قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثاني عشر" لم الشمل

السلام عليكم زرحمة الله زوار موقعنا قصص 26 أهلا بكم في مكتبتنا الرومانسيه في قسم قصص رومانسيه هفكركم بالحلقه بتاعة امبارح من خلال الرابط دا ⏪ قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الحادي عشر" خيانه وصدمه
بعد ماشوفنا ابارت اللي فات اللى حصل بسبب عبد الرحمن ويوسف خلا ولاد عمهم يسيبوا البيت ويرجعوا بيتهم وهما حاسين بالاهانه النهارده هنشوف محاولات يوسف وعبد الرحمن انهم يصلحوا الدنيا وياترى هينجحوا ولا خلاص العيله اتفرقت تاني تابعونا وهتعرفوا نتمني ليكم أوقات رومانسيه وممتعه في قصص رومانسية .......
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثاني عشر" بداية اعجاب

إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل الثاني عشر

أنهى يوسف بعض أعماله ونظر إلى ساعة معصمه فوجد الوقت وقد قارب على الظهيرة .. تناول هاتفه واتصل بأخته فرحة وطلب منها أن تحادث مريم وتسألها على ميعاد انتهاء محاضراتها في الكلية دون أن تخبرها أن يوسف هو من يسأل عنها، أغلق الخط وانتظر حوالي عشرة دقائق ثم عاود الأتصال بأخته مرة أخرى

يوسف :

- أيوه يا فرحة ها قالتلك أيه

- قالتلى هتخلص على الساعة 3 کده

- ماشى يا فرحة متشكر أوی

- يوسف ... ممكن أسأك سؤال

- لا طبعا مش ممكن هو أنا فاضيلك

. متشكرة أوي ياخويا يا حبيبي أنك وافقت .. قولى بقى أنت عاوز تعرف معاد خروجها ليه ومش عاوزها تعرف أن أتت اللي يتسأل ليه؟

- کده سؤالين يا فرحة مش سؤال واحد

- مش انت وافقت على تلات أسئلة

- طب انا هجاوبك قبل ما ييقوا أربعة.. بصى يا ستي بنت عمك زعلت شوية بسبب هزاری الخفيف اللى أنت مجرياه وطلعت عيله وسایت الشغل ومشيت وأنت عارفة أبوكي بقي واللي عمله فيا

- امممممممم... وانا اقول مريم مشيت من البيت ليه اتاريك انت اللى طقشتها

- والله منا عارف يا فرحة.. عموما ابو کی صمم اني اكلمها واخاليها ترجع الشغل علشان كده عاوز اقايلها على باب الكلية و اكلمها وخصوصا انها مقالتش لأخواتها على حاجة

- والله يت جدعة

- جدعه !... طب اقفلى بقى مش فاضيلك

- یعنی انا اللى فاضية كويس اصلا انك لحقتني قبل ما ادخل المحاضرة

*******

كانت مريم تقف بجوار سلمى أمام بوابة الكلية وهي ترى الأخيرة تنظر إلى ساعتها ما بين الحين والآخر فقالت باهتمام:

- ايه يا سلمى انت وراکی معاد ولا ايه

ضحكت سلمى في خبث وقالت: -

ومن وأي معاد يا مريم

مريم :

. مين المره دی

اصطنعت سلمى الدهشة وقالت:

- معقوله متعرفيش .... ايه هو مش باين عليه الغرام ولا ايه.. أو مال لو مكنتوش ساكنين في بيت واحد ويتشتغلوا مع بعض

تسمرت مريم مكانها وقالت يذهول:

- تقصدی مین... يوسف

أطلقت سلمي ضحكة عايشة وقالت:

- ومالك اتخضيتى كده ليه ... استنى دلوقتى هتعرفيه زمانه جای

ثم أشارت إلى ثلاث شباب مقبلين عليهما ونادتهم ، تقدم الشباب منهما بشغف وقال أحدهم:| - ازيك يا سلمى ازيك يا مريم يقالك كتير مبتجيش كنتي تعبانة ولا ايه

قالت مريم بإقتضاب :

- لا ابدا مشغولة بس شوية

قال آخر:

- مالك يا مريم مضايقة ولا ايه

- لا مفيش حاجة.. كويسه

قال ثالثهم موجها حديثه إلى سلمی:

- ايه يا قمر ماشية بسرعة ليه كده النهاردة

سلمى :

- أصلي عندي معاد مهم رد قائلا بخبث:
اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية
- أنا عارف مواعيدك يا سلمى وطبعا مريم رايحة معاکی ما أنتوا مبتفارقوش بعض أبدا

قالت مريم بعصبية :

- قصدك ايه يعنى

غمز بعينه عابنا وهو يقول:

- أبدا يا ستي وانا مالي الله يسهلوا

ثم غمز لصديقه فضحكا وضحكت معهم سلمي وهي تضرب أحدهم بخفة على كتفه، جاء من خلفها وقال بمزاح:

- يا صباح الفرفشة.. ايه الضحك اللى جايب لأخر الدنيا ده

استدارت له وقالت يميوعة:

- وليد أتأخرت كده ليه زعلانة منك

صافحها يحرارة وهو يقول:

- مقدرش أتأخر على القمر أبدا معادی مظبوط ۳ بالثانية

ثم نظر إلى مريم وصافحها بابتسامة قائلا:

- وحشانا يا مريم ازيك عامله ايه

لانت ملامحها كثيرا فهي كانت تظن أن الآتي لسلمي هو يوسف فتنهدت في راحة وقالت:

- الحمد لله تمام .. ايه بقى رايحين فين

وليد :

- ولا حاجة هنتمشى شوية تحبي تيجى معانا

أجابت سريعة :

- لا شكرا انا هروح على طول علشان ایمان زمانها راجعة من شغلها

سلمى:

- طب عن اذنك يقي يا مريومة .. سلام يا حبيبتي

غادرت سلمي مع وليد واستقلت معه سيارته وانطلقا، ألتفتت مريم فوجدت زملائها الثلاثة مازالوا وافقين يتابعون ما يحدث فقال أحدهم:

- أخص عليه الخاين كده ميجييش صاحبه معاه

قالت مريم بعدم فهم:

- صاحبه مين .. هو انت تعرفه

قال:

- لا معرقوش .. بقولك ايه ماتيجى معانا مادام خروجنات باظت کده

مريم :

- أجي فين.. هو ده وقت كافتريات

ضحك هو وصديقيه وقال:

- معقوله كل السنين دى مصاحبة سلمى ولسه أخرك الكافتريا

نظرت لهم بدهشة وقالت :

- مش فاهمة حاجة .. أنا مصدعة مش نقصاكوا يالا سلام

كان هناك من يراقب ما يحدث في ضيق وهو يرى مريم تقف بصحبة سلمى وثلاثة من الشياب ثم تنصرف سلمى مع وليد وتظل مريم تتحدث معهم وهم يضحكون وينظرون إليها بطريقة لا يفهمها إلا الرجال ، إذا فهو لم يظلمها عندما شاهدها في المرة الأولى ، هي إذن معتادة على الوقوف معهم وتتباسط معهم في الحديث وهي أيضا تعلم أن هناك علاقة ما بين سلمي ووليد وتوافق على تصرفات صديقتها المقربة
شعر بغضب شديد تجاهها .. استقل سيارته وغادر المكان والظنون تحتل عقله وتفرض عليه اليقين بسلوكها فرضا.

أما هناك وأمام مدرسة البنات كانت إيمان تخرج من بوابة المدرسة بصحبة صديقاتها وما هي إلا خطوات قليلة حتى تفاجأت بعبد الرحمن يقف أمام باب المدرسة مستندا إلى سيارته ينتظرها، وقفت للحظة تم صرفت نظرها عنه في ضيق وهمت أن تذهب في الاتجاه الآخر ولكنه خطی نحوها خطوات سريعة ووقف أمامها قائلا بحرج:

- ممكن كلمه یا ایمان لو سمحتى

نظرت له صديقاتها وقالت أحداهن:

- مين حضرتك وازاي تقف قدامنا كده

أرتيكت إيمان وقالت لهن:

- ده این عقی

تبادلت الصديقات نظرات ميتسمة وقالت أحداهن :

- طيب يا ايمان هنمشى احنا بقى

استوقفتهن ایمان وقالت:

- لا متمشوش استنوا ..

قال عبد الرحمن رجاء :

- ممكن دقيقة واحدة يس يا ايمان وبعدين أبقى أمشي براحتك مع أصحابك ...

ثم تابع برجاء أكير :

- من فضلك

قالت صديقتها:

- طيب يا إيمان هنعدى السكة وهنستناكي هناك علشان تركب مع بعض

أومأت لها إيمان موافقة في أحراج يبالغ فابتسم عبد الرحمن وقال:

- واضح أنك بتعرفي تختاري أصحابك كويس .. ماشاء الله كلهم تقریبا شبهك في الليس وباين عليهم بنات محترمة

قالت باقتضاب:
- شكرا ..... خیر حضرتك جایى هنا ليه

قال عبد الرحمن بارتباك :
- أنا والله حاولت أجيب فرحة معايا بس اتقلقت اتصالات عليها وتليفونها مقفول ...

قالت بضيق:
- برضة حضرتك مقولتش جای ليه

ابتلع ريقه في صعوبة وقال:
- إيمان بدون مقدمات کده ... أنا اسف

نظرت له في صمت فأكمل :
- والله ما أتت المقصودة .. غصب عني كنت غضبان أوى ومشوفتش قدامی .. جات فيكى يا بنت عمی ..سامحيني

قالت دون أن تنظر اليه:
- لا أنت مش غلطان انت معاك حق دی خصوصیاتك وده بيتك وأنت حر فيه وأنا وضعی كضيفة المفروض مكنتش أدخل في اللى ماليش فيه

قال بأسف:
- لا يا إيمان أنت مش ضيفة ده بيتك قبل ما يبقى بيتي ....... يعني انا لما ازعلك تقوليلى أمشي أطلع بره مش عاوزه أشوفك هنا تاني .. مش تاخدي هدومك وتمشي .. كده ينفع ؟ شعرت بارتباك شديد وقالت مضطرية :

- لو سمحت سيبني امشي أصحابي و افقين لوحدهم في الشارع وكده مينفعش .. و أصلا واقفتنا دی غلط

قال باصرار:
- مش هسيبك تمشي غير لما تسامحيني .. سامحيني يقي ده المسامح كريم .. أو مهند على

نظرت له بتسائل فقال بسرعة:

- متخديش في بالك .. ها قوليلي بقي ... هترجعي البيت أمتي

قالت بسآم:
- يومين كده أريح أعصابي من اللى حصل

قال بسرعة:
- بسيطة اليومين عدوا خلاص

إيمان:
- لا يومين كمان کده

قال مداعبا :
- لا مينفعش أنت قلتي يومين وخلصوا خلاص .. وبعدين يرضيكی یعنی ... ماما طول النهار مش مركزة في شغل البيت وعماله تقول إيمان إيمان إيمان .. تيجي تطبخ الملوخية تطلع بامية .. يرضيكى أبويا يطلق أمي ونتشرد بسببك أنا ويوسف وفرحة وأنت عارفة فرحة تنفع تیقی متشردة أساسا

أخفت ابتسامتها التي زينت ثغرها رغما عنها وقالت مقاطعة :
- خلاص خلاص ... كل ده

قال بجدية :
- وأكتر والله .. البيت وحش أوي من غيركوا

صمتت قليلا وترددت هل تقبل أم ترفض ثم وجدت نفسها تقول:
- مش قلت دقيقة .. والدقيقة بتاعتك خلصت . عن أذنك

فوقف أمامها مرة أخرى يعوق طريقها وأخرج جنية معدنياً من جيبه وقدمه لها وقال :

- طب ممكن تديني مدة تانية... أصل الخط تقريبا أتقطع وأنا في نص المكالمة

حاولت أن تخفي ابتسامتها ثانية وهي تقول بجدية:

- لو سمحت يا عبد الرحمن مينفعش کده سبني أمشى بقى

قال بتصميم:
 اقرأ ايضاً ...عيد الحب والقديس فالنتين
- خلاص هاجی بالليل تكونوا جهزتوا نفسكوا علشان اخدكوا على البيت

قالت بسرعة:

- لا مش هينفع النهاردة تابع باصرار:

- طب أمتي حضرتك؟

إيمان:

- مش عارفة قلتلك يومين كده

حاول أن يعتذر مرة أخرى فقال بصدق:

- یعنی خلاص مش زعلانة مني ... صافي يا لبن

أحمرت وجنتاها خجلا و هي تذهب من أمامه قائلة:

- خلاص نظر لها وهي تعبر الطريق وتلحق بصديقاتها ثم قال وهو يستقل سيارته:

- بتكسف أوى.!

جلست إيمان بجوار صديقتها في سيارة الأجرة فمالت عليها قائلة بخفوت:

- بقي الواد القمر ده ابن عمك حسين .. أنا لو منك مخرجش من البيت خااالص نظرت لها إيمان وقالت بصوت هامس:

- الراجل لسه بيقول عليكی شكلك محترم .. مغشوش یعینی

وضعت صديقتها كفها على فمها لتكتم ضحكتها بينما نظرت إيمان إلى الطريق من خلال نافذة السيارة وصدى كلماته لا يزال يجوب عقلها ويرتع به كيفما يشاء

* * *

جلست فاطمة إلى زوجها وهو يقرا الجريدة وتسائلت في فضول:

- متعرفش يا إبراهيم الواد عبد الرحمن فسخ خطوبته ليه

نظر لها إبراهيم في دهشة وقال:

- لحقتي تعرفي يا فاطمة

قالت بثقة :

- طبعا ما أنت عارف عفاف مبتخبيش عليا حاجة

أبتسم في سخرية قائلا:

- ولما هي مبتخبيش عنك حاجة جاية تسأليني ليه

قالت في عتاب:

- كده برضة يا أبو وليد بتتريق عليا.. وأنا اللي قلت أنك انت اللى هتقولى المفيد

زفر في ضيق وقال:

- عاوزه أيه يا فاطمة هاتي من الأخر

فاطمة بشغف:

- عاوزه اعرف ساب البت هند ليه.. أكيد اخوك حكالك

نظر لها بضيق قائلا:

- معرفش يا فاطمة ... كل اللي حسين قاله أنهم مش متفقين .. وعبد الرحمن كمان قال نفس الكلام

عاد ليكمل قراءته مرة أخرى وهو يقول في نفسه اله أنت لو أخر واحدة في الدنيا مش ممكن أقولك أبدا" ، همت أن تنهض واقفة ولكنها جلست مرة أخرى ووضعت يدها على الجريدة لتمنعه من القراءة وقالت:

- بقولك أيه يا ابو وليد المثل بيقول أخطب لبنتك ومتخطبش لأبنك وأنت وأخوك روحكوا في بعض و أكيد مش هيرفضلك طلب

التفت إليها بدهشة قائلا:

- قصدك ايه يا فاطمة شكلك اتجننتي على المسا

قالت معرضة:

- ليه بس ياخويا هما لو لفوا البلد كلها هيلاقوا أحلى من بنتي وفاء

أشار لها محذرا وقال بانفعال:

- شوفي يا فاطمة يلفوا ميلفوش هما حرين لو عاوزين بنتك هما اللى يطلبوها مش أنا اللى أروح أعرضها عليهم وأياکی تفتحي الموضوع ده تاني ولا تلمحي ليه حتى .... فاهماتی

مضى اليومان بشكل معتاد إلا أنه لم تنقطع العلاقات الطيبة بين إيهاب وعبد الرحمن ويوسف وبين فرحة وإيمان ومريم وكانت وفاء تطمئن عليهما بين الحين والأخر وفي مساء اليوم الثاني كانت إيمان تضع الطعام على المائدة ، فصدر هاتفها صوتا معلنا عن رسالة جديدة ، فتحتها فوجدتها رسالة من عبد الرحمن كتب فيها اليومين خلصوا.. أكتر من كده هضطر أجي بنفسي .. تعبنا من أكل البامية ، أبتسمت وأتممت وضع الطعام ونادت على مريم لتأكل معهم وأثناء قيام إيهاب بتناول طعامه قال:

- مش خلصتى أمتحاناتك يا إيمان عمامك كل شوية يكلمونی

استدارت له إيمان وقالت بجدية:
قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل العاشر"
- هما بجد عاوزنا نرجع يا إيهاب ولا بيجاملونا بس

أشار لها بالنفي وقال:

- لا يا إيمان والله كلهم بيتصلوا بجد كل شوية يسألوا ده حتى عبد الرحمن لسه مكلمني قبل ما أجي وقالي أجي أخدكوا دلوقتي وكان مصمم أوي ... قلتله استنى لما اشوف البنات خلصوا اللى وراهم ولا لاء

صمتت إيمان وفي داخلها تشعر بسعادة لتصميم عبد الرحمن على عودتهم ثم قطعت صمتها مريم وهي تسألها:

- ها يا إيمان مردتیش یعنی

أبتسمت وقالت :

- خلاص ماشي نرجع بكره بعد ما إيهاب يرجع من شغله دخلت مريم غرفتها لترد على هاتفها المحمول ، أغلقت باب الغرفة خلفها وهي تتحدث إلى والدتها ، كانت مريم تجيبها بفتور وعدم حماس كعادتها شعرت والدتها أنها ليست على طبيعتها فسألتها مباشرة:

- مالك يا مريم بتكلمينى كده كأنك مضايقة أني بكلمك

- لا يا ماما مفيش حاجة والله بس مرهقة شوية

- طب مش هتقوليلى سبتي الشغل ليه

- يا ماما المحاضرات .. مينفعش أغيب أكتر من كده ده احنا خلاص على أبواب امتحانات

قالت احلام بعصبية:

- يابنتي أمتحانات أيه وزفت أيه اللى أنت بتعمليه أهم من مليون شهادة وكلية.. ويا ستی لما تبقى تتجوزيه أبقى أرجعی کملی دراستك تاني

أجابتها مريم بضيق شديد :
- يا ماما من فضلك كفاية بقى الموضوع ده بقى يتعلی اعصابی .. مين ده اللى يتجوزنی ده حتى مش طايق يشوف وشی

قالت أحلام معاتبة :
- ماهو علشان أنت مبتنفذيش اللى بقولك عليه بتتصرفي من دماغك ... هتفت بصوت يشبه البكاء:

- مش عاوزه أنفذ حاجة أرجوکی یا ماما كفاية

صاحت أحلام بشدة:
- أنتي اتجننتی یا بت ولا أيه مش عاوزه ترجع حقك وحق أخواتك

أنهارت مريم في البكاء وهي تهتف بوالدتها :
- مش عاوزه حاجة.. نفسيتي تعبانة يا ماما أرجوكی كفاية

قطعت الاتصال وجلست على فراشها وهي تبكي بشدة، دخلت إيمان الغرفة فوجدتها في هذه الحالة من البكاء المتواصل هرولت إليها في جزع قائلة:

- مالك يا مريم فيكي أيه .. كنتى بتكلمى مين
أرتمت مريم في حضن أختها في انهيار شديد وظلت تبكي وهي تقص عليها مادار بينها وبين أمها وماذا كانت تريد منها فعله، أتسعت عيني إيمان في ذهول وهي تقول:

- معقوله يا مريم ..معقوله ماما تطلب منك كده ..

وتابعت في صدمة:

- معقوله ؟ معقوله أم ترمی بنتها في النار بأديها بقى بدل ما تقولك خدي بالك من نفسك واتعاملي مع الرجالة بحدود تقوم تقولك علقيه بيکي وخاليه يتجوزك ..طب ازاي .. ازای حاولت مريم أن تخفف من بكائها وهي تقول:

- هي فاكرة أن مفيش غير الطريقة دي علشان نرجع بيها حقنا من عمامنا هتفت إيمان:

- حق أيه .. ده أحنا لسه مش متأكدين من كلام ماما ... مش متأكدين لينا حق ولا لا وحتى لو لينا حق مش دى الطريقة اللى نرجعه بیها.. ده ميرضيش ربنا يا مريم وضعت إيمان رأسها بين كفيها وقد أغمضت عينيها وهي تشعر بدوار شديد من أثر الصدمة:

- مش قادرة أصدق اللى بسمعه أنت يا مريم تعملي كده وتخبي عليه كل ده قالت مريم برجاء وهي تمسك بكفي أختها:

- لا يا إيمان أنا معملتش حاجة.. أنا أه صحيح حاولت في الأول بس بعد كده لما اتعاملت مع عمي حسين وولاده ومراته بصراحة حبيتهم ونسيت اللي ماما طلبته مني كله وبقيت اتعامل عادی والدليل على كده اني سبت الشغل مع يوسف

أردفت إيمان بخفوت:

- أنا كمان يا مريم حبيت عمامي أوى ومش عارفة الحقيقة فين دماغی هتنفجر

- یعنى أيه هنفضل كده مش عارفين حاجة والحقيقة ضايعة ما بينهم

- لا يا مريم الحقيقة هتبان ومفيش غير طريق واحد بس

- ايه هو ؟

قالت ایمان في تصميم:

- مفيش غير المواجهة ... لما نرجع لازم أقعد مع عمي حسين وأواجهه وأعرف الحقيقة بالظبط مفيش حل غير كده

في اليوم التالي عاد إيهاب من عمله مساءا، دخل الشقة فوجد إيمان تتابع برامج أحدى القنوات الأسلامية ومريم تلعب على الحاسوب بلا مبالاة فهتف فيهما:

- يا صلاة العيد .. واحدة بتتفرج على التلفزيون والتانية بتلعب على الكمبيوتر ومفيش حاجة أتلمت .. أنتوا مش ناويين تمشوا ولا ايه

قالت إيمان دون أن تلتفت:

. أحضرلك الأكل

بينما قالت مريم ببرود:

- خلاص بقى خاليها بكره

عقد إيهاب ذراعيه أمام صدره وهو ينظر إليهما بتعجب:

- مالكم في أيه مش متحمسين ولا مكسلين ولا أيه بالظبط

قالت إيمان وهي تقلب في القنوات :

. خلاص يا ايهاب خاليها يوم الجمعة

هتف إيهاب منفعلان

- واللى جايين في السكة دول أقولهم أيه روحوا وتعالوا يوم الجمعة

استدارت إيمان بإنتباه في حين قالت مريم:

- مين اللى جايين

رد ایهاب قائلا بحماس:

- عبد الرحمن ويوسف فلقونی اتصالات من الصبح ومسبونيش إلا لما وافقت يجوا ياخدونا بعربياتهم دلوقتي .. ده على أساس أن حضارتكم جهزتوا الشنط ووقف أمام التلفاز وقال الإيمان وهو يغلقه :

- يالا بقي قوموا ألبسوا واجهزوا على ما الخل أخد دش أحسن مرهق أوي .. زمانهم على وصول

أطفأت مريم الحاسوب ونهضت وهي تنظر إلى إيمان ، تبادلت معها إيمان نظرات القلق والحيرة، نعم مشاعرهما متضاربة ففي القادم مواجهة للماضي بكل الأمه وأحزانه وتاريخه الذي لا يعلمون عنه إلا كلمات أمهم التي كانت تحاول بكل جهدها أن تجمل صورتها وتقبح صورة أعمامها بكل الطرق الممكنة ، أرتدت إيمان ملابسها وشرعت في تجهيز حقيبتها وكادت أن تنتهي لولا أن سمعت طرقات على باب المنزل فقالت لها مريم:

- افتحى انت يا إيمان لو سمحتي أنا لسه ملبستش ذهبت إيمان وفتحت الباب فوجدته أمامها بابتسامته العذبة ، أقترب من الباب و استند إلى حافته المفتوحة وهو واضع يديه في جيبه وقال:

- كده ينفع ؟... في يوم زيادة على فكرة

كادت أن تبتسم ولكنها رأت يوسف يضربه على كتفه من الخلف ويهتف به
- ملك سادد الباب كده ليه زى الحيطة .. عديني

التفت له عبد الرحمن وبادله الهتاف قائلا:
- لما أنا حيطه أومال أنت تبقى ايه

قال يوسف بمزاح:
- أنا الحيطة اللى قدامها. خلاص وسط بقي

جاء إيهاب فور سماعه أصواتهما وقال بابتسامة كبيرة:
- مفيش فايدة عمركوا ما هتكبروا أبدا

وضع عبد الرحمن يده على كتف إيهاب وقال:
- أحنا بنكبر خمس أيام في الأسبوع ... النهارده اجازه

كانت إيمان قد تراجعت للخلف وهي تنظر لمزاحهم وقد ترددت ألف مرة عن ذي قبل ، خافت أكثر من المواجهة، كانت تتمنى أن تبقى هذه العلاقات الطيبة إلى الأبد ولا يعكرها ماضی ربما يكون مؤلم لهم جميعا.

قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثاني عشر" بداية اعجاب

                         يتبع ......

وبكدا  قدر عبد الرحمن ويوسف يصلحوا الموقف ويقنعوا ولاد عمهم يرجعوا معاهم بس فضل اصرار ايمان ومريم انهم يعرفوا الحقيقه ويتأكدوا كلام امهم صح ولا غلط ودا اللي هنعرفه في الأحداث القادمه نتمنى  اوقاتكم معانا في قصص رومانسيه تكون دايما كلها  حب ورومانسيه ويمكنم مشاركتها ومتابعتنا من خلال صفحتنا على اليس بوك 

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26