قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل السادس "


وعدنا إليكم مرة أخرى أحبابنا زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26أهلاً بكم معنا أصدقاء الموقع الكرام لمتابعة أقوى وأمتع القصص الرومانسيه التي سوف نعيش فيها معكم على مدار واحد وثلاثون فصل من الأحداث ... واليوم نتابع ماتوقفنا عنده فى الفصل الخامس ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد وننتقل الى الفصل السادس واحداث جديده وهنشوف أول يوم هينتقل فيه أولاد علي للسكن في المنزل الفخم مع أعمامهم حسين وابراهيم وأولادهم وهيتعاملوا ازاي مع بعض ....... نتمنى لكم متابعه ممتعه ... 
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل السادس "

إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل السادس

أصرت عفاف على استقبالهم بنفسها عند بوابة المنزل الداخلية ورأتهم وهم يخطون أول خطواتهم في حديقة المنزل الكبير ، رحبت عفاف بهم أشد ترحيب واحتضنت مريم وإيمان في حنان بالغ بينما اكتفت فاطمة بلقاء بارد وتحية مصطنعة.

كانت دهشة الأخوة الثلاثة بالغة حينما شاهدوا الطابق الخاص بهم و ما أعده لهم أعمامهم فيه ، لا ينقصه شيء على الإطلاق ، الشقق بها جميع الكماليات والأثاث الفاخر مما زاد انبهار مريم بصفة خاصة، كانت الفتيات تتعامل ببهجة وهم يضعون الملابس في خزاناتهن الخاصة ويجهزون كل شيء ، وكانت أم عبد الرحمن تعد الطعام في شقتها وعلى وجهها علامات السرور فلقد أحبتهم كثيرا وشعرت أنهم أبنائها التي لم تنجبهم وكانت تساعدها أم وليد التي ما لبثت أن قالت في ضيق:

- البت الصغيرة دي شكلها مش مريحنى أبدا.. شبه أمها کده

قالت عفاف وهي تعد الطعام بنشاط :

- بقولك أيه يا أم وليد دول مش جايين يومين وماشين.. لا دول جايين يعيشوا هنا يعني أنسي بقي أنك بتكرهى أمهم الله يسامحها أفتکری پس انهم يبقوا ولا على الله يرحمه

ابتسمت فاطمة بسخرية وقالت:

- أنا عارفة انك علانياتك يا عفاف .. حتى لو أحنا نسينا أمهم ... هما مش هينسوا والله اعلم ناوين على أيه وأبقى آفتکری کلامی ده کویس

دخلت فرحة مقاطعة حديثهما:

- ماما خلصنا خلاص كله تمام

قالت فاطمة بحنق:

- واحنا كمان خلصنا روحی نادي وفاء علشان نجهز السفرة

وفي غرفة المكتب كان يوسف يداعب إيهاب قائلا:

- بما أنك بقي مهندس ديكور عاوز اعرف ينفع اعمل شقتي كلها مرايات؟ ضحك الجميع وقال إيهاب : 

****************************

. اه طبعا ينفع اهو بالنهار تبقى شقة وبالليل ممكن نقلبها ملاهي

ضحك عبد الرحمن وقال:

- أصل يوسف تقريبا كان ناوى يحط كاميرات مراقبة لمراته لما يتجوز .. شكله كده غير رأيه وقال المرايات أرخص

كان وليد متجهما بعض الشيء فلم يشاركهم داعاباتهم بينما نظر الحاج إبراهيم لأخيه وقال:

- شكلنا كده مش هنخلص منهم يا حسين أنا جعت أيه مفيش أكل النهاردة ولا ايه؟

قال حسين موجها حديثه ليوسف :

- لو سمحت یا یوسف روح شوف جهزوا السفرة ولا لسه

خرج يوسف متجها إلى المطبخ وكانت فرحة آتية بصحبة إيمان ومريم

نادت فرحه على يوسف قائلة:

- يوسف .. تعالى أنت لسه مشوفتش إيمان ومريم ولاد عمی

وأشارت إلى إيمان وقالت :

- دی إيمان الكبيرة أما دي بقي مريم

تلاقت نظرات يوسف بمريم ، عرفها وعرفته فقال باقتضاب :

- أهلا وسهلا وحمد الله على السلامة

ثم التفت إلى أخته وقال بجمود:

- لو سمحتی يا فرحة جهزوا الأكل بسرعة

اجابته فرحة ببهجة:

- خلاص الأكل جاهز . خمس دقايق وتلاقوا السفرة بقت تمام

عاد يوسف أدراجه إلى المكتب مصدوما ومتعجبا، كيف تكون هذه أخت إيهاب الذي أعجب برجولته الواضحة في أقواله وتصرفاته منذ لحظات، بعد عشرة دقائق خرج الرجال إلى حجرة الطعام، لم تقل صدمة وليد عن صدمة يوسف حينما رأى مريم وتعرف إليها وتعرفت
إليه هي الأخرى ، وجلس الجميع حول المائدة، حيث تظر الحاج حسين إلى الجميع في سعادة وقال:

- انا كده بقي مش محتاج حاجة خالص من الدنيا

رد إبراهيم مؤكدا:

- أي والله يا حسين صدقت

أبتسم الجميع برغم مما يعانيه كل منهم مشاعر مختلطة متضاربة بداخلهم ، مختلفة ما بين سعادة ونشوة وحذر وخجل ... وبغض !

لم تحتمل أم وليد أن تكمل هذه الجلسة بخير فقالت موجهة كلامها نحو إيمان :

- بس انا مستغربة يا إيمان.. أزای أمك دخلتك مدارس أزهري مع أن أحلام مالهاش في الحاجات دي خالص

نظر لها إبراهيم بصرامة محذرا فقالت بتوتر:

- أنا مقصدش حاجة .. أنا قصدى يعنى ان اخوتها كلهم تعليم عادی یعنی

وهنا تدخل إيهاب قائلا:

- وأحنا في الروضة كانت دائما مدرسة القرآن تقول إيمان ليها مستقبل في العلم الشرعی لأنها كانت متفوقة في الحفظ جدا. وكانت دايما تقولها أنت لازم تدخلی ازهزی .. لدرجة أن إيمان كانت بتحلم بالمدرسة من قبل ما تبدأ

نظرت لها إيمان وقد فهمت ما تقصده من كلام عن والدتها فقالت:

- وماما مكنش عندها مانع أبدا یا طنط بالعکس في نهاية اليوم توجهوا إلى طابفهم الخاص حيث شقتهم الجديدة ، ذهب إيهاب للنوم ليستقظ لعملة صباحا وجلست إيمان ومريم في الشرفة يحتسيان الشاي ويتحدثان ، كان عبد الرحمن في شرفة غرفته يتحدث في الهاتف بانفعال شديد مع هند هاتفا:

- بقولك مکنش ينفع أجي النهاردة.. هفضل أكررها کتیر یا هند

- خلاص مبقتش فضیلی یا عبد الرحمن شفت بنات عمك نسيتنی
اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية
زفر عبد الرحمن بضيق ثم قال:

- أستغفر الله العظيم هنبدأ بقى الكلام الفارغ ..

تنفس قليلا ليهدأ ثم قال:

- يا حبيبتي أنا عارف أني مقصر معاکی بس عاوزك تعذريني أنا الكبير ولازم أبقى جنب أبويا دايما

- کویس أنك أعترفت أنك مقصر معايا علشان تعرف بس أني مستحمله حاول أن يسترضيها قائلا بمزاح:۔

- هو حد قال حاجة تانية يا قمر .. بصی لیکی عندى حتة تعويض بكرة هيعجبك أوى.. هنتفي مع بعض في المكان اللى تختاريه

ابتسمت وقالت:

- موافقة

قال بخفوت :

- بحبك

كانت مريم تتابع بشغف وتستمع لبعض الكلمات الأولى في الحديث ثم التفتت نحو ايمان قائلة:

- تعرفي أنه خاطب السكرتيرة بتاعتهم

قالت إيمان بلامبالاة وهي تحتسي الشاي:

- وفيها ايه قالت مريم بغرور:

- ازای واحد زی ده يتجوز السكرتيرة بتاعته .. و ازای عمى يوافق على كده أصلا

قالت إيمان بابتسامة:

- اهلا يا مريم .. أنت لسه ما كملتيش يوم وليلة هنا .. هتبدأي تتكبرى على الناس من أولها

*****************
وبعدين الأنسان مش بفلوسه الأسان بدينه وأخلاقه

تابعت مريم وكأنها لم تسمعها:

- تعرفي أنكم لايقين على بعض أوي يا إيمان

نظرت لها إيمان بدهشة وقالت متسائلة:

- مين؟ قالت مريم ببساطة:

- أنت وعبد الرحمن

ضحكت إيمان قائلة :

- أنت بتهزري ولا أيه؟ .. يا مريم أنا مش هتجوز إلا راجل ملتزم ولا يمكن أرضی بدیلایا أمزره

أبتسمت لها مريم مداعبة :

- طول عمرك فقرية يا إيمان ربنا يكملك بعقلك يامجنونة !

في الصباح كانت مريم تقف أمام البوابة الخارجية بجوار سیارة يوسف وتتحدث في الهاتف ، خرج يوسف ليركب سيارته فوجدها تتحدث بعصبية ناعمة :

۔ یعنی آیه مش هتیجی تاخديني.. أروح أنا الكلية ازای دلوقتي.. المكان هنا غريب عليا ولسه مش عارفه المواصلات . خلاص خلاص أنا هتصرف

أستدارت و هي تضع الهاتف بحقيبتها فوجدته يقف خلفها فقالت بحرج:

- أنا آسفه عطلتلك ولا حاجة قال بتجهم:

. لا أبدا ..

ثم تنحنح بحرج وقال باقتضاب:
- أنا أسف مكنتش أقصد أسمعك وأنت بتتكلمی بس صوتك كان عالی شوية .. على فكرة أنا ممكن أوصلك

تصنعت مريم الحرج وقالت بخفوت :

. لالا مفيش داعي أنا هتصرف .. هشوف أي مواصلات هنا

قال بعملية وهو يخرج هاتفه:

. لا طبعا ميصحش بس ثواني ..

ثم وضع الهاتف على أذنه قائلا:

- أنت مش رايحة الكلية يا فرحة؟ .. طيب انا مستنیکی تحت علشان أوصلك انت ومريم أستقلت مريم السيارة بجوار فرحة وهي تشعر بالهزيمة من أول جولة، توقف يوسف بالسيارة أمام كلية مريم ، عندما شاهدتهم سلمي صدمت وهي تری مريم تهبط من سيارة يوسف فهي لم تنسی ملامحه الجذابة منذ يوم السفينة العائمة ، أقبلت سلمى عليها قائلة:

- يابنت اللذين .. أتلميتي على الواد ده ازای

قالت مريم بزهو:

- هو اللي عرض عليا يوصلني.. وبعدين ده شیء طبيعي مش ابن عمى وضعت سلمى يدها في خصرها وقالت باستنكار:

- نعم ياختی .. بقي ده ابن عمك الت؟

قالت مريم بغرور وهي تخطو وتترك سلمى خلفها:

- أنت ناسيه انا من عيلة مين ولا أيه؟ .. وعلى فكرة مش هو لوحده. اللى كان قاعد معاه كمان ابن عمي إبراهيم

جلست مريم في الكافتريا مع سلمى وقصت عليها ما حدث وأنهم قد انتقلوا للعيش مع أعمامهم، كانت سلمى تستمع لها باهتمام ثم قالت بمكر:

- أنا شکلی کده هبقی ازورك كتير يا مريم

**********************
دخل يوسف مكتب والده الذي نظر له متسائلا:

- أتأخرت ليه؟

- كنت بوصل فرحة ومريم لكليتهم

قال حسين بتلقائية :

- طب خدت رقم مريم علشان تبقى تعرف هتخلص أمتی و تروح تجيبها؟

نظر له يوسف بدهشة واستنكار قائلا:

- آیه یا بابا هو انا هشتغل موصلاتی على أخر الزمن .. مترجع البيت بتاکسی ایه المشكلة أبتسم حسين وهو يقول بابتسامة مغيظة:

- طب ومتعصب ليه كده؟

زفزيوسف وهو يجلس قاتلا:

- بعد أننك يا بابا حضرتك أنا اتبرعت بس النهاردة كده جدعنة .. لكن بعد كده حضرتك ممكن تبعت معاهم السواق للمكان اللى عاوزينه

قال حسين بابتسامة أخرى:

- معلش يا يوسف علشان خاطرى.. هاتهم النهاردة ومن بكرة السواق يوصلهم .. كلم فرحة أكيد خلت رقم بنت عمها خاليها تكلمها وتشوفها هتروح أمتي

خرجت مريم بصحبة سلمى من الكلية فوجدت يوسف ينتظرها مع فرحة داخل السيارة على حسب أتفاقها مع فرحة سابقا ، أتجهت إليهما بينما القت سلمى التحية على يوسف وفرحة التي قالت بشغف:

- أنت صاحبة مريم الأنتيم مش کده؟

قالت سلمى وهي مصوبة نظرها إلى يوسف :

۔ جدا يا فرحة .. أنا ومريم أخوات من زمان
أشاح يوسف بوجهه بعيدا عنها بتقزز وهو يزفر بقوة ، وفي الطريق كانت مريم تجلس في الخلف وتنظر من الحين لآخر نظره خاطفة ل يوسف الذي تكلم بدون سابق أنذار قائلا:

- هي صاحبتك من زمان؟

قالت مريم بانتباه :

- لا مش من زمان أوى .. من ساعة ما دخلت الكلية بس

هز يوسف رأسه في صمت فقالت مريم :

- ليه في حاجة

قال بلامبالاة :

- لا أبدا.. مجرد سؤال

- ها یا ستی خلاص صافی یا لبن ؟

نظرت له هند بحب وقالت :

- خلاص سماح المرة دی

رفع يديه للسماء هاتفا بمزاح :

- اللهم لك الحمد نظرت له وكأنها تدرسه وقالت ببطء:

- أنت بتحبني بجد يا عبد الرحمن؟

- تانې يا هند .. أرحميني بقي.. قلتلك بحبك والله بحبك ولو مش بحبك خطبتك لیه یعنی.. كنت فاضي ومش لاقى حاجة أعملها قلت أخطب شوية ولا أيه ؟

مطت شفتيها بعذوبة متسائلة :

- طب ليه مش عاوز تحدد معاد كتب الكتاب؟

قال بنفاذ صبر:
*******************************
- قلتلك أصبري شوية لما موضوع ولادعمى ده يستقر كده.. وبعدين هفاتح بابا في الموضوع

نظرت إليه نظرة جرينة كما تعلمتها من أختها علا وقالت:

- لا يبقى أنا بقي موحشتکش

صرف نظره عنها وأكمل طعامه في صمت وكأنه لم يسمعها مما استفزها فقالت:

- يبقى أنا فعلا موحشتكش ولا هوحشك

ألقى عبد الرحمن الملعقة على المائدة بعصبية وقال:

- هند .. أنت كده هتخليني أغير رأيي فيك .. أنت أيه اللي حصلك ؟! .. بقيتي تعملی حركات غريبة كده .. أنت مكنتيش كده یا هند !

قالت مدافعة بإحراج :

- أنا كان قصدى يعنى أنك تهتم بيا شوية مش أكتر

قال عبد الرحمن دون أن ينظر إليها :

- کلی يا هند خالينا نرجع الشركة

في المساء التف الجميع للعشاء حول المائدة الكبيرة ونظرت عفاف إلى زوجها قائلة:

- عارف یا حاج حسين.. إيمان صممت تنزل شغلها النهاردة

نظر حسين إلى إيمان قائلا بتساؤل :

- أنت يتشتغلی یا ایمان ؟

أومأت إيمان برأسها و قالت :

- أيوا يا عمي بشتغل في مدرسة قريبة من شقتنا القديمة

رفع حاجبيه بتعجب قائلا:

- روحتى المشوار ده کله ورجعتی لوحدك
قالت إيمان بابتسامة:

- وفيها أيه يا عمي أنا بركب مواصلات عامة متقلقش عليا

- أظن یابنتی خلاص مفيش داعي للشغل بعد كده

ابتسمت مجددا وهي تقول بثقة وهدوء :

- ياعمي أنا مش بشتغل علشان الفلوس مع أن ده سبب من أسباب الشغل لكن الأساس اني بحب مهنة التدريس للبنات أوى وبحس أني بعمل حاجة مفيدة .. مبحبش أبقى قاعدة كده تابع حسين تناول طعامه بعد أن قال :

. عاوز أتكلم معاکي شوية يا إيمان أبقى تعاليلي أوضة المكتب بعد العشا وبعد العشاء تخلت إيمان خلف عمها وأغلقت الباب، أشار لها أن تجلس بالمقعد المقابل المكتبه فقالت:

- خیر یا عمی

استند إلى سطح مكتبه وقال بهدوء :

- إيمان.. أنت دلوقتي بقيتی زی فرحة بالظبط عندي.. أنا عاوزك تكلمينى زي أبوکی متكسفيش من حاجة

أومات إيمان برأسها وأنتظرته يتحدث فقال:

- أنت ليه مصممة على الشغل يابنتی

رفعت كتفيها واخفضتهما وهي تقول ببساطة:

-زي ما قلتلك ياعمى انا بحب شغلی

۔ بس أنا متأكد أن ده مش السبب الرئيسي

صمتت إيمان فاستكمل حديثه قائلا:

- أم عبد الرحمن قالتلى انك صممتى تتغدى في شقتك فوق ليه كنده يابنتی أجابته بخجل قائلة:

*******************

- بصراحة ياعمى انا مبحبش أتقل على حد .. ده طبعي وبعدين يا عمي بعد أذنك أحنا وافقنا نعيش هنا لكن هنفضل نشتغل وتبقى لينا مصاريفنا الخاصة زى ما كنا

نظر لها بتركيز وقال:

- للدرجة دي شايفانی غريب عنكوا يابنتی

- مش قصدى والله يا عمي لكن معلش سبنا على راحتنا

هز رأسه متفهما وقال:

- وطبعا ده رأى إيهاب كمان.. علشان کده رفض يجي يشتغل معايا في الشركة

صمتت إيمان فقال متابعاً:

- عموما يابنتي أنا مش عاوز الضغط عليكم في حاجة .. بس أنا مش مستريح كده ولو على الشغل وأنك عاوزة تحسي أنك بتعملی حاجة تعالی اشتغلی معانا

استشعرت حنانه ودفء حديثه فقالت بتفهم :

- ياعمى اشتغل معاكوا أيه بس .. انا مليش في شغلكوا خالص وبعدين انا بحب شغلی ومش ناوية اسيية

أنهت كلمتها ونهضت واقفة تستأذنه في الانصراف ، سمح لها بالمغادرة وجلس شاردا في غرفة مكتبه يبحث عن مخرج مناسب 

*************
في صباح اليوم التالي دخلت هند مكتب الحاج حسين وعرضت عليه ملف أحدى الموظفات في الشركة وهي مديرة مكتب يوسف ، نظر الحاج حسين إلى الملف وقال لهند:

. عملت أيه الموظفة دي؟

قالت هند بحنق :

- ضيعت ملف مهم جدا یا فندم.. والأستاذ يوسف اضايق أوى وبيستأذن حضرتك في نقلها مكان تانی

أمسك قلمه الخاص وذيل الملف بتوقيعه ليتم نقلها مكان آخر ثم وضع القلم قائلا:

- في حد هيمسك مكانها

- اتا هقوم بشغلها لحد ما نعمل أعلان
- تقومي بشغلها ازای ده هيبقى مجهود كبير أوي.. کده مش هتبقى مركزة كفاية في شغلك هنا

قالت هند باستسلام:

- مفيش حل تاتی یا فندم ..

ثم استدركت ببطء قائلة :

- ياريتني كنت اعرف حد ثقة كانت هتوفر علينا الأعلان والوقت الطويل اللي هيضيع ده کله نظر إليها حسين في تفكير فلقد وجدها الفرصة المناسبة التي كان يبحث عنها ثم قال :

- طيب سيبي الأعلان ده لحد يكرة

وفي المساء جلس إلى إيمان ومريم في شرفة شقتهما وعرض الأمر على إيمان فرفضت قائلة:

- ما انا قلت لحضرتك قبل كده یا عمي أنا ماليش في شغلكم

ردت مريم بسرعة قائلة :

- ينفع انا ياعمی؟

نظر لها بدهشة وقال:

۔ بس انت لسه بتدرسی یا مريم هتوفقي ازای بين الشغل والدراسة

قالت مريم بشغف:

- أنا هعرف اوفق با عمی سيبنی اجرب علشان خاطری

هز كتفيه قائلا باستسلام :

- خلاص زي ما تحبي .. تحبی تبدأي من بكره ؟

هتفت پسعادة :  أتفقنـــــــا

يتبع ......

انتظرونا في الفصل السابع لمتابعة أحداث قصتنا المثيرة إغتصاب ولكن تحت سقف واحد ....
ولكن لتستمتع بمشاهده مثيره شاركها مع أصدقائك وأستمتع بمشاركتهم في النقاش حول الأحداث فلاتكتمل سعادتنا في القصة الا مع صديق يشاركنا فيها .. تقدر تشاركها وتتابعنا كمان من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26