قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

روايات كاملة / رواية الملعونة بقلم أميرة المضحي الفصل السادس والعشرين



مرحبا بك عزيزي القارئ فى روايات كاملة فى هذه الرواية الكثير من الأسماء هذه الأسماء لا علاقة لها بأي أسماء على أرض الواقع 

الفصل السادس والعشرين


خرجت كاميليا من مركز التجميل مع صديقتها بعد أن انتهت من تسريح شعرها ووضع لمسات الماكياج التي أظهرها جميلة رغم مسحة الحزن الظاهر في عينيها العسليتين وذهبت معهم إلي القاعة التي سوف يقام فيها حفل زواج أمل علي الكورنيش الممتلئ بالحركة والناس مثل كل خميس ونظرت إلي نفسها فيي المرآة بفستانها الأزرق الذي وصفته نسرين بالمثير لأنه يظهر الكثير من مفاتنها مهما كان جمالها فسوف تقدمه قريبا لناصر حتي ترضي والدها وعمها وعندما أحسن بتسلل الدموع إليها ذهبت إلي أمل الجالسة في الجناح المخصص للعروس وبجانبها أمها وعمتها وام عماد أيضا وقالت لها بابتسامة :
- سيفقد عصام صوابه بكل تأكيد فأنت جميلة .. هو محظوظ
وجاء صوت ريم بتعالي :
- أخي وسيم أيضا ولا يحتاج لشهادة أحد 
غضبت كاميليا من لهجتها ولآثرت تجاهلها من أجل صديقتها لم تكن قادرة علي مجاملتها أيضا فما يعتريها من من ضيق وحزن يكفيها خرجت نسرين وجلستا علي أحد الطاولات 
قالت لنسرين بامتعاض :
- ابنة عمتك مغرورة ومتعجرفة .. ولم استتغ أسلوبها في الكلام معي .. من تظن نفسها 
- لا عليك منها فهي تظن نفسها أفضل وأرقي من الجميع رغم جرفلتها
تنهدت كاميليا وهي تنظر إلي خاتم الخطوبة الذي وضعه ناصر في أصبعها في يوم عقد قرانها بكت بشدة ليلتها وهي تنظر إليه وهو بجانب خاتم الياقوت وبقدر ما تحبه تكره خاتم خطوبتها فسألتها نسرين بابتسامة :
- هل اشتقت لناصر .. وبدأ الحب الخرافي
تمنت أن تكون لها سلطة على قلبها ليحب من تريد ويكره من تريد ، شعرت بالأسف فقلبها يحب رجلا وتتزوج بآخر . فتحت نسرين عينيها بذهول وظلت ساكتة وهي تستمع لاعتراف صديقتها التي شكت بعلاقتها بأحدهم لكنها ظلت تداري وتنفي معرفتها بأي شاب :
- من أحبه تركني .. يظن بأني تسليت معه طيلة السنوات الفائتة والآن أتزوج بابن عمي جديتها ومسحة الحزن التي ظهرت أكثر على وجهها جعلت نسرين تصدقها بلا تردد . سألتها عن علاقتها بهذا الشاب المجهول وأجابتها وهي تغمض عينيها لتمنعهما من البكاء :
- منذ أربع سنوات وأنا على علاقة به .. علاقة حب رائعة ومميزة ربطت بين قلبينا .. وعلى ما يبدو كنت مخطئة لأن تصرفه الأخير أثبت بأنه لم يحبني يوما .. ليته لم يعدني بشيء فأنا أتجرع الآن مرارة وعوده التي لم يفي بها ..لم احسب حساب هذه اللحظة ولا اعرف ما الذي يحصل لقلبي المسكين فالعذاب يسكنه ولا يريد البوح بذلك 
تنهدت بقوة وهي تغالب دموعها فمازالت غير مصدقة بأنه تخلى عنها وصدمها بكل ما قاله ذلك اليوم كيف سمح له قلبه بأن يتركها وينام
- كيف تعرفت عليه؟.. هل يعمل في المستشفى ؟ .. من يكون ؟
شعرت دموعها تتسلل تدريجيا وهي مستمرة في البوح :
- جعلني أحبه رغما عني والآن تركني لأواجه حياتي .. لك يكن في دائرة أفكاري ولكنه أقتحم قلبي وحياتي بدون إرادتي ولم يكن لي يد في ذلك ..أحاطني بحبه وعاطفته واهتمامه 
أغمضت عينيها وقالت وكأنها تتذكر شيئا بعيدا :
- مازالت نظراته مختبئة في قلبي وكلماته الحنونة ترن في أذني 
نظرت لخاتمها وأكملت :
- هذا الخاتم الذي أضعه في أصبعي هدية منه يزيد من ألمي وعذابي ويذكرني به .. عاهدت نفسي وأقسمت أن يكون هذا الرجل لي 
وتنهدت بقوة وهي مستمرة في البوح بما كانت تخفيه عن صديقتها :
- كان يتمنى العيش بجانبي مدى الحياة .. وعدني بأن ينتظرني لنهي دراستي ونتزوج كما يريد والدي .. خدعني بقوة عينيه الساحرتين أخشى أن يبقى حبه وجع مزروع في قلبي يتغّّّدى بالذكريات والحرمان .. كان لدي إيمان واعتقاد عميقين بأنه سيكون لي ولكن نبوءتي لم تصدق 
أمسكت بيدها وسألتها بتعاطف عن هويته :
- من هو الذي أوقعك بحبه ؟..فأنت غارقة لأذنيك 
نظرت كاميليا لعيني نسرين المندهشتين وهي تسأل عن هويته رغم أنه أقرب ما يكون إليها . تهربت من الإجابة فلقد انتهى كل شيء بينهما وعليها أن تبدا بالنسيان أيدتها نسرين وطلبت منها ان تبذل بعض الجهد للتأقلم مع ناصر وتنسى حبيبها المجهول ابتسمت وهي تقول لصديقتها عن مميزة ناصر الوحيدة وهي غيابه عن المنزل فهو يغيب منذ الفجر السبت ويعود ليل الثلاثاء أيام ويذهب إلى رأس تنورة مجددا ضحكت نسرين وهي تقول :
- أنا مندهشة فلقد كنت أشك بأنك عاشقة فعينيك ترقصان من الحب .. بدوت متغيرة كثيرا وسألتك مرارا وكنت تكذبين شكوكي أنا وأمل كانت صحيحة .. وحتى الآن لا اصدق أنك اخفيت الأمر عنا يا شلاخة
وبمرارة قالت لصديقتها :
- جرحني في صميم قلبي وهو يعلم بان قلبي بيته وهو يغفو فيه بهناء وراحة ..أشعر بأني سأموت 
ابتسمت وطمأنتها :
- لا احد يموت من الحب 
- هواه أسعدني في الماضي والآن أدفع الثمن .. ساتزوج من ناصر بعد ثلاثة أشهر على ابعد تقدير


تنبهت إلى امتلاء القاعة بالمدعوات فتوقفتا عن الحديث وبدات المغنية تغني وعلا صوت الموسيقى وسط التصفيق والرقص والزغاريد بعد ساعتين جاءت امل من جناحها الخاص تنزل السلم بتأني ودلال على إيقاع الموسيقى الكلاسيكية وكاميليا ونسرين وريم وندى ينثرون عليها اوراق الورد رقصت كاميليا متناسية حزنها وجروحها ومن يراها يظن أنها سعيدة ولا يكدر حياتها شيء

نرجوا أن قد تكون نالت على إعجابك أحداث الفصل السادس والعشرين من رواية الملعونة ولكم منا جزيل الشكر
ولا تنسي أن تشاركها مع أصدقائك وتشترك فى صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من روايات كاملة
انتظرونا فى الفصل السابع والعشرين

عن الكاتب

mohamed rashad

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26