قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص قصيرة للأطفال | قصة الضفدع الفائز

اعزائي متابعي موقع قصص 26 ، أهلاً بكم من جديد وقصة جديدة من قصص قصيرة للأطفال وقصة اليوم بعنوان الضفدع الفائز "، فقصة الضفدع الفائز تلقي الضوء على الإنسان الناجح وما يلاقيه من عقبات في طريقه تحاول أن تزرع فيه الفشل ولا يلتفت لها ، هيا يا أصدقائي نتابع معكم أحداث قصة الضفدع الفائز .
قصص قصيرة للأطفال | قصة الضفدع الفائز
قصص قصيرة للأطفال | قصة الضفدع الفائز

قصة الضفدع الفائز

يحكى أنه كان هناك غابة بها بحيرة كبيرة يعيش فيها مجموعة من الضفادع ، وفي يوم من الأيام قررت مجموعة من الضفادع أن تقوم بعمل مسابقة رياضية كبيرة جدًا تجمع بين الضفادع الموجودة في هذه الغابة ، وقد كانت قواعد هذه المسابقة الرياضية تقوم على صعود نخلة طويلة جدًا ومن يستطيع فعل ذلك يكون هو الضفدع الفائز . 
وفي اليوم المحدد لإجراء المسابقة اجتمعت الضفادع من جميع أنحاء الغابة للمشاركة في المسابقة الرياضية ، وأجتمعت بعض الضفادع لمشاهدة المسابقة وتشجيع من يفوز.

بداية مسابقة الضفادع

وما هي إلا دقائق قليلة وبدأت بالفعل المسابقة ، وأخذت الضفادع المشتركة في المسابقة الرياضية في صعود النخلة ، وبدأت الضفادع تسقط واحدا تاو الآخر من ارتفاع منخفض أثناء صعود النحلة الطويلة وسط تحذير المشاهدين للضفادع المشاركة في المسابقة الرياضية ، حيث ظلت الضفادع المشاهدة تهتف بعبارات محبطة للضفادع التي تشارك في المسابقة معلنة موت الكثير من الضفادع التي سقطت من النخلة الطويلة ، فبعض الضفادع يموت والبعض الآخر يصاب بالأذى ، وبعض الضفادع المشاركة في المسابقة كانت بمجرد أن تستمع لعبارات الإحباط تستسلم للخوف وتسقط على الأرض.

ظهور الضفدع الفائز

ووسط هذه الأجواء التي تجري فيها المسابقة من التحذيرات ، ظهر البطل الشجاع الذي لم يستسلم للخوف وهو الضفدع الفائز ، فقد استطاع ضفدع واحد أن يفوز بالمسابقة حين قرر أن لا يستمع لما يدور حوله ويستمع لصوت خفي في نفسه وهو صوت الأمل في تحقيق الذات والفوز بالمسابقة ، ونجح بتسلق النخلة الطويلة وفاز بالمسابقة .

تهنئة الضفادع للضفدع الفائز

وهنا أقبلت الضفادع المشاهدة للمسابقة لتهنئه بالفوز بالمسابقة ، وتستفسر منه كيف استطاع الصمود والفوز بالمسابقة على الرغم من كثرة العبارات التي أحبطت جميع المتسابقين ، فلم يجيب الضفدع على أحدٍ منهم ، فقاموا بتكرار الحديث فلم يجيبهم ايضاً ، وهنا كانت المفاجأة التي لا يتوقعها أحد وهي أن الضفدع الفائز كان أصم لا يسمع ما يدور حوله .
ومن خلال قصتنا هذه نتعلم يا أصحابي أن الإنسان الذي يسعى لتحقيق النجاح ، لا بد له أن يبتعد عن كلام المحبطين ، وأن لا يلتفت لهم ، وإلا فسوف يلاقي نفس مصير السابقين وهو الفشل وأحيانا الموت ، لذلك كن الضفدع الفائز ولا تلتفت إلى ما يمنعك ويبعدك عن تحقيق النجاح .
وصلنا لنهاية قصة اليوم من قصص قصيرة للأطفال ، فلا تنسى مشاركة القصة مع أصدقائك لتعم الفائدة ، ولا تنسى الاشتراك في صفحة قصص 26 على الفيس بوك ، وإلى لقاء جديد مع قصة جيدة من قصص قصيرة للأطفال .

عن الكاتب

شعبان سلطان

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26