قصص قصيرة | قصة عن الأم

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com



أعزائي زوار موقعنا موقع قصص 26 سوف نقص عليكم قصة جميلة جدا وتتحدث قصتنا عن الأم ونتمني أن تنال علي إعجابكم

قصة عن الأم


كان لأحد الأمهات عين واحده وقد كرهها إبنها لما كانت تسببه له من حرج فكان يري شكلها مقززا وكانت هذه الأم تعمل طاهية في المدرسة التي كان يدرس إبنها بها لتساعدة علي أن يكمل دراسته وكان الولد يحاول بشكل دائم أن يخفي عن أصحابة أن هذه الطاهية أمه خوفا من تعليقاتهم وخجلا من شكلها 
وفي أحد الأيام ذهبت الأم إلي إبنها في الفصل لكي تسأل عنه وتطمئن علي مستواه الدراسي أحس الولد بالإحراج والضيق الشديد لما فعلته أمه فتجاهلها ورماها بنظرة ممتلئة بالكره والحقد
في اليوم التالي قال أحد تلاميذ بسخرية من ذلك الولد : يا إبن الطاهية صاحبة العين الواحدة حينها تضايق الولد بشدة وتمني لو أن يدفن نفسه أو يدفن أمه ليتخلص من العار والخجل الذي يسببه له شكلها
واجه الولد أمه بعد السخرية التي تعرض لها من قبل زميله وقال لها : متي ستموتين وتختفي من حياتي لكي أتخلص من الإحراج الذي أتعرض له بسببك ؟ فقد جعلتي مني أضحوكة ومهزلة من بين زملائي سكتت الأم حينها وغادر الولد المكان دون أن يأبه لمشاعر أمه فقد كان الولد يقول ذلك لأمه ذلك التوبيخ كثيرا
بعدما أنهي الولد دراسته الثانوية حصل علي منحة دراسية لكي يكمل دراسته بالخارج سافر وأكمل دراسته وتزوج وكان سعيدا في حياته بعد أن ابتعد عن أمه والتي كانت بالنسبة له مصدر الضيق الوحيد في حياته
بعد العديد من السنوات قررت الأم أن تسافر لتري إبنها وأحفادها وتفاجئت الأم كثيرا من ردة فعل أحفادها فمنهم من سخر منها ومنهم من خاف منها وبدأ في البكاء فإنزعج الإبن من أمه وطلب منها أن تخرج من المكان خوفا علي أولادة فخرجت الأم دون أن تظهر أي تعليق والحزن يملؤ قلبها 
وفي يوم من الأيام قرر الإبن الذهاب إلي البلد الذي عاش فيها طفولته مع أمه ومن باب الفضول قرر أن يزور قريته القديمة وما إن وصل أخبره الجيران بأن أمه قد توفيت لم تسقط من عين الإبن أي دمعة ولم يحرك هذا الخبر ساكنا فيه 
وكانت وصية الأم لأحد الجيران أن يقوم بتسلم إبنها ظرفا إن رآه في يوم م الأيام فقام الجار بتسليم الإبن الظرف حينها ولما فتحه الإبن وجد فيه رسالة كان نصها 


إبني الحبيب لقد أحببتك كثيرا وطالما أحببت أن تعيش معي وأري أحفادي يلعبون حولي في هذا المنزل الذي عشت فيه وحيدة وكانت الوحدة تقتلني
إبني الحبيب في داخلي شئ لم أخبر أحد به في حياتي وستكون أنت الوحيد الذي تعرفه بعد أن توفي أبوك في حادث سيارة أصبت أنت وفقدت عينك اليمني وتأسفت وتحسرت عليك ولم أكن أستطيع إن أتصور كيف سيعيش إبني بعين واحدة وقد يسخر منه الأطفال والأصدقاء ويخافون من شكله لذلك 
تبرعت لك بعيني 

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك قصتنا الجميلة ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من القصص القصيرة

جديد قسم : قصص قصيرة

إرسال تعليق