قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية / أنت الحياة وأنا على قيدك الرومانسية والواقع

الي متابعينا عشاق الرومانسيه والعشق والغرام ، يسعدنا ان نستكمل معكم رحلتنا الي عالم الرومانسيه كما عودناكم من خلال موقع قصص 26 .
 
وقصة جديدة تحكي عن حب زوجه وتفانيها لزوجها وفي المقابل زوج لا يري كل هذا ولا يحب زوجته ويقرر أن يطلقها ويتزوج عليها ، وسوف نرى من خلال أحداث قصتنا كيف كان رد فعل الزوجه الحنونه الذكيه وماسوف تنتهي عليه أحداث قصتنا من خلال متابعتك لأحداث القصة ... تابعونا لتعيشوا أجمل الأوقات والمشاعر الرومانسية فيى أجمل قصص رومانسية . 
أنت الحياة وأنا على قيدك


 
وتروي قصتنا حكاية متكرره في حياتنا حكاية شاب أصر والداه أن يزوجاه من فتاة لا يعرفها ولايكن لها أي مشاعر وحتي يرضى والداه تزوج الشاب تلك الفتاه ولكن لم يستطيع أن يشعر بأي مساحه من الحب تجاهها وحاول الشاب مرارا وتكراراً أن يحبها ويتقرب منها ،

اقرأ ايضاً ... قصة زوجي والاسد

ولكن كل محاولاته باءت بالفشل ومن الممكن أن يكون هذا ناتج عن أنه أجبر عليها ولكن الفتاة كانت تحبه جداً وبعد مرور سنوات علي زواجهم تعرف الشاب علي فتاة صديقته فالعمل وأحبها وأراد أيتزوج بها
 
وأيضا لم يكن يتحمل الشاب أن تكون حياته جافة خاليه من مشاعر الحب والرومانسية وقرر أن يصارح زوجته حتى يتخلص من شعور الذنب الذي يطغي علي حياته ، فهي لم تؤذيه ولا يستطيع أن يخونها ويدمرها فقرر أن يطلقها ، وفي اليوم الذي قرر فيه الزوج من مصارحة زوجته عاد الزوج من عمله فوجدها جهذت له الغذاء ،

اقرأ ايضاً ...
أمنية قلبي أقوي قصص الحب والرومانسية
 
ولكنه لم يكن منتبه وكان شارد في ماسوف يخبرها به وتجاهل كل ذلك وقال لها في جديه لدي ماأريد أن أخبرك به من فتره ولكني كنت متردد ولكن لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك أصاب الزوجه القلق والتوتر ولكنه لم يبالي
 
وأكمل حديثه وقال بكل قسوة وأنانيه : أنا لاأحبك وأنت تعلمين هذا ، وأكمل حديثه وقال لها : لقد تعرفت منذ فتره على فتاه تعمل معي وأريد ان أتزوج منها، ولكني لا أستطيع أن أجمع بينكما ولذلك فلا يوجد حل غير الطلاق لأني لا أريد أن أخدعك أو أظلمك أو أخونك .
 
وكان رد فعل الزوجه مفاجئ له فهي لم تغضب أو تثور في وجهه ولم تلقي عليه اللوم أو تنهره بسبب ذلك ، واكتفت فقط بإبتسامه هادئه وهي تقول : أنها موافقه على الطلاق ، ولكن كان لها شرطين فقط .
 
فرح الزوج جداً من ذلك ووافق على الشروط قبل أن يسمعها لأنه سوف يتحرر من قيود زواجها بها فى المقابل فقاطعته الزوجه وقالت شرطي الأول : أن تؤجل الطلاق حتى ينتهي أبننا الوحيد من فترة امتحانات نهاية العام حتي لاتتأثر دراسته ونفسيته بهذا الخبر ،
 
فوافق الزوج وقال لها وماهو الشرط الثاني قالت : أن تحملني كل ليلة بين ذراعيك من باب المنزل وحتى حجرة نومنا لمدة شهر كامل ..
 
تعجب الزوج كثيرا من هذا الشرط ولكنه وافق علي أى حال، فكان مستعد لفعل أى شئ حتي يتخلص من هذه القيود ويتزوج من حبيبته . .
 
وبدأ اليوم التالي وعند عودة الزوج من العمل قابلته زوجته عند الباب وحملها حتي غرفتهم وكان ذلك أمام عين ابنهم وكان في غاية السعاده واستمر يكرر الزوج هذا يوما بعد يوم ويحملها في رومانسيه من باب الشقة وهيا تطوق عنقه بذراعيها وتقبله في هدوء وبإبتسامه رقيقة ،
 
وبدأ الزوج يشعر بإحساس غريب نحو زوجته ، عاطفة لم يشعر بها من قبل حتي أنه كان يسرع بعد عمله الي المنزل ليري زوجته ويحملها ويلعب معها ومع ابنهما في سعاده وفي المقابل بدأ يبتعد شيئاً فشيئاً من صديقته بالعمل التي كان يريد ان يتزوجها وبدأ يشعر بالنفور منها ويتهرب منها وبدات مشاعر حقيقيه تنمو بينه وبين زوجته .
 
وبعد انتهاء مدة الشرط اصبحت العلاقه بين الزوجين جميلة وفي غاية الرومانسية فعندما تقرب الرجل من زوجته وعرف حقيقة شخصيتها وطباعها الهادئة الجميلة، وأخذ يفكر كم ان زوجته إنسانة رائعة ولطيفة وغاية في الرومانسية ، ندم كثيراً علي ما فعل ولكن بعد فوات الأوان .
 
قرر الزوج أن يصلح كل الأمور بين زوجته التي أصبح يشتاق اليها ويحبها ويحب التواجد معها وندم كثيرا على الايام التي عاملها بها بشكل غير لائق وهي تحملته .
 وكانت المفاجأه عندما دخل المنزل ووجد زوجته ملقاة على الأرض ، اقترب منها فوجدها في حالة اعياء شديد ، فحملها وقال لها سنذهب للطبيب ، ولكنها صارحته بأنها مريضة وتعرف مرضها وانها مصابة بمرض لاشفاء منه انها مريضة سرطان وقد اخبرته أن الأطباء اخبروها انها سوف تموت بعد شهر .
 
وقالت له سبب شرطها أنها كانت تريد أن تفارق الحياه وهيا مازالت علي أسمه وتضي أخر أيامها بجواره. وفارقت الزوجة الحياه وتركته يتألم وحدة وندماً علي فراقها وكان هدفها أن يتقرب من أبنه أن يزداد الابن حباً لأبيه ....
 
يكتب الزوج آخر سطوره بدموع الالم والحزن قائلاً : فقدت جوهرتى الثمينة، خسرت كل شئ، . وليت الندم يعيد الماضي ماكنت اتعست حياتي بيدي .
 
نرجو أن تكون قصتنا اليوم في قصص رومانسية وهي بعنوان أنت الحياة وأنا على قيدك الرومانسية والواقع من أقوى القصص الرومانسية قد نالت إعجابكم .

ولا تنسي أنن تشاركها مع أصدقائك لتنشر الحب والرومانسية وتشترك في صفحتنا علي الفيس بوك لقراءة المزيد من قصص رومانسية .

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26