قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات رومانسية كامله | ورواية العشق الضال "الفصل الواحد والعشرون"

مرحبا احبابي متابعين قصص 26 أهلا بكم معنا في روايات رومانسية كامله ورواية "العشق الضال" بقلم فاطمة محمد رزق ... تقدروا تتابعوا الفصل العشرون من هنا

أغلقـت قلبـها الى وللأبـدد ولـم تهتم يوماً بتلك اللعنة التى يقال عنـها "الحب" .. لم تعتقد لوهلـة أنه قد يأتي اليوم الذي تـدخل فيه عالم "الحب" .. منعتـها كل الظروف عن إبدائها لمشـاعرهـا -لقد عشقهـا لم يعد يرتـوي إلا بحـبها يقول لقد عشـقت حنـانها .. لم أره على أيٍ من البشر الحقودين الذين تلوثت قلوبهم بالعفن .. قلبها الصافى النقي .. روحها السمحة .. ضحكتـها أآآآه من ضحكتـها إنها وللحـق ملاك يعيش على ارضنا هذه .. لقد أبديت لها عشقي بأفعالي ولكن لم اعطها تلميحاً بسبب تلك .. الظروف ! هـل ستظل الظروف هى الحاجز بين حبهما ؟! أم هـل يستمر ذاك العذاب طويلا ؟! بل هل سيتركها ترحـل من بين يديه بعد أن ملكها ؟! أم يتمسك بعشقه الضآل .. هذا ما ستجيبه أحداث الروايه لنا .. أتمنى لكم قضاء أوقات ممتعه معنا ...

روايات رومانسية كامله | ورواية العشق الضال "الفصل الواحد والعشرون"

العشق الضال

الحلقه الحاديه والعشرون

استيقظت فرح على يد تعرفها جيدا .. تهزها بقوه ويد اخرى من الجانب الاخر ليقولان معا بصوت صاخب يصم الاذان:فرحه اصحى بقا انتفضت فرحه من على سريرها غاضبه وبدأت تضرب المزعجان بالوسائد بقوه وهى تقول:ايه القرف دا حد يجى لحد فى الوقت دا قالت جنى بحزن مصطنع:بقا كده كنت فكراكى هتفرحى لما تشوفينى وتاخدينى بالحضن مش ترمى المخده عليا

فرحه بضيق مصطنع:غورى يابت من هنا عاوزه اكمل نوم وخدى معاكى الزفت دا هو كمان اقترب يوسف منها بسرعه ورماها بالوساده وهو يقول ضاحكا:حاسبى ياماما كلامك دى مراتى رفعت حاجباها قائله:اااااااااه افهم من كده انكم متفقين ضدى

 جنى بضحك:هههههههههه لا ياحبيبتى وحشتينا فقولنا الساعه تسعه بالظبط هنيجى نقرفك شويه نزلت فرحه من على السرير وهى تقول باسمه:الوقت انتم فوقتونى ومش هنام تانى يلا بقا هتحمل وخلاص اقتربت منها جنى تتصنع الغضب قائله:تتحملينا يلا يابت غورى اغسلى وشك وتعالى تصنعت الخوف هى الاخرى وهى تقول بلهجه مرحه:طيب طيب متزقيش وذهبت بسرعتها الخاطفه الى الحمام نظرت جنى الى يوسف مبتسمه وكأنها شعرت بأن صديقتها استعادت وهجها الساطع عن المره السابقه واصبحت افضل ..

بادلها يوسف بإبتسامه تحمل كل معانى الدفئ اليها .. كانو جالسين يتحدثون عن امور شتى حتى سألتها جنى فجأه:وياسين،؟ ايه اخباره معاكى،؟!

ابتسمت برقه ثم قالت بدون تفكير:بيعاملنى زى بنته نظروا لها بإستعجاب حتى اكملت:بجد والله مش بهزر بيعاملنى حلو اوى نظرت لها جنى بخبث ثم قالت:ااااااه بنته بتقولى ارتسمت معالم الغضب على وجهها فقد فهمتها جيدا .. ولاكن كيف تستطيع شرح كيف يعاملها،،انها تشعر انه يعاملها كجوهره يخشى عيها من الهواء الطلق .. حتى انها بدأت تشك انها قد رأت رجلا يوازيه حنانا قال يوسف قاطعا لشرودها الذى طال:احنا بقينا صحاب اوى الفتره الى فاتت ابتسمت له ولم تجد ماتقوله ..

حسنا هم فتحوا بوابه الذكريات وتركوها لشرودها مع ذاك ال"ياسين" مرت بعدها ساعات يبدو انهم منذ اكثر من خمس ساعات لم يتوقفو عن الحديث .. تحولت الجلسه الى المزاح والضحك وانتهى بهم المر عند حافه الباب يلوحون لها ليذهبوا كأى ضيفين .. لكن تلك الرغبه فجأه نمت بداخلها .. ان تكون هى ربه ذاك المنزل .. لم يهمها الترف ليوم بل اهمها هو ..
أقرا أيضا رواية آدم وحياة الفصل الثامن
اهمها امره .. لدرجه انها همست غير واعيه:وحشنى .. هو اتأخر ليه!! لاكن سرعان ما نفت ماقالت .. تعقلى يافرحه انها ايام معدوده ويتركك على مشارف ابواب تلك الحياه العاتيه التى لم يكن يوما بها .. وما ان دخل حتى امتلأ فراغ لم اكن اراه يوما فى ركن من قلبى لاكن ذاك الفراغ سيظهر حال اختفائه من حياتى مره اخرى .. دمعه حبيسه نزلت على وجنتها تركت لها العنان لتسقط بحريه دون ان تمسحها ثم بدأت الدموع تتوالى من بهدها دمعه خلف دمعه .. لم تنتبه للذى خلفها يراقبها منذ فتره قصيره الى ان قال:فرحه
نظرت له بسرعه مداريه دموعها تمسحها بسرعه ثم ابتسمت قائله:رجعت امت،؟

اقترب منها الى ان وقف امامها وقال:لسا الوقت ثم وضع يده على رأسها قائلا:فيه حاج دايقتك،؟!
ابتسمت تحاول ام تبدو طبيعيه قدر الامكان فهاذا المخلوق يقرأ افكارها ببراعه ثم نفت محركه رأسها
لم يبدو عليه الاقتناع الا انه لم يرغب بالضغط عليها فبادله بإبتسامه حانيه ثم قال:تيجى نخرج،؟

اسرته بابتسامتها الرائعه قائله:موافقه ..

وصلا اخيرا عند النيل ووقفا امامه يتأملانه بسحره الطاغى على جمال كل شئ حولهم ..
شردت قليلا الى ان اتت نسمات الهواء تداعبها ليتطاير حجابها الوردى للخلف ليجعلها تبدو كملاك ذو اجنحه .. يجب ان نعترف ثيابها المتتطايره تجعلها اكثر جمالا بل اكثر برائه وكأنها تحتاج لذالك .. فهى متشبعه بملامح الاطفال التى وعلى الرغم من سنها تشعر بصغرها
اقرأ ايضاً .... قصص رومانسية قصة فتي احلامي
التفت يمينا ويسارا يتأكد انه لا احد يرى هذا الملاك البريئ غيره .. ليجد لا احد ينظر فيتنفس الصعداء ويقترب منها الا ان يقف بمحاذاتها مباشره وامسك يدها وقال باسما:حلو المكان هنا

اومأت رأسها مبتسمه ثم قالت:جدا انا كنت حاسه ان عاوزه اجى مكان زى دا
هز كتفيه مع عبوس ظهر على وجهه وقال:كنتى تقولى بس وكنت هجيبك على طول
اخفضت رأسها ثم قالت بصوت خافت:مش عاوزه اعطلك .. انت بتشتغل وبترجع تعبان
اشتد عبوسه وهو يقول:انا هقولك كام مره انك لما تعوزى حاجه تقولى عليها وانا اعملهالك

قالت بنفس الصوت الخافت وكأنها تريد ان تصل به الى نقطه معينه:اه بس انت مش مجبر
قال وهو ينظر للنيل بشرود:ولا كنت مجبر انى اتجوزك .. انا اتجوزتك بكل ارادتى ومكنتش متدايق ابدا

فقط ابتسمت محرجه من مجرى الكلام قد وصل لهاذا الحد .. لام نفسه الف مره على ما قاله .. ايا كانت نيته فقط احرجتها
ثم قال فجأه:انتى ليه بتتحرجى كل ما بنتكلم فى الموضوع دا .. على فكره الموضوع مش محرج خالص عادى حتى انا بستمتع بالوقت الى بقضيه معاكى اكتر من اى وقت تانى ثم قال وهو يحرك يده للخلف:وبعدين انتى عارفه ان حبيبه سابتنى وبابا تقريبا مش بشوفه يعنى .. بتخنق لوحدى .. يعنى معاكى بحس انى مش عااارف بس انا بحب اكون معاكى وخلاص .. عارفه اما تحسى انك بتلاقى نفسك مع حد معين .. انتى الحد دا .. انا بلاقى نفسى معاكى

ثم سحب عينه من على النيل لينظر لها ليجدها محدقه به تستمع اليه بإنصات شديد
فقال وهو يحرك يداه الاثنتان من اعلى الى اسفل:انتى فهمانى صح

ضحكت ..

وشرد بضحكتها ..
قالت له بعدها وآثار الاستمتاع ا تزال باديه عليها:اه فهماك كويس
ابتسم لها ووضع يده على رأسه وهو يقول:وسيبانى اشرح من ساعه
فرحه:ههههههههه ما هو الشرح عجبنى
ياسين:ماشى اضحكى اضحكى

قالت بعد وقت قصير بشرود ظهر فى عينيها:انت عارف انا نفسى فى ايه الوقت،؟
قال ياسين:لا
فقالت له شارده:عاوزه اطير
لوهله ظنها تمزح ولاكن حين رأى نظرها متعلق بطائر ابيض اللون يطير بحريه فى السماء قال لها:والى يخليكى تطيرى
عقدت حاجباها ثم ضحكت قائله:هههههههه اطير
قال لها بإبتسامه ثقه:وماله؟! نركب طياره ايه رأيك،؟
قالت وهى تنظر له بذهول:اهدى بس انا عاوزه اجنحه كده واطير مش طياره
قال لها ونفس الابتسامه عل وجهه:طب تعالى بس معايا
امسك يدها
قبل ان تنطق بكلمه وادخلها السياره وانطلق بها ..
أقرا أيضا رواية آدم وحياة الفصل الثامن
كان يوسف فى طريقه للمنزل بعد ايصال جنى لمنزلها ليجدها تتصل به فأجاب بقلق
يوسف ببقلق:جنى فيه حاجه،؟
اجابته ببكاء وصوت مختنق:يوسف ارجع بسرعه على البيت
فى نفس اللحظه استدار يوسف بسيارته وهو يقول بقلق:حاضر حاضر انا جاى بس ايه الى حصل و وبتعيطى ليه،؟؟
اسرعت باكيه لتقول:بابا .. انا جيت لقيته واقع على الارض واغمى عليه
وضع يده على رأسه وارجع رأسه للخلف وكأنه كان يشعر بأن ذالك ما سيحدث

قال لها مهدئا:طيب ياحبيبتى اهدى بس انا جاى حالا انا قربت اوصل اهو
قالت باكيه:طيب بسرعه
يوسف:حاضر انتى بس استنينى انا جاى اهو .. هو اول مره يحصله كده،؟
تعالت شهقاتها وهى تقول:اه انا جيتك هو مغمى عليه خالص مش بيفوق انا اعصابى باظت
يوسف:طب بس اهدى اهدى انا وصلت اهو

عند دخوله الى المنزل وجدها جالسه بجانبه .. حزينه تبكى
ذهب اليها وجلس بجانبها ممسكا بيدها وهو يقول:اهدى بس الوقت انا جيت
نظرت له وهى تكاد تنهار ثم نظرت للجثه الهامده امامها قائله وهى تهزه بقوه:مش بيصحى يايوسف خالص مش راضى يصحى انا اتصلت بالدكتور واتأخر لسا مجاش .. صحيه انت يا يوسف هو بيحبك وهيسمع كلامك
احتضنها بقوه وهو يحاول تهدأتها ثم قال:اهدى بس الوقت ارجوكى اهدى
لاتزال تهز والدها بقوه على امل استجابته ..
لا يزال يضمها املا ان يحاول تهدأتها ..
نظر يوسف اليه .. يبدو انه قد فارقنا الان .. جسد بارد .. هامد .. لا حراك .. لا نفس يخرج منه .. لقد فارق الحياه كيف عليه ان يريها الحقيقه الان فهى تهزه بقوه تظنه سيفيق بعد ان غاب عنه العالم الى مكان اخر حيث رحمه ربه ..
اتى الطبيب فى ذاك الحين وعندما فحصه بدى عليه نفس تلك الملامح البلهاء .. الحزينه .. التى تخبرنا انه لا امل لقد فقدنا المريض ،،

قال الطبيب وهو ينظر بحزن الى والدها:للاسف مات ادعوله بالرحمه .. الضغط عنده على دا بالاضافه للسكر الى بقا مسيطر عليه نتيجه اهماله للدواء

ابتعدت جنى عن يوسف بسرعه وظلت تهز والدها وتقول بأعلى صوتها:باباااااا قوم بقى ارجوك انت عارف انى مقدرش اعيش من غيرك عارف انك كل حاجه بالنسبالى قوم يابابا انت كده ارتحت خلاص .. زهقت منى .. يابابا قوووووم قوووم والله مافيه حنان يعوضنى عنك مفيش .. مفيييش قوم قوووم ارجوك ارجوووووك قوم طب هعمل اى حاجه انت عاوزها منى اى حاجه مش هغلط تانى ها هاعملك الى انت عاوزه بس بس قوم

لم يستطع يوسف التحمل ذاك المشهد المؤلم الذى لم يره الا فى الافلام ويرى البطل يساند حبيبته فى ذاك الموقف الذى لا طاقه له ان ينظر اليه حتى .. ولاكن لن يراه وهو مكتوف اليدين الحزن وان كان للحزن مجرى فى حياتهم سيقف معها لمنع تقدمه فحزنها حزنه وآلامها آلامه .. وجروحها جروحه

ينظر اليها وبسرعه ابعد يداها عن والدها ثم قال لها:خلاص خلاص ياجنى مات
تحاول تخليص يدها منه بقوه ولاكن يداه لا تتزحزح عنها لتقول هى والدموع قد اغرقت وجهها تماما:سبنى اصحيه يايوسف هيقوم اهو سدقنى بابا مش بيرفضلى طلب

هزها يوسف بقوه قائلا:جنى هو خلاص ياحبيبتى مات مش هيرد
قالت بصوت مرتفع والدموع تزداد:لا متقولش كده كلكو كذابين انت كداب والدكتور الغبى دا كداب انا هجيب احسن دكتور يعالجه
ثم تركت يده بقوه وتسمتر فى محاوله الايقاذ الفاشله لتقول:بابا قوم قوم قولهم انهم كدابين قوم يابابا يلا
لن يتحمل اكثر سوف يموت ان رأها تتألم اكثر من ذالك

وقف يوسف وامسك يدها ليوقفها معه وهى تحاول المقاومه الى ان وقفت فقال:بقولك مات بصى عليه مااات افهمى ماااااات مش هيرد
فتره الادراك التى تأتى بعد الصدمه .. ذاك الشعور المؤلم الذى يجعل العالم اكثر سوادا .. عم السكون لوهله ظن انه اصابها شئ الى ان بدأت تبكى بصوت النشيج الذى يمزق القلوب تمزيقا .. بالاخص ان كان قلبه هو قلب حبيبها

لا يا اللهى لم اعد لاتحمل اكثر تعبت بلى لقد تعبت انا سيقضى علي .. لم اعلم ان الحب تشارك آلام بقدر مايشعر الطرف الآخر .. سأخفف عنك لا تقلقى سأحاول وان كان الثمن حياتى

احتضنها بقوه .. ليعطيها امان يساوى العالم بما فيه
كانت واقفه كصخره فى مهب الريح لا تتزحزح تحاول ان تستعيد ماحدث .. لم تعد تفهم .. قبل خروجها ابتسم لها والدها وقال لها استمتعى بوقتك صغيرتى .. لكى تأتى تجده قد فارقها .. فارق حياتها .. دنيتها .. بيتها .. اغمضت عينها بألم شديد .. لتشعر به فجأه يضمها ويقول ان كل شئ سيكون على ما يرام فقط اثق به .. هل سيتركنى هو الاخر لكى لا اجد من يقول لى ان كل شئ سيكون على ما يرام .. شعرت وجهها يحترق من شده سخونه تلك الدموع الساقطه .. اخفت وجهها بين ذراعيه ..

تحاول الهروب من ذاك الظلام لتنتقل الى ظلام يشعرها بالدفئ بين ذراعيه .. ثم استسلمت لبكائها بداخله ..

****
ولننتقل الى عالم المجانين الذى دخلناه الآن
فى السماء .. اجل فى السماء الزرقاء الجميله تلك الطائره من الطراز الحديث ذات المقعدان مقعد السائق والراكب الوحيد فى الخلف .. التى تطير مثل العصافير فهى ليست مغطاه بذاك السقف .. طائره تجعل الاستمتاع اكثر .. لوجودك بين السحب الزرقاء الساحره
صرخت الاستمتاع التى صدرت عن تلك الفتاه المجنونه فجأه .. تلاها قولها:انت مجنون والله مكنتش اعرف انك بتعرف تركب طياره
قال ضاحكا وهو ينظر لها للخلف:هههههههه لا بس ايه رأيك

ابتسمت قائله بصوت عالى لكى يسمعها:مفيش بعد كده .. بس اطلع فوق شويه
نظر لها بإندهاش قائلا:بت انتى واثقه انك بنت .. انتى مش خايفه
مجنون .. لن اخاف مثقال ذره وانا معك .. ليس انت الذى يخاف المرء بقربه
نظرت له بثقه وقالت:وانا معاك،؟!

اتسعت ابتسامه متسليه على وجهه وآثار البهجه تلحقها قائلا:اقنعتينى .. بس بردو مش هطلع انا بقا الى هخاف عليكى ..

روايات رومانسية كامله | ورواية العشق الضال "الفصل الواحد والعشرون"

كان جالسا فى عمله على مكتبه .. دخلت السكرتيره عليه لتقول
السكرتيره:بشمهندس حسام النهاردا معدش عندك مواعيد خالص
اومأ رأسه لها وقال:تمام انا عاوزك تاكدى على كل العمال ان الشغل لازم يكون خلصان على بكره .. والمشروع الجديد بتاع اراضى سلمان الى احنا امتلكناها قريب عاوز المهندسين الى بيشتغلو على المشروع يجرو فيه
السكرتيره:حاضر يافندم استأذن انا
حسام:اتفضلى

عند خروجها اخرج صوره من درج مكتبه ثم اسند رأسه الى الكرسى خلفه وهو ناظر اليها بحزن .. وفجأه قال:سنه عدى على موتك سنه لحد الوقت .. لو تعرف يا علاء انت وحشتنى قد ايه .. بس انا عملت كل دا عشانك انت عارف انك كنت زى اخويا بالظبك .. وانا مقدرتش اتحمل ان تكون سبب خسارتى ليك عايشه ومتهنيه .. انا خليتها تتعلق بيا عشان تحس بالوجع اكتر .. انا عايش عشان انتقم ليك بس ياصاحبى متخافش مش هضعف .. مش هضعف قدامها تانى ..

****

ربما اهانها .. جرحها .. لم يترك مجالا لتسفيهها الا وفعل .. ولاكن .. يريد القلب ولا نتحكم بما يريد
جالسه تتذكر ذاك اليوم القريب جدا بالنسبه اليها

منذ شهران فقط .. عاد حسام الى منزله فى المساء .. كان يبدو عليه الارهاق الشديد .. لقد ادركت انه قد اثقل بالشرب ذاك اليوم .. كان ذالك امرا عجيبا جدا فهو لا يشرب بالعاده ابدا .. ولاكنه شرب وحدث ماحدث

لقد استغلت الفرصه فى ذاك اليوم .. اجل استغلتها تماما .. فقد كانت تشتاق اليه اشتياقا لم يسبق لها ان شعرت به .. فقط كانت تريد ان تشعر بالدفئ مره اخرى .. ان كان لا يريدها فلما ظل ذاك الشهر بعد زواجهم مباشره يعطيها الامان .. ليتركها فجأه على غفله لتقع حزينه هائمه فى الدنيا لا سند لها ..

ولاكنها لم تحسب الكارثه التى وقعت بها بعد تلك الليله لقد علمت بحملها .. اى انها ستصبح اما
صرخت فجأه قائله وهى تضع يدها على بطنها:انا لسا مقلتلوش انا معرفش لو عرف هيعمل ايه ممكن يقتلنا سوا .. يارب ساعدنى هو لازم يعرف بقا لازم

ثم وضعت يدها بين ذراعيها الاثنتين وتركت العنان لدموعها لتنزل لقد تعبت حقا لم تعد تتحمل .. حقا ان الدموع شرعت للفتيات فليس من العدل منعها عن نزولها لترتاح .. لاكن ليس ذالك فقط مايبكيها .. تلك الكلمات التى لاتستطيع ابدا ان تنساها معلقه برأسها لا تستطيع ابدا مهما حاولت ان تنساها ..

فى ذاك اليوم الذى قبل شهر واحد فقط .. فيه كانت جميع خصلات شعرها بين يديه وهو يصرخ بها بكل قوته:اه انا اتجوزتك عشان اعذبك بس مش اكتر .. انا بكرهك اول شهر قضيته معاكى بس عشان اوجعك اكتر اكسرك
ثم دفعها بقوه لتسقط على السرير

نزلت دمعتان لم تحسب لهما حسابا وهى تقول له:طيب ليه انا بحبك والله بحبك اوى طب انا عملت ايه،؟؟!
نظر لها بقسوه يكاد لهيب عينيه يحرقها وهو يقول:وانا بكرهك وعشان تعرفى ان جوازى منك كان ليه سبب وحيد .. وكمان انا كنت بديكى برشام منع للحمل فى كل ليله كنت بقضيها معاكى ..

تجمدت الدموع بعينها وهى تصرخ به لتقول:طب ليه انا عملت ايه عشان كل دا انا اذيتك فى ايه،؟!
اصبح وجهه يشير الى رغبته بإرتكاب جريمه ما .. تقدم نحوها بخفه وامسك شعرها وسحبها منه بقوه ثم قال:عاوزه تعرفى انتى عملتى ايه .. عاوزه انا هقولك .. ادهم

فقط ذاك الاسم كان كفيلا ان يجعلها ترتجف وان يهدم مملكه سيطرتها كله .. اتسعت عيناها وبدأت شفتاها ترتجف بشده
كان يرمقها فى كل حركه ثم ظهر طيف ابتسامه غير قاسيه على وجهه وهو يرفع وجهها اليه بإستخدام شعرها .. ثم قال:هااا اظن الاسم كفايه .. ايه افتكرتيه

بدات الدموع تتسلل الى عينها التى قد جف بها الدمع .. وبدأت دمعه .. دمعتان .. ثلاث .. انهارت بدأت تبكى بطريقه لم يرها من قبل ماجعله يستعجب جدا وظهرت ملامح التعجب على وجهه

كان يراقبها هو يراها ويشعر انها تريد قول شئ ولا تستطيع من شده البكاء ثم قالت اخيرا بصعوبه بذاك الصوت المرتجف: انا .... والله مليش .... ذنب ..... انا حتى .. و وو

تبددت ملامح التعجب من على وجهه لتغلفها معالم القسوه ليقول بذاك الصوت الخطير:ملكيش ذنب ملكيش ذنب .... اه وذا بقا بتقوليه لمين .. ليا انا،؟!

قالت بصعوبه شديده:بس ..... بس انا ......
قاطعها وهو يقول بصوت سيطر عليه الغضب واحاطه بشباكه:غلطه واحده بس كان تمنها حياته .. غلطه واحده ونهيتى بيها عليه .. قدرتى وبكل بساطه تنهيه .. مكنش فيه حد تانى تمارسى عليه حيلك الا دا،؟!!!!!!
اتسعت عيناها غير مصدقه ما يقول .. او لا تفهم معظم ما قاله لتقول هى:بس .. انا مش فهماك ... هو مات،؟! ولو مات انا مالى بموته،؟!

ترك شعرها وامسك برقبتها بقوه شديده لولا سيطرته على نفسه لكان دق عنقها وانهاها ثم قال بصوت فحيح الافعاعى مهددا:انتى الى قتلتيه وبتسألى انتى مالك بموته
لم تحاول تخليص نفسها .. ولم تحاول الحراك .. ولم تستطع التحدث .. لاكنه بمجرد تركها استطاعت ان

تقول:.......................................!!!!!!!!؟؟

روايات رومانسية كامله | ورواية العشق الضال "الفصل الواحد والعشرون"

اتمنى تكون الحلقه النهارده دخلتكم في جو حب ورومانسية جميل واللي حابب يتايعها هتنزل كل يوم في نفس المعاد وتقدروا تتابعوها من خلال صفحتنا على الفيس بوك

عن الكاتب

Marwa Raafat

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26