رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني عشر

مرحبا بكم أصدقائي الغاليين فى قصص 26 مع رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني عشر وهي رواية رومانسية جريئة أتمنى تعجبكم حيث أن تشابة الأسماء والأحداث بالواقع مجرد صدفة ، قد تعني كل شئ ، وقد لا تعني أي شئ .
لذا لا تبحثوا عن الواقع في الخيال .

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الحادي عشر

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني عشر
رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني عشر

رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي - الفصل الثاني عشر

يوم شتوي بادر للغاية من أيام شهر فبراير والسماء ممتلئة بالغيوم وكاميليا جالسة مع أصدقائها فى الكافتيريا بالجامعة فى الطابق الثاني من الكافتيريا وبدأت كاميليا تنظر إلى زميلاتها وهى يتحركن بسرعة فى جميع الاتجاهات ويدخلون إلى المباني وذلك بعد أن بدأت السماء تلقى بالقليل من المطر المنعش وشربت كاميليا الشاي الساخن التي تتلذذه فى الشتاء وقالت بإبتسامه :
هذا أول شتاء يمر عينا بالجامعة .. وأريد أن أمشى تحت هذا المطر 
ستبتلين .. وربما سوف تمرضين 
وضعت كاميليا كتبها وأقلامها فى حقيبتها وقالت لهما بابتسامة وهى تنظر لنفسها فى المرآة بأن المطر لا يبللها ووضعت القليل من عطر " ألور " التي أحضرة لها عماد خلف أذنيها ونزلت بسرعة لتستمع بالمطر المنعش .. وبعد أن إبتعدت بقليل عنهن أخذت أمل القليل من الشاي وقالت لها ،سرين متعجبة :
لا يبللها المطر .. على حد عملي أنها لا تحب كل ما هو شتائي .. فهي غريبة الأطوار وتخفى عنها شئ ما 
وافقتها نسرين وقالت لها بأن عماد قد ولد فى يوم ممطر لذلك هو الآخر يحب أن يمشي تحت المطر الخفيف المنعش ودائما ما يقول بأن المطر لا يبلله وكانت متأكده وهى تقول : 
أصبحت ألاحظ عينها وهى سعيدة والحب هو السبب .. ولكن تحب من يا ترى ؟ .. فهي لا تحب أبناء عمها نهائي .. حتى ناصر التي يريد والدها أن يزوجها له .. وليست لها أي أقارب أخرى وأشقاء ناهد كلهم كبار ومتزوجين أراهن أنها واقعة فى حب أحدهم
ظلت كاميليا تمشي تحت المطر وحدها وهى تفكر كثيرا بعماد وقلبها يرقص من كثرة حبها له كانت سعيدة جدا ولكن لن تجرؤ أن تبيح بمشاعرها الصادقة لأمل أو نسرين وتريد ان تصرخ بصوت عالي تحت المطر بذلك دون أن يقول عندها أحد أنها مجنونة توقفت السماء فجأة عن المطر المنعش فنظرت كاميليا إلى ساعة يدها إذ أنها تشير إلى الساعة العاشرة وهو ميعاد محاضرة
ذهبت كاميليا ببطئ شديد إلى المبنى الرئيسي استوقفوها أمل ونسرين اللتين جاءوا خلفها بسرعة وقالت لها أمل بخبث :
لقد تبلل شعرك .. لم أعرف أنك تحبين المطر هكذا !
ابتسمت وعينيها لهما بريق خاص وقالت :
أنا أحب المطر وأتمنى لو أمي ولدتني فى يوم ممطر
تبادلت نسرين وأمل النظرات باندهاش شديد ورفعت كاميليا شعرها البنى الداكن وذهبت معهم إلى قاعة المحاضرات بعد أن خبأت صورة عماد فى قلبها بدلا من عينها حتى لا يراها أحد وتذكرت عندما كان عماد ينظر إليها وهى فى سيارته وصوت فيروز يصدح من كثرة الفرح وراحت تدندن :
" كان الزمان وكان فى دكانة بالفي .. وبنيات وصبيان نجى نلعب ع المى "
فتحت ذراعيها لعناق لفحة هواء باردة وهى تغنى :
لالالالا .. لالالالا أوعى تنسيني وتذكري حنا السكران
تبادلت نسرين وأمل النظرات باستغراب من تصرف صديقتها فسألتها أمل :
منذ متى وأنتي تحبى أن تستمعي لأغاني فيروز ؟ .. وحنا السكران بعد
ضحكت وقالت :
أحبها من زمان
ضحكت أمل وقالت بمكر :
أنا على علم بأنك تحبى نجوى كرم .. وأنتي لم تكن تغنى غير أغنية " ما بسمحلك " و " روح روحي " ومؤخرا " عيون قلبي " سوف تغضب منك نجوى كرم كثيرا سكتت كاميليا وعلى وجهها ابتسامة غامضة فضحكت نسرين وقالت :
يا ملعونة أنتي تغيرتى كثيرا وتخفى شيئا ما عنا 
ذهبت كاميليا لتكمل دندنتها بنشوى :
حلوة فبيت الجيران راحت في ليلة عيد ..وأنهدت الدكان وأتعمر بيت جديد.. وبعدو حنا السكران على حيطان النسيان .. عم بيصوّر بنت الجيران
مسكت نسرين يدها وقالت :
دعينا نذهب للمحاضرة فالدكتورة جويرية لا تتأخر .. بلا حنا السكران بلا خرابيط


جلست كاميليا فى أخر القاعة وهى تقول أسم عماد فى قلبها تحبه كثيرا وتراه جاد فى حبه لها ولا تستطيع التشكيك فى حبه لها فقد كانت تحبه كثيرا وكانت تتساءل دائما إذا كان يحبها مثل ما هي تحبه هي عماد الذى قال لها بأنه يراها حبيبته وزوجتة وأم أولاده وبدا فى بناء المنزل التي تريده كنت كانت كاميليا سعيدة جدا لموافقته على فكرتها ووعده لها بتنفيذها بلا أي تردد وهنا تأكدت بحبه الشديد لها وهى تكاد تموت من السعادة لحبه لها ودائما ما تساءل نفسها وهى وحدها ليلا " ألهذا الدرجة تكون
الحياة كريمة معي فتمنحني رجلا يحبني بهذا القدر؟!..ومنذ وعده لي بانتظاري حتى انتهاء دراستي وهو لا يتواني عن الاتصال بي والسؤال عني ومساعداتي بالقدر الذي يمكنه بعيدا عن عيون جميع الناس . آه يا عماد .. كم أنت رجل نبيل وكم أحبك وفخورة بك .. لم تتوانى عن بناء منزل الزوجية الذي أردته أنا ولا روابط رسمية بيننا ..الروابط التي يعترف بها الناس وأنا متأكدة أن ما بيني وبينك أقوى من كل الروابط فبيننا حب كبير لم اقرأ عنه ولم أسمع عنه قبلا .. وهذا يكفي "
نادت عليها الدكتورة جويرية وطلبت منها الإجابة على سؤال طرحته سكتت كاميليا بخجل شديد وقالت لها الدكتورة السودانية بلهجتها المحببة :
الظاهر أنك وصلتي للغريقة .. وأنا عمالة أشرح من الصبح وأنتي مو معايا
أحست كاميليا بخجل شديد وأصدقائها ينظرون إليها ويضحكون فعاد أخذ الجزء الأكبر من عقلها

**********************************
وبذلك ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

لا تنسي أن تشاركه مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات رومانسية جريئة

انتظرونا فى الفصل الثالث عشر من رواية الملعونة بقلم الكاتبة السعودية أميرة المضحي

جديد قسم : روايات رومانسية جريئة

إرسال تعليق