قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل العاشر"



كلنا عاوزين نعرف عبد الرحمن سمع هند بتقول ايه لما رجع علشان يصالحها المره اللي فاتت إغتصاب ولكن تحت سقف واحد " الفصل التاسع "اهلاً بكم زوار موقعنا قصص26 والفصل الجديد في روايتنا إغتصاب ولكن تحت سقف واحد اللي بتابعوه من خلال مكتبة الروايات في قصص رومانسيه والنهارده هنشوف رد فعل عبد الرحمن ووالده في الصدمه اللي اتصدموها في هند واللى أنتم كمان مش هتصدقوها ومعقوله ممكن حد بغباؤه يخسر كل حاجه تابعونا وبنتمنالكم أوقات سعيده في قصص رومانسية .... 
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل العاشر"

إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل العاشر

وقف دقائق يستمع ويستمع وعندما انهت مكالمتها عاد ببطء وجمود إلى المصعد مرة أخرى وهبط إلى الأسفل واستقل سيارته دون أن يتحرك بها ، أستند برأسه إلى ظهر المقعد وأغلق عينيه وهو لا يكاد يصدق ما سمع ، كلمات زلزلت كیانه و فطرت قلبه ، لا يعلم كم مر عليه

من الوقت وهو في هذا الوضع خلف المقود فلم يعد يشعر بشيء غير الجمود، وفي النهاية سمع طرقات على زجاج سيارته، فتح عينيه والتفت فوجد والده قد عاد ووقف منحنياً ينظر إليه بدهشة ، قلق الحاج حسين بشدة وهو يرى ابنه في هذا الوضع فهو يعلم أنه لا يجلس هكذا إلا إذا كان يشعر بألم حقيقي ، فتح الباب وجلس بجواره قائلا بلهفة:

- مالك يا عبد الرحمن قاعد كده ليه يابنی ؟

أرسل تنهيدة قوية وهو يقول:

- تعبان يا بابا

ظهر التوتر أكثر على ملامح حسين وهو يقول متسائلا:

- تعبان ازای یعنی .. فهمنی

أغمض عبد الرحمن عينيه بألم وهو يقول :

. هحكيلك كل حاجة يا يابا ...

وقص عليه كل ما دار بينه وبين هند وكيف عاد حتى لا يتركها بمفردها متألمة منه وماذا سمع منها وهي تتحدث في الهاتف ، أنهى حديثه قائلا بأسی: .

أنا أسف يا بابا.. مكنتش أعرف أنها كده

ریت والده على كتفه يقوة وقال بعزم:

- أجمد يا عبد الرحمن الدنيا فيها ناس كتير بالشكل ده يابني.. وانت مش صغير .. واللي حصل ده يعلمك مش يزعلك كده يابنی

أومأ عبد الرحمن برأسه في صمت حزين قاطعه والده قائلا:

- تعالى معايا

. لا يا بابا .. مش عاوز أشوفها تاني بعد النهاردة

أمسك والده ذراعه قائلا بتصميم:

- لا هتيجي معايا .. عاوزك تسمع بس متعلقش على حاجة.. تعالی

قطع حسين الممر الطويل المؤدي إلى ردهة مكتبه الخاص بصحبة عبد الرحمن ، نهضت هند عندما رأتهما ، فأشار لها أن تلحقهما إلى المكتب

جلس حسين خلف مكتبه وأشار إلى عبد الرحمن أن يجلس في المقعد المقابل له ودخلت هند لتقف أمامه وكانت تتوقع أمرأ من أمور العمل طلبها لأجله، ولكنها تفاجأت به يقول:

- لو سمحتی روحی هاتی شنطتك

نظرت له في دهشة واستنكار ، فأعاد أمره مرة أخرى:

. هاتی شنطتك یا هند

خرجت بخطوات بطيئة ، يدور بخلدها ألف سؤال وسؤال، أحضرت حقيبتها و عادت إليهما، فمد يده أمامه قائلا بلهجة آمرہ:

. هاتي تليفوتك

أخرجت هاتفها وأعطته أياه

- ضغط عدة ضغطات على لوحة المفاتيح ثم أدار شاشته لها وقال بجدية:

- رقم مين ده اللي كنتی يتكلميه من شوية

أرتيكت بشدة وراغت نظراتها وهي تقول:

- دی واحدة صاحيتى ..

نظرت إلى عبد الرحمن فوجدته يشيح يوجهه عنها ويكسو وجهة الحزن والغضب والجمود فقالت :

. في أيه يا حاج حسين ؟!

نظر لها حسين وقال يثقة:

- کدیتی لیه علیا وقولتی أن الجواب كان في صندوق البريد يتاع الشركة؟

هوى قلبها إلى قدميها واحمر وجهها خوفا، لا تعلم ماذا تقول، وكيف تفعل فلجأت إلى الكذب مرة أخرى وقالت:۔

******
- ماهي دي الحقيقة يا حاج .. أنا فعلا لقيته في الصندوق

خبط على المكتب فأنتفض جسدها و قال محذرا:

- هتكدبی تاني ؟.. الجواب ده وصلك يدا بيد يا هند ...صح

ظهر الرعب على وجهها وقالت مدافعة عن نفسها:

- مين اللى وصلك الكلام ده یا حاج اللى قالك كده کداب

أشار إلى عبد الرحمن الذي كسى الحزن وجهه أكثر وأكثر وقال:

ممكن تقرأ ايضاً ... حب لا يجوز شرعا "الفصل الثاني"
- عبد الرحمن هو اللى قالی

صمتت في دهشة وخوف لا تدري ولا تفهم كيف عرف عبد الرحمن بالأمر تابع الحاج حسين كلامه:

- عبد الرحمن سمعك وأنت يتتكلمي في التليفون یا هند. ده أجابة السؤال اللي بيدور في دماغك دلوقتي

استندت إلى أقرب مقعد لها فلقد تخلت عنها قوتها واصفرت الدنيا أمامها وكادت أن يغشی عليها من الصدمة.. وبدأت في البكاء

نهض عبد الرحمن قائلا:

- أنا مروح یا بابا عن أذنك

أومأ له والده بالموافقة فانصرف دون أن يلتفت وراءه ليخفي ألمه وتدمه ويداوي جرحه العميق

نهض حسين من مقعده ووقف بالقرب منها وقال:

- معقوله یا هند . ده أنا كنت بعيرك زي ينتى بالظبط تقومی تخونینی کده

يكت بشدة أكبر وقالت يمرارة:

- والله یا حاج أنا مكنت أقصد اقي اخوتك .. أنا قلت يعنی ده مجرد جواب هوصلهولك وخلاص وبعدين هي فهمتني أن الجواب ده في معلومات حضرتك بتدور عليها بقالك سنين وقالتلى أن ده عمل خير

أبتسم في سخرية مريرة قائلا:

- وهو عمل الخير اليومين دول بياخدوا له مقابل...

هتقت بیکاء:

- والله يا حاج أنا مطلبتش منها فلوس هي اللي عرضت عليا الفلوس علشان تتأكد أني ههنم وأوصلك الجواب بنفسي لأنها كانت خايفة حد تاني يشوفه وميوصلهوش وأنا كنت محتاجة مبلغ كده في الوقت ده وكنت مكسوفة أطلب سلقه من حضرتك .. وهو ده كل غلطی.. أنا آسفه يا حاج أنا آسفة

أنفعل عليها قائلا:

- أنت لسه يتكدبی يا هند.. أنت خدتي منها رقمها علشان تقوليلها أخباري أول بأول ..صح .. أنا مش عارف أنت مستمرة في الكدب ازاى وانا يقولك عبد الرحمن سمعك وانت بتكلميها امتقع وجهها وقالت بارتباك:

- لا والله يا حاج أنا منقلتش أخبارك لحد.. هي لما أدتنى الرقم قالتلى علشان لو حصل وحضرتك مقرتش الجواب لأي سبب أبلغها

وبعد كده كانت بتتصل عادي تقولى ازي الحاج عامل أيه وازی عبد الرحمن ويوسف وأنا كنت يتعامل معاها على أساس أنها قريبتكوا يعنى فيقولها كويسين وخلاص

كاد أن ينفعل مرة أخرى وهو يستمع إلى كذبها المفضوح ولكنه صمت قليلا ثم قال فجأة : - خلاص يا هند أنا مصدقك .. بس أنت عارفة طبعا أتك غلطتي ..والغلط ده مينفعش يعدی کده قالت بلهفة:

- الله يخاليك يا حاج مترفدنيش أنا محتاجة الشغل ده اوی

نظر لها بتفكير وقال :

- أنا مش هرفدك .. بس أبني مجروح منك أوى ومش هيستحمل يشوفك هنا تاني .. أنا هنقلك مكان تاني تكوني بعيدة شوية عنه.. مش عاوزه يضايق كل ما يشوفاك

قالت بحيرة:

- یعنی با حاج هو قرر.....

قاطعها الحاج حسين قائلا:

- سيبيه شويه كده لما يفوق من صدمته شهرين كده ولا حاجة.. يكون نسي وهدي وبعدين أبقى أتكلمى معاه يمكن وقتها يسامحك .. يالا دلوقتي خدي شنطتك وروحی وبكره إن شاء الله تيجي على شغلك الجديد

* * *
- معقوله يا حاج اللى أنت بتقوله ده.. أزاى تسييها في الشركة بعد اللي عملته

أعتدل حسين في جلسته وهو يجيب زوجته عفاف قائلا:

- أهدى بس يا أم عبد الرحمن .. أنا عارف يعمل أيه كويس ... هند يتشتغل معانا من زمن ومعاها أسرار كتير عن شغلنا متنسيش أنها مديرة مكتبي ومسؤولة عن ملفات كتيرة .. لو

طردتها وقطعت عيشها هتقول عليا و علي أعداني .. إذا كانت خانتني وهي شغاله معايا ومخطوية لأليني ببقى هتعمل ايه لما الخطوية تتفسح وكمان أطردها من الشغل

قالت عفاف بتفكير:

- طب وبعدين

اقرأ ايضاً ... حب لا يجوز شرعاً "الفصل الأول"  
- ولا قابلين .. أنا قلتلها تسيب عبد الرحمن شهرين كده على ما يهدی .. أكون أنا غيرت تفاصيل وحاجات كتير في الشغل وساعتها تبقى المعلومات اللي هي تعرفها قديمة ومالهاش لأزمة وضررها هيبقى قليل أوى إذا مكنش معدوم يعني .. والمكان اللي نقلتها فيه مفيهوش حاجة تعرف تضرنا بيها ولا تستعملها مع شركات معندهمش ذمة عاوزه تضرينا في السوق قالت عفاف بتعجب :

- والله يا حسين أنا مش عارفة أنت بتعرف تمسك أعصابك كده ازای مع واحده خانتك بالشكل ده ضحك وقال:

- أصلها بصراحة خدمتنی مرتين تلاتة كده من غير ما تحس

نظرت له بتعجب فأومأ يرأسه قائلا:

- زي ما بقولك كده خدمتني وضرت نفسها ..

تنهد بقوة وتابع كلامه:

- أحلام كانت بتستخدمها علشان تعرف أخبارنا وأخبار يوسف علشان تعرف تقربه من مريم وأبتسم قائلا:

- وأنا معنديش مانع .. أنا نفسي في كده أنا كمان

پس هند بقي بغبائها لما لاقت عبد الرحمن معجب بكلام إيمان وكمان راح قالها حلال وحرام أفتكرت أنه بيطفشها علشان خاطر إيمان فاتصلت بأحلام وجابت اللي عندها كله

قالتلها أنا أقدملك يوسف على طبق من دهب وأنت عاوزه تطلعيني من المولد بلا حمص تنهدت عفاف بألم وقالت:

- ياعيني عليك يا عبد الرحمن .. ده كان بيحبها اوى .. علشان كده يا عين أمه مخرجش من أوضته من ساعة ما رجع وقاعد في البلكونة من ساعتها حتى مرضيش يتعشا

ثم نظرت له فجأة بانتباه وكأنها انتهيت لحديثه في التو وقالت:

- یعنى أيه أنت كمان عاوز كده يا حاج

قال مبتسماً :

- يعني هي خططت علشان تقرب مريم من يوسف وتشغلها معاه وأنت عارفة يا عفاف أني عاوز ولاد أخويا يفضلوا في حضني علشان كده بقولك وأنا معنديش مانع .. المهم عندي أن مريم تحب يوسف مش تبقى عاوزه تتجوزوا علشان تنفذ خطت أمها وخلاص

أستندت عفاف إلى قبضتها وهي تقول بتفكير:

- وتفتكر مريم متفقة مع أمها يعني قال بشرود :

- مش متأكد يا عفاف ... لما كانت متحمسة في الأول علشان تشتغل معاه كان ممكن أقول أه عارفة .. لكن بعد المشاكل اللى حصلت بينها وبين يوسف مبقتش متأكد.. لأنها لو كانت بتنفذ كلام أمها كان زمانها بتسمع كلامه وأنت عارفة يوسف بيتبسط من الست اللى بتسمع الكلام وأكيد أحلام وصلت المعلومة دي لمريم .. وطالما مريم منقذتهاش يبقى اللى أنا حسيته أمبارح في المكتب وهما بيتخانقوا قدامي كان صح.

التفتت إليه عفاف بتسائل وقالت :

- أيه اللى أنت حسيته .... وهي أحلام يعني يتعمل كل ده ليه

قال حسين بلا مبالاة:

- مش مهم دلوقتي .. أهم حاجة عندي دلوقتي عبد الرحمن.. عاوزه يخرج من الحالة دي قلبي وجعني أوي عليه .. الله يكون في عونه.. مش سهل عليه اللى حصل ده

الفصل السادس ... إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
كانت هند تجلس في فراشها وتبكي بشدة وقد تورمت عيناها من كثرة البكاء بينما جلست أختها علا بجوارها ومسحت على ذراعها وحاولت أن تهدئها لكن هند نفضت يد أختها في قوة هاتفة:

- أبعدي عنى.. أنت السبب .. أنت السيب

وقفت علا ووضعت يديها في خصرها قائلة:

- نعم يا ماما أنا السيب ازاي يعني .. أنا بس شجعتك أنك توصلي الجواب وتاخدي الفلوس لكن مقلولتلكيش تقوليلها أخبار أخو خطيبك يا هاتم.. وأنت أصلا غبية .. لو كنتي قلتيلي كنت هقولك لاء.. لأن اللى ترسم على واحد ممكن أوي ترسم على أخوه وتطلعى أنت من المولد بلا حمص وأهو ده اللي حصل يا ناصحة

قالت هند برجاء:

- لالا عبد الرحمن مضعش مني.. هو بس مصدوم و عاوز فرصة يهدي وبعدين مش هيقدر يبعد عني أنا متأكدة .. متأكدة

علا:

- وأنت فاكرة أن أبوه هيسمحلك تدخلى عيلتهم بعد اللي عرفه .. والله أنا لو منك انتقم منه ده أنت تعرفي عنهم بلاوی

قالت هند بشرود:

- لا الحاج حسين نقلني بس علشان ميحصلش صدام بيني وبين عبد الرحمن لكن أنا متأكدة أنه مش هيعارض لو عبد الرحمن عاوزني .. ليه أروح أعاديه وأخسره للأبد

علا:

- وتفتكري يعني اللي أسمها أحلام دي وبنتها هيفوتوا الفرصة.. دي أكيد هيستغلوا بعدك

عنه ويفضلوا وراه لحد ما يتجوزها

نظرت لها هند نظرات شاردة وقالت :

- خاليها بس تحاول تاخده مني.. وأنا هوريكی هند ممكن تعمل ايه في شركتهم دی

* * *

كان عبد الرحمن يجلس على مقعده الخاص به في الشرفة مغمض العينين يستعيد كل ذكرياته مع هند ، كل كلمة حب قالها لها وكل نبضة قفز بها قلبه لأجلها ، فتح عينيه ببطء لينظر إلى الحديقة المظلمة وكأنه ينظر إلى الظلام المحيط بقلبه، فلقد انطفأت شمس حبه فجأة وبدون رجعة ! رأي الرياح تعبث ببعض أوراق الشجر فتقاوم بعضها ويستسلم البعض الآخر فتسقطها أرضا ، نعم من يستسلم للرياح يسقط فيصبح جزءا من الأرض ليداس بالأقدام كما تداس الأرض التي سقط إليها راضية، لمعت عيناه وقاتلت الدموع بضراوة من أجل أن تهبط إلى مجراها لتروي ظمأ محنته، ولكنها وجدته مقاتل من الدرجة الأولى، لم يسمح لها وسجنها في محبسها ليحتفظ بها ويجعلها مدادا لحياته القادمة والتي قرر أن تكون بلا حب وبلا مشاعر وبلا قلب .. المعنى الحقيقي للجمود. 
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل العاشر"

                                  يتبع .....

وبعد ما شوفنا ازاي الواحد ممكن يحط ثقته كلها في الشخص الغلط وازاي بنتدمر لما نكتشف أن الشخص دا مش قد الثقه بعد ماأتعلقنا بيه يارب تكون حلقة النهارده نالت اعجابكم ومستنيين ارائكم وممكن تشاركوها وتتابعونا من خلال صفحتنا علي الفيس بوك
 

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26