-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية عصفورة تحدت صقراً بقلم فاطمة رزق - الفصل الرابع والخمسون

مرحبا بكم متابعين قصص 26 موعدنا في قسم روايات رومانسية كاملة والكاتبة فاطمة رزق والفصل الرابع والخمسون برواية عصفوره تحدت صقراً 

وَعَـىَ على مُر الحياهِ ، حين إِصطَدم بواقِعِــهِ .. فنشأَ على كُره حــواءَ ، فلم تكن يوما منزلُــهُ .. وبنفورِهِ جعلَ الجواري تَشتهى قُربَــهُ .. فعُزِزَ الغُــرور في نفسهِ ، بأنُ لا مِثل لـهُ .. فأتتْ هي قبل أن ينخدِعَ بِظَنــهِ .. لتُريهُ مدى ضآلة حجمــهِ .. فليست من الجــَواري، ولا أَمـه يروق لها منزلــُه .. هي سيـدةٌ فى قصرٍ من الحيــاءِ تزينت جُدرانُـهُ .. هي سيـدةُ حسنـاءٌ ، تملك من الكـِبْرِياءِ ما تَكبَح بـِهِ غـرورَهُ .. فقطعَ العهــودَ والمواثيــقَ على نفســهِ .. بأن أيامها القادمــةُ ستكونُ داخلَ جحيمــهِ .. ولِتـَـرى ابنه حــواء ذاك الذي قَـللتْ من شأنِــهِ .. كيف يَسوقهـا إلى هاويةِ الهـلاكِ بنفسـهِ ..! هل ستقاوم سَبيـهُ ، أَم هل ترضـخُ لــهُ ؟ هل ستعيش حبيسَــةً ، أَم سيُجّــلِي قَيــّدَهُ ؟ اللي مشفش الفصل الرابع يقدر يشوفه من هنا رواية عصفوره تحدت صقراً "الفصل الثالث والخمسون"

روايات رومانسية كاملة | رواية عصفوره تحدت صقراً "الفصل الرابع والخمسون"

عصفوره تحدت صقراً

الفصل الرابع والخمسون

"لقد تغزل الشعراء قبلنا بتفاخر..
وقالوا في زوجاتهن كل الكلام الفاخر..
أما أنا فيكفيني السكوت..
فإن جئت أكتب فيكي أبت الحروف أن تشكل كلمة تقلل من شأنكِ، لم يأبَ قلمي إلا تأدبًا، وتخوفًا في وصفه لكِ أن يخطَ عبارة بها شوب أو بهوت.."
تلك العبارات هي من قرأتها توًا بهدوء. لم يبدُ على ملامحها التغير كثيرًا.. وظلت تنظر للورقة لفترة بصمت، حسنًا مع أن طريقة التقديم لم تكن جميلة، إلا أنها كانت تفهم لما فعل ذلك، لقد أراد أن تراها أول شيء حين تستيقظ.
انفرجت شفتاها بابتسامة رقيقة وهي تتذكر من جديد حين استيقظت ووجدت الورقة على وجهها!

لاحظت فجأة أن يديها اليمنى بداخلها شيء ما، ففتحتها لتجد ورقة أخرى مطوية بداخلها.. كيف لم تشعر بالأامر من البداية! بل كيف استطاع وضعها بدون إيقاذها فنومها خفيف جدًا؟!

تركت الورقة الأولى بجانبها، وفتحت الثانية بتمهلٍ وبدأت تقرأ بخفوت:
-"زوجتي العزيزة.. لا تتركي المنزل بدوني من جديد"
وضعت يدها على جبهتها بقلق.. هناك ما يشغل تفكيرها وهو أنه لا يعلم كل شيء، إلم تخرج اليوم فستفعل غدًا هي تكره كثيرًا المكوث لفترات طويلة بالمنزل.. علاوةً على ذلك حياتها مهددة بالخطر في أي لحظة، فقد استلمت رسالة من أخيها بمجرد عودتها أمس مفادها "أن من لاحقوهما كانوا من نفس العصابة ويسعون للإنتقام، غير هذا أن من أمسكوهم فقط ثلاث، 

وبعد تهديد أحدهم اعترف أنه ما يزال هناك من يسعى خلفهم فهم يريدون آعادة تنظيم العصابة من جديد.. عصابة آل سبر"
لو علم صهيب هذا الأمر سيزجنها هنا.. ربما لن ينام من جديد، لقد رأته يصارح أسوء الأحلام ليلاً فقط لأنه اعتقد أنها ستموت.. ستتركه!

أخذت نفسًا عميقًا، وبرغم كل هذا حين نظرت للورقة مرةً أخرى ابتسمت بهدوء، ثم تركت الفراش وذهبت نحو مكتبه وهي تفكر في أمرٍ ما، وحين جلست على المقعد، وأخذت ورقة وقلم بدأت بسكونٍ تدون..

"مضى الآن بضعة أشهرٍ على اليوم الذي سكبت فيه الماء على بنطالك"

ابتسمت وتابعت بتأنٍ..
"أتعلم! لقد سكبته عن قصدٍ يومها لأنك كنت متكبرًا جدًا، لقد أثرت حنقي يومها وكان هذا ما استحققته، فنظراتك للجميع وحتى من يطلب منك أن تمليه رأيك كانت نظرات استعلاء وهذا ما لا أطيقه أنا..

جديًا يا صهيب كل شيءٍ يتغير، فأنا لم أعتد على الحكم على الناس من الإنطباع الأول، وبرغم هذا في المرة الثانية التي رأيتك فيها محوت اعتقادي بأنك مغرور.. لقد علمت أمرًا مهمًا وقتها، أنت تخبئ نفسك خلفك قناع التكبر لكيلا تنكشف.. و رغم ما وضحته لي الأيام من تسلطك وعنجهيتك، وبالرغم أنك كنت تحاول التفوق علي في فتوري إلا أنني استطعت أن أفهمك بسهولة ليس لأنني ذكية ولماحة، بل لأنني بدأت أرى فيك نفسي ولم أشعر بهذا إلا في الأيام الأخيرة.

أتدري! رغم أنه من كان المفترض أن أعاديك بسبب طريقة زواجنا، ولتسرعك ولجعلي آخذ قرارًا بدون تفكيرٍ لأول مرةٍ في حياتي، إلا أنني لم أفعل.. لم أستطع أن أكرهك، أو حتى أشعر بالنفور منك.. لم أستطع أن أعاديك، لم يكن لدي رغبة في محاسبتك.. لم أرد فتح ملفات الماضي.. مع الأيام فهمت لما؟ لأنك لم تترك لي المجال، صحيح أننا تزوجنا في ما كنت أنا أتألم وأتعذب، لكنك استطعت التخفيف عني، استطعت جعلي أشعر بالسكينة، لم أنساهم لكنك جعلت الألم أقل، بطريقة أو بأخرى لقد ساعدتني وأنا لا أدري كيف...!

إلى أي مدى يا صهيب.. إلى أي مدى يستطيع الإنسان التحمل.. الألم، الحزن، الإنكسار، الإختناق، الإشياق.. بدون أن يظهر ضعفه حتى لنفسه..

سأخبرك أمرًا قد تعجب إن سمعت به.. أنا أردت البقاء معك منذ الأيام الأولى، سأعترف أنني كنت في أمس الحاجة إليك وأنت لم تقصر، وسأعود لأعترف أنني لم أرد الإنفصال ليس فقط لأنه لقراري ويجب علي تحمله، بل لأنني كنت أجد راحتي ببقائي معك؛ وبعد كل هذا لن أشكرك.. فهذا واجبك كزوج، وواجبي كزوجة أن أبرد الجو إن تعطل المكيف..
ودعًا،
زوجتك جويرية.." 

مضت ساعتان..
فتح صهيب باب منزله بعد أن عاد من العمل.. وبمجرد دلوفه قوس حاجباه في عجب.. هناك صوتٌ عالٍ لقرآنٍ في المنزل، وهو ليس بصوتها!

سار على غيرى هدى في اتجاه مصدر الصوت حتى وجد التلفاز هو من يصدر ذاك الصوت، وضع يديه على ذقنه وظل ينظر حوله في المنزل، فلم يجدها، فقرر الذهاب لغرفتها وأيضًا لم يجدها.. وحين دخل لم يجدها في الحديقـ.. لحظة ما هذا الصوت!

سار في اتجاه الصوت إلى أن رآها في المطبخ تحضر الطعام على الأرجح! فاستند على الحائط وكانت هي منهمكة لم تنتبه لتواجده. تضع الطحين هنا، والعجين هنا، وتفرده ولا يفهم ماذا تفعل لكن بالطبع هذا طعام!

اقترب منها بهدوء حتى لا تلاحظ تواجده، ثم...
-صهيب، معلش ناولني العلبة دي.

نظر لها بغيظ، فالتفتت ناظرة له ببرود وهي تردف:
-مأخدتش بالي إنك كنت عاوز تجعزني!

ضحك من طريقتها، ثم وضع يده خلف رقبتها واستدار مديرًا إياها معه وهو يسألها بمرح:
-إيه البتاع دة؟

نظرت هي للعجين المفرود أمامها ثم أجابته بهدوء:
-بيتزا
رفع حاجباه بدهشة وسألها:
-بجد!
-تخيل!

-تخيلت أهو، طب استني هروح اغير عشان أشوف البتاع العجيب دة بيتحول بيتزا ازاي!

ابتعد عنها واستدار ليذهب، لكنه تفاجأ بسؤالها الجاد:
-و رحيل؟

استدار وقد بدأت قسمات وجهه بالتحول إلى الإنزعاج وسألها بضيق:
-ماله؟

أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتحدث بروية وهي تثبت عينيها عليه:
-مش هتكلمه؟

-جويرية أرجوكي بلاش نـ..
-لأ يا صهيب، لازم نفتح الموضوع دة وحالاً، رحيل دة أبوك وعاش كل الوقت دة ورباك من غير ما يسمع كلمة بابا ولا مرة.
صمتت وقد بدأت نبرتها تحتد قليلاً، ثم اقتربت منه وتابعت بنبرة أكثر سكونًا وتأنيًا:

-عارف يعني إيه عمره ما سمع كلمة بابا؟ عمره ما قالك على الحقيقة عشان متكرهوش زي ما كرهت والدتك.. صهيب، أنا عارفة إنك مش بتبطل تفكير في الموضوع دة، بس مينفعش تسيبه كل الفترة دي لوحده!

-طب والكدب اللي كنت عايش عليه طول الفترة دي؟ طب ونسبي اللي لسة معروف، تخيلي أنا حسيت بإيه لما عرف إني ابن حـ..؟!
وضعت يدها على فمه ليصمت، ثم نظرت له وتحدثت بنبرة أقرب للهمس:

-أنا عارفة إحساسك كويس أوي، وعارفة إنت بتفكر في إيه.. بس دة مش ذنبك، آخر واحد ممكن تلومه هو إنت، ثم إن الموضوع دة هيفضل سر بينا.

أنزل يدها عن فمه برفق ولم يتركها وهو يتابع بشرود:
-بس دة مش هينفي الحقيقة!

-اللي اعرفه إن اللي بيغلط بيتحمل غلطه وإمت ملكش دعوة!

-آه بس..
-بس إنت لو كلمت رحيل واتصافيت من ناحيته الوقت صدقني كل حاجة هتبقى أحسن، هو بيحبك جدًا ومش هيتحمل رفضك ليه أكتر من كدة، وكمان آخر مرة شوفته فيها كان شكله تعبان جدًا.
كاد أن يتحدث، لكنها تابعت بابتسامة ودودة:
-القرار ليك في النهاية وأنا عارفة إنك هاتختار الصح.
ابتسم لها هو الآخر، ثم قبلها على رأسها بحنو قبل أن يذهب..
فظلت هي تنظر له بشجن، تتمنى لو لم تفتح هذا الموضوع معه، لكن بحق لا يمكنها تحمل افتراق الإبن عن أبيه أكثر. أعادت النظر للعحين من جديد، وبرغم أن معنويتها قد انخفضت إلا أنها أوجبت على نفسها إنهاء ما بزأت به. 

حين وصل صهيب لحجرته، اتجه نحو خزانته عابس الوجه لتبديل ثيابه، وبالفعل اختار ثيابه البيتية المريحة، ثم بدأ بارتدائها.. و ما أن انتهى حتى اتجه نحو الباب ليخرج إلا وأنه قبل أن يستدير لفت انتباهه تلك الورقة المطوية على الفراش.. ظن في البداية أنها ما كتبه لها صباحًا، فسار متمهلاً نحو الفراش، ثم مد يديه ليمسك بها وفتحها، لكن بدى على قسمان وجهه العابسة التغير حين بدأ 

بقراءتها، فتارةً يبتسم وأخرى يكتفِ بتنهيدة هادئة، إلى أن رفع حاجباه في النهاية وهو يردف ساخرًا:
-مُبرد للجو! مصدقك والله
لكن الشيء الأكيد أنه كان سعيدًا بعد قراءته لها لدرجة أنه نسي ما كان يفكر فيه قبلها.

جويرية.. جويرية.. جويرية.. آهٌ يا فتاة لقد عبثتِ بأفكاري حتى تتمحور كلها حولكِ. لقد استطعتِ تحطيم سدود من الأحجار صُنعت منذ الأزل في قلبي. لقد ماتت رغبتي في المقاومة طالما كنتُ معكِ.

طوى الورقة بشيءٍ من الإحتراز كأنه يطوي ثياب العيد الجديدة في يده، وبقبضته غلفها بعد أن تجلت تلك الإبتسامة الراضية على ثُغره. ثم خرج من الغرفة متجهًا لها..

حين عاد إلى المطبخ وجدها ما تزال منهمكة في صنع الطعام، فاقترب منها، ثم أمسك يدها من الخلف، وكانت هي ممسكة بالجبن في يدها في ذلك الحين فسألها هو ببرود:
-إيه البتاع الأصفر دة!

رفعت حاجبها وهي تجيبه ببرودٍ مشابه:
-إنت موقفتش مع حد بيطبخ قبل كدة؟

رد ببساطة:
-لأ كان بيجيلي لحد عندي، هقف ليه؟

حررت هي يدها بسرعة من يده، وبدأت تضع الجبن على العجين وهي تتحدث بهدوء:
-دي جبنة، ومتخافش شوية وهتبقى عارف الأكل دة بيتحضر ازاي، أنا بحالات مش كل يوم هطبخ.

ابتسم باستفزاز وأجاب:
-بسيطة نجيب دلڤـ..
-ومبحبش الأكل الجاهز
قوس حاجباه وسألها بدهشة:
-قصدك إيه؟

استدارت تنظر إليه ببرود، وهزت كتفاها وهي تردف بجدية:
-إيه دة بجد مش فاهم!

أغمض عينيه عدة مرات ثم فتحها، وأخذ يقلب كفيه بغيظ وهي يكتلم:
-بقى أخرتها صهيب، صهيب اللي الناس بتعمله ألف حساب مراته تقوله اطبخ!
عادت تستدير للطعام من جديد وهي تعيد على مسامعه بنبرة أكثر خفوتًا:
-فاكر لما قولتلك إنك عملت ذنوب كتير في حياتك، وربنا ابتلاك بيا؟

ضحك في قرارة نفسه، وابتسم لها وبكل بساطة قرر أن يفعل ما لم تحسب له حسابًا، فلف ذراعاه حولها من الخلف، وهمس في أذنها بمرح:
-بس البلاء دة عاجبني.. لو كل البلوات زيك كدة أنا موافق عاوز بلوة كل يوم!

ضحكت على طريقته الجديدة، ثم أجابته باسمة:
-للأسف، لقد نفذ رصيدكم من البلوات اليوم
ضحك هو الآخر وأردف:
-لأ متخافيش معايا بلوة تكفي لحد آخر العمر.
هزت رأسها مرتين وهي تبتسم، ثم وضعت يدها على يده تحاول نزعها بعد أن قالت بجدية:
-إيدك بقى عشان أجيب الزتون دة!

تمسك بها أكثر وهو يجيبها ببرود:
-لأ مش عاوزك تروحي
تركت يده وتحدثت:
-من عينيا، ناولني إنت الزتون دة.
أجاب بغيظ:
-طب إيه الفرق؟ وبعدن استني هي البتاعة دي تكفي كام واحد؟

-أولاً البتاعة دي إسمها بيتزا، ثانيًا أيها المتفلسف هتكفي اتنين يادوب.
-يعني كل دي تكفي اتنين بس
-آه أصل بحب البيتزا أوي!

برغم دهشته فالصينية كبيرة عليهما، لكنه أردف:
-طب اعملي واحدة كمان.
استدارت تنظر إليه بحيرة، فتابع بانزعاج:
-إيه إنتي مش قولتيلي كلم رحيل!

ابتسمت، وظهرت السعادة على ملامح وجهها وهي تسأله بجدية:
-يعني قررت تكلمه!

أخذ وقتًا قبل أن يسألها بهدوء:
-مش إنتي شايفة إن دة صح؟

-آه
-خلاص أنا بثق في رأيك، وعارف إن هو دة الصح، في النهاية كل دة كان في الماضي..
صمت للحظات وهو يراها تنظر له نظراتٍ غامضة، فسألها ببرود:
-إيه؟

ببرودٍ مشابه وهي تحرك يدها بلا مابالاة أجابت:
-حلال الواحدة تبص لجوزها على فكرة.
-طيب بصي الصنية التانية هيتفضل فيها شوية، نجيب براء؟

حكت رأسها مفكرة وهي تسأله:
-وأفضل أفصل بينكم زي العيال الصغيرين!

-طب أنا مالي لو أخوكي بيشوفني عدوه!
جثت على ركبتها بحركة مفاجئة له لتخرج من بين يديه، ثم تحدثت بهدوء بعد أن وقفت وسارت وهي تتجه نحو الزيتون:
-خلاص كلمه إنت، وكلم رحيل وبعدها تعالى عشان تعمل الصنية التانية..
وقف مصدومًا من حركتها المباغتة، مدهوشًا مما قالته، وعاد يسألها بغيظ:
-أنا اللي أعمل آيه؟

أجابته ببساطة وهي تتابع عملها:
-الصنية التانية، بس يلا اتصل.
وضع يده على شعره فقد أفقدته القدرة على الرد، وقبل أن يقوم بأي شيء، كانت أمامه تمد يدها له بكوب ماء وهي تحدثه ببرود:
-بيقولوا الماية بتهدي الأعصاب
هل فهم الآن ما معنى "وواجبي كزوجة أن أبرد الجو إن تعطل المكيف.."
هل تعطل المكيف وهو لا يعلم؟ أين الكهربائي........!!!
..........................!!!!!!

يتبع ....

يارب تكون حلقة النهارده عجبتكم وأستنونا كل يوم في نفس الميعاد فصل جديد من رواية عصفورة تحدت صقرا وعلشان تجيلكم الفصول بتسلسلها تقدروا تتابعونا من خلال صفحتنا علي الفيس بوك
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة