قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الخامس "

وعدنا إليكم مرة أخرى أحبابنا زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26أهلاً بكم معنا أصدقاء الموقع الكرام لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيه التي سوف نعيش فيها معكم على مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث ... واليوم نتابع ماتوقفنا عنده فى الفصل الرابع ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد الأحداث وننتقل الى الفصل الخامس واحداث جديده وهنشوف ازاي أحلام بتبخ سمها في مخ أولادها من ناحية حقهم اللي بتقنعهم أن أعمامهم نصبوا على أبوهم علي الله يرحمه وأخذوه كله واذاي ولادها هيتصرفوا ....... نتمنى لكم متابعه ممتعه ... 
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل الخامس "
 إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل الخامس


جمع حسين عائلته وعائلة أخيه إبراهيم وقص عليهم ما حدث في مقابلته مع أولاد أخيه على ، إيهاب وإيمان، ورد فعلهما تجاه عرضه الذي عرضهم عليهما وبمجرد أن انتهى من حديثة قال عبد الرحمن:

- ورفضوا ليه يا بابا؟

- والله یابنی ده شیء طبيعي بعد الفكرة الغلط اللى كانوا واخدينها عننا قال عبد الرحمن باهتمام:

- أيوه بس المفروض أنك حكتلهم الحقيقة

أجابته والدته عفاف قائلة:

- الحقيقة دي من وجهة نظرنا احنا.. لكن أكيد هما مش هیکدبوا أمهم ويصدقونا .. خصوصا أنهم متربوش وسطينا وميعرفوناش أصلا

تنهد الحاج إبراهيم قائلا:

- طب ووصلتوا لأيه في الآخر قال حسين وهو يحرك برأسہ بوقار:

۔ بعد محاولات كثيرة أوی قالوا عاوزين فرصة نفكر ونستخير ربنا

*******************************
نظر وليد إلى أمه فاطمة التي بادلته النظرات الساخرة وهي تمصمص شفتاها بتبرم مما يحدث ، بينما تكلمت وفاء قائلة:

- طب أيه رأيك يا عمی نروحلهم أنا وفرحة ونتعرف عليهم ونتقرب منهم

قاطعها وليد بسخط :

- تروحى فين وفيه راجل معاهم في البيت

قال الحاج حسين وقد استحسن الفكرة:

- بسيطة ياخدوا معاهم يوسف أو عبد الرحمن أو انت تروح معاهم

قال وليد باستنكار:

- أنا...لا أنا مش فاضی یا عمی معلش

نظر حسين الى ولديه قائلا:

. خلاص حد فيكم يروح معاهم نهض إبراهيم قائلا بهدوء:

- أنا هروح معاهم یا حسين.. نفسي أشوف ولا أخويا

وفي اليوم التالي مساءا، كانت أحلام تتكلم مع أولادها في الهاتف بانفعال شدید:

۔ یعنی آیه مش عاوزين ترو حوا تقعدوا هناك .. أيه لعب العيال ده.. شوية عيال زيكوا هيمشوا كلامهم عليا ولا ايه

زفر إيهاب بنفاذ صبر وقال:

- یا ماما أهدى شوية مش كده.. أنت حتى مش عاوزة تسمعینا

صاحت بغضب :

اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية
- أناسمعت كتير وياريتنى ما سمعت . أسمع یا واد منك ليها .. هترو حوا یعنی هتروحوا ومش عاوزة كلمة تانية

رد إيهاب بانفعال أكبر:

- ولو قلنا لا؟

شعرت أحلام أنها لو انفعلت مرة أخرى ستفقد تأييد أولادها لها فقررت تغيير طريقة معاملتها معهم ، بدلت نبرة صوتها ونسجتها بالشجن والحزن وقالت:

۔ - وأنا اللي قلت أنكم بتحبونی وبتسمعوا كلامی وأكيد مش هترفضولى طلب يا إيهاب . وبعدين يابني دول عمامكم برضة. یعنی مش هتقعدوا عند حد غريب .. يابنی انتوا ليكوا حق عندهم یعنی مش هتقعوا عاله عليهم - ده كله من خير أبوك .. یعنی هتعيشوا في ملككم زيهم بالظبط

هدأ إيهاب قليلا ثم قال :

- أيوا يا ماما بس حقنا ده محدش هیعترف بيه أبدا.. یعنی هنفضل في نظرهم عاله

قالت بهدوء شديد:

. لا يا حبيبي أنا متأكدة أن عمك أتغير.. ولو مکنش اتغير مكنش جالكم بعد ما قرا الجواب وطلب تعيشوا معاه .. وطالما اتغير يبقى لما تعيشوا معاه ويعرفكم كويس ويحبكم ضميره هيصحی و هیرجعلكم فلوس ابوکم الله يرحمه ..

قالت كلمتها الأخيرة وهي تغلفها ببكاء مصطنع مما جعل حلقه يتراجع وهو يسألها:

- أنا نفسي أعرف یا ماما أيه اللي خلاكی تبعتي الجواب ده بعد السنين دي كلها.. ليه فجأة کده عاوزانا نرجعلهم.. مش أنت اللي كنتی بتنبهي علينا ان محش منهم يعرف طريقنا واننا نبعد عن أي حاجة اسمهم عليها حتى

قالت ببعض الحماس : - ده كان زمان يابنى.. اه کنت خايفة عليكم من أذاهم أحسن يطلكوازی ما طالني لما كنت عايشه وسطهم.. لكن من فترة كده سمعت أنهم رجعوا لربنا وبقوا يعملوا خير كبير

وبقيت اسمع عن أعمالهم الخيرية .. قلت يبقى خیراعرفهم طريق ولاد اخوهم يمكن ضميرهم يصحي ويرجعوا مال اليتامه اللى نهبوه زمان ... و أهو پرضة نبقى خدنا ثواب صلة الرحم
الفصل الثالث ... إغتصاب ولكن تحت سقف  واحد " الفصل الثالث "
لم يشعر إيهاب بالصدق في حديث والدته ولكنه لم يتجرأ على القول بهذا، نظر إلى أختيه إيمان ومريم التي كانت تتبع الحديث بشغف ثم ألقى سماعة الهاتف إلى إيمان قائلا

۔ خدی کلمیها

أعادت أحلام عليها نفس الكلام بشجن أكبر حتى قالت ايمان :

- خلاص یا ماما هنستخير ربنا ونرد عليکی

أشاحت أحلام بوجهها بعيدا عن سماعة الهاتف حتى لا تسمع إيمان صوت زفرتها التي ز فرتها في ضيق ثم رسمت ابتسامة على شفتيها لتخرج كلمات مناسبة من بينهما وقالت :

- طبعا يا حبيبتي لازم نستخير ربنا قبل أي حاجة وإن شاء الله ربنا هيدلكوا على الخير أعطت السماعة لمريم التي اكتفت بالسلام والتحية فقط، وقبل أن تغلق الخط قالت لها أمها:

- مش هوصیکی بقی یا مريم .. ماشی

قالت مريم بتوتر:

- ربنا يسهل یا ماما

جلس الثلاثة في حلقة نقاش وتشاور حول الأمر حتى سمعوا طرق على باب الشقة، أرتدت إيمان أسدال الصلاة وتوجه إيهاب ليرى من الطرق، كانت مفاجأة أخرى له ولأختيه عندما علموا أن الزائر هو عمهم إبراهيم و في صحبته عبد الرحمن وفرحة ووفاء. أخذ الحاج إبراهيم إيهاب بين ذراعيه وربت على كتفه وهو يقول:

۔ ماشاء الله اللى يشوفك يقول عليك أبوك وهو صغير الله يرحمه تراجع إيهاب ليفسح المجال ل إيمان ومريم ثم أبتسم له عبد الرحمن وصافحه، أستدارت إيمان بعد مصافحة عمها والسلام على فرحة ووفاء وفوجئت بعبد الرحمن يمد يده إليها بالسلام وهو يقول مبتسما:

- أنت إيمان توأم إيهاب مش کده

ابتسمت أبتسامة خفيفة وقالت:

- أيوا انا

******************************
ثم نظرت إلى يده الممدودة و قالت بنفس الأبتسامة الخفيفة :

- أسفه مبسلمش

كانت تتوقع منه رد فعل متوتر أو غضب ولكنها وجدته يبتسم ويهز رأسه متفهما وقال:

- ولا يهمك ثم ألقي التحية إلى مريم ولم يمد يده بالسلام فلقد توقع نفس الرد، أدخلهم إيهاب للصالون المتواضع القابع في أحدى الغرف الصغيرة وقدمت لهم إيمان الشاي وحاولت وفاء بشخصيتها الأجتماعية كسر الحواجز المرتفعة بينهم فقالت :

- وأنت بقي يا ايمان خريجة ايه

أجابتها إيمان بصوت منخفض :

. كلية شريعة نظر إليها عمها أبراهيم مبتسما وقال بفخر:

۔ ماشاء الله يابنتی ربنا يزيدك

قال إيهاب مؤكدا :

- إيمان أصلها من صغرها وهي مدارس أزهرى .. طول عمرها حابة الطريق ده

أبتسم الحاج إبراهيم مجددا لثناء إيهاب على أخته وشعر بمدى الترابط بينهما وقال :

- وأكيد بقي إيهاب كان معاکی ما أنتوا توأم

تكلم ايهاب قائلا:

۔ . لا يا عمي أنا مهندس ديكور

اتسعت ابتسامة إبراهيم وهو ينظر له بإعجاب وهو يشير إلى مريم قائلا بحماس :

- ومريم كلية سياحة وفنادق

قالت وفاء بمزح :

. انا بقي حقوق

اقرأ ايضاً ... إنتقام زوجتي
وأشارت الي فرحة وقالت :

- وفرحة فنون جميلة

ابتسمت فرحة بخجل فطری و قالت لمريم :

- أحنا من سن بعض تقريبا ياريت نبقى أصحاب

ردت مريم بنفس الأبتسامة :

- طبعا يا فرحة

بعد ساعة تقريبا انتهت الجلسة العائلية الدافئة وانصرف الجميع على وعد باللقاء مرة أخرى ، جلست مريم وقالت بتسائل:

- ها نويتم على أيه

نظرت أيمان إلى إيهاب وقالت:

- رأيك ايه يا إيهاب

تدخلت مريم بالكلام:

- هی دی محتاجة رأي.. الناس باين عليهم محترمين ومستوى .. ولو رحنا نعيش معاهم هنتنقل لمستوى تاني خالص

قاطعها إيهاب :

- هي كل حاجة مظاهر عندك يا مريم . مستوى ايه بس

ثم نظر إلى إيمان وقال:

- انت ارتحتلهم  يا ایمان ؟

ایمان:

- بصراحه معاملتهم معانا محيراني جدا .. شكلهم ناس كويسه وطريقتهم محترمه مش زی الفكره اللي كنا واخدنها عنهم خالص .. پس الموضوع محتاج تأنی مش لازم نحكم بسرعه کده


ايهاب موافقا:

- صح.. خلاص يومين كده نكون استخرنا ربنا



جلست فرحة بجوار امها وقالت بشغف وهي تنظر إلى والدها :

- أنا حبيتهم أوي يا بابا.. شكلهم محترمين ودمهم خفيف كمان

ثم ضحكت بمشاكسة وهي تنظر إلى عبد الرحمن وقالت:

- أسكت يا بابا أما عبد الرحمن أتحرج بشكل مش معقول

قال والدها بابتسامة متسائلاً:

- ازای ؟

- عبد الرحمن مد أيده يسلم على إيمان .. قالتله مبسلمش بالأيد

مد عبد الرحمن يده وعبث بشعرها وهو يقول :

- هاهاها محدش قالك أن دمك خفيف قبل كده

قال بزهو مصطنع:

- کتير قالولی کده

۔ ضحكوا عليکی صدقینی 
مر ثلاثة أيام لم تنقطع فيهم اتصالات الحاج حسين بأبناء أخيه واستمرت أيضا اتصالات من فرحة ووفاء لمريم وإيمان لوصل حلقات الود بينهم، وزاد إعجاب عبد الرحمن بإيهاب وهو يتعرف عليه أكثر وأكثر ويراه رجل يعتمد عليه، ولم لا وهو يراعي أختيه ويحرص عليهما قدر المستطاع، كانت مشاعر إيهاب و إيمان متوترة بعض الشيء فهما مقدمان على

*******************************

شیء مجهول لا يعرفونه ، سيعيشون في كنف أسرة لم يألفوها ولا يعرفوا عنها الكثير، نعم ستكون لهم خصوصية ولهم طابق بمفردهم ولكن سيكون هناك احتكاك كبير ومعايشة، ليس هذا فقط ، ولكنهم أيضا متخبطون بين ما يعرفون من أمهم عن هذه العائلة وبين ما رأوه من ألفه واهتمام وود وحرص وطيبة تظهر بتلقائية في عيون عمهما حسين و إبراهيم، لا يعرفون الحقيقة ويشعرون أن هناك حلقة مفقودة لا يستطيعون أن يجدوها إلا بالموافقة على الانتقال للعيش معهم. أما مشاعر مريم لم تكن تختلف كثيرا ولكن مع كثير من النشوة لانتقالها للمستوى التي كانت ترنو إليه منذ زمن ولم يكن له سبيل ، أخيرا سيتحقق حلمها ولكن . بمراجعة بسيطة كيف سيتحقق هذا الحلم؟ نعم سينتقلون لمنزل آل جاسر ولكن بدون حقوق لن تمتلك سيارة، لن تتجرأ على طلب شراء الملابس التي تحبها، إذن سيكون الانتقال ماهو إلا تغير العنوان فقط، ولكن مهلا هنالك سبيل آخر إنه والدتها وما حاولت أقناعها به، إن فعلت هذا سيكون لها نصيب كبير في هذه العائلة ، بل وتستطيع أن تعيد أملاك والدها مرة أخرى، وقفت أمام المرآه و شردت في كلام أمها:

- صدقينی يا مريم هي دی الطريقة الوحيدة اللى هنقدر نرجع بيها أملاك أبوكي اللي أخدوها منه بالنصب والاحتيال.. النصب میرجعش غير بالنصب يا بنتي .. وأنا لو كنت مالية أيدی من أختك كنت مقولها کده برضة .. پس أنت عارفة إيمان هتقع تقولی حرام و حلال .. علشان کده أنا معتمده عليكي أنت يا مريم .. أنت اللي هترجعلنا جزء من حقنا .. واسمعی سيبك من ولاد عمك إبراهيم رکزی على ولاد عمك حسين هو الكل في الكل وأكيد ولاده برضوا هيبقوا الكل في الكل وده اللى أحنا عايزينه .. وبما أن عبد الرحمن طلع خاطب يبقى مفيش غير يوسف .. أنا جبتلك كل المعلومات اللى هتحتاجيها .. الكلام ده میطلعش برانا أحنا الاثنين فاهمانی یا مريم.

وفي اليوم التالي مباشرة أتصل إيهاب على عمه حسين وأخبره أنهم موافقون على عرضه بالانتقال للعيش معهم لتبدأ حياة جديدة وعلاقات جديدة ومعاملات لم تكن في الحسبان. 

يتبع ......

 انتظرونا في الفصل السادس  لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت سقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده مثيره شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم فالنقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا في القصة الا مع صديق يشاركنا فيها .. تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26