قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

حكايات | حكايات عن السد العالي

شعب كامل وأمة كبيرة كانت تتابع العد التنازلي وعيونهم على الساعة لكي يعرفوا هل النيل سيعرف طريقه إلى بوابات السد.. شعب كان يريد معرفة معجزة ستتحقق على أرض الواقع.فالعالم كان يرى وقتها أن الشعب المصري لا يستطيع بناء سد ضخم بجنوب البلاد لحمايته من الفيضانات، ومن أول يوم حاول فيها المصريون وضع حجر التشييد حاول الغرب مرارا وتكرارا إحباط حماس المصريين وإقناعهم بأن الطريق صعب ولا يمكن تحقيق ما تحلمون به.ففى هذا المقال نروى بعض الحكايات عن السد العالي
حكايات عن السد العالي
السد العالي

اول من فكر ببناء السد العالي

يُعدّ العالم العربي الحسن بن الهيثم هو أول من فكر في بناء السد العالي، حيث إنّه اقترح بناء مشروعٍ هيدروليكي للتحكم بتدفق نهر النيل، على الخليفة الفاطمي، ولكنّ الخليفة رفض المشروع،وفي عام 1956 توجهت أنظار العالم إلى أسوان، حيث لاحظ مخططو المدن أنّ الفيضانات التي تحدث خلف السد الجديد، كانت ستُغرق المقابر، والآثار المصرية القديمة، وتمّ توجيه نداءٍ عالمي طلباً للمساعدة في إنقاذ الآثار، مثل: المقابر، وعملاق أبو سمبل، والمعبد في جزيرة فيلا، وكانت اليونسكو المنظمة المسؤولة عن المشروع، وقامت بتقطيع الآثار إلى أجزاءٍ، ونقلتها إلى أرضٍ مرتفعة، وأعادت تجميعها فوق خط المياه، وقد تمّ ذلك خلال سنواتٍ قليلةٍ من توليها وترأسها للمشروع، الذي كان يُعدّ ملحمياً ومهماً جداً في وقتها.

مواصفات السد العالي

 حيث تمّ بناء السد العالي عام 1954 لاستخدامه عند حدوث الجفاف على المدى الطويل، وكانت سعة السد أكبر بثلاث مراتٍ من سعة السد القديم، فبينما كانت سعة السد القديم حوالي 5مليار متر مكعب، أصبحت سعة السد الحالي حوالي 157مليار متر مكعب، ويقع السد الجديد على بعد 7 كيلومتر فوق السد السابق، ويمتد طوله 3.6 كيلومتر عبر نهر النيل، ويبلغ عرضه حوالي 1 كيلومتر، ويشتمل المشروع الجديد على مولدٍ للطاقة المائية، فهو يحتوي على توربينات تعمل على إمداد الكهرباء في مصر بسعةٍ تصل إلى 8 مليار كيلوواط في السنة، منذ أن بدأت عملها عام 1970.

متى بنى السد العالي

تم بناء السد العالي في سنة ألفٍ وتسعمئة وستين ميلادي، وقد قُدرت تكلفته النهائيّة قرابة مليار دولار، تم خصم ثُلثها من قبل الاتحاد السوفييتي. وقد عمل في بنائه أربعمئة خبير سوفييتي، وأُكمل بناؤه عام ألفٍ وتسعمئة وثمانية وستين ميلادي، حيثُ افتُتح رسميّاً في عام ألفٍ وتسعمئة وواحد وسبعين ميلادي.

الاثار الايجابية والسلبية للسد العالي

اولا الاثار الايجابية كان لبناء هذا السد الكثير من الآثار السلبيّة والإيجابيّة على مصر وعلى غيرها من الدول، ومن آثاره الإيجابيّة أنّه وفر حماية لمصر من الفيضانات والجفاف، حيث تُقلل بحيرة ناصر من اندفاع المياه، من خلال تخزينها من أجل الاستفادة منها في سنوات الجفاف. كما وعمل على توسيع مساحة الأراضي الزراعيّة بفضل توفر المياه، وزيادة القدرة على استصلاح الأراضي وزيادة رقعتها من 5.5 إلى 7.9 مليون فدان، إلى جانب تنوّع المحاصيل الزراعيّة التي تتطلب كميّات كبيرة من الماء كالأرز، وقصب السكر، وتحويل نظام الري من الري الحوضي إلى الري الدائم.

اما عن الاثار السلبية فتتمثل في أنّ بحيرة ناصر قد غمرت الكثير من القرى النوبيّة في مصر وفي شمال السودان، ممّا أدى ذلك إلى ترحيل أهلها، إلى جانب حرمان منطقة وادي النيل من الطمي المغذي، وتآكل شواطئ الدلتا، وزيادة النحر بجانب قواعد المنشآت النهرية. تشير بعض التقديرات إلى أنّ كمية كبيرة من مياه بحيرة ناصر عرضة للتبخر بفعل المناخ الحار جداً، إلى جانب نمو العديد من النباتات مما يعني زيادة في عمليّة النتح، وبالتالي زيادة نسبة التبخر. كما ويرى البعض أنّه يُشكل تهديداً عسكريّاً لمصر.
 
                                              "           حكايات عن الاهرامات وكيفية بناءها                 "

ماذا قال جمال عبد الناصر عنه

افتتح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مشروع السد العالي بخطاب تاريخي قال فيه: «أيها الإخوان يسعدني أن أشترك معكم في الترحيب بوفود الدول الشقيقة والصديقة، إن اعتزازنا لوجودهم معنا كبير، تلقيت صباح اليوم رسالة من وزير السد العالي بإسم بناة السد العالي الذين تعهدوا بالانتهاء من إنشاء محطة كهرباء السد العالي في العيد الثامن عشر للثورة، تقديرا منهم بفضلها في إنشاء هذا المشروع العظيم، الذي لم يكن ليتم لولا التصميم الأكيد على تنفيذه بالرغم من المؤامرات الإمبريالية التي حيكت لإحباطه، يسرني أن أبلغ سيادتكم أن العمل على السد العالي يكون قد انتهى على أكمل وجه».
«هكذا أيها الإخوة المواطنون، وسط الحرب ووسط المعارك ووسط التضحيات ووسط المؤامرات، يمضي الشعب المصري قويا عزيزا أبيا، لا توقفه عثرة ولا تعوقه صدمة، ولا يخيفه خطر، ولا يثنيه عن إيمانه بالله وإيمانه بقدره وإيمانه بحقه وإيمانه بنضاله جبروت أو إرهاب مهما كانت أدواته، ومهما كانت القوة التي تدعم هذه الأدوات».

وفى النهاية عزيزي القارئ يعد السد العالى من الانجازات التى توفر لنا العديد من المزايا فى مصر من توليد كهرباء واشياء اخرى عديده ويجب علينا الحفاظ عليه وتحديثه وامداده بالاجهزة الاحديثة لتوليد الكهرباء وجعله مزار سياحى ولمزيد من الحكايات والقصص المشوقه زور صفحتنا على الفيس بوك 

عن الكاتب

ahmed zaton

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26