قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الحادي عشر" خيانه وصدمه

اصحاب موقعنا قصص 26 اهلا بكم في لقائنا المتجدد مع أجمل روايه بنعرضها في قصص رومانسيه واللي ماشافش الفصل اللي فات يقدر يشوفه من هنا ⏪  قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل العاشر"
بعد ماشوفنا الحلقه اللي فاتت ازاي عبد الرحمن انصدم صدمة عمره بحب هند المزيف هنشوف النهارده رد فعله اللي طلع على بنت عمه المسكينه ايمان وكمان هنشوف يوسف وهوه بيرد لمريم موقف الكوبايه اللي فزعه قبل كدا وازاي ردلها الألم أضعاف نتمني الأحداث النهارده تنال اعجابكم وتقضوا معانا اوقات جميله ورومانسية في مكتبتنا للقصص الرومانسيه ....
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الحادي عشر" خيانه وصدمه

أغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل الحادي عشر

دخلت مريم صباحا إلى مكتبها فوجدت حركة غير طبيعية في مكتب يوسف ، ثم سمعته يصرخ في بعضهم من الداخل قائلا:
- الملف ده لو ضاع هتبقى كارثة

أطلت برأسها إلى الداخل لترى ما يحدث فوجدت أثنين من الموظفين يقفان أمامه وهو منفعل بشدة في الحديث و عندما رآها فجأة نظر لها نظرة حادة وقال بعصبية:
****
- تعالى هنا يا هاتم في ملف ضايع وحضرتك لسه واصله قال الموظف الأول:

- يافندم حضرتك مضيت الملف ده أمبارح قال الاخر: 
- وقلت حضرتك هتبعته للحاج إبراهيم يمضيه ويراجعه 

قال في عصيية:
. أتفضلوا انتوا دلوقتى تم استدار لها وهي تقول :

- ملف أيه يس وأحنا ندور عليه

هتف يوسف بعصبية: 
- لسه بتسألي .. الملف اللى أخدتيه امبارح قبل ما تمشي وقلتي هتبعتيه للحاج إبراهيم ارتبكت مريم وهي تفكر بصوت عالي: 
- مش فاكرة.. طيب استني أفتكر

أنقعل أكثر قائلا:
- الملف ضاع وأنت لسه هتفكري .. أكيد نسيتي تبعتيه اتفضلی يالا دوري عليه في مكتبك وفي الدولاب.. أقلبي الدنيا عليه 

خرجت مريم في اضطراب شديد تيحث بتوتر وسرعة ، لم تجد شينا ولا تذكر أيضا شكل الملف، خرج إليها بعد دقائق وهو مازال يهتف بصوته الجهوري: 

- أيه لسه مش لاقيه حاجة .. أنت عارفة لو الملف ده ضاع هيحصل ايه 

حاولت مريم أن تركز تفكيرها لعلها تتذكر أين هو ولكنه لم يعطيها فرصة ، صوته العالي أربكها جدا وشتت تفكيرها، ظلت تبحت أكثر من نصف ساعة وهو واقف ينظر إليها ويشتت تفكيرها بصوته ويربكها حتى جلست خلف مكتبها وهي تتنفس بصعوبة ، ولفت يدها إلى ظهرها لتمسك بجزعها وهي تقول بألم : 

- خلاص مش قادرة. ضهرى أتكسر

قال يوسف بانفعال: 
- يعني ايه مش قادرة.. قومی دوری تاتی


كادت مريم أن تبكي وهي تقول: 
- خلاص مش قادره ضهرى هيموتني .. مش هدور تانى وأعمل اللي تعمله يارب حتى ترفدني ترکها ودخل مكتبه ثم عاد بعد لحظة وفي يده الملف الضائع ، وقف أمامها وقال مبتسما: 

- الملف أهو .. 
تم وضعه أمامها وقال بانتصار: 

- فاكره المج اللى وقع أتكسر لوحده ... 

واستدار لينصرف وهو يقلد طريقتها المستفزة في الكلام " طب عن أذتك أنا بقي لحد ما ضهرك يرتاح " ثم أطلق ضحكات عالية مستفزة و عاد يستدير إليها وهي تنظر له بدهشة وحنق وقال:
- متلعيش مع الأسد تاني يا قطة.. أتفقنا ... 

وأنصرف لمكتبه وصدى ضحكاته المنتصرة يدوي في أذنها بصخب ، نظرت إلى المكان الذي كان يقف فيه بذهول، ثم ضربت المكتب بقدمها في غيظ شديد فالمتها قدمها فجلست تبكي و هي تشعر بالضيق والحنق منه، ها هو قد وفي بوعده ولم يتركها تنعم بما فعلته به في المرة الأخيرة ورد لها فعلها أضعاف مضاعفة ، يكت أكثر وهي تقول في ضيق: 

- والله لوريك يا يوسف .. والله لوريك
قالت كلمتها الأخيرة واجهشت في البكاء كالأطفال.

***

عادت إيمان من عملها وقت الظهيرة وعبرت الحديقة بخطوات واسعة وقبل أن تصل للداخل لفت نظرها وجود عبد الرحمن في ركن بعيد نسيياً يقف أمام حوض معين من أحواض الزهور ، كان يحبه ويرويه دائما بنفسه ، تعجبت إيمان فهي لم تعتاد على وجود عبد الرحمن في البيت في مثل هذا الوقت، فمن المفترض أن يكون في العمل ،

وقفت متأملة للحوض الذي يتأمله ، كان أجمل حوض للزهور في الحديقة كلها، وكان يحوي زهرة بيضاء ملفتة للأنتباه ومميزة جدا عن بقية الزهور ، كان عبد الرحمن يقف أمام تلك الزهرة الرائعة ، نعم هذه الزهرة كانت هند معجبة بها و همت أن تقطفها ولكنه طلب منها أن تتركها على أن يسميها باسمها ، وبالفعل كان يسمى تلك الزهرة "هند" 

وضع أطراف أصابعه على تلك الزهرة فظنت إيمان أنه يتحسسها ويلامس شذاها ولكنها تفاجأت به يقطفها في عنف ويرمي بها بغضب خلف ظهره بقوة و غضب ، سقطت الزهرة فاقتربت منها خطوات ، وجعلت تنظر إليها وهي ملقاة على الأرض وتنظر له باستنكار ، كيف يفعل هذا ، كيف يرمي تلك الزهرة الرائعة المميزة بهذ الغضب ، ماذا فعلت له تلك المسكينة

أستدار لينظر إلى موقع السقوط فلم يلاحظ وجود إيمان رغم اقترابها منها فنظر إلى الزهرة بغضب أكبر وخطى إليها بسرعة وغضب ليدهسها يقدمية ، وقبل أن يقوم بدهسها بلحظة التقطتها في سرعة ووقفت تنظر له بصمت متسائل .. فقال في غضب : 


- أرمي الوردة دي على الأرض.. حالا 
قالت له بتعجب :
- ليه حرام عليك .. عاوز تدوسها ليه

هتف عبد الرحمن في عصبية :
- بقولك أرميها 

فتحت حقيبتها في سرعة ووضعتها بداخلها وقالت له يتحدى:
- مش هرميها.. لو أنت مش عاوزها أنا عاوزاها

تطايرت شرارات الغضب من عينيه وصرخ في وجهها:
- وأنت مالك أنت.. بتدخلي في اللى ملكيش فيه ليه.. عاوزها ولا مش عاوزها يخصك أيه أنت.. لما أقولك أرميها تسمعي الكلام وأنت ساكتة فاهمه ولا لاء.. أياکی تدخلي في حاجة تخصني تاني ولا حتى تقفي في مكان أنا فيه 


كانت نظراته حادة جدا والغضب يطل من عينيه فعلمت أنه ليس في حالته الطبيعية وتراجعت للخلف خوفا من أي تطاول من الممكن أن يحدث ، تم استدارت وخطت خطوات سريعة أقرب إلى الجرى للداخل، لم تنتظر المصعد ولم تفكر به وصعدت الدرج في سرعة ومنه إلى شقتها و دخلت غرفتها وألقت نفسها على الفراش وظلت تیکی وقلبها يخفق بشدة كانت أول مرة في حياتها تستشعر الخوف من أحد وتتراجع أمامه خوفا من بطشه .

 شعرت بمهانة كبيرة وبأنها شخص غير مرغوب فيه وأنها في بيت غريب عنها من السهل أن تطرد منه في أي وقت، نهضت وكفكفت دموعها وجمعت ملابسها في حقيبة صغيرة ، هبطت إلى الأسفل وخرجت للخارج في سرعة دون أن يلاحظها أحد.... و عادت من حيث أتت

ظلت أم عبد الرحمن تطرق الباب ولكن لم يستجيب لها أحد ، قلقت بشدة و عادت إلى شقتها ووقفت تفكر في حيرة ، ألتقطت الهاتف وحاولت الأتصال بإيمان عدة مرات ولكنها لم تلقى أي أجابة، زاد قلقها 

وتحدثت إلى زوجها هاتفيا وأخبرته بقلقها على إيمان وأنها لا تستجيب الطرقاتها فطلب منها أن تدخل لعبد الرحمن ليحاول فتح باب الشقة لعلها حدث لها شيء في الداخل وهي بمفردها. ذهبت إليه مسرعة وطلبت منه ذلك ، حاول عبد الرحمن أن يتملص من أمه فهو لا يريد أن يحتك بها بعد ما فعله معها ولكن أمه أصرت، فصعد معها وطرق الباب عدة مرات دون

فائدة ثم اضطروا في النهاية إلى فتح الباب عنوة ، وقف في الخارج ودخلت هي تبحث عن إيمان فلم تجدها، دخلت غرفة نومها فوجدت خزانة ملابسها خاوية فخرجت في سرعة وهي تهتف به:

- إيمان خدت هدومها ومشيت يا عبد الرحمن .. ياترى ايه اللى حصل خلاها تعمل كده طأطأ رأسه أرضأ يأسف وقال يخفوت: 
- أنا السيب 
قص عليها ما حدث بينهما في الحديقة فنظرت له مؤنية وقالت : 


- ليه كده يا عبد الرحمن.. ملقتش غير إيمان وتعمل معاها كده.. دي أمانة عندنا يابني حرام عليك 

قال بارتباك وإحساس بالذنب :
- أهو اللى حصل يقي .. أعصابی فلتت مني غصب عني مكنش قصدي

هاتفت زوجها مرة أخرى وأخيرته بما حدث فثار في غضب وتوقع أن تكون عادت إلى شقتهم في السيدة زينب ، خرج من مكتبه دون أن يخبر أحدا وتوجه إليها.

فتحت الباب فوجدته أمامها .. أخذها بين ذراعيه فبكت .. ربت على ظهرها في حنان وجلس بجوارها وقال: 

- حقك عليا يابنتى متزعليش
قالت وهي تبكی : 
- لا يا عمي أنت مغلطش فيا بالعكس أنت كان نفسك تلمنا حواليك لكن أظاهر أن أحنا مش مرغوب فينا
اقرأ ايضاً ... الحب والقدر بين الحياه والموت أجمل قصص الحب الواقعيه 
قال مشفقا: 
- لا يا إيمان متقوليش كده.. ده انتوا عندي أحسن من عبيالی.. ده البيت ده ليكوا قبل ما يبقى لولادمی یا بنتی

قالت بصوت باکی : 
- معلش يا عمي أنا مش هقدر أرجع هناك تاتي .. أنا أقعد في جحر بس بكرامتی عقد حاجبيه وزاد سخطه على ولده وقال يانفعال:
- وكرامتك متصانة يابنتي وأنا هجبهولك لحد عندك يعتذر لك واعملى فيه اللى انت عاوزاه حركت رأسها نفيا وقالت:

- مش عاوزه حد يعتذرلي .. معلش يا عمى سبنى هنا كام يوم أريح أعصابي وبعدين نبقى تتكلم

حاول ترضيتها قائلا: 
. حتى لو أنا أتأسفتلك يابنتي بالنيابة عنه 

قالت إيمان بحرج بالغ : 

- لا يا عمي أرجوك متعملش كده وبعد أقتك متقولش حاجة لإيهاب .. حضرتك عارف أنه حمقى وممكن يكبر الموضوع .. أنا هقوله أن المشوار من المدرسة للبيت عند حضرتك متعب شوية خصوصا أننا عندنا أمتحانات شهر وبنروح يدري وبنمشي متأخر وهقوله أني هقعد هنا لحد ما الامتحانات دی تخلص 

أسند رأسه إلى راحة يده وهو يقول يضيق :
- يعنى كمان عاوزه تقعدی لوحدك هنا 

أمسكت بيده وقالت برجاء : 
- معلش يا عمي سبني على راحتی.. وبعدين شغل إيهاب ومريم مش هيسمحلهم يخبطوا المشوار ده كل يوم لكن أنا سهله .. المدرسة قريبة من هنا 

حاول معها كثيرا ولكنها لم تتراجع فاضطر أن يسمح لها بالبقاء يومين لا أكثر

في المساء ذهب إليها إيهاب ومريم ، كان إيهاب غير مقتنع بما تقول فنظر لها بتمعن قائلا: - يا إيمان أنا مش مقتنع باللي بتقوليه ده امتحانات شهر أيه اللي تقعدك هنا لوحدك حاولت أن تخفي تعابير وجهها وهي تقول :

- معلش يا إيهاب سبنی براحتي .. أنا كده هبقي مرتاحة أكتر.. ولما الامتحانات تخلص هرجع تاني ان شاء الله
جلس بجوارها قائلا: 

- وفجأه كده من غير ما تقوليلى أبتسمت أيتسامة زائفة وقالت:
- منا قلت أهرب بقى قبل ما تمنعني 
نظر لها بعمق محاولا سبر أغوارها :

- والله !! .. وفكرانی هصدقك.. ده أنت توأمي يا إيمان يعني أحس بیگی من قبل ما تتكلمي المعت عيناها فقاطعتهما مريم قائلة: 
- لو مصممة يبقى هنقعد معاكی ماهو مش معقول نسيبك هنا لوحدك

أيتسمت لها ايمان وقالت: 
- ياسلام بقي الست البرنسيسة هترجع تقعد هنا تاتی

بادلتها مريم الأبتسامة وقالت :
- يالا بقى معلش كلوا بثوایه إيمان:

- طب والشغل يا مريم شعرت مريم بحيرة وقالت بحزن : 
- لا أنا مش هروح الشغل ده تانی 

قال إيهاب متعجبا:
- ليه أنت كمان.. حد زعلك ولا ايه تكلمت مريم وهي تستشعر مشاعر متناقضة وقالت :

- لا يا إيهاب متقلقش .. انا بس حاسة أني أهملت مذاكرتي وعاوزة أرجع أذاكر تاني وأحضر محاضراقي .. متنساش أننا عندنا عملي ولسه كمان في تدريب في الصيف عليه درجات ضمها إليه قائلا:

. أحبك وأنت عاقلة كده .. 
قالت إيمان بطريقة طفولية : 
- ياسلام وأنا يعني ماليش في الأحضان الدافنة دي . 

ضمها ضاحكا تحت ذراعه الآخر وهو يقول في حنان: 
- ربنا يخاليكوا ليا يارب ... أيه فيلم الحرمان اللى احنا عاملينه ده 

نظرت إيمان إلى مريم و هما تحت ذراعيه نظرة ماكرة وأشارت لها مريم .. واحد .. اثنين ..ثلاثة .. وفجأه انقضوا عليه باللكمات .. ظل يجري منهما في مرح ويقفز من المقعد للمائدة وهما يلاحقانه يضحك هستيري !

دخل الحاج حسين إلى غرفة عبد الرحمن ووقف أمامه وقال في غضب:
- ولاد عمك كلهم هيقعدوا هناك مع إيمان .. شايف انت عملت ايه ...... اللى أنا تعبت فيه جيت في لحظة هديته 
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الحادي عشر" خيانه وصدمه

نهض ووقف أمام أبيه في حزن شديد وقال:
- أنا آسف يا بايا.. والله ماكنت أقصد أي حاجة من اللى حصلت دی.. أنا خرجت عن شعوری 

أكمل والده بانفعال متجاهلا حديثة: 
- عارف البنت قالت لأخوتها أيه .. قالتلهم أنها قاعدة هناك علشان أمتحانات الشهر بتاعة مدرستها .. مجابتش سيرتك خالص طلعت أحسن منك يا عبد الرحمن

جلس عبد الرحمن إلى فراشه ودفن رأسه بين كفيه في حزن عميق، نظر له والده في شفقة ولان صوته قائلا:

- كل ده ليه يابني.. الدنيا مبتوقفش على حد .. أنت لسه في عز شبابك ولسة ياما هتشوف يابني أنت عاقل ولازم توزن الأمور أحسن من كده .. ولا زم تعرف تفرق بين الغث والثمين ووضع كفه على رأسه في حب وقال : 

- أنا عارفك يا عبد الرحمن.. أنت راجل يابنى وهتعدي أي محنة قدامك وهتبقى أقوى من الأول مليون مرة .... يابني الضربة اللى متكسرکش هتقويك .. وانت عضمك ناشف .. ده انت اللى هتشيل الشيلة كلها من بعدی يابنی 
ممكن تقرأ ايضاً ... حب لا يجوز شرعا "الفصل الثاني"
تناول كف أبيه وقبله وقال: 

- رينا يديك طولت العمر يا بابا.. ده احنا من غيرك منسواش حاجة .. أرجوك متزعلش مني أوعدك أني أرجع لحياتي تانى أقوى من الأول

- وعد يا عبد الرحمن

- وعد يا بابا 

وقف والده وهو يقول : 
- رينا يبارك فيك يابني.. أنا كنت عارف أنك راجل وأنك مش هتعمل غير كده 

أنتبه عبد الرحمن فجأة وكأنه قد تذكر شينا فنظر إلى والده وقال:
- متعرفش يا بابا المدرسة اللى إيمان يتشتغل فيها أسمها ايه؟

في الصباح دخل يوسف مكتبه ولكنه لم يجد مريم، فظن أنها ستأتي متأخرة وبعد حوالى الساعة أتصل به والده وطلب منه الحضور إليه، قطع يوسف الممر إلى مكتب والده ودخل إليه فأشار له بالجلوس وهو يقول: 

. أقعد يا يوسف
وبدون مقدمات قال: 
- ها قولى بقى عملت أيه في بنت عمك انت كمان

قطب جبينه وقال :
- یعنى أيه يا بابا مش فاهم قصد حضرتك 

- قصدي مريم يا يوسف .. زعلتها تاني ليه هو انا مش هخلص من مشاكلكوا دي
وأكمل بانفعال: 
- مريم كلمتني وقالتلى انها مش هتشتغل معاك تاني.. ولما سألتها ليه قالتلى على اللى عملته فيها وصممت مترجعش تاني وأتحججت بمذاكرتها والمحاضرات

- يا بابا هي اللي ابتدت وأنت عارفنى مبحبش أسيب حقي

انقعل الحاج حسين قائلا:
-هو انا مش هخلص من حركات العيال دی.. انا مخلف رجاله ولا عيال فهموني هو احنا في شركة ولا في حضانة 

حاول يوسف أضافة بعض المرح مع الاعتذار فقال : 
- أنا آسف يا بابا خلاص أوعدك مش هضايقها تاني.. ولو عملتلي حاجة هبعت جواب لولی أمرها اللي هو حضرتك طبعا ولو هي أشتكتلك مني أيقى ذنبنى على السبورة

أبتسم الحاج حسين المزاحه وقال: 
- مش لما ترضى ترجع تشتغل معاك تاني يا فالح ... 

قال يوسف بأسلوب استعراضي : 
. أطمن يا بابا أنا هعرف اخليها ترجع الشغل تاني

أشاح حسين بوجهه وقال بمكر:
- دي مش طايقة تشوفك .. ومهما عملت مش هتصفالك .. انا متأكد انك مش هتقدر

نهض يوسف بشغف وقال بتحدى : 
- ماشی با حاج أفتكر يس الكلام ده علشان لما تلاقيها رجعت تتأكد اني أقدر ولما بحط حاجة في دماغی بعملها .. ماشي 

قال حسين بعدم اكتراث مدروس :
- طب يالا روح شوف شغلك.. لما نشوف

أنصرف يوسف وبمجرد أن أغلق الباب خلفه ابتسم والده .. فهو يعلم جيدا أبناءه ويعلم الطريق إلى قلب كل منهم ويسلك هذا الطريق في ذكاء شديد.

جلست إيمان في المساء على فراشها و هي تنظر إلى الزهرة المسكينة التي ألقى بها على الأرض وتناولت الكوب الذي وضعتها به وجعلت تنظر إليها في شفقة وهي تتخيل شكلها وهي تدهس بالأقدام .. مررت عليها أطراف أصابعها في رقة وتهمس لها همسا : 

- متزعليش مش كل الناس معندهاش رحمه زيه رفعت مريم الوسادة من فوق رأسها وهي تقول يتناؤب: 

- يتقولي حاجة يا إيمان التفتت إيمان إليها قائلة: 
- لالا نامی انت 

نظرت لها مريم يشك قائلة: 
- ازای بقى انا سمعتك بتقولى حاجة 

أجابتها ايمان بضجر : 
- أوف .. أنت يابنتي ودانك دي ايه .. ده أنت ينفع تشتغلى مقياس للزلازل .. كنت بكلم الوردة خلاص ارتحتي

مريم وهي تفتح عين وتغمض الأخرى قائلة : 
- والنبي أنت أنهبلتی.. يتكلمى الوردة !
التفتت إليها إيمان باستنكار قائلة :
- أيه والنبي دی ؟ .. لما تحلفي احلفي يالله .. قولى لا اله الا الله رددت مريم بصوت ناعس : - لا اله الا الله ...

قامت إيمان وأطفأت المصباح واستسلمت للنوم ، نامت الفتاتان وهما لا يعلمان ماذا ينتظرهما في الغد.!

                   يتبع ...

وبكدا تكون حلقتنا النهارده خلصت ووهنشوف هل ياترى فعلا هيقدر عبد الرحمن ويوسف يوصلوا لبنات عمهم ويصالحوهم ويرجعوهم البيت ولا لأ وايه هيكون موقف ايهاب من الكلام داكله ودا اللي هنشوفه في الحلقه اللي جايه فى قصص رومانسية ومستنيه تعليقاتكم وتوقعاتكم للفصل الثاني عشر في قسمن للقصص الرومانسية وتقدروا تتابعونا وتشاركوا من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26