قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص رومانسية| إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الثالث عشر"الحقيقه

اهلاً ومرحباً بكم زوار موقعنا الكرام موقع قصص 26 والنهارده هنكمل روايتنا وكن وقفنا في الفصل الثاني عشر لما قدر عبد الرحمن ويوسف اخيراً يصالحوا ولاد عمهم ويقنعوهم بعد الحاح كبير انهم يرجعوا البيت تاني معاهم لكن كل اللى كان شاغل ايمان ومريم انهم عاوزين يعرفوا الحقيقه  ودا مش هيتم غير بالمواجهه ياترى هيقدروا يوصلوا فعلاً للحقيقه ودا اللى هنشوفه من خلال السطور القليله القاده بتمنالكم اوقات ممتعه في قصص رومانسية .....

قصص رومانسية| إغتصاب ولكن تحت سقف واح "الفصل الثالث عشر"الحقيقه

إغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل الثالث عشر

كانت فرحة تقف مع والدتها في شرفة غرفتها المطلة على الحديقة في انتظار إيهاب برومانسية ، فلقد مضت عليها الأيام السابقة كئيبة ويكفي أنها كانت خالية من وجود إيهاب معها في نفس المكان، لمعت عيناها بفرحة حقيقية وهي ترى أضواء سيارتا عبد الرحمن ويوسف تقترب من بوابة الحديقة الخارجية، أشارت إلى البوابة بسعادة ورومانسية وهي تمسك بكف والدتها وتقول بلهفة:

- أهم يا مامتي .. وصلوا

وقفت عفاف في بهجة وارتسمت علامات السعادة على وجهها وقالت لفرحة:
- يالا ندخل نقول لأبوكي بسرعة

دلفت عفاف للداخل وتوجهت إلى حيث زوجها وقالت :
- وصلوا يا حسين أنا هروح افتح الباب

أبتسم في سعادة ورومانسية وقال:
- أومال فرحة فين مش كانت معاکی

عفاف:
- بتلبس الحجاب وجاية

وقف عبد الرحمن أمام المصعد وقال بابتسامة كبيرة رومانسية:
- اطلعوا انتوا بقي بالشنط وانا ويوسف هناخدها سلالم

أعترض إيهاب قائلا:
. لا أنا هطلع معاكوا ..
ثم أشار إلى مريم وإيمان وقال:

- اطلعوا انتوا يابنات بالشنط في الأسانسير ألقت مريم نظرة على يوسف فوجدته ينظر إليها بعتاب شديد دون أن ينتبه، لا تعلم سر هذه النظرة المتواصلة منذ أن خرجت من غرفتها وهي تحمل حقيبتها وألقت عليه السلام هو وأخوه وهو ينظر لها بعتاب دائما ،هل بسبب أنها تركت العمل لديه أم غير ذلك لا تعلم

استيقظت من شرودها على صوت إيهاب وهو يكلمها بقلق :
- مالك يا مريم واقفة كده ليه

قالت مريم بانتباه:

- نعم .. لا مفيش حاجة أنا داخله اهو وكادت أن تدخل المصعد ولكنها اصطدمت بإيمان التي خرجت منه مرة أخرى في سرعة وقالت ليوسف بلهفة:
- معلش يا يوسف ممكن تدینی مفتاح عربيتك

نظر لها بتسائل في حين قال ايهاب:
- ليه يا إيمان نسيتي حاجة؟

أومأت برأسها قائلة: . معلش نسيت حاجة مهمة ومينفعش أسيبها للصبح

قال يوسف پمزاح
- أكيد حلة محشی صح؟

ضحك عبد الرحمن قائلا:
- يابنى انت مبتفكرش غير في الأكل ..هات مفاتيح عربيتك يالا
وأخذ مفاتيح سيارة يوسف وقال :
- اطلعوا انتوا وأنا هروح اجيبها وأجي بسرعة

ثم وجه حديث لإيمان قائلا:
- ها نسيتي أيه وفين؟

طأطأت رأسها بخجل وقالت:
- مج لونه أبيض فيه وردة بيضا على تابلوه العربية

تذكر إيهاب وقال:
- اه صحيح نسيت أخدها في أيدي وأنا نازل معلش يا إيمان

أبتسم يوسف وقال مداعبا إيهاب:
. أيه ده الوردة طلعت بتاعة اختك ... وانا اللي كنت فاكر انك جايبهالى علشان تعبرلی بیها عن اعجابك بسواقتي

اقرأ ايضاً ... قصص رومانسية | إغتصاب ولكن تحت سقف واحد "الفصل الحادي عشر" خيانه وصدمه
ضحك كل من يوسف وإيهاب في حين نظر لها عبد الرحمن بخجل وقد تذكر ما فعله من حماقة معها من أجل أنقاذها تلك الزهرة ، ذهب إلى الجراج الخاص في صمت في حين صعد الجميع إلى شقة الحاج حسين الذي ما أن وقعت عينيه عليهم حتى ابتسم بترحاب وضمت عفاف مريم وإيمان ورحبت بإيهاب كثيرا. أجتمعت الأسرة في غرفة المعيشة واقبلت فرحة متشوقة بملامح خجلة ، نظرت إلى إيهاب نظرة خاطفة بخجل وشوق وألقت عليه التحية واحتضنت كل من إيمان ومريم بلهفة كبيرة وما أن أخذ الجميع أماكنهم حتى دخل عبد الرحمن وفي يده الكوب الذي يحوي الزهرة وقدمه الإيمان قائلا بنبرة اعتذار:

- أتفضلي .. والله خدت بالي منها جدا وانا جايبها حتى اسأليها
رفع نظره فوجد والدته ووالده ينظران إليه بتسائل وعلى وجوهيهما ابتسامة فقال شارحاً

- دی إيمان نسيتها في عربية يوسف
وقفت فرحة بفضول وقالت:

- أيه ده معقول الوردة في شبه اللى عندنا تحت أوی
وضع عبد الرحمن كفه على وجهها ودفعها لتجلس مرة أخرى على مقعدها ثم يلتلفت إلى الجميع وهو يقول بضحكة بلهاء:
- ههههههه .. منورين يا جماعة والله

نهضت عفاف وقالت:
- يالا يا جماعة العشا جاهز

وقفت مريم وقالت بحزن:
- معلش يا طنط أعفيني .. أنا هطلع أستريح اصلی تعبانة شويه

اقتربت منها عفاف بلهفة قاتلة:
- مالك يا مريم حاسة بأيه

مريم:
- أبدا مش تعب يعني .. انا بس مرهقة وعاوزه أنام

ألقت إيمان نظرة إلى عمها ثم قالت:
- وأنا كمان هطلع

وقف حسين أخيرا وقال بلهجة أمره:
- مفيش نوم قبل العشا يالا على السفرة

اقرأ ايضاً ... قصة العاشق المسكين من أقوى قصص الحب والرومانسية
خطت إيمان بخطوات بطينة تنظر إلى مبنى الشركة الضخم ، أنه يفوق ما كانت تتصور، أوقفها الأمن على البوابة ثم سمحوا لها بالدخول فور رؤيتهم لبطاقة هويتها الشخصية،

ظلت تنظر حولها في انبهار أثناء اتجاهها في الطريق الذي يشير إليه موظف الاستقبال الذي يصاحبها فيه حتى وصلت إلى مكتب السكرتارية الخاصة بعمها، كانت تتوقع أن تنتظر برهة ليسمحوا لها بالدخول ولكنها تفاجأت بتواجد عمها شخصيا في استقبالها أمام باب مكتبه الخاص وعلى وجهه ابتسامة كبيرة و مرحبة بها وقال:

- نورتي الشركة يا إيمان.. طب مش كنتى تقولى انك جاية كنت بعتلك العربية جلست على استحياء مقابلة له قائلة:

- معلش يا عمي محبتش اتعبك
نظر لها الحاج حسين بعتاب قائلا:

- تتعبيني أيه بس أنت مش هتبطلى الحساسية الزايدة دي
ثم أردف بود :
- ها تحبي تشربي أيه

قالت بحرج:
- شكرا يا عمي أنا مش هطول

- لا مينفعش لازم تشربی... ثم أجرى اتصالا وأمر لها بكأس عصير طازج ثم أجرى اتصالا أخر بأخيه إبراهيم وتحدث معه في بلهجة واضحة:
- مش هتصدق يا ابراهيم مين عندنا في الشركة دلوقتي

ثم نظر لها مبتسما فبادلته الأبتسامة فقال:
- إيمان في مكتبی دلوقتي

أنهى الاتصال والتفت لها قائلا:
- عمك مش مصدق قالى اقبض عليها لحد ما أجي أشوفها بنفسي

أبتسمت إيمان وهي تقول بخجل:
- ربنا يخاليكوا يا عمي انتوا بتعاملون معاملة مكناش نتوقعها أبدا

دخل الساعي ووضع كأس العصير وقبل أن يخرج دخل إبراهيم متهللا وجهه عندما وقع نظره على إيمان سلم عليها وقال:
- ازيك يا إيمان عامله ايه

- الحمد لله يا عمى بخير

- حمدالله على السلامة يابنتي نورتي البيت والشركة

- منوره بيكم يا عمي شردت قليلا وهي تنظر إليهما لا تعلم كيف تبدأ حديثها بعد هذا الترحيب الكبير ماذا ستقول هل تبدأ بكلام أمها أم تسأل هي وكأنها لم تعلم ماذا حدث وأخيرا حسمت أمرها قائلة:.

. - عمى أنا عارفة أن الموضوع اللى أنا جايه فيه مينفعش اتكلم فيه في الشغل لكن مكنتشعاوزه حد من البيت يسمعنا

تبادل حسين وإبراهيم النظرات المتسائلة فتابعت في تردد :

- بعد أذن حضرتك يا عمي أنا عاوزه أعرف الحقيقة منكم ... أيه اللي حصل زمان خلی أمی تطلق وتهرب بينا وتختفي عنكم وهل فعلا بابا الله يرحمه كان ليه فلوس عندكم ولا لاء؟

تبادلا النظرات مرة أخرى ولكن هذه المرة كانت النظرات لها معنى آخر وساد الصمت لبرهة قطعته إيمان وهي تنظر إليهما وكأنها قد استشعرت الحرج في نظراتهما فقالت:

- وأنا هقبل الحقيقة دى مهما كانت

إبراهيم:
- هو أنت يا بنتي أمكوا محكتلكوش على حاجة

إيمان :
- حكتلنا حاجات كتير وكنا مصدقنها لكن لما عشنا معاكوا وشوفناكوا مبقناش متأكدين من أي حاجة

حسين:
- قالتكوا أيه يا بنتی

ایمان:
- ياعمي من فضلك أنا لو كنت واثقة أن اللي اعرفه صح مكنتش جيت النهاردة .. أنا زي ما يكون كان بيتحكيلي على ناس تانية غير كوا .. من فضلك يا عمي ريحنى ولعلم حضرتك مريم عارفة أني جايالكم النهاردة لأن هي كمان عاوزه تعرف الحقيقة ومرضتش أقول لإيهاب لإني لو قلتله كان هيصمم يجي معايا وأنا عارفة إيهاب حمقى ومش هيستحمل كلمة على ماما وأنا لسه مش عارفة الماضي كان شكله أيه

أومأ ابراهیم برأسه موافقا لها وقال:
- عين العقل يابنتي

تنهد حسين تنهيدة قوية وهو يقول:
- أنا كنت عارف أن مسير كم تسألوا .. وكنت خايف من اللحظة دى ثم نظر إلى إبراهيم وكأنه يستشيره ماذا يقول وماذا يخفي فقرر إبراهيم أن يرفع عنه الحرج فبدأ بالحديث قائلا:
- شوفي يا بنتى ...

قاطعه حسين قائلا :
- أستني يا ابراهيم .. قبل أي كلام لازم نبعت نجيب كل الدفاتر والمستندات علشان يبقى الكلام بالدليل

أجرى حسين أتصالا بالموظف المسؤول عن حسابات الشركة ، بعد دقائق قليلة أتي الموظف بالمستندات المطلوبة ووضعها على الطاولة أمام إيمان كما أمره الحاج حسين وانصرف

أشار لها حسين قائلا:
- دي كل المستندات ومتأرخه .. بصى على التواريخ وراجعي الحسابات وده العقد اللي أبوكي الله يرحمه مضاه بأنه أخد كل فلوسه وعمل تخارج من الشركة لما كانت لسه صغيرة وأخد نصيبه منها كله.. وده أعلام الوراثة بتاع أملاك جدك الله يرحمه علشان ينورك أكتر..

خدي كل دول معاكى وأعرضيهم على أي محاسب ومحامي تثقي فيه وساعتها هتعرفي الحقيقة

أردف إبراهيم متابعاً:
- مفيش غير حاجة واحدة بس مش موجودة على ورق ... جدك الله يرحمه اشترى الأرض اللى مبنى عليها دلوقتى البيت الكبير لكن ملحقش هو اللي يبنيه بعدها على طول توفاه الله واكتشفنا أن الأرض خرجت من الميراث لأن جدك كتبها بأسمى انا وحسين قبل ما يموت

أكمل حسين:
- وأوعى تفتكرى يا بنتي أن جدك ظالم علشان کتب الأرض بأسمي انا وابراهيم بس وأبو کی لاء.. جدك ساعتها كان عنده بعد نظر وكان متأكد أن ابوکی هیسحب ورثه كله ومش هيتبقاله حاجة تعيشه وساعتها وصاني قبل ما يموت اننا نبني البيت ويبقى ده بيت العيلة الكبير ويبقى لاخويا على الله وولاده نصيب في البيت بنصيبهم في الأرض .. يعني انتوا يابنتي عايشين في ملككوا مش ضيوف عندنا كانت إيمان تسمع وكأنها تشاهد فيلم أبيض وأسود وترى المشاهد أمامها

فقالت بخفوت:
- بس الأرض باسم حضرتك وعمی بس یعنی قانونا احنا مالناش حاجة فيها

أبتسم حسين قائلا:
- أدیکی قولتی قانونا .. لكن ضميرنا عارف أن جدك كان نيتوا أن الأرض تبقى لينا احنا التلاتة وجدك مربينا ومتأكد أننا مش هنخالفه حتى بعد ما يموت ... جدك كان عاوز يجمعنا مع بعض بعد مماته زى ما كان جمعنا في حياته

قالت ایمان وقد لمعت عينيها بالدموع :
- بس ده مخالف للشرع

أومأ حسين برأسه موافقا :
- صح يا بنتي الميراث بالذات لازم يبقى قانونی و مکتوب لأن النفوس والضمایر بتتغير لكن جدك كان ده تفكيره ساعتها علشان يحافظ على الحاجة الوحيدة اللى هتبقى مجمعانا في بيت واحد ومكان واحد.. وبصراحة هو كان عنده بعد نظر وكلامه اتحقق فعلا .. أبوكى الله يرحمه أخد ورثه كله ودخل في مشاريع بعيد عننا وكلها خسرت ولو كان عارف أنه ليه حق في الأرض كان باعه هو كمان

توترت إيمان وشعرت أن عقلها غير قادر على فهم كل هذه المفاجآت في آن واحد - أنا مش فاهمة يا عمي ... ايه اللى يخلی بابا يبعد عنكم كده وياخد ورثه ويشتغل لوحده

تردد حسين فقال ابراهيم:
- أمك هي السبب

وقعت الكلمة على أذنيها ثقيلة رغم أنها كانت تتوقع الكثير فقالت:
- ازای يا عمي أمي هي السبب

حسين :
- ده تاريخ طويل يابنتى ملوش لازمة نفتح فيه دلوقتي ...

ثم أردف :
- ومعلش يابنتي ليا عندك طلب ایمان:
- أتفضل
اقرأ ايضاً .... قصص رومانسية قصة فتي احلامي.
قال محذراً:
- مش عاوز حد يعرف دلوقتي بحكاية حقكوا اللي في الأرض .. أنا هقولهم بنفسي بس مستنى الوقت المناسب

أومأت برأسها موافقة وقالت :
- حاضر يا عمي ... بس حضرتك وعدتنی تجاوبني على أسألتي لكن جاوبتني على سؤال الورث والفلوس بس ورافض تجاوبني على الباقي

وأردفت في رجاء:
- أرجوك يا عمي ريحني .. أنا عاوزه اعرف ليه أمي بتكرهكوا أوى كده.. ايه اللي حصل بینکوا زمان ايه اللى يخلى واحدة تطلق تاخد عيالها وتهرب

ثم أستدارت له بجسدها كله قائلة: -
ياعمي احنا اتعذبنا أوى .. أحنا عشنا في بلدنا زي الغرب بنخاف نقول أسمنها بالكامل بنخاف نجيب أسم عيلة جاسر على لسانا .. ماما كانت محسسانا أنكوا لو عرفتوا طريقنا هتقتلونا.. وكانت مفهمانا أن أنتوا السبب في طلاقها من بابا الله يرحمه وكل ده علشان الورث اللى هو مالوش وجود أصلا .. كنا عايشين مع جوز أم بنكرهه ومكنش لينا مكان تانی نروحه علشان كده أنا وأخواتي مكنش لينا غير بعض ..

كنا بنتحاما في بعض لحد ما ربنا من علينا وأحنا في ثانوي وجالهم شغل بره ومحدش فينا رضى يسافر معاهم وقعدنا هنا مع بعض نذاكر ونعتمد على نفسنا ونشتغل كمان علشان مكناش عاوزين قرش من جوز أمنا.. ليه يا عمي أمي تشوفنا كده وتفضل تكرهنا فيكوا وتبعدنا عنكوا إلا اذا كان في سبب قوى . فهمني يا عمي يمكن قلبي يهدي شوية

ثم بدأت في البكاء وقد عادت إليها الام السنين والذكريات السيئة، نهض إليها حسين وبدأ في تهدئتها فأشار له إبراهيم أشاره و كأن يقول دع الأمر لی ، جلس إبراهيم أمامها مباشرة وقال :
. أنا هريحك يابنتي رفعت إيمان رأسها وقالت برجاء:

- ياريت ياعمي

ابراهيم
- يابنتي الحكاية قديمة اوى .. من ساعة ما كانت جدتك في مشاكل بينها وبين اختها سميحة أم أمك لدرجة أنهم قطعوا بعض .. المشاكل دى كانت بتكبر لدرجة أنها وصت أن محدش من ولادها يتجوز بنتها أحلام .. أمك يعني لكن بقي أبوكي حبها وصمم يتجوزها بدون رغبة جدك .. جدك ساعتها غضب عليه وقاطعه لانه خالف وصية أمه الله يرحمها

وفضلت العلاقات مقطوعة بين أبوکی وجداك لكن احنا كنا بنسأل عنه وبنعرف أخباره وبعد جدك ما مات دخلنا شركة مع بعض .. أبوکی فضل معانا لحد ما أمك فضلت وراه لحد ما سحب نصيبه من الشركة وكانت بتفهمه اننا بنسرقه ومع الأسف كان بيصدقها من كتر ما كان بيحبها..
بعد ما خد نصيبه ابتدت أمك تدخله في مشاريع خسرانه و هو ماشي وراها لحد ما خسر كل فلوسه وأبوكي كان مريض من وهو صغير كان عنده مشكله كده في القلب طبعا مستحملش الخسارة الكبيرة دي ودخل المستشفي وساعتها أمك مكنتش بتزوره خالص لأننا كنا موجودين دايما معاه .. 
وهي كانت بتخاف تواجهنا لأنها عارفة أنها السبب وأنها هي اللي وقعت بينا وبينه .. في الوقت ده أبو کی وصنا عليكوا وأننا لازم نراعيكوا وتضمكوا لحضننا ونربيكوا وسط ولادنا وأحنا عاهدناه على كده.. بعدها أمك راحتله المستشفى وهو قالها بوصيتوا لينا اتخانقت معاه وصممت أنه يطلقها وهو تعبان كده.. أبوكي كان مضايق منها حاسس أنها دمرتله حياته فراح مطلقها.. ومات في نفس اليوم الله يرحمه .. و أمك خافت أننا ناخدكوا منها هربت وأخدتكوا معاها وضحكت علينا عن طريق البواب وفهمتنا أنها هربت على المطار.. طبعا أحنا عرفنا بعدها أنها كانت حجزه تذاكر فعلا لكن ساعتها اللبخة اللي كنا فيها مخلتنش نتأكد هي ركبت الطيارة فعلا ولا لاء.. وطبعا خدتكوا بعيد عننا وأحنا كل ده بندور عليكوا بره مصر وعن طريق المطار والكشوفات بتاعة المسافرين

قالت ایمان وهي مازالت مشدوهة مما تسمع :

- ايوا بس ماما مسافرتش طيران خالص حتى لما سافرت مع جوزها سافرت بری

ابراهيم

– وهي دي غلطتنا يابنتي أننا كنا بندور في الاتجاه اللي هي رسمته لينا ومدورناش في اتجاه تاني لحد ما وفاء بنتي لفتت انتباهنا لكم ممكن تكونوا في مصر من الأساس وان كل ده كان وهم امك عيشتنا فيه.. پس طبعا ده جه متأخر أوي لأن أمك كانت قررت تعرفنا طريقكوا وبعتلنا الجواب

نظرت ايمان الى عمها حسين فوجدت في عينيه نظرة امتنان لأخيه ابراهيم، تفرست في ملامحه جيدا فشعرت أن عمها ابراهيم لم يقل كل الحقيقة، قالت موجهة حديثها إلى حسين

- عمي ... هي دي كل الحقيقة هو ده كل اللى حصل ؟ 
 
نظر لها في ارتياح قائلا:
- ايوا يا بنتي عمك قالك كل حاجة شعرت أنهما لن يبوحا بأكثر مما قالا لها، وتأكدت بأن هناك شيء ما ولكن مع الأسف سكوتهما عنه يؤكد أنه شيء مخجل، نهضت لتنصرف

ولكن حسين قال مسرعا:
- أستنی یا ایمان نسيتي الملفات والورق ده هزت رأسها نفيا وقالت بابتسامة مكسورة:

- ملهمش لازمة يا عمي أنا مصدقة كل كلمة قلتها

قال بتصميم:
- مفيش حاجه أسمها ملهمش لازمة
وأمسكها من يدها وأدخلها غرفة الأجتماعات الملحقة بمكتبه وقال إبراهيم:

- لو سمحت يا ابراهيم اتصل بالمحامي والمحاسب وخاليهم يجوا حالا حاولت إيمان أن تذهب ولكنه كان أشد تصميما من ذي قبل على أن تجلس مع المحاسب والمحامي ليشرحوا لها الأوراق ويطلعوها على الأمر برمته.

*******

خرجت ايمان من الشركة بين مشاعرها المتخبطة المختلطة وكأن مشاعرها ریشه في مهب الريح ، نعم هي سعيدة بأنها علمت أنها تعيش في ملك أبيها وليست كضيفة عند أعمامها ونعم قد شعرت بصدق مشاعر الحنان من أعمامها رغم تأكدها أنهما لم يصرحا بكل شيء 
قصص رومانسية| إغتصاب ولكن تحت سقف واح "الفصل الثالث عشر"الحقيقه
ونعم قد عرفت حكاية زواج أمها بأبيها وطبيعة هذا الزواج رغم علمها بإنه كان زواج قائم على الطمع من أمها والثقة العمياء المفرطة من أبيها ، رغم علمها أن تلك الحقيقة منقوصة وتفتقد حلقة مهمة لوصلها ولكنها ارتاحت قليلا ، كانت تود أن تصر على معرفة كل شيء ، كانت تود أن تصرح بشكوكها تجاه والدتها ولكنها تذكرت قول الله تبارك وتعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" فأبت إلا الصمت لأن بصيرتها تؤكد لها أن ما خفي عنها سوف يسونها كثيرا، سوف تؤجل هذا فيما بعد والزمن كفيل بأن يكشف الكثير.

عادت إلى المنزل ، دخلته ولأول مرة تشعر أنها في مكانها، وصعدت إلى عفاف زوجة عمها احتضنتها وقبلتها و عرضت عليها مساعدتها في الطهي ، وقفت بجوار عفاف في المطبخ وقالت بشكل عفوي :

- أنت عارفة يا طنط أني كنت عند عمی دلوقتى في الشركة

ارتفع حاجبي عفاف بدهشة وقالت بابتسامة :
- بجد .. ده تلاقی عمك طار من الفرحة .. ده كان نفسه أوى تزوريه أنت بالذات يا إيمان عمك بيقدرك أوي

أبتسمت ایمان في حب وقالت:
- وأنا كمان بقدره وبحبه جدا ..

ثم أردفت وهي تنظر إلى عفاف:
- وكمان عرفت كل حاجة

ثم تنهدت تنهيدة طويلة وقالت :
- على حكالي كل حاجة .. مكنتش أتصور أبدا أن ماما تعمل كده

ظنت عفاف أن إيمان تتحدث عن عبد الرحمن وهند و سبب فسخ الخطبة فقالت بسرعة:

- أوعى تزعلي يا إيمان .. والله عبد الرحمن عارف أنك ملكيش دعوة لا أنت ولا أخواتك .. وان أمك بتتصرف كده من دماغها.. وارجع واقول العيب مش عليها لوحدها العيب على خطيبته اللي كانت عاملة نفسها بتحبه وفي الأخر تطلع بتتجسس وبتنقل لامك الأخبار.. پس عمل خير أنه رمی دبلتها ..
 وابوه مسكتلوش على اللى عمله معاکی وعرفه غلطه وحسسه بالذنب تفاجأت إيمان بكلمات عفاف ووقعت عليها كالصاعقة ، إلى هذا الحد أمها بهذا السوء، نعم الآن قد عرفت سر عبوس عبد الرحمن و قسوته ، لماذا أطاحت بها كلماته في الحديقة، لماذا كان ينظر لها بغضب شديد ، وأخيرا عرفت السبب الحقيقي وراء اهتمام عبد الرحمن برجوعها المنزل مرة أخرى ، ولماذا ذهب إليها عند المدرسة ليعتذر لها ولماذا أرسل لها
الرسالة وجاء هو وأخيه وأعادهم إلى البيت الكبير، ولماذا نظراته كلها اعتذار وأسف ... فقط يشعر بالذنب !

جلست مع نفسها طويلا وشعرت بمدى الألم الذي يعمل بداخل عبد الرحمن، خطيبته التي يحبها وكان يتصور أنها تحبه تظهر على حقيقتها بهذا الشكل المؤسف ، تنقل أخباره هو وعائلته ولمن ؟ لصالح أمها هي .... يا الله كيف تتحمل ذلك ،
 كيف تستطيع أن تنظر إليه، كانت تجلس في الشرفة ورأته يروح ويغدو في الحديقة ذهابا وايابا، نعم هو ألم الفراق، هي لا تستحق ولكن قلبه مازال متعلق بها لا يزال يتذكرها، نظرت في الكتاب الذي تحمله فوجدت بعض الكلمات وكأنها كتبت له، فتناولت هاتفها وكتبتها في رسالة وأرسلتها إليه لعلها تداويه ، كان يدور في الحديقة بلا هدف وفجأة سمع صوت هاتفه معلنا عن رسالة جديدة تناوله وفتحها وقرأ فيها
سيفتح باب إذا سد باب ..... نعم وتهون الأمور الصعاب
ويتسع الحال من بعد ما ..... تضيق المذاهب فيها الرحاب
مع العسر يسران هون عليك ....... فلا الهم يجدي ولا الاكتتاب

يتبع .....

خلصت أحداثنا النهارده واكيد كلنا كنا نتمني نسمع الحقيقه كامله زي ايمان ونعرف الحلقه المفقوده لكن ماباليد حيله استنونا واجداث جديده وفصل جديد بكره ان شاء الله وتقدروا تتابعونا من خلال صفحتنا على الفيس بوك


عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26