قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصص اطفال قبل النوم | قصة الذئب والعنزة وصغارها



اهلا وسهلا بكم اعزائنا القراء نقدم لكم اليوم قصة من قصص اطفال قبل النوم انها قصة الذئب والعنزة وصغارها قصة جميلة ومعبرة فمتابعة شيقة

في كان بعيد وبجوار احد الغابات الكبيرة كانت تعيش عنزة في بيت جميل وصغير مع صغيريها الجديين الجميلين
كانت الام المجتهدة تدهب كل يوم الى احد المراعي القريبة لتجلب لصغيريها العشب الطازج الحليب في تدييها في حين يضل الجديان يستمتعان باللعب في جوار المنزل،كان يعيش في الغابة ذئب ماكر معروف بافتراسه الحيوانات و ايضا معروف بحيله الخبيتة التي يروح ضحيتها الحيوانات المسالمة

قصص اطفال قبل النوم | قصة الذئب والعنزة وصغارها



ضل الحال على ما هو عليه العنزة سعيدة وصغلرها كذلك يعيشون في حب وهدوء تامين الى ان جاء يوم لم يستطع الدئب ان بجد ما يسكت به جوعه داخل الغبة الفسيحة  فضل يبحت ويفتش في ارجاء الغابة دون ان يجد ما يسكت به جوعه فاستمر به الحث الى خارج الغبة وجوارها فاذا به يرى بيت العنزات فاقترب متسللا من الباب فسمع العنزو الام وهي توصي صغارها الا يخرجو من البيت وان يغلقو الباب باحكام من خلفها وان لا يفتحو لاي احد دونها وان يتاكدو من صوتها اولا قبل ان يقومو بفتح الباب
 اقترب الذئب الماكر اكتر و استرق النظر من شق صغير في الباب فاذا به يرى جديين صغيرين لا حول لهما ولا قوة وضن انه قادر على التهامهما بكل سهولة بعد ان تغادر امهمما المنزل واخد يحلم كيف صيصيدهما وكيف ان لحمهما الهش سيكون لذيذا وطيب المذاق
بدا الذئب يفكر كيف يوقع بالصغيرين بعد ان تدهب امهما الى الخارج بعد ان اوصتهما بالا يفتحا الباب لاي احد تم قرر انه سوف يقوم بتقليد امهما ليخدعما ويدخل تم يفترس الجديين
اختبا الذئب الماكر خلف احد الاشجار القريبة والكبيرة وتوارى عن الانضار تم ضل يرقب خروج الام وما لبثث سوى بضع لحضات حتي خرجت  الام ثم تاكدت من ان الصغار قد اغلقو الباب باحكام تم غادرت استقر الذئب في مكانه يرقب العنزة حتي توارت عن الانظار تم قام وهو فرح ويقول في نفسه الان جاء دورك ايها الذئب الذكي

دقّ الذئب المخادع  الباب، فاجابه الصغيرين بكل برائة
من الطارق
فاجاب الذئب
 
أنا أمكما يا صغيري .. افتحا الباب
كان صوت الذئب المخادع غليضا وخشنا لايشبه صوت امهما ,عرف الصغيران انه ليس صوت امهما فقالا له اذهب ايها المخادع فامنا ليس صوتها خشنا متلك امنا صوتها عذب وناعم

رجع الذئب الماكر يفكر كيف يصبح صوته اقل خشونة بعد ان تذكر ان العل يمكنه ان يصلح صوته لمدة تم رجع الى الغابة وحصل على القليل منه من احد الاشجار  واكله وفعلا اصبح صوته اقل خشونة تم بدا يتدرب على صوت العنزة نم وبعد ان اتقنه توجه من جديد الى بيت العنزة وكله امل ان يقم يخداع الصغيرين
وصل الذئب الى الباب ثم طرقه برفق                                                       
فجائه صوت جدي صغير يقول من يطرق الباب فقال الذئب في خبت انا امكما يا احبائي افتحا لي الباب فقد احضرت لكما الطعام
اسرع الصغيران يركضان نحو الباب كي يفتحاه وفتحاه حينها صدما بعد ان وجدو انه الذئب الذي حدرتهما امها منه اسرعا كي يفرا منك وكانو يجرون هنا وهناك في ارجاء المنزل لاكن الذئب كان يفوقهما سرعة واستطاع الامساك بهما ووضعهما في كيس كبير وانطلق مسرعا نحو بيته وكله فرح بهذا الصيد اللذيذ والسهل
بعد برهت حضرت الام وكلها سعادة بعد ان احضرت معها الحشائش الشهية لصغارها وهي فرحة بدلك وما ان اقتربت من الباب حتى وجدت الباب مفتوحا عن اخره وتاكدت ان المنزل خالي بعد ان بحتت في ارجائه عن الصغيرين
اصاب العنزة الام الهلع بعد ان لم ثجد الصغيرين وبدات بالبكاء لانها استطاعت ان تهدئ نفسا بعد ان علمت ان البكاء لا يجدي نفعا فقررت ان تبحث عن دليل اين اختفو فادا بها تجد شيا من العل يلتصق به شعر رمادي فادركت انه للذئب الماكر الدي يسكن داخل الغبة فقررت ان تدهب اليه كي تننقد الصغيرين

اخدت الام تجري نحو وكر الذئب بسرعة كبيرة فوصلت لاكنها لم تجد أي شيئ كانت قد وصلت قبل الذئب المخادع وبعد بضع لحضات من بحتها في المكان فاذا بالذئب يحضر وهو يحمل على ظهره كيسا بداخله الجديان الصغيران فدهش حين رائ لام فقالت له اعطني صغاري والى سوف تندم سمع الصغار صوت امهما فبدا يعلركا بقوة للخرج من الكيس فبدا الذئب يحاول استبقائهما دااخل الكيس وهو يحاول احكام اغلاقه وبينما هو مشتت التركيز انقضت الام عليه ياقصؤ قوتها فضربته بقرنيها القوببت فالقت به بعيدا وهو يتلوا من شدة الالم  واسرعت الام الى الكيس لتفتحه وتتاكد من سلامة صغارها تم توجهو مسرعين نحو منزلهم الصغير
لاكن الذئب ضل في مكانه متالما ليموت بعد بضعة اياما متالما من جرحه البالغ اتر ضربة العنزة القوية
حين عادت الام ادخلت الصغار الى المنزل واغلقت الباب تم احتضنت الصغار وكلها فرح بنجاتهما دون أي اذى ثم قالت لهما
 
تعلما هذا درس لانكما لا تسمعان كلام الماما
اذا اعجبتك القصة لا تنسى مشاركتها و ان تزور صفحتنا على الفيسبوك


عن الكاتب

Oussama Elkoufachy

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26