قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية آدم ولانا "نار غيرتي. و انكسار قلبي" بقلم امونة .. الفصل السادس

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع قصة جديدة من قصص حب والفصل السادس من رواية آدم ولانا للكاتبة آمونة.
هذه الرواية يبحث عنها الكثيرون من محبي قراءة قصص الحب من البنات والشباب، وتعتبر رواية آدم ولانا واحدة من أجرأ الروايات الرومانسية، لذا تابعونا لتطلعوا على جميع أجزاء رواية آدم ولانا كاملة.
رواية آدم ولانا "نار غيرتي. و انكسار قلبي" بقلم امونة .. الفصل السادس
رواية آدم ولانا "نار غيرتي. و انكسار قلبي" بقلم امونة .. الفصل السادس
الفصل الخامس من رواية آدم ولانا

رواية آدم ولانا "نار غيرتي. و انكسار قلبي" الفصل السادس

آدم ولانا متخاصمين 

آدم صحي من النوم وراح اوضه لانا. فتحها براحه علشان مش تصحي. لقاها حاضنه المخده. ضحك. 
آدم بثقة وضحك :اكيد اتعودت ع حضني ولما مش لقيته. حضنت المخده... 

آدم غير هدومه بسرعه بعد ما اخد شاور الأول وراح الشغل. 

لانا صحيت من النوم شهقت. من الخضه. فكرت انه موجود ف الاوضه قعدت تبص حواليها مش لقيته. ف لاحظت أن دا بسبب البرفان بتاعه اللي هو رشه قبل ما يمشي. ف عرفت انه جه لبس هنا وراح الشغل 

قامت بسرعه تشوف شكلها ف المرايه. وضحكت بثقة. لما اتاكدت أنها جميله ومش متبهدله. وقعدت تفكر يا ترى باسني قبل ما يمشي وبعدين ضحكت بمرارة وافتكرت انهم متخاصمين وأنه امبارح اغتصبها ف دمعت عنيها لما افتكرت عنفه معاها امبارح. 

فجأة باب الشقة ضرب. راحت تفتح لقيته حاتم جارهم الجديد خطيب جودي. 
لانا بقلق :ف حاجه يا حاتم 
حاتم :وهو بيبص ع جسمها بشهوه :لا ابدا مفيش 
لانا بعدم ارتياح :ممممم اومال كنت جاي ليه 
حاتم :انا كنت عاوز توم انا قلت الجيران لبعضيها ولا ايه 
لانا :اه طبعا اكيد ثواني. 
حاتم بكل تهور و غباء دخل وراها 
لانا وهي ف المطبخ. وبتدور ع التوم ومش طايلاه 

حاتم وهو بيبص عليها من ورا :اشيلك 
لانا شهقت من الخضه :انت بتعمل ايه هنا. 
و 
هوووووباااااا اتاري آدم طلع نسي حاجة تبع الشغل وطلع ع السلالم بسرعه علشان يجيبها. 

لانا بخوف :اطلع برا يا حاتم 
حاتم بشهوه ونظرات مستفزة ع جسمها :ف حد بردو يسيب اللوز دا لوحده. 

لانا وهي بتصرخ :اااادم 
حاتم بضحك :هو انا حمار يعني ما اكيد اتاكدت أن آدم راح الشغل. شوفته وهو نازل على السلالم.... 

لانا بتهديد :و عاوز ايه دلوقتي؟؟؟ 
حاتم :عايزك. 

آدم دخل الشقة و أول ما دخل سمع صوت صراخ لانا ف اتخض اوى. 

آدم :جرى زي المجنون ناحيه الصوت 
آدم بصدمة 

لقي حاتم بيعتدي ع لانا و بيبوسها بعنف من رقبتها ومكتف أيدها ورا ضهرها. 

لانا اول ما شافت آدم :صرخت بنبره كلها استغاثه و توسل. 

آدم هجم ع حاتم بكل قوته ونزل فوقه ضرب لحد ما حاتم اغمي عليه وغرق ف دمه . 

حاتم وقع ع الأرض خلاص. آدم مكنش شايف قدامة. ولولا لانا . حاتم كان هيموت. 

آدم حضن لانا ف لمح البصر ولانا بشهقات بكاء وف نفس دموع الفرحه أن آدم جه ف الوقت المناسب. دفنت نفسها ف حضن آدم. 

آدم مسك وش لانا ب أيده بسرعه وقعد يبصلها بفزع يطمن عليها. لانا بدموع مسكت أيده المحطوطه ع خدها علشان تطمنه 

لانا بضعف،:انا ك.. و... يس... ه
آدم حضنها تاني بسرعة 
و آدم شال لانا بسرعه بين ايديه 
و لانا دفنت رأسها ف رقبته ولفت ايديها الاتنين حوالينه 
لانا لاحظت بروز العروق ف رقبة آدم. من كتر الغضب والتوتر. 

آدم نزلها برااااحه ع الكرسي و قعد ع ركبة ع الأرض. 

آدم بخوف ومش قادر يتحكم ف نوبة الغضب اللي تملكته :لانا انتي كويسه 

لانا بهدوء :ا... يو... ه. 
لانا حطت أيدها الصغيرة ع رقبة آدم. ف مسك آدم أيدها الصغيره ب أيده و غمض عنيه وبالفعل العروق اللي ف رقبة آدم هبطت واختفت.... 

آدم بخوف ودموع محبوسه :انا مش عارف لو كان جرالك حاجه انا كنت هعمل ايه انا كنت اكيد هموت نفسي. 

لانا وهي بتشيل أيدها من ع رقبة آدم.. آدم اخد أيدها ومشاها ع بوءه وبدأ يبوس فيها ببطء وعيونه متركزه ع عيون لانا 

لانا قد ايه حست ب دفء أنفاسه اللي خارجه من بوءه وبتصتدم بإيدها. لانا غمضت عنيها. 
لانا قربت منه اكتر 
لانا برقة وخجل :آدم... 
لانا لسه هتتكلم. لقت آدم بيحط أيده ع بوءها. معناها فاهم انتي عايزه ايه 
آدم قرب منها وبكل رقه باسها من رقبتها. 
لانا غمضت عيونها. آدم ميعرفش ايه أنفاسه الدافيه دي وشفايفه ورقته نسيتها كل اللى حصل وبصم آدم بصماته ع رقبتها ومحي كل بصمات حاتم المقززه 

لانا شافت جودي واقفه ع الباب
لانا بتبعد آدم عنها برقة بس آدم هيمااااان وبيزيد اكتر لما هي تزقه بايدها 
جودي اتوجعت اوى لما شافت آدم ف حضن لانا بيبوسها ورافض يبعد عنها. 
لانا برقة وكسوف وخوف ع مشاعر جودي :آدم اوعى 
آدم نزل ع شفايفها بقوة. آدم عاوز يمسح كل بصمات حاتم القذر 
جودي بصوت حاولت يكون صارم من غير ضعف :أستاذ آدم

الفصل ال 17
جودي بوجع وانكسار بس مخبياه. وبكل غرور وتماسك قالت :أستاذ آدم.وبصت ل لانا بوجع :مدام لانا مشوفتوش حاتم خطيبي؟ 

آدم بصدمة. و إحراج :هه! 
لانا حست بالموقف المحرج والصعب اللي آدم اتحط فيه ف قامت لانا بكبرياء و بعدت عنه 
آدم وقف وباصص لجودي 
جودي باصه ل آدم نظرات عتاب ووجع. 
لانا حست انهم بيتكلموا مع بعض ب لغة العيون. عدت ثواني و دقايق.''ونظرات جودي و آدم بتتغير 
قد ايه لغه العيون بين الحبايب بيبقى فيها كلام كتير اوى بس مفيش حد بيفهمه غيرهم. 
لانا مش عارفه تعمل ايه ولا تلجأ ل مين. تنادي ع آدم؟ ازاي وهي حاسه انهم خطفوا بعض وراحوا عالم تاني جزيره ليهم لوحدهم. 
مقطعش اللحظة دي غير حاتم وهو طالع من المطبخ برعب وخايف حد يشوفه و اتصعق لما لقاهم كلهم قدامة 

جودي فاقت من شرودها :بصدمة :حاتم انت بتعمل ايه هنا 
آدم بعصبية :انت فقت. حسابك معايا لسه مخلصش وراح عليه بسرعة باندفاع علشان يضربه تاني 
حاتم جرى بسرعة ورا جودي وحاول يتحامي فيها. 
آدم وقف فجأه بعد ما كان ناوي يندفع زي الإعصار ناحية حاتم حتى ولو كان حاتم هيستخبي ورا الجدران. لكن هو استخبي ورا جودي. 
آدم اتحجر مكانه زي الحجر. ازاي يقدر يأذي جودي؟ أجمل و أول دقه قلب 
آدم بعصبية :بتتحامي فيها يا د... ك.... ر؟ 
جودي بحيرة وصدمه :ف ايه يا آدم حصل أيه 
آدم بعصبية :جودي انتي لازم تفركشي خطوبتك بالبني آدم دا 
جودي باستغراب :ليه 
لانا بصدمة وصاعقه. و ف سرها :يعني دا كل اللى همك يا آدم 
آدم بشراسة :لأنه حيوان و قذر ومش هيقدر يصونك. 
لانا موجوعه اوى ازاي آدم يسيب نقطه حاتم اتهجم عليها وركز ف نقطة أن جودي هتبقى مرات حاتم 
جودي بصرامه :آدم ف ايه 
آدم بشراسه :القذر دا حاول يتهجم ع مراتي ولولا اني جيت ف الوقت المناسب وقتها كانت هتبقى كارثه 
لانا بوجع وف سرها :مراتك؟ طب حتى قول حبيبتي. ااااااه من قسوه قلبك و برود مشاعرك يا ا... د... م

جودي بصدمة :لا طبعا مستحيل 
آدم راح عليها بشراسه :متدافعيش عنه دا قذر ومش هيعرف يحافظ عليكي 

لانا مقدرتش تستحمل ولا كلمة زياده خلاص قلبها أدمي بالدماء.....

جودي :لا طبعا اكيد ف سوء تفاهم 
آدم بشراسة هو وراكي أهو. اسأليه. 
جودي :حاتم رد دافع عن نفسك 
حاتم :لا يا جودي متصدقيهوش. بلاش نهدم كل حاجه بسبب واحد باعك. 
جودي أخدت حاتم ومشيوا 

آدم بجنون :بقولك مش كويس مش هيعرف يصونك 
آدم بيبص وراه لقي لانا 
لانا سابته ودخلت الاوضه من غير ما تتكلم 

آدم مش عارف ايه اللي حصله وازاي قال كده وازاي نسي موضوع لانا 
آدم قعد ع الكرسي بصدمة وحيرة 
لانا دخلت الاوضه ووجع قلبها كان أقوى من الدموع. هي خلاص اقتنعت أن آدم مش بيحبها. دا كان مجرد تعود. و جودي لسه مسيطره ع قلبه.... 

عدت أيام و لانا مش بتكلم آدم ولا هو كمان بيكلمها. زي ما يكون آدم كره الستات كلها. حبيبته القديمه كرهته فيهم كلهم. 

عدت ايام و أيام يجي أسبوعين 
واليوم اللي جودي هتتجوز فيه. آدم مشى خالص من العماره حتى من غير ما يستأذن من لانا. إنه هيبات برا البيت. 

لانا ف حاله موت بطئ مش بتخرج من الاوضه ولا تأكل قد كده. نار غيرتها حرقاها جوه ولو طلعت هتحرق آدم وانكسار قلبها خلاص مبقاش فيه قلب اصلا 
فضلت تبكي أيام وأوقات حلوه بينها وبين آدم. اول راجل ف حياتها. أول حب ف حياتها اول وجع ف حياتها. 

لانا بجد بتموت بالبطئ............. 
آدم عايش وف نفس الوقت مش عايش ..... مش متخيل أن حبيبته القديمه مش تثق فيه ويوم ما تسلم نفسها ل راجل غيره . تسلمه ل واحد من اقذر الرجال. قد ايه آدم كان مكسور وهيموت من الغيره والخوف ع جودي. إنها اءمنت على نفسها ل واحد حقير زي دا. 

آدم رجع البيت بعد أسبوع من جواز جودي. وخلاص حبيبته بقت جارته. وبقت ملك ل راجل غيره... 

آدم فتح الباب بضعف ودخل الشقة. و قدمه خدته ع اوضته الكبيره هو ولانا. 

لقي لانا نايمه ع السرير و عيونها مفتحه 
آدم بدهشه :لانا 
لانا كأنها كانت ف عالم تاني خالص اول ما سمعت صوته جسمها انتفض بسرعه. 

لانا فضلت باصه ع آدم. حاولت تلاقي أي حاجه تفكرها ب أي ذكري حلوه عاشتها 'معاه أو أي لحظة أمان ملقتش 

حست انه غريب . وليه لا. ما هو خلاص نسي كل أيامنا مع بعض والحب اللي كانت حساه اختفي اتبخر طلع كذب. 

لانا بضعف وارهاق :هنعمل ايه 
آدم بهدوء :ف ايه 
لانا طنشته بجد حتى الكلام معاه مبقاش مفيد. 
آدم و لانا بجد جسمهم بقا هزيل جدا من قله الأكل والحزن. 
قد ايه الحب صعب وعذابه صعب والجرح والفراق صعب. 

آدم قعد ع الكرسي اللي قصاد السرير. من غير أي تعبير ع وشه 

الحب،!!!!!!! 
اللي مداقش وجع الفراق يبقى محبش. 
اللي اتحرم من حبيبه هو المعنى الحقيقي للموت بالبطئ. 
كل اللى ربنا نهانا عنه. فيه خير لينا... ربنا قال حبوا بس الحب العفيف اللي مفيهوش كلام ولا مقابله ولا كلام اليومين دول. حب وادعى ربنا و توكل عليه وبس. ممنوع التعارف. 
حفاظا ع قلوبنا من الانكسار. 
الراجل قلبه زي الرمان. 
الفترة الوحيده اللي قلب الراجل فيها بيبقى حبه رمانة واحدة هي لما بيكون مع اكتر بنت حبها ف حياته وكل البنات. وبعد ما بيخسرها بيكره كل بنات حواء ما عداها هي. لحد ما يتأقلم خلاص ع الفراق. بتنشال عنه تعويذه الحب والفراق وقلبه بيبقى زي الرمان...... 

كم من رجل قوى كسرته أنثى و جرحته! 

*********************************

لانا قامت تاخد شاور. وبعدين بدأت تحضر الفطار. دخلت ع آدم الاوضه التانيه ومعاها الفطار. لقيته نايم ع السرير بكل هدوء. ونايم بهدومه.. وحالته لا تطمئن... 

لانا قربت وقعدت ع السرير جمب رأسه. كانت وعدت نفسها متقربش منه ابدا... بس حالته بجد كانت صعبة وهو صعب عليها اوى. 
آدم بشفقه وحنيه وايدها محطوطه على شعره :آدم 
آدم جسمه انتفض وصحي مخضوض.... 
بص قدامة لقاها لانا. 
آدم بارتياح :لانا 
لانا بهدوء :انا جبتلك الفطار 
آدم وحس براحه. لأن بجد الوحده وحشه. و دي اول مرة يبقى ف شقته وينام لوحده من غير ما يكون ف حضن لانا. 
و قد ايه الليل ووحدته عذبته و أفكاره شردته ذهنيا و عاطفيا ونفسيا.... 
آدم براحه وسعادة :صباح النور و بتنهيده طووويله خرج فيها كل زهقه والحمل اللي كان ع قلبه.... 

لانا بهدوء :صباح النور 
لانا جات تقوم من جمبه وتطلع من الاوضه 
آدم بفزع:رايحه فين 
لانا بهدوء :رايحه ع اوضتي 

آدم بعدم ارتياح وزعل وعايزها تفضل جمبه بس مش عارف يوصلهالها ازاي من غير ما يطلب منها كده. 
لانا ولسه خارجه من باب الاوضه 
أدم باندفاع وسرعة :لانا علشان خاطري اقعدي معايا شويه. 
لانا ادايقت اوى. وف سرها :يااااااه يا آدم. ع جبروتك. للدرجاتي انا مجرد تسليه بالنسبه ليك. يعني ازاي طول الوقت تفكر فبها وتزعل علشانها وتطلب مني بكل برود أبقى جمبك. للدرجاتي قلبي ومشاعري لعبه ف ايديك. لا يا آدم انا تعبت اوى وزهقت لانا بوحشية. وهعاقبك.... ورجولتك دي اللي شايفاها ف صوتك وملامحك وكلامك وتصرفاتك وريحتك و قوتك. و جسمك ...... كل دا انا اللي هكسره. انا اللي هأذيك و اوجعك. مش هي. هتبقى ضعيف معايا انا وبس..... 
لانا بنظرات كيد وشراسه و غيره و نيران بتحرقها.... 
لانا بصت ل آدم ببراءة مصطنعه.. و قربت منه بهدوووووء خالص بكل براءة و رقه. و ابتسامة خفيفه.... 
آدم حاسه براحه ونسي كل الأفكار اللي كانت معذباه طول الليل بسبب حبه القديم. . 
آدم نسي كل حاجه وحب يستمتع باللحظه دي. قد اية آدم بيبقى سعيد ف وجود لانا 

لانا قربت من آدم برقه و مدت أيدها ع اكتافه العريضة من قدام وبدأت أيدها تسلك طريقها ل صدره مع لمسات خفيفة ب أيدها الرقيقة. و بالرغم من أن لانا كانت بتحاول تمثل الهدوء بس ايديها و ضوافرها خانوها.... تحولت لمسات لانا الرقيقه إلى لمسات قاتله ف تأوه آدم 
لانا فاقت من شرودها :وسكتت متكلمتش هي بس فضلت بصاله. 
و آدم بردو قاعد يبصلها و حط أيده ع شعرها و بدأت يمسح علية 
لانا ف سرها بشراسة :لا يا صغيري. انت من سيكون لعبتي و لو ل ليله واحده 
و بدأت لانا تملس ع شعر آدم برقه وحنان و تغرز صوابعها ف جذور رأسه ف يغمض آدم عيناه. تنظر لانا ل عيونه المغمضه. تستمتع بإمتلاكه... 
لانا بكل هدوء ورقة قربت منه و باست شعره. أو بمعنى أصح رأسه. قبله عميقة و طويله. ف أخذ آدم يستنشق ويشم رائحة رقبتها ويتنفس بتنهيده. 
لانا برقة مصطنعه :بعشق شعرك.... و لونه و غرزت أيدها ف شعره تاني و 'قالت بسهوكه وريحته .... 
ف ابتسم آدم ابتسامة خفيفه مليانه رااااااحه وسعاده وحب وحنان 
لانا ونزلت أيدها بكل خفة ع عيون آدم. ف آدم غمض عنيه وفتحها تاني. و أول ما فتحها 
لانا برقه وحنان :وسهوكه وصوت نااااعم :و بحب عيونك و لونهم. عيونك بتسحرني بتعذبني .. و بسهوكه. و ب... ت.... ق.. ت. ل.. ن.... ي (بتقتلني)... وقامت باست عيونه.... آدم بابتسامة عذبة ابتسم 
وبعدين مسكت خدوده. وقالت بدلع أما دول بقا ف بمووووت فيهم. و باست خدود آدم بوسه طويلة 
آدم طول الوقت مستمتع اوى. لدرجه مبقاش مركز ف حاجه خالص غير لانا وقاعدة يبصلها ف عيونها. كأنه بيقولها كملي انا مسلملك نفسي 

لانا حطت أيدها ع خد آدم و قربت رأسها من آدم و قربت مناخيرها من جانب مناخيرها و اتنفست بعمق. كأنها تلتهم أنفاس آدم. وقالت برقه وبعشق ريحه عبيرك. ريحه انفاسك...... 
ف ضحك آدم بهدوء ولسه بردو أيده بتملس ع شعرها. 
لانا بصت ل شفايفه. وقالت بسهوكه أما دول بقا ف وحشني طعمهم....... و قبلت آدم قبله عذبة من بوءه 

ف وضع يده الاثنان حولها لمحاصراتها لكي لا تبتعد عنه.. و بدأ هو أيضا يجاريها في القبلات ويفرض رجولته 

ولكن لانا لم تسمح له. هذه الليلة هو سيكون اللعبة 
همست لانا ف إذن آدم :برقه وحنان :::كن لي عبدا. و سأكون لك جارية.....ف كن لي طفل مطيع.

ف اذابت هذه الكلمات صلابة آدم. و استجاب لها.................. 

و بعد وقت ليس قصير. 
لانا خرجت مندفعه من الاوضه. وطلعت تجري ع اوضتها. وقفلتها ع نفسها. 
آدم طلع وراها علطول باندفاع 
آدم وهو واقف قدام اوضه لانا 
آدم وهو بيتنفس بسرعه من كتر الزهق :لانا افتحي 
لانا وهي جوة سانده ع الباب بضهرها وبتضحك بصوت مش مسموع 
آدم بعصبية :لانا بقولك افتحي 
لانا بعناد ودلع :ل... ا (لا) 
آدم بعصبية :احنا فينا من الحركات دي 
لانا بغرور :انا حره 
آدم بجنون :حره ازاي يعني. دا مش أسلوب 
لانا وهي بتضحك وشمتانه فيه :انا حره يا آدم 
آدم بزهق موووووت وكان بجد بيفكر يكسر الباب و يوريها هو بقا هيعمل فيها ايه. 
بس آدم قال لا . مش هجيبها بالعنف. هي هتجيلي برجليها ووقتها هعمل فيها اللي انا عاوزه و ضرب الباب بشراسة وراح الاوضه التانيه.. 

لانا بكبرياء وهي مبسوطة راحت وقفت قدام المرايه وبدأت تحط روج تقيل بغرور و تلعب ف شعرها بكبرياء. و بتبص ف المرايه بشراسة وثقة وتقول. هو انت لسه شفت حاجة وضحكت ضحكه مستفزة... 

آدم دخل الاوضه رمي بجسمه ع السرير وهو ف قمة غضبه... و صدره عمال يرتفع وينخفض بقوه من عمليتي الشهيق و الزفير.. و قاعد يفتكر اللي حصل. و قد ايه هي كانت رقيقة معاه وجميله و كل حاجة حلوه. و جات ف أهم جزء و هربت.... انسحبت بكل قسوه.... 
آدم بحزن :هونت عليكي تعملي فيا كده ! 
آدم قام بهدل الاوضه والمخدات رماها وبهدل السرير... وليه ميبهدلش السرير. ما صاحبه اتبهدل..... أصبحا متساويين.... 
ومن السبب! 
إنها لانا.... 

لانا اول ما اتاكدت أن آدم دخل الحمام ياخد شاور...... كانت غيرت هدومها بسرعة وخرجت برا الشقة هي بجد خافت من آدم. هو كده كده هيحتاج يدخل الاوضه علشان يجيب هدوم و ف نفس الوقت حبت تستفزه بأنها تخرج من غير أذنه..... 

آدم دخل الحمام. و قاعد يفكر. هي ليه عملت كده... جابت الجرأة دي منين! ممممم يا لانا .... وقعد يفتكر لحظاته الجميله معاها وضحك بهدوء وبعدين ضحك اكتر لما قال إنه هيعاقبها بطريقته واشوف بقا هتهرب مني ازاي.... 

آدم خرج من الحمام. وبيخبط علشان تفتحله. ومتحمس اوى أنها هتقع بين أيديه..... 
فجأه الباب فتح 
آدم اتعصب لما مش لقاها. و كمان اتجنن اكتر لما فكر بس انها ممكن تكون خرجت برا.من غير أذنه 
آدم بعصبية وبصوت عالي :ماشي يا لانا . لما تقعي ف أيدي. 
آدم لبس هدومه بسرعة ورن ع لانا. مش ردت عليه. قعد ينفخ وزهقاااان و قعد يتوعدلها 
أفتكر الفطار اللي لانا كانت عملاه. ف راح عنده وقعد يأكل منه. أهو أي حاجه تفكره ب لانا. بدأل من أيدها...... 
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس من رواية آدم ولانا ، تابعونا لقراءة باقي أجزاء الرواية على صفحتنا على الفيس بوك من هنا

تابع الفصل السابع من رواية آدم ولانا

مفاجأة 
يُمكنك شراء روايات أو كتب من على الإنترنت لتصلك حتى باب منزلك في أي مكان في مصر 
خصومات هائلة تصل ل 70% والدفع عن الإستلام للتصفح والشراء : اضغط هنا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26