ثم وضع سماعة الهاتف على أذنه وتكلم الى ولده الأكبر وكأنه يصرخ :
- أيوه ياحسين .. تعالى عندي هنا حالاً وهات معاك أخوك ابراهيم .. مش عاوز أسئله .. تكونو عندي هنا في لمح البصر
أغلق الهاتف في حدة وكأنه قبض قلب ابنه علي في يديه عوضاً عن سماعة الهاتف ، فبدأ جبينه يتصبب عرقاً وأحمر وجهه وتمنى لو أنه لم يكن أعرب عن رغبته في الزواج ،
اقرأ ايضاً ... الحب والقدر بين الحياه والموت أجمل قصص الحب الواقعيه 
تركه جاسر واقفاً متصلباً مكانه وخرج في انفعال وسرعه الى بهو المنزل الواسع ووقف ينتظر ولديه الأكبر ، لم يمر وقت طويل حتى حضرا مسرعين وأقبل حسين الأبن الأكبر على والده في سرعه وأخيه ابراهيم في أثره وهو يقول لاهثاً :
- في ايه يا بابا .. أيه اللى حصل ؟

أشار جاسر إليهما أن يلحقا به للداحل حيث ينتظرهم علي أخيهم الأصغر وهما ينظران اليه بتساؤل وهومتوتراً في انتظار تحديد مصيره ،وقف جاسر بشموخ بين ابنائه الثلاثه وتوجه بالحديث الى ولده حسين قائلاً :
- شوفت ياحسين أحوك الصغير عاوز يتجوز مين ؟

نظر حسين نحوعلي نظرة عتاب ثم أعاد النظر إلى والده مره أخرى ولم يتكلم ، أستطاع جاسر قراءة نظرات ولده وماخلفها وفهم منها بأنه كان على علم بما يحدث من قبل فتكلم غاضباً
- عارف ومخبي عليا ياحسين .. ماتتكلم
قال حسين في أرتباك :
- يا بابا والله انا حاولت معاه كتير .. لكن واضح انه متمسك بيها .. هعمله ايه طيب

توجه جاسر بالحديث إلى ابراهيم ابنه الأوسطوهو يقول منفعلاً :
- وانت كمان كنت عارف !
أطرق ابراهيم رأسه قائلاً بخفوت :
- أيوا يا بابا
صاح جاسر بغضب هادر :
- وأنا آخر من يعلم ياولادجاسر ؟

تدافع حسين وابراهيم في لاكلام وأخيراً صمت إبراهيم وترك لأخيه المجال كما يفعل دائماً وسمعه يقول :
يابابا انت عارف علي لما بيحطحاجه في دماغه .. وبعدين انا قولت نسيبه يمكن يطلعها من دماغه ..  مكناش فاكرين انه مصمم عليها اوي كدا
زفرعلي متأففاً وهو يشعر بهم يضيقون الخناق حول رغبته وقال بعناد وتصميم :
- يا بابا بصراحه كدا الي بيحصل دا ملوش لازمه .. أنا بحب أحلام وهتجوزها

ضرب جاسر كفاً  بكف وهو يقترب منه ويقول بسخريه مريره :
- والله؟! .. وحبتها أمتى بقى .. وهي بترقص في فرخ أخوك وعيون الرجاله بتاكل في جسمها أكل وهي ولا هاممها ؟
قاطعه علي بعصبيه :
- لوسمحت ياباب كفايه .. قولتلك انهم اتغيروا .. وبصراحه كدا انا بحبها ومش هتجوز غيرها  .. جيت أخد موافقتك علشان مبقاش عملت حاجه من وراك

أنهى عبارته الأخيره واستدار مغادراً بغضب ، هوى جاسر فوق الأريكه ببأس وقال بحزن شديد :
- هاتسيبوه يعمل اللي فى دماغه .. هاتسيبوا اخوكم يتجوزها
جلس بجواره ولديه عن يمينه وعن شماله وحاول ابراهيم أن يهدئ الموقف وهو يقول :
- مايمكن يا بابا زى مابيقول كده أنهم اتغيروا .. محدش عارف

إلتفت إليه جاسر وهو يقول فى وهن شديد :
- أمشي يابنى .. أمتى اتغيروا !؟ ... هو أنت مش لسه فرحك مكملش السنتين .. وكلنا شوفنا البت وامها شكلهم كان عامل ازاي ..
حضروا من غير دعوه وعملوا فيها اصحاب الفرح ..وشوفنا كلنا هدومهم وكانوا عاملين ايه  فى روحهم .. والبت طلعت وقعدت ترقص ولا همها حد ولا همها كسفتنا قدام الناس ولا نظر الرجاله ليها وكأنها رقاصه جايه تحيي الفرح
 اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية
وضع حسين كفه برقه على كتف والده قائلاً :
- يا بابا احنا خايفين عليك.. أنت عارف علي مهو الصغير وطول عمره مدلع وراسه ناشفه .. وطالما قال عاوزها يبقى هيتدوزها حتى لو احنا رفضنا .. خلاص نخليها بجميله بقى ونوافق .. واهو يبقى تحت عنينا بدل مايخرج عن طوعك ويبقى خسر الدنيا والأخره.

***********************
-حسين .. حسيــــــــن
أنتبه حسين من ذكرياته على صوت زوجته عفاف قائلاً بشرود :
- هه .. بتقولي حاجه ياعفاف ؟

أبتسمت عفاف بدهشه وقالت :
- بقول حاجه ؟!! .. ده انا بقالي ساعه بنده عليك وانت ولا انت هنا .. ايه كي ده سرحان ؟
ارسل حسين تنهيده طويلة حارة وهو يعتدل في مجلسه ويقول محدثاً اياها :
- افتكرت ابويا الله يرحمه .. لما اتصل بينا وجابنا على ملا وشنا لما علي قاله أنه هيتجوز أحلام

ارتفع حاجيبيها بتعجب وقالت بشجن :
يااااه .. ده انت روحت لبعيد اوي .. فوق العشرين سنه
ثم شردت وهي تتابع بحنان :
- كان ساعته معانا عبد الرحمن ويوسف .. ومكنش ساعتها لسه ربنا رزقنا البت فرحة

تنهد حسين بقوه للذكرى ثم قال :
- فاكره ياعفاف .. كان نفسي أوي يبقى عندي بنت وأسميها فرحة
ابتسمت عفاف بسعادة وهي تقول :
- وربنا كرمنا بيها بعد يوسف بكام سنه .. اللهم لك الحمد والشكر يارب

ظل حسين يستعيد ذكرياته وهو يتابع قائلاً :
- كان ساعتها ابراهيم لسه متجوز بقاله سنتين .. وكان وليد ابنه يدوب عنده سنه ..وكانت لسه وفاء أخته في علم الغيب
استندت عفاف لى راحة يدها وهي تتنهد وتقول :
- سبحان الله .. كأن الكلام ده كان لسه من كام يوم مش من سنين طويله
عندما انهت كلمتها الأخيره لمحت دمعة في عينيه تقاوم لتخرج ولكنه كبح جماحها في صبر فقالت :
- ادعيله بالرحمه ياحسين
 اقرأ ايضا .....قصة العشق الممنوع
قال في حزن :
- الله يرحمه .. مش لو كان سمع كلامنا من الأول كان زمانه ...

قالت عفاف مقاطعه :
-استغفر ربك ياحسين ده قدر ونصيب .. ربنا كتبله يتجوزها ويخلف منها تلات عيال

لمعت عينيه في عزيمه واصرار وهو يقول :
-هلاقيهم ياعفاف لازم الاقيهم .. علي الله يرحمه وصاني ادور عليهم واجبهم هنا وسطنا في بيت العيله .. ومن ساعتها وانا بدور عليهم وان شاء الله هلاقيهم قريب انا خلاص قربت أوصلهم .
يتبع ......
 انتظرونا في الفصل الثاني لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت صقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده أمتع شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا فالقصة الا مع صديق يشاركنا فيها تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

مفاجأة 
يُمكنك شراء روايات أو كتب من على الإنترنت لتصلك حتى باب منزلك في أي مكان في مصر 
خصومات هائلة تصل ل 70% والدفع عن الإستلام للتصفح والشراء : اضغط هنا

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26