-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الخامس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية للكاتبة المميزة دعاء عبد الرحمن, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الخامس من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - بقلم دعاء عبد الرحمن

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الخامس

تابع من هنا: تجميعة قصص رومانسية جريئة

حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الخامس "

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الخامس

ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻋﺎﺋﻠﺔ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﻗﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺭﺩ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﻋﺮﺿﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﻋﺮﺿﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻭﺭﻓﻀﻮﺍ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ
ﻭﺍﻟﺪﻩ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺩﻩ ﺷﻰﺀ ﻃﺒﻴﻌﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻭﺍﺧﺪﻳﻨﻬﺎ ﻋﻨﻨﺎ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ : ﺍﻳﻮﻩ ﺑﺲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻧﻚ ﺣﻜﺘﻠﻬﻢ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ : ﻣﺤﻜﺘﺶ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﻨﻔﻊ ﻳﺘﻘﺎﻝ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻛﻴﺪ ﺑﺮﺿﻪ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻣﻮﺿﺤﺘﺶ ﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻓﻰ
ﺃﺳﺘﻄﺮﺩﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺩﻯ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺃﺣﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﺃﻛﻴﺪ ﻫﻤﺎ ﻣﺶ ﻫﻴﻜﺪﺑﻮﺍ ﺍﻣﻬﻢ ﻭﻳﺼﺪﻗﻮﻧﺎ ﺃﺣﻨﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺘﺮﺑﻮﺵ ﻭﺳﻄﻴﻨﺎ ﻭﻣﻴﻌﺮﻓﻮﻧﺎﺵ ﺍﺻﻼ
ﺗﻨﻬﺪ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺎﺋﻼ : ﻃﺐ ﻭﻭﺻﻠﺘﻮﺍ ﻻﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺮ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ : ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻛﺘﻴﺮﻩ ﺍﻭﻯ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻓﺮﺻﻪ ﻧﻔﻜﺮ ﻭﻧﺴﺘﺨﻴﺮ ﺭﺑﻨﺎ
ﻧﻈﺮ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻪ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﺎﺩﻟﺘﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻤﺼﻤﺺ ﺷﻔﺘﺎﻫﺎ ﺑﺘﺒﺮﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ
ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻃﺐ ﺍﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﻧﺮﻭﺣﻠﻬﻢ ﺍﻧﺎ ﻭﻓﺮﺣﻪ ﻭﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻧﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺪﻩ
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻭﻟﻴﺪ : ﺗﺮﻭﺣﻰ ﻓﻴﻦ ﻳﺎﺧﺘﻰ ﻭﻓﻴﻪ ﺭﺍﺟﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺤﺴﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ : ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻳﺎﺧﺪﻭﺍ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻭ ﺍﻧﺖ ﺗﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻴﺪ ﺑﺎﺳﺘﻨﻜﺎﺭ : ﺃﻧﺎ ... ﻻﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﺿﻰ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﻣﻌﻠﺶ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺧﻼﺹ ﺣﺪ ﻓﻴﻜﻢ ﻳﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻫﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻳﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﻧﻔﺴﻰ ﺍﺷﻮﻑ ﻭﻻﺩ ﺍﺧﻮﻳﺎ
""""""""""""""""""""""""
ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻼﻡ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻭﻻﺩﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﺄﻧﻔﻌﺎﻝ ﺷﺪﻳﺪ : ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﺗﺮﻭﺣﻮﺍ ﺗﻘﻌﺪﻭﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻳﻪ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﺩﻩ ﺷﻮﻳﺔ ﻋﻴﺎﻝ ﺯﻳﻜﻮﺍ ﻫﻴﻤﺸﻮﺍ ﻛﻼﻣﻬﻢ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﺃﻳﻬﺎﺏ ﺑﻨﻔﺎﺫ ﺻﺒﺮ : ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻫﺪﻯ ﺷﻮﻳﻪ ﻣﺶ ﻛﺪﻩ ﺃﻧﺘﻰ ﺣﺘﻰ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺗﺴﻤﻌﻴﻨﺎ
ﺃﺣﻼﻡ : ﺃﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻳﺎﺭﻳﺘﻨﻰ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ .. ﺃﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﻣﻨﻚ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺘﺮﻭﺣﻮﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﻫﺘﺮﻭﺣﻮﺍ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻛﻠﻤﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﺭﺩ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺑﺎﻧﻔﻌﺎﻝ ﺍﻛﺒﺮ : ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻨﺎ ﻻ
ﺷﻌﺮﺕ ﺃﺣﻼﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻮ ﺍﻧﻔﻌﻠﺖ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺳﺘﻔﻘﺪ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺍﻭﻻﺩﻫﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺗﻐﻴﺮ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻐﻴﺮﺕ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﻧﺴﺠﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﺠﻦ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻗﻠﺖ ﺍﻧﻜﻢ ﺑﺘﺤﺒﻮﻧﻰ ﻭﺑﺘﺴﻤﻌﻮﺍ ﻛﻼﻣﻰ ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻣﺶ ﻫﺘﺮﻓﻀﻮﻟﻰ ﻃﻠﺐ ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎﺏ
ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺩﻭﻝ ﻋﻤﺎﻣﻜﻢ ﺑﺮﺿﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﻌﺪﻭﺍ ﻋﻨﺪ ﺣﺪ ﻏﺮﻳﺐ .. ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻟﻴﻜﻮﺍ ﺣﻖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻳﻌﻨﻰ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﻌﺪﻭﺍ ﻋﺎﻟﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﺍﺑﻮﻙ ﻳﻌﻨﻰ ﻫﺘﻌﻴﺸﻮﺍ ﻓﻰ ﻣﻠﻜﻜﻢ ﺯﻳﻬﻢ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺍﻳﻮﺍ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺑﺲ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺩﻩ ﻣﺤﺪﺵ ﻫﻴﻌﺘﺮﻑ ﺑﻴﻪ ﺍﺑﺪﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﻫﻨﻔﻀﻞ ﻓﻰ ﻧﻈﺮﻫﻢ ﻋﺎﻟﻪ
ﺃﺣﻼﻡ ﺑﺘﺼﻨﻊ : ﻻ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ﺍﻥ ﻋﻤﻚ ﺃﺗﻐﻴﺮ ﻭﻟﻮ ﻣﻜﻨﺶ ﺍﺗﻐﻴﺮ ﻣﻜﻨﺶ ﺟﺎﻟﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻗﺮﺃ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻭﻃﻠﺐ ﺗﻌﻴﺸﻮﺍ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﺗﻐﻴﺮ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﻴﺸﻮﺍ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻳﻌﺮﻓﻜﻢ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﻳﺤﺒﻜﻢ ﺿﻤﻴﺮﻩ ﻫﻴﺼﺤﻰ ﻭﻫﻴﺮﺟﻌﻠﻜﻢ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﺑﻮﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻭﺗﺼﻨﻌﺖ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ
ﺍﻳﻬﺎﺏ : ﺃﻧﺎ ﻧﻔﺴﻰ ﺍﻋﺮﻑ ﺃﻧﺘﻰ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺧﻼﻛﻰ ﺗﺒﻌﺘﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺩﻯ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻴﻪ ﻓﺠﺄﻩ ﻛﺪﻩ ﻋﺎﻭﺯﺍﻧﺎ ﻧﺮﺟﻌﻠﻬﻢ ﻣﺶ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺘﻰ ﺑﺘﻨﺒﻬﻰ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻣﺤﺪﺵ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﻧﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻯ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺳﻤﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺃﺣﻼﻡ : ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺯﻣﺎﻥ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺍﻩ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺫﺍﻫﻢ ﺍﺣﺴﻦ ﻳﻄﻠﻜﻮﺍ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻃﺎﻟﻨﻰ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻭﺳﻄﻬﻢ
ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﻩ ﻛﺪﻩ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻧﻬﻢ ﺭﺟﻌﻮﺍ ﻟﺮﺑﻨﺎ ﻭﺑﻘﻮﺍ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﺧﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﻋﻦ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻪ .. ﻗﻠﺖ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﻴﺮ ...
ﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﻻﺩ ﺍﺧﻮﻫﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺿﻤﻴﺮﻫﻢ ﻳﺼﺤﻰ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﻴﺘﻤﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻧﻬﺒﻮﻩ ... ﻭﺍﻫﻮ ﺑﺮﺿﻪ ﻧﺒﻘﻰ ﺧﺪﻧﺎ ﺛﻮﺍﺏ ﺻﻠﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ
ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺑﺎﻟﺼﺪﻕ ﻓﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻬﺬﺍ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﻴﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻣﺮﻳﻢ .. ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺎﺑﻌﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺸﻐﻒ
ﺍﻟﻘﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻗﺎﺋﻼ : ﺧﺪﻯ ﻛﻠﻤﻰ ﺍﻣﻚ
ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺃﺣﻼﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﻤﺴﻜﻨﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻫﻨﺴﺘﺨﻴﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻧﺮﺩ ﻋﻠﻴﻜﻰ
ﺃﺷﺎﺣﺖ ﺃﺣﻼﻡ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺳﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺻﻮﺕ ﺯﻓﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺯﻓﺮﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺿﻴﻖ ﺛﻢ ﺭﺳﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﻻﺯﻡ ﻧﺴﺘﺨﻴﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻯ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻴﺪﻟﻜﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻫﻮ ﻓﻰ ﺧﻴﺮ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺻﻠﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ
ﺃﻋﻄﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﻪ ﻟﻤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻐﻠﻖ ﺍﻟﺨﻂ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ : ﻣﺶ ﻫﻮﺻﻴﻜﻰ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻣﺎﺷﻰ
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺘﻮﺗﺮ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻞ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ
ﺟﻠﺴﺖ ﺍﻻﺧﺘﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﻴﻬﻤﺎ ﻳﺘﺸﺎﻭﺭﺍﻥ ﻓﻰ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﻳﺘﺸﺎﻛﺴﺎﻥ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﻃﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ
ﺃﺭﺗﺪﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﺳﺪﺍﻝ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻟﻴﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺭﻕ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﺠﺄﻩ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻪ ﻭﻻﺧﺘﺎﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﻮﺍ ﺍﻧﻪ ﻋﻤﻬﻢ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻓﻰ ﺻﺤﺒﺘﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻓﺮﺣﻪ ﻭﻭﻓﺎﺀ
ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﻭﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺸﻮﻓﻚ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺑﻮﻙ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻟﻴﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻝ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺛﻢ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺻﺎﻓﺤﻪ
ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺣﻪ ﻭﻭﻓﺎﺀ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ : ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺗﻮﺃﻡ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻣﺶ ﻛﺪﻩ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻳﻮﺍ ﺍﻧﺎ ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻤﻤﺪﻭﺩﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﻪ : ﺍﺳﻔﻪ ﻣﺒﺴﻠﻤﺶ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺑﺎﻻﻳﺪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻪ ﺳﺘﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﺣﺮﺍﺝ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﻬﺰ ﺭﺍﺳﻪ ﻣﺘﻔﻬﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻚ .. ﺛﻢ ﺍﻟﻘﻰ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻓﻠﻘﺪ ﺗﻮﻗﻊ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺩ
ﺃﺩﺧﻠﻬﻢ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻟﻠﺼﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺑﻊ ﻓﻰ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﻯ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﺸﺨﺼﻴﺘﻬﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻭﺍﻧﺘﻰ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺧﺮﻳﺠﺔ ﺍﻳﻪ
ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻨﺨﻔﺾ : ﻛﻠﻴﺔ ﺷﺮﻳﻌﺔ
ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻋﻤﻬﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪﻙ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻣﺆﻛﺪﺍ : ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﺻﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺻﻐﺮﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﺯﻫﺮﻯ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺣﺎﺑﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺩﻩ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﺜﻨﺎﺀ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻪ ﻭﺷﻌﺮ ﺑﻤﺪﻯ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻛﻴﺪ ﺑﻘﻰ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺗﻮﺃﻡ
ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻗﺎﺋﻼ : ﻻ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﺩﻳﻜﻮﺭ
ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺗﺎﺑﻊ .. ﻭﺍﻧﺘﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺰﻫﻮ : ﺍﻧﺎ ﺳﻴﺎﺣﻪ ﻭﻓﻨﺎﺩﻕ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﻫﺸﻪ .. ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻤﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻪ ﻳﻘﻮﻝ : ﻗﺎﻝ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺮﺩﺗﺶ ﺍﻣﺪ ﺍﻳﺪﻯ ﺍﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﺧﺪﻙ ﺑﺎﻟﺤﻀﻦ
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﻤﺮﺡ : ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﻓﺮﺣﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﻓﺮﺣﻪ ﻓﻨﻮﻥ ﺟﻤﻴﻠﻪ
ﺃﺑﺘﺴﻤﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻤﺮﻳﻢ : ﺍﺣﻨﺎ ﻣﻦ ﺳﻦ ﺑﻌﺾ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻧﺒﻘﻰ ﺍﺻﺤﺎﺏ .. ﺭﺩﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎ ﻓﺮﺣﻪ
ﻭﺃﻧﺼﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺪ ﺑﺎﻟﻠﻘﺎﺀ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ... ﺟﻠﺴﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﺴﺎﺋﻞ : ﻫﺎ ﻧﻮﻳﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺭﺃﻳﻚ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺍﻳﻬﺎﺏ
ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ : ﻫﻰ ﺩﻯ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺤﺘﺮﻣﻴﻦ ﻭﻣﺴﺘﻮﻯ ﻭﻟﻮ ﺭﺣﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻫﻨﺘﻨﻘﻞ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺗﺎﻧﻰ ﺧﺎﻟﺺ
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺍﻳﻬﺎﺏ : ﻫﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﻋﻨﺪﻙ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻧﺘﻰ ﺍﺭﺗﺤﺘﻠﻬﻢ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻣﺤﻴﺮﺍﻧﻰ ﺟﺪﺍ .. ﺷﻜﻠﻬﻢ ﻧﺎﺱ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﺘﻬﻢ ﻣﺤﺘﺮﻣﻪ ﻣﺶ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺎ ﻭﺍﺧﺪﻧﻬﺎ ﻋﻨﻬﻢ ﺧﺎﻟﺺ .. ﺑﺲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺗﺄﻧﻰ ﻣﺶ ﻻﺯﻡ ﻧﺤﻜﻢ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻛﺪﻩ
ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎ : ﺻﺢ .. ﺧﻼﺹ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻛﺪﻩ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﺳﺘﺨﺮﻧﺎ
ﺟﻠﺴﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺸﻐﻒ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻴﻬﺎ : ﺍﻧﺎ ﺣﺒﻴﺘﻬﻢ ﺍﻭﻯ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺷﻜﻠﻬﻢ ﻣﺤﺘﺮﻣﻴﻦ ﻭﺩﻣﻬﻢ ﺧﻔﻴﻒ ﻛﻤﺎﻥ
ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺟﻢ ﻋﺎﺷﻮﺍ ﻫﻨﺎ ﻫﻴﺒﻘﻮﺍ ﺍﺧﻮﺍﺗﻚ ﺍﻧﺘﻰ ﻭﻭﻓﺎﺀ
ﺿﺤﻜﺖ ﺑﻤﺸﺎﻛﺴﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﺳﻜﺖ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻣﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﺗﺤﺮﺝ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺶ ﻣﻌﻘﻮﻝ
ﻗﺎﻝ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﻪ : ﺍﺯﺍﻯ
ﻓﺮﺣﻪ : ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺪ ﺍﻳﺪﻩ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻗﺎﻟﺘﻠﻪ ﻣﺒﺴﻠﻤﺶ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ : ﻫﺎﻫﺎﻫﺎ ﻣﺤﺪﺵ ﻗﺎﻟﻚ ﺍﻥ ﺩﻣﻚ ﺧﻔﻴﻒ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ
ﻓﺮﺣﻪ ﺑﺰﻫﻮ ﻣﺼﻄﻨﻊ : ﻛﺘﻴﺮ ﻗﺎﻟﻮﻟﻰ ﻛﺪﻩ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻤﺎﺯﺣﺎ : ﺿﺤﻜﻮﺍ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺻﺪﻗﻴﻨﻰ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ﻣﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻟﻢ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺄﺑﻨﺎﺀ ﺃﺧﻴﻪ ﻭﺃﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﻩ ﻣﻦ ﻓﺮﺣﻪ ﻭﻭﻓﺎﺀ ﻝ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻭﺍﻇﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻟﻮﺻﻞ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﺩ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﻓﻠﻘﺪ ﺷﻌﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺭﺟﻞ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺍﻋﻰ ﺃﺧﺘﻴﻪ ﻭﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﺘﻮﺗﺮﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻰﺀ ﻓﻬﻢ ﻣﻘﺪﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻰﺀ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ
ﺳﻴﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻰ ﻛﻨﻒ ﺃﺳﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺄﻟﻔﻮﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻧﻌﻢ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺧﺼﻮﺻﻴﻪ ﻭﻟﻬﻢ ﻃﺎﺑﻖ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﻌﺎﻳﺸﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻂ ﻣﺎ ﻳﺨﺸﻮﻧﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﺘﺨﺒﻄﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﻢ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻪ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﻭﺩ ﻭﺣﺮﺹ ﻭﻃﻴﺒﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﺘﻠﻘﺎﺋﻴﻪ ﻓﻰ ﻋﻴﻮﻥ ﻋﻤﻬﻢ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻋﻤﻬﻢ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻭﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻠﻘﺔ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﺠﺪﻭﻫﺎ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺘﻘﺎﻝ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻣﻌﻬﻢ
ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﻮﻩ ﻷﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻧﻮﺍ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﺳﺒﻴﻞ ﻓﺄﺧﻴﺮﺍ ﺳﻴﺘﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﺤﻘﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻧﻌﻢ ﺳﻴﻨﺘﻘﻠﻮﻥ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﺁﻝ ﺟﺎﺳﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﻘﻮﻕ ﻟﻦ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﻭﻟﻦ ﺗﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺒﻬﺎ ﺃﺫﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻻ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻓﻘﻂ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻬﻼ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺒﻴﻞ ﺁﺧﺮ ﺃﻧﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻗﻨﺎﻋﻬﺎ ﺑﻪ ﺍﻥ ﻓﻌﻠﺖ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻧﺼﻴﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ ﺑﻞ ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻣﻼﻙ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ
ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﻭ ﺷﺮﻭﺩﺕ ﻓﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻣﻬﺎ : ﺻﺪﻗﻴﻨﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻫﻰ ﺩﻯ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻨﻘﺪﺭ ﻧﺮﺟﻊ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻣﻼﻙ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺧﺪﻭﻫﺎ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﻨﺼﺐ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺑﺘﺪﻭﺍ ﻭﺍﻟﺒﺎﺩﻯ ﺍﻇﻠﻢ
ﻭﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻣﺎﻟﻴﻪ ﺍﻳﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻚ ﻛﻨﺖ ﻫﻘﻮﻟﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﺑﺮﺿﻪ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻫﺘﻘﻌﺪ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﺣﻼﻝ
.. ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺘﻤﺪﻩ ﻋﻠﻴﻜﻰ ﺍﻧﺘﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺘﺮﺟﻌﻠﻨﺎ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ .
. ﻭﺍﺳﻤﻌﻰ ﺳﻴﺒﻚ ﻣﻦ ﻭﻻﺩ ﻋﻤﻚ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺭﻛﺰﻯ ﻋﻠﻰ ﻭﻻﺩ ﻋﻤﻚ ﺣﺴﻴﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻭﻻﺩﻩ ﺑﺮﺿﻪ ﻫﻴﺒﻘﻮﺍ ﺍﻟﻜﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺩﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰﻳﻨﻪ ﻭﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻃﻠﻊ ﺧﺎﻃﺐ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻔﻴﺶ ﻏﻴﺮ ﻳﻮﺳﻒ .. ﺍﻧﺎ ﺟﺒﺘﻠﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺘﺤﺘﺎﺟﻴﻬﺎ ..
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻣﻴﻄﻠﻌﺶ ﺑﺮﺍﻧﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﻓﺎﻫﻤﺎﻧﻰ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ
"""""""""""""""""""""""""""""""""
ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﺗﺼﻞ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻮﺍﻓﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺿﻪ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻭﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
تابع من هنا أيضاً: جميع فصول رواية الشرف ج1 بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة