U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الثالث عشر

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص والروايات حيث نغوص اليوم مع رواية رومانسية مصرية للكاتبة المميزة دعاء عبد الرحمن, وموعدنا اليوم علي موقع قصص 26 مع الفصل الثالث عشر من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - بقلم دعاء عبد الرحمن

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الثالث عشر

تابع من هنا: تجميعة قصص رومانسية جريئة

حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي

قصص رومانسية| إغتصاب ولكن تحت سقف واح "الفصل الثالث عشر"الحقيقه

رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد - الفصل الثالث عشر

ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﺗﻘﻒ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺷﺮﻓﺔ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﻓﻰ ﺃﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻓﻠﻘﺪ ﻣﻀﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻪ ﻛﺌﻴﺒﻪ ﻭﻳﻜﻔﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﻔﺮﺣﻪ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﻯ ﺿﻮﺀ ﺳﻴﺎﺭﺗﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻳﻮﺳﻒ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻜﻒ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﺟﻢ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺟﻢ
ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻰ ﺑﻬﺠﻪ ﻭﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻔﺮﺣﻪ ﻳﺎﻻ ﻧﺪﺧﻞ ﻧﻘﻮﻝ ﻻﺑﻮﻛﻰ
ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻔﺎﻑ ﺍﻟﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻳﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻓﻰ ﺳﻌﺎﺩﻩ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻭﻣﺎﻝ ﻓﺮﺣﻪ ﻓﻴﻦ ﻣﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻛﻰ
ﻋﻔﺎﻑ : ﺑﺘﻠﺒﺲ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭﺟﺎﻳﻪ
ﻭﻗﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎﻻ ﺍﻃﻠﻌﻮﺍ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺑﻘﻰ ﺑﺎﻟﺸﻨﻂ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﻳﻮﻳﺴﻒ ﻫﻨﺎﺧﺪﻫﺎ ﺳﻼﻟﻢ
ﺍﻳﻬﺎﺏ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻫﻄﻠﻊ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ... ﺛﻢ ﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻃﻠﻌﻮﺍ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﺸﻨﻂ ﻓﻰ ﺍﻻﺳﺎﻧﺴﻴﺮ
ﺍﻟﻘﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺘﺎﺏ .. ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﻮ ﻭﺍﺧﻮﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺘﺎﺏ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻫﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻡ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ
ﺃﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻧﺘﺒﺎﻩ : ﻧﻌﻢ .. ﻻ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻧﺎ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺍﻫﻮ
ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﺎﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻪ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻰ ﺳﺮﻋﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻝ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻠﻬﻔﻪ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺪﻳﻨﻰ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻋﺮﺑﻴﺘﻚ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺘﺴﺎﺋﻞ ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻳﻬﺎﺏ : ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻧﺴﻴﺘﻰ ﺣﺎﺟﻪ
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻣﻌﻠﺶ ﻧﺴﻴﺖ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻬﻤﻪ ﻭﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﺍﺳﻴﺒﻬﺎ ﻟﻠﺼﺒﺢ
ﻗﺎﻝ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻤﺰﺍﺡ : ﺍﻛﻴﺪ ﺣﻠﺔ ﻣﺤﺸﻰ ﺻﺢ
ﺿﺤﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﺋﻼ : ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺍﻧﺖ ﻣﺒﺘﻔﻜﺮﺵ ﻏﻴﺮ ﻓﻰ ﺍﻻﻛﻞ .. ﻫﺎﺕ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻋﺮﺑﻴﺘﻚ ﻳﺎﻻ
ﻭﺃﺧﺬ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻠﻌﻮﺍ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﺟﻴﺒﻬﺎ ﻭﺍﺟﻰ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻭﺟﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﻻﻳﻤﺎﻥ ﻗﺎﺋﻼ : ﻫﺎ ﻧﺴﻴﺘﻰ ﺍﻳﻪ ﻭﻓﻴﻦ
ﻃﺄﻃﺄﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺨﺠﻞ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺞ ﻟﻮﻧﻪ ﺍﺑﻴﺾ ﻓﻴﻪ ﻭﺭﺩﺓ ﺑﻴﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﺑﻠﻮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ
ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﺧﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻳﺪﻯ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺎﺯﻝ ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺪﺍﻋﺒﺎ ﺍﻳﻬﺎﺏ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﺍﻟﻮﺭﺩﻩ ﻃﻠﻌﺖ ﺑﺘﺎﻋﺔ ﺍﺧﺘﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﺟﺎﻳﺒﻬﺎﻟﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻌﺒﺮﻟﻰ ﺑﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻋﺠﺒﺎﻙ ﺑﺴﻮﺍﻗﺘﻰ
ﺿﺤﻚ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺍﻳﻬﺎﺏ ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺨﺠﻞ ﻭﻗﺪ ﺗﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻗﻬﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻧﻘﺎﻫﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺰﻫﺮﻩ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺝ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻰ ﺻﻤﺖ ﻓﻰ ﺣﻴﻦ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻰ ﺷﻘﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺎ ﺍﻥ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﺿﻤﺖ ﻋﻔﺎﻑ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺭﺣﺒﺖ ﺑﺎﻳﻬﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺃﺟﺘﻤﻌﺖ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﻓﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻭﺃﻗﺒﻠﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﻣﺘﺸﻮﻗﻪ ﺑﻤﻼﻣﺢ ﺧﺠﻠﻪ ﻧﻈﺮﺕ ﻝ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺑﺨﺠﻞ ﻭﺍﻟﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﺤﻴﻪ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺑﺸﻮﻑ
ﻭﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻣﺎﻛﻨﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻓﻰ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﻮﻯ ﺍﻟﺰﻫﺮﻩ ﻭﻗﺪﻣﻪ ﻻﻳﻤﺎﻥ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﻨﺮﺓ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻰ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﺪﺗﻰ ﺑﺎﻟﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﺟﺎﻳﺒﻬﺎ
ﺭﻓﻊ ﻧﻈﺮﺓ ﻓﻮﺟﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻭﺍﻟﺪﻩ ﻳﻨﻈﺮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺘﺴﺎﺋﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻓﻘﺎﻝ ﺷﺎﺭﺣﺎ : ﺩﻯ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻳﻮﺳﻒ
ﻭﻗﻔﺖ ﻓﺮﺣﻪ ﺑﻔﻀﻮﻝ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﻮﺭﺩﻩ ﺩﻯ ﻓﻰ ﺯﻳﻬﺎ ﺩﻯ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻭﻯ
ﻭﺿﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻛﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺩﻓﻌﻬﺎ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪﻫﺎ ﺛﻢ ﻳﻠﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻀﺤﻜﻪ ﺑﻠﻬﺎﺀ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻨﻮﺭﻳﻦ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻧﻬﻀﺖ ﻋﻔﺎﻑ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎﻻ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺟﺎﻫﺰ
ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﺰﻥ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻃﻤﻂ ﺍﻋﻔﻴﻨﻰ ﺍﻧﺎ .. ﺍﻧﺎ ﻫﻄﻠﻊ ﺍﺭﻳﺢ ﺷﻮﻳﻪ ﺍﺻﻠﻰ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﺷﻮﻳﻪ
ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻔﺎﻑ ﺑﻠﻬﻔﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺎﺳﻪ ﺑﺄﻳﻪ
: ﺍﺑﺪﺍ ﻣﺶ ﺗﻌﺒﺖ ﻳﻌﻨﻰ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﻣﺮﻫﻘﻪ ﻭﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻧﺎﻡ
ﺍﻟﻘﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻫﻠﻊ ﺍﺭﻳﺢ ﺷﻮﻳﻪ
ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻠﻬﺠﻪ ﺁﻣﺮﻩ ﻣﻔﻴﺶ ﻧﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻳﺎﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮﻩ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"" """"
ﺧﻄﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺑﻄﻴﺌﻪ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﻔﻮﻕ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﺘﺼﻮﺭ ﺃﻭﻗﻔﻬﺎ ﺍﻻﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﻪ ﺛﻢ ﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻮﺭ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﻟﺒﻄﺎﻗﺔ ﻫﻮﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻇﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻧﺒﻬﺎﺭ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻮﻇﻒ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﺎﺭﻳﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﻌﻤﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺭﻫﻪ ﻟﻴﺴﻤﺤﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﺘﻮﺍﺟﺪ ﻋﻤﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ﺍﺍﻣﺎﻡ ﺑﺎﺏ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻛﺒﻴﺮﻭ ﻣﺮﺣﺒﺔ ﺑﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﻧﻮﺭﺗﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻃﺐ ﻣﺶ ﻛﻨﺘﻰ ﺗﻘﻮﻟﻰ ﺍﻧﻚ ﺟﺎﻳﻪ ﻛﻨﺖ ﺑﻌﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﻣﺤﺒﺘﺶ ﺍﺗﻌﺒﻚ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻌﺘﺎﺏ ﻗﺎﺋﻼ : ﺗﺘﻌﺒﻴﻨﻰ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻰ ﻣﺶ ﻫﺘﺒﻄﻠﻰ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﻪ ﺍﻟﺰﺍﻳﺪﻩ ﺩﻯ
ﺛﻢ ﺍﺭﺩﻑ : ﻫﺎ ﺗﺤﺒﻰ ﺗﺸﺮﺑﻰ ﺍﻳﻪ
: ﺷﻜﺮﺍ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻄﻮﻝ
: ﻻ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﻻﺯﻡ ﺗﺸﺮﺑﻰ ... ﺛﻢ ﺍﺟﺮﻯ ﺍﺗﺼﺎﻻ ﻭﺃﻣﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﺄﺱ ﻋﺼﻴﺮ ﻃﺎﺯﺝ ﺛﻢ ﺍﺟﺮﻯ ﺍﺗﺼﺎﻻ ﺁﺧﺮ ﺑﺄﺧﻴﻪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻪ ﻓﻰ ﺑﻬﺠﻪ ﻭﺍﺿﺤﻪ : ﻣﺶ ﻫﺘﺼﺪﻕ ﻳﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﻴﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻓﺒﺎﺩﻟﺘﻪ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﻣﻜﺘﺒﻰ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ
ﺃﻧﻬﻰ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ : ﻋﻤﻚ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻕ ﻗﺎﻟﻰ ﺍﻗﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺍﺟﻰ ﺍﺷﻮﻓﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻰ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺨﺠﻞ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﺎﻟﻴﻜﻮﺍ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﺑﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻧﺎ ﻣﻌﺎﻣﻠﻪ ﻣﻜﻨﺎﺵ ﻧﺘﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﺑﺪﺍ
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﻰ ﻭﻭﺿﻊ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺘﻬﻠﻼ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ
: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺑﺨﻴﺮ
: ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﻧﻮﺭﺗﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
: ﻣﻨﻮﺭﻩ ﺑﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ
ﺷﺮﺩﺕ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺒﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻘﻮﻝ ﻫﻰ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻜﻼﻡ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻡ ﺗﺴﺄﻝ ﻫﻰ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ..
: ﻋﻤﻰ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻳﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻟﻜﻦ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺴﻤﻌﻨﺎ
ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺋﻠﻪ ﻓﺘﺎﺑﻌﺖ ﻓﻰ ﺗﺮﺩﺩ : ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻥ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﻨﻜﻢ ... ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﺧﻠﻰ ﺍﻣﻰ ﺗﻄﻠﻖ ﻭﺗﻬﺮﺏ ﺑﻴﻨﺎ ﻭﺗﺨﺘﻔﻰ ﻋﻨﻜﻢ ﻭﻫﻞ ﻓﻌﻼ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻪ ﻓﻠﻮﺱ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻭﻻ ﻻﺀ
ﺗﺒﺎﺩﻻ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﻭﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻟﺒﺮﻫﻪ
ﻗﻄﻌﺘﻪ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺸﻌﺮﺕ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻓﻰ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﺩﻯ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻰ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﺍﻣﻜﻮﺍ ﻣﺤﻜﺘﻠﻜﻮﺵ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﻪ
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﺣﻜﺘﻠﻨﺎ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻛﻨﺎ ﻣﺼﺪﻗﻨﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﻋﺸﻨﺎ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﻭﺷﻮﻓﻨﺎﻛﻮﺍ ﻣﺒﻘﻨﺎﺵ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻯ ﺣﺎﺟﻪ
ﺣﺴﻴﻦ : ﻗﺎﻟﺘﻜﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﻳﺎﻋﻤﻰ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﺛﻘﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﺻﺢ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺟﻴﺖ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺘﺤﻜﻴﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺱ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﻏﻴﺮﻛﻮﺍ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺭﻳﺤﻨﻰ ﻭﻟﻌﻠﻢ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﻰ ﺟﺎﻳﺎﻟﻜﻢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻻﻥ ﻫﻰ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻭﻣﺮﺿﺘﺶ ﺍﻗﻮﻝ ﻻﻳﻬﺎﺏ ﻻﻧﻰ ﻟﻮ ﻗﻠﺘﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﺼﻤﻢ ﻳﺠﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻳﻬﺎﺏ ﺣﻤﻘﻰ ﻭﻣﺶ ﻫﻴﺴﺘﺤﻤﻞ ﻛﻠﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻳﻪ
ﺃﻭﻣﺄ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ
ﺗﻨﻬﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻗﻮﻳﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻥ ﻣﺴﻴﺮﻛﻢ ﺗﺴﺄﻟﻮﺍ ﻭﻛﻨﺖ ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺩﻯ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺴﺘﺸﻴﺮﻩ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﺨﻔﻰ ﻓﻘﺮﺭ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻓﺒﺘﺪﺃ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻼ : ﺷﻮﻓﻰ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ... ﻗﺎﻃﻌﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﺳﺘﻨﻰ ﻳﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻯ ﻛﻼﻡ ﻻﺯﻡ ﻧﺒﻌﺖ ﻧﺠﻴﺐ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﺗﺮ ﻭﺍﻟﺴﻤﺘﻨﺪﺍﺕ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ
ﺃﺟﺮﻯ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﺗﺼﺎﻻ ﺑﺎﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻟﻤﺴﺆﻝ ﻋﻦ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ... ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻪ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﺍﻣﺮﻩ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺃﻧﺼﺮﻑ
ﺃﺷﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﺎﺋﻼ : ﺩﻯ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﻭﻣﺘﺄﺭﺧﻪ ﺑﺼﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺭﺍﺟﻌﻰ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻭﺩﻩ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻣﻀﺎﻩ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﺧﺪ ﻛﻞ ﻓﻠﻮﺳﻪ ﻭﻋﻤﻞ ﺗﺨﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﺍﺧﺪ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻠﻪ
ﻭﺩﻩ ﺍﻋﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻪ ﺑﺘﺎﻉ ﺍﻣﻼﻙ ﺟﺪﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻨﻮﺭﻙ ﺍﻛﺘﺮ ﺧﺪﻯ ﻛﻞ ﺩﻭﻝ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﻭﺍﻋﺮﺿﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻯ ﻣﺤﺎﺳﺐ ﻭﻣﺤﺎﻣﻰ ﺗﺜﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻫﺘﻌﺮﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ
ﺛﻢ ﺍﺭﺩﻑ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻣﻔﻴﺶ ﻏﻴﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺲ ﻣﺶ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ... ﺟﺪﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﻠﻰ ﻣﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﻣﻠﺤﻘﺶ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺒﻨﻴﻪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺗﻮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻛﺘﺸﻔﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﻻﺭﺽ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ﻻﻥ ﺟﺪﻙ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺑﺄﺳﻤﻰ ﺍﻧﺎ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ
ﺃﻛﻤﻞ ﺣﺴﻴﻦ : ﻭﺃﻭﻋﻰ ﺗﻔﺘﻜﺮﻯ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﺍﻥ ﺟﺪﻙ ﻇﺎﻟﻢ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﺘﺐ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺄﺳﻤﻰ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺲ ﻭﺍﺑﻮﻛﻰ ﻻﺀ
ﺟﺪﻙ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﻌﺪ ﻧﻈﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﻫﻴﺴﺤﺐ ﻭﺭﺛﻪ ﻛﻠﻪ ﻭﻣﺶ ﻫﻴﺘﺒﻘﺎﻟﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻌﻴﺸﻪ ﻭﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﺻﺎﻧﻰ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺒﻨﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺩﻩ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻻﺧﻮﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻭﻻﺩﻩ ﻧﺼﻴﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻨﺼﻴﺒﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻻﺭﺽ .. ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﻋﺎﻳﺸﻴﻦ ﻓﻰ ﻣﻠﻜﻜﻮﺍ ﻣﺶ ﺿﻴﻮﻑ ﻋﻨﺪﻧﺎ
: ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﺃﺳﻮﺩ ﻭﺗﺮﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺨﻔﻮﺕ : ﺑﺲ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻭﻋﻤﻰ ﺑﺲ ﻳﻌﻨﻰ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺎﻟﻨﺎﺵ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﺩﻳﻜﻰ ﻗﻮﻟﺘﻰ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ .... ﻟﻜﻦ ﺿﻤﻴﺮﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻥ ﺟﺪﻙ ﻛﺎﻥ ﻧﻴﺘﻮﺍ ﺍﻥ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻼﺗﻪ ﻭﺟﺪﻙ ﻣﺮﺑﻴﻨﺎ ﻭﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺶ ﻫﻨﺨﺎﻟﻔﻪ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ ... ﺟﺪﻙ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻭﺯ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺑﻌﺪ ﻣﻤﺎﺗﻪ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻌﻨﺎ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﺪ ﻟﻤﻌﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ : ﺑﺲ ﺩﻩ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﺸﺮﻉ
ﺃﻭﻣﺄ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﺮﺍﺳﻪ : ﺻﺢ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻻﺯﻡ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﺎﻧﻮﻧﻰ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ﻻﻥ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻳﺮ ﺑﺘﺘﻐﻴﺮ
ﻟﻜﻦ ﺟﺪﻙ ﻛﺎﻥ ﺩﻩ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﻣﺠﻤﻌﺎﻧﺎ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺑﻌﺪ ﻧﻈﺮ ﻭﻛﻼﻣﻪ ﺍﺗﺤﻘﻖ ﻓﻌﻼ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﺧﺪ ﻭﺭﺛﻪ ﻛﻠﻪ ﻭﺩﺧﻞ ﻓﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻨﺎ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻪ ﺣﻖ ﻓﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻋﻪ ﻫﻮ ﻛﻤﺎﻥ
: ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ... ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺨﻠﻰ ﺑﺎﺑﺎ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻜﻢ ﻛﺪﻩ ﻭﻳﺎﺧﺪ ﻭﺭﺛﻪ ﻭﻳﺸﺘﻐﻞ ﻟﻮﺣﺪﻩ
ﺗﺮﺩﺩ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﺃﻣﻚ ﻫﻰ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ﺛﻘﻴﻠﻪ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺍﺯﺍﻯ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﻣﻰ ﻫﻰ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺣﺴﻴﻦ : ﺩﻩ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﻣﻠﻮﺵ ﻻﺯﻣﻪ ﻧﻔﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ... ﺛﻢ ﺍﺭﺩﻑ ﻭﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﻟﻴﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﻃﻠﺐ
: ﺍﺗﻔﻀﻞ
: ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯ ﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺑﺤﻜﺎﻳﺔ ﺣﻘﻜﻮﺍ ﺍﻟﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ... ﺍﻧﺎ ﻫﻘﻮﻟﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻰ ﺑﺲ ﻣﺴﺘﻨﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .. ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ
: ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﻣﺤﺪﺵ ﻫﻴﻌﺮﻑ ... ﺑﺲ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻭﻋﺪﺗﻨﻰ ﺗﺠﺎﻭﺑﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺄﻟﺘﻰ ﻟﻜﻦ ﺟﺎﺑﺘﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻮﺭﺙ ﻭﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺑﺲ
ﻭﺭﺍﻓﺾ ﺗﺠﺎﻭﺑﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﻗﻰ
ﻭﺍﺭﺩﻓﺖ ﻓﻰ ﺭﺟﺎﺀ : ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺭﻳﺤﻨﻰ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﻋﺮﻑ ﻟﻴﻪ ﺍﻣﻰ ﺑﺘﻜﺮﻫﻜﻮﺍ ﺍﻭﻯ ﻛﺪﻩ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ﺑﻴﻨﻜﻮﺍ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻳﺨﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺗﻄﻠﻖ ﺗﺎﺧﺪ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﻬﺮﺏ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻟﻪ ﺑﺠﺴﺪﻫﺎ ﻛﻠﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﻳﺎﻋﻤﻰ ﺍﺣﻨﺎ ﺍﺗﻌﺬﺑﻨﺎ ﺍﻭﻯ ﺃﺣﻨﺎ ﻋﺸﻨﺎ ﻓﻰ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺯﻯ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﻨﺨﺎﻑ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﺳﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻰ ﺑﻨﺨﺎﻑ ﻧﺠﻴﺐ ﺍﺳﻢ ﻋﻴﻠﺔ ﺟﺎﺳﺮ ... ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺴﺴﺎﻧﺎ ﺍﻧﻮﺍ ﻟﻮ ﻋﺮﻓﺘﻮﺍ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﻫﺘﻘﺘﻠﻮﻧﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﻬﻤﺎﻧﺎ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﻭﻛﻞ ﺩﻩ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻟﻮﺭﺙ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻮ ﻣﺎﻟﻮﺵ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺻﻼ ﻛﻨﺎ ﻋﺎﻳﺸﻴﻦ ﻣﻊ ﺟﻮﺯ ﺃﻡ ﺑﻨﻜﺮﻫﻪ ﻭﻣﻜﻨﺶ ﻟﻴﻨﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺎﻧﻰ ﻧﺮﻭﺣﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺧﻮﺍﺗﻰ ﻣﻜﻨﺶ ﻟﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﺘﺤﺎﻣﺎ ﻓﻰ ﺑﻌﺾ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻓﻰ ﺛﺎﻧﻮﻯ ﻭﺟﺎﻟﻬﻢ ﺷﻐﻞ ﺑﺮﻩ ﻭﻣﺤﺪﺵ ﻓﻴﻨﺎ ﺭﺿﻰ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭﻗﻌﺪﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻧﺬﺍﻛﺮ ﻭﻧﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻧﺸﺘﻐﻞ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﻜﻨﺎﺵ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻗﺮﺵ ﻣﻦ ﺟﻮﺯ ﺍﻣﻨﺎ
ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﻣﻰ ﺗﺸﻮﻓﻨﺎ ﻛﺪﻩ ﻭﺗﻔﻀﻞ ﺗﻜﺮﻫﻨﺎ ﻓﻴﻜﻮﺍ ﻭﺗﺒﻌﺪﻧﺎ ﻋﻨﻜﻮﺍ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺳﺒﺐ ﻗﻮﻯ
ﻓﻬﻤﻨﻰ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻠﺒﻰ ﻳﻬﺪﻯ ﺷﻮﻳﻪ ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺁﻻﻡ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺌﻪ
ﻧﻬﺾ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻰ ﺗﻬﺪﺋﺘﻬﺎ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﻟﻪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺷﺎﺭﻩ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻭﻛﺄﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺩﻉ ﺍﻻﻣﺮ ﻟﻰ : ﺟﻠﺲ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻣﺎﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻳﺤﻚ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ
ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺮﺟﺎﺀ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻳﺎﻋﻤﻰ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﻪ ﻗﺪﻳﻤﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺪﺗﻚ ﻓﻰ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺳﻤﻴﺤﻪ ﺃﻡ ﺃﻣﻚ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﻄﻌﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺩﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻜﺒﺮ ﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺻﺖ ﺍﻥ ﻣﺤﺪﺵ ﻣﻦ ﻭﻻﺩﻫﺎ ﻳﺘﺠﻮﺯ ﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﺣﻼﻡ .. ﺍﻣﻚ ﻳﻌﻨﻰ
ﻟﻜﻦ ﺑﻘﻰ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﺣﺒﻬﺎ ﻭﺻﻤﻢ ﻳﺘﺠﻮﺯﻫﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﻏﺒﺔ ﺟﺪﻙ .. ﺟﺪﻙ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻏﻀﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﻃﻌﻪ ﻻﻧﻪ ﺧﺎﻟﻒ ﻭﺻﻴﺔ ﺃﻣﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ
ﻭﻓﻀﻠﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻘﻄﻮﻋﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﻭﺟﺪﻙ ﻟﻜﻦ ﺍﺣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﺴﺄﻝ ﻋﻨﻪ ﻭﺑﻨﻌﺮﻑ ﺍﺧﺒﺎﺭﻩ ﻭﺑﻌﺪ ﺟﺪﻙ ﻣﺎ ﻣﺎﺕ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺷﺮﻛﻪ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭﺍﻥ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﻣﻚ ﻓﻀﻠﺖ ﻭﺭﺍﻩ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺳﺤﺐ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻔﻬﻤﻪ ﺍﻧﻨﺎ ﺑﻨﺴﺮﻗﻪ ﻭﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﺼﺪﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﺮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﺪ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﺍﺑﺘﺪﺕ ﺍﻣﻚ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻓﻰ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺧﺴﺮﺍﻧﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺷﻰ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺧﺴﺮ ﻛﻞ ﻓﻠﻮﺳﻪ ﻭﺍﺑﻮﻛﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﻭﻫﻮ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺸﻜﻠﻪ ﻛﺪﻩ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺴﺘﺤﻤﻠﺶ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﺩﻯ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﻣﻚ ﻣﻨﺘﺶ ﺑﺘﺰﻭﺭﻩ ﺧﺎﻟﺺ ﻻﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻫﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺨﺎﻑ ﺗﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻫﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻴﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﻩ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﻭﺻﺎﻧﺎ ﻋﻠﻴﻜﻮﺍ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﻻﺯﻡ ﻧﺮﺍﻋﻴﻜﻮﺍ ﻭﻧﻀﻤﻜﻮﺍ ﻟﺤﻀﻨﻨﺎ ﻭﻧﺮﺑﻴﻜﻮﺍ ﻭﺳﻂ ﻭﻻﺩﻧﺎ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻋﺎﻫﺪﻧﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﻩ
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻣﻚ ﺭﺍﺣﺘﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺑﻮﺻﻴﺘﻮﺍ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﺗﺨﺎﻧﻘﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺻﻤﻤﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺍﺑﻮﻛﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﻀﺎﻳﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺎﺳﺲ ﺍﻧﻬﺎ ﺩﻣﺮﺗﻠﻪ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﺮﺍ ﻣﻄﻠﻘﻬﺎ
ﻭﻣﺎﺕ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺃﻣﻚ ﺧﺎﻓﺖ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺎﺧﺪﻛﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺮﺑﺖ ﻭﺍﺧﺪﺗﻜﻮﺍ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ﻭﻓﻬﻤﺘﻨﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺮﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ
ﻃﺒﻌﺎ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺠﺰﻩ ﺗﺬﺍﻛﺮ ﻓﻌﻼ ﻟﻜﻦ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﺒﺨﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺨﻠﺘﻨﺎﺵ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﻫﻰ ﻛﺒﺖ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻩ ﻓﻌﻼ ﻭﻻ ﻻﺀ
ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺧﺪﺗﻜﻮﺍ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻨﺎ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﻛﻞ ﺩﻩ ﺑﻨﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻜﻮﺍ ﺑﺮﻩ ﻣﺼﺮ ﻭﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﺸﻮﻓﺎﺕ ﺑﺘﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ
ﺍﻳﻤﺎﻥ : ﺍﻳﻮﺍ ﺑﺲ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺴﺎﻓﺮﺗﺶ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺧﺎﻟﺺ ﺣﺘﻰ ﻟﻤﺎ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻣﻊ ﺟﻮﺯﻫﺎ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺑﺮﻯ
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ : ﻭﻫﻰ ﺩﻯ ﻏﻠﻄﺘﻨﺎ ﻳﺎﺑﻨﺘﻰ ﺍﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﺪﻭﺭ ﻓﻰ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻠﻰ ﻫﻰ ﺭﺳﻤﺘﻪ ﻟﻴﻨﺎ ﻭﻣﺪﻭﺭﻧﺎﺵ ﻓﻰ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺗﺎﻧﻰ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻭﻓﺎﺀ ﺑﻨﺘﻰ ﻟﻔﺘﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻨﺎ ﻻﻧﻜﻢ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺎﺱ ﻭﺍﻥ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻭﻫﻢ ﺍﻣﻚ ﻋﻴﺸﺘﻨﺎ ﻓﻴﻪ
ﺑﺲ ﻃﺒﻌﺎ ﺩﻩ ﺟﻪ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﺍﻭﻯ ﻻﻥ ﺍﻣﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻌﺮﻓﻨﺎ ﻃﺮﻳﻘﻜﻮﺍ ﻭﺑﻌﺘﺘﻠﻨﺎ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻬﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻓﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻣﺘﻨﺎﻥ ﻻﺧﻴﻪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗﻔﺮﺳﺖ ﻓﻰ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺟﻴﺪﺍ ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺍﻥ ﻋﻤﻬﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﺴﻦ : ﻋﻤﻰ ... ﻫﻰ ﺩﻯ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ؟ﻫﻮ ﺩﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻰ ﺣﺼﻞ ؟
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﺭﺗﻴﺎﺡ ﻗﺎﺋﻼ : ﺍﻳﻮﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻰ ﻋﻤﻚ ﻗﺎﻟﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﻬﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﺒﻮﺣﺎ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻗﺎﻻ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺄﻛﺪﺕ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻰﺀ ﻣﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﺳﻜﻮﺗﻬﻤﺎ ﻋﻨﻪ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻧﻪ ﺷﻰﺀ ﻣﺨﺠﻞ
ﻧﻬﻀﺖ ﻟﺘﻨﺼﺮﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺮﻋﺎ : ﺍﺳﺘﻨﻰ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻧﺴﻴﺘﻰ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺭﻕ ﺩﻩ
ﻫﺰﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻧﻔﻴﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﻜﺴﻮﺭﻩ : ﻣﻠﻬﻤﺶ ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﻋﻤﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﺼﺪﻗﻪ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﻪ ﻗﻠﺘﻬﺎ
ﻗﺎﻝ ﺑﺘﺼﻤﻴﻢ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﻠﻬﻤﺶ ﻻﺯﻣﻪ ﻭﺃﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﺤﻘﻪ ﺑﻤﻜﺘﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻻﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻳﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺐ ﻭﺧﺎﻟﻴﻬﻢ ﻳﺠﻮﺍ ﺣﺎﻻ
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﺷﺪ ﺗﺼﻤﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺫﻯ ﻗﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺐ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻰ ﻟﻴﺸﺮﺣﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻭﻳﻄﻠﻌﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺮﻣﺘﻪ
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﺨﺒﻄﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻄﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﺭﻳﺸﻪ ﻓﻰ ﻣﻬﺐ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻧﻌﻢ ﻫﻰ ﺳﻌﻴﺪﻩ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﻣﻠﻚ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻛﻀﻴﻔﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻋﻤﺎﻣﻬﺎ ﻭﻧﻌﻢ ﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺼﺪﻕ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻣﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺗﺄﻛﺪﻫﺎﺍﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺼﺮﺣﺎ ﺑﻜﻞ ﺷﻰﺀ ﻭﻧﻌﻢ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻣﻬﺎ ﺑﺄﺑﻴﻬﺎ ﻭﻃﺒﻴﻌﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺭﻏﻢ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺑﺎﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺯﻭﺍﺝ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﻭﺍﻟﺜﻘﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﻪ ﻣﻦ ﺍﺑﻴﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﻋﻠﻤﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻨﻘﻮﺻﻪ ﻭﺗﻔﺘﻘﺪ ﺣﻠﻘﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﻟﻮﺻﻠﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺭﺗﺎﺣﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺩ ﺍﻥ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺩ ﺍﻥ ﺗﺼﺮﺡ ﺑﺸﻜﻮﻛﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻻ ﺗﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻦ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺇﻥ ﺗﺒﺪ ﻟﻜﻢ ﺗﺴﺆﻛﻢ
ﻓﺄﺑﺖ ﺍﻻ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻻﻧﻬﺎ ﺑﺼﻴﺮﺗﻬﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺧﻔﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺴﻮﺋﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﺳﻮﻑ ﺗﺆﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ﻛﻔﻴﻞ ﺍﻥ ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺩﺧﻠﺘﻪ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﺗﺸﻌﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺻﻌﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﻋﻔﺎﻑ ﺯﻭﺟﺔ ﻋﻤﻬﺎ ﺃﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻄﻬﻰ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻋﻔﺎﻑ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻔﻮﻯ : ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﺎ ﻃﻨﻂ ﺍﻧﻰ ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﻰ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﻋﻔﺎﻑ : ﻻ .. ﺑﺠﺪ ﺩﻩ ﺗﻼﻗﻰ ﻋﻤﻚ ﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻭﻯ ﺗﺰﻭﺭﻳﻪ ﺍﻧﺘﻰ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻋﻤﻚ ﺑﻴﻘﺪﺭﻙ ﺍﻭﻯ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻰ ﺣﺐ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﻘﺪﺭﻩ ﻭﺑﺤﺒﻪ ﺟﺪﺍ ... ﺛﻢ ﺍﺭﺩﻓﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﻔﺎﻑ ... ﻣﺶ ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺗﻨﻬﻴﺪﻩ ﻃﻴﻠﻪ ﻗﺌﻠﻪ : ﻋﻤﻰ ﺣﻜﺎﻟﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺍﺗﺼﻮﺭ ﺍﺑﺪﺍ ﺍﻥ ﻣﺎﻣﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﺪﻩ
ﻇﻨﺖ ﻋﻔﺎﻑ ﺍﻥ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻫﻨﺪ ﻭﺳﺒﺐ ﻓﺴﺦ ﺍﻟﺨﻄﺒﻪ : ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺴﺮﻋﻪ : ﺍﻭﻋﻰ ﺗﺰﻋﻠﻰ ﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﻠﻜﻴﺶ ﺩﻋﻮﻩ ﻻ ﺍﻧﺘﻰ ﻭﻻ ﺍﺧﻮﺍﺗﻚ ﻭﺍﻥ ﺍﻣﻚ ﺑﺘﺘﺼﺮﻑ ﻛﺪﻩ ﻣﻦ ﺩﻣﺎﻏﻬﺎ ﻭﺍﺭﺟﻊ ﻭﺍﻗﻮﻝ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻣﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺘﺤﺒﻪ ﻭﻓﻰ ﺍﻻﺧﺮ ﺗﻄﻠﻊ ﺑﺒﺘﺠﺴﺲ ﻭﺑﺘﻨﻘﻞ ﻻﻣﻚ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺑﺲ ﻋﻤﻞ ﺧﻴﺮ ﺍﻧﻪ ﺭﻣﻰ ﺩﺑﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﺑﻮﻩ ﻣﺴﻜﺘﻠﻮﺵ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﻭﻋﺮﻓﻪ ﻏﻠﻄﻪ ﻭﺣﺴﺴﻪ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ
ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻔﺎﻑ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﻪ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﺃﻣﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺀ
ﻧﻌﻢ ﺍﻻﻥ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺳﺮ ﻋﺒﻮﺱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻗﺴﻮﺗﻪ ... ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻃﺎﺣﺖ ﺑﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺮﺟﻮﻋﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻟﻴﻌﺘﺬﺭ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺭﺳﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻭﺟﺎﺀ ﻫﻮ ﻭﺍﺧﻴﻪ ﺃﻋﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻭﺃﺳﻒ ... ﻓﻘﻂ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ
"""" """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """"""""""""""""""""""""
ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﻤﺪﻯ ﺍﻻﻟﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﺘﻤﻞ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺒﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﺧﺒﺎﺭﻩ ﻫﻮ ﺍﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻟﻤﻦ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻣﻬﺎ ﻫﻰ ... ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻓﻪ ﻭﺭﺃﺗﻪ ﻳﺮﻭﺡ ﻭﻳﻐﺪﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺫﻫﺎﺑﺎ ﻭﺍﻳﺎﺑﺎ
ﻧﻌﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻫﻰ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺘﺬﻛﺮﻫﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻪ ﻓﺘﻨﺎﻭﻟﺖ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺃﺭﺳﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ
ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺑﻼ ﻫﺪﻑ ﻭﻓﺠﺄﻩ ﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻣﻌﻠﻨﺎ ﻋﻦ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﺟﺪﻳﺪﻩ
ﻭﻗﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ
ﺳﻴﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺇﺫﺍ ﺳﺪ ﺑﺎﺏ ..... ﻧﻌﻢ ﻭﺗﻬﻮﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ
ﻭﻳﺘﺴﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ..... ﺗﻀﻴﻖ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺣﺎﺏ
ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﺮ ﻳﺴﺮﺍﻥ ﻫﻮﻥ ﻋﻠﻴﻚ ..... ﻓﻼ ﺍﻟﻬﻢ ﻳﺠﺪﻱ ﻭﻻ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ
( ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻰ )
ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻸﻋﻠﻰ ﻟﻴﺮﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺘﻬﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺼﻤﺖ
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
تابع من هنا أيضاً: جميع فصول رواية الشرف ج1 بقلم قسمة الشبينى
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات حب
حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة