قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي في موقعنا قصص 26 مع الفصل السابع من  رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة ، 
رواية عاد ليعاقبني واحدة من الروايات الرومانسية التي تمتلئ بالكثير من الأحداث الدرامية والمفارقات الغريبة والعجيبة، لذا تابعونا لتطلعوا على جميع أجزاء رواية عاد ليعاقبني.

الفصل السادس من رواية عاد ليعاقبني
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السابع
رواية عاد ليعاقبني بقلم امونة .. الفصل السابع

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية عاد ليعاقبني للكاتبة امونة | الفصل السابع


سيف عاش وسط فوضي كبيره ف شقته .وكلما نظر للفوضي تساءل .هل لو كانت جنا هنا .و أمرها ان تنظف هذا .هل كانت ستنظفه؟
كان يضحك ساخرا ويقول : طبعا مكنتش هتنضفه و لا تسمع كلامي
و كان من كثره حزنه لا يأكل الا قليل جدا جدا جدا
لدرجه مرض بشده و لكنه اهمل نفسه ولم يذهب للدكتور .
و صاحب اصدقاء سوء و استزاد منهم خبره ف الشتائم وكلما قال لفظ سئ .كان يبتسم بعدها ثم يندم ع تصرفاته السيئه هذه ثم بعدها يصرخ بداخله .يريد ان يبكي .ولكن لا احد سيأخذه ف حضنه .
كلما حن للبكاء ولم يجد احدا يحتضنه .كان يزداد سوء.ولما لا .وهو رجل و يشعر بنشاط و قوه كبيره ولكن انسانيته تمنعه من ذلك
بالنسبه للفتيات .كان بيبصلهم بإشمئزاز .ولو ف يوم بنت ملامحها الناعمه الهاديه هزمته لانه مقدرش يلمس فيها الشر كان بيبصلها بقرف و غضب لدرجه كانت بتاخد بالها .اما السيئات
فكان يريد ان يتشاجر معهن ولكن يثبت ف اخر لحظه.اما الفتيات التي يقولون الفاظ بذيئه و يتعاركن و يتسلحن بلسانهم البذئ
ف كان يعشق هذا اللون و كان دوما يتمني ان يشتد العراك لكي يضربها بشده و يجعلها تصرخ بين يديه
و بردو مكنش هيرحمها .
ولكن انسانيته تمنعه .
كان عقله يمنعه من الكثير و الكثير و كان يتجاوز عن الكثير .كان بيعمل الغلط و عارف انه غلط و نفسه ميعملوش .بس ف حاجه بتحركه .مكنش بإيده حاجه غير انه يندم ع الغلطه دي .بس لو ادعي الامر ان يكررها .كان سيكررها ....
شئ بداخله يحركه للسوء .
اما جنا
فاشترت ملابس جديده و ميك اب جديد و قلعت الدبله بتاعته و حست انها اتحررت .
و زادت جمال و جمال .وراحت الكليه و خروجات و اصحاب جديده وكانت شخص جديد خالص
وصاحبت ولاد ...وليه لا ؟ هي معندهاش عقده من الولاد .تتعقد ليه؟
هل كان سيف سئ معها لكي يصبح عندها عقده منهم؟
ف مره جمعهم الحظ و ليته لم يجمعهم
ف مطعم .كان سيف بياكل مع صاحبه سامر
وكان سيف مندمج ف الضحك الهيستيري و الشتائم
و سامر ينصح فيه .بس لا حياه لمن تنادي
ولكن سيف ازدادت خفه دمه كثيرا بعد الطلاق
ف سامر كان يتجاوز عن الالفاظ السيئه وكان يستمتع بخفه دمه و يضحك كلاهما .
سامر شاف جنا وهي داخله المطعم ومعاها صاحبتها. ف برق بشده وخاف ع مشاعر صاحبه
ولكن لسوء الحظ انتبه سيف ل نظراته ف نظر خلفه هو الاخر .ف وجدهااااا.....
سرحت عيون سيف ببراءه
انبهر بجمالها .كانت فعلا جميله .زادت جمالا
اختفت كل تصرفاته السيئه و اصبح طفلا مطيعا جدا.و هادئ
تابع خطواتها لحد ما قعدت هي و صاحبتها
قاطعه صوت سامر قائلا : يلا نمشي يا سيف
سيف بصله و قاله بحده : لا
سامر : يلا نمشي يا سيف
سيف و عيونه عليها و تمني ان تراه هي ايضا
وبالفعل تحقق ما بداخله
و رأته
شهقت جنا بفزع عندما رأته و وضعت ايدها ع فمها .و عيون سيف لسه عليها .
جنا فضلت بصاله و عيونها تفحصت كل شئ فيه.
هل كبر سيف ف السن؟
هل دخل سنه ف عام جديد ؟
نفس ملامحه موجوده و بها حيويه قليلا .و ما زال وسيما .ولكن وزنه اقل .و جسده انحف .و تقريبا وجهه كذلك .
فاقت جنا من شرودها و هي بتشوف
سامر وهو بيسحب سيف من مكانه و بيقومه .و سيف رافض تماما
لدرجه سيف صاح قائلا بصوت عالي : مش همشي يا سامر
سامر بهدوء : لا هنمشي يلا
سيف بغضب و قد فقد التحكم ف نفسه .لا شئ سيمنعه ان يراها
سيف بصوت رجولي عنيف: قلتلك مش همشي من هنا .
ارتبكت جنا و شعرت بقليل من الألم .فهي تشعر به و استنتجت له كل ذلك .و بإمكانه ان يفعل الكثير و الكثير و توقعت ان يسوء الأمر .فهو عاشق وليس محب
وبالفعل ساء الامر
أطاح سيف بالطاوله التي امامه
وهو لا يسمع و لا يري أعماه غضبه
بدأ سامر يجذبه بقوه و يعنفه و سيف يقاومه بشده
وبالفعل انتصر سيف و ظل مكانه
سامر بهدوء وهو يكز ع اسنانه : يلا نمشي يا سيف
سيف بغضب جامح : انا مش همشي من المكان
دا و شتم بإساءه كبيره
ف شهقت جنا و شهق الجميع و اندهش
وكل رجل اخذ زوجته و غادر بهدوء لكي لا تسمع هذه الالفاظ البذيئه
ولكن شئ واحد هدأ الموضوع
باسم بنداء : جنا ايه دا .؟ 
بدور عليكي من بدري خالص
تسمر سامر مكانه هو و سيف
نظر سامر ل سيف برعب و خاف من رده فعله
اما جنا الحمقاء فلم تلتفت لذلك لدرجه انها بادلته الكلام
جنا وهي رافعه ايدها : تعالي يا باسم .كنا مستنينك .وبعدين بصت بسرعه ل سيف علشان تعرف هيحصل ايه
سيف بعيون قاسيه ف سره : اه يا روح امك
مشي سيف خطوتين ف طريقه ل باسم .حس بايد بتشده بقوه .ف بعدها عنه بعنف
ف وقع صاحبه سامر
و هجم سيف بعنف ع باسم و ضربه ضرب عنيف وهو يشتم بألفاظ بذيئه
ف صرخت جنا .وقد وصل صراخها ل مسمعه.
هو لا يري لا يسمع .هو فقط .يفرغ شحنه كبيره من القوه و الغضب بداخله
قام كثير من الرجال بقوه يخلصون باسم من يده
وقام سامر بسرعه ليدافع عن صديقه
فقد هجم جميع الرجال عليه
خلصوا باسم من يده .و انهالوا ع سيف بالضربات

الكثيره و الشديده ولكن يالا الدهشه للقدر
امتص باسم كل هذه الضربات و ناولهم ما هو اقوي و أوجع و اشد .
انه رجل .قتله الحب .
افرغ سيف كل ما ف داخله .
أخرج كثير من العنف القوه الكره الغضب كل شئ ...
جاء كثير من الناس و فضوا هذا الاشتباك .
فاق سيف من شروده .وهو لا يدري ما حصل ؟ او ربما يتذكر القليل .بص حواليه ملقهاش
سيف بغصه ف حلقه : راحت فين ؟
سابته و مشت ؟؟!!!!!
سيف ف سره : هونت عليها؟!!! هو انا للدرجادي ولا حاجه ف نظرها .
دمعت عيناه و هاجمته نوبه كبيره من البكاء .تجمعت اشياء كثير ف جوف انفه و فمه
بحث حوله بسرعه عن مكان يختبأ فيه و يطلق العنان لدموعه .
خرج من المطعم بسرعه و دخل سيارته و مال بجسده ع المقود و خبأ وجهه بين طيات قدمه .و انفجر ف بكاء مرير و صراخ عنيف ....بداخله .كتم كل ذلك .
بكي بصوت هادئ من الخارج و عنيف من ال داخل.

سامر صديقه حل المشكله التي ف المطعم
و ذهب لصديقه ف العربيه و طبطب عليه بحنان
بكي سيف بشده كبيره و انهيار ف دقيقه واحده .ثم تماسك بعدها
فقد خانته دموعه وكان يجب ان يحررها.....
وبعد شويه
سامر ساق العربيه .و سيف حاول يتجاهل كل التفاصيل اللي حصلت .حاول يلغي عقله .و يلغي تفكيره .و نام .
حاول يفتكر والدته و حنانها .حاول يفتكر كل الذكريات الجميله و بس .
ولكن ذلك لا يمنع شعوره بالوجع
ف منذ فراقها قلبه يعتصر ألما طول الوقت. .....
شردت عيناه تجاه زجاج سيارته .
هدوء عيناه ووجعهما و براءتهم كانوا جذابين للغايه.

ف مكان اخر
تحتضن صديقتها و تبكي بشده
اميره بحنان : بس كفايه يا حبيبتي .دا ميستاهلش دمعه منك
جنا ببكاء : كل اللي حصل دا بسببي انا يا اميره
اميره : لا طبعا .كله بسبب غبائه وهو محموق ليه .هو طلقك خلاص
جنا ببكاء : بس دا جوزي
اميره : لا .دا طليقك
ف بكت جنا بشده اكبر .من كلام اميره اللاذع
اميره بحنان : بس بس متزعليش .بس انتي ملكيش ذنب ف اللي حصله .
جنا بحده : و انتي بتشديني ليه .ليه مسبتنيش واقفه جمبه
اميره : انتي مجنونه .تقفي تعملي ايه انتي مفكره انك اول ما تقوليله بس هيسكت .لا يا حبيبتي دا كان بعيد ينقل عليكي ضرب انتي كمان .دا شكله مجنون
جنا ببكاء و ضعف : لا .متقوليش عليه كده .دا جوزي
اميره بغصب : اوووف ع البت الغبيه دي .وبعدين تعالي هنا .عجبك اللي عمله ف باسم و نظرت له
كان باسم قاعد جمبهم و بيمسح الدم من مناخيره.
جنا بصوت خافت و حزين : انا معرفش هو ليه عمل كده.
اميره : سيبك منه .انسيه
بكت جنا من كلام اميره اللاذع .
هل بإمكانها حقا نسيانه؟!!!؟

سامر اوصل سيف شقته و فتح له الباب وجد الشقه رأسا ع عقب
سامر : يخربيتك يا سيف .ايه اللي عملته دا؟
نظر سامر ل سيف وجده بترنح و لا يقوي ع الوقوف و عيونه ذائبه ف بحر من الظلمات و الأحزان .
ف ربت سامر ع رأسه قائلا : متزعلش يا صاحبي .انت اللي سبتها بمزاجك مش هي
انت اللي بعتها و رفضتها .و دي حاجه حلوه ف حقك
وبعدين انا هجوزك ست ستها يا عم
سيف بصوت متعب : مش هتجوز تاني
سامر بعتاب : لا والله .يعني هيفضل حالك مايل كده دايما .
انت مش شايفها بقت عامله ازاي و منتبها لنفسها ازاي؟
وشكلها ناسياك اصلا
افتكر سيف الفتي الذي كان ينادي عليه ف ظهرت عروق رقبته بشده و ساءت حالته
ولكن بالتأكيد هذه المره لن يبكي .سيحول آلامه لغضب جامح ينصب ع جميع من حوله .ويكن لهم مصدرا مرعبا .....
سامر بهدوء : واقف ليه .ادخل الشقه يلا .دا الجواب باين من عنوانه .الصاله مدمره .يا تري جوا حلو ولا اسوأ
سيف بصوت أجش : أسوأ و ***"*"*"
سامر بحنق : بطل شتيمه بقا

دخلوا الشقه .سيف نام ع السرير و شرد بأفكاره بحزن .يعيد كل ذكرياته معها ليس إشتياقا لها .بل تعنيفا لنفسه .
هو هكذا يزداد قسوه .ولماذا قد يضعف !
الرجل ساعه الغضب يملك كم هائل من النشاط و القوه و العنف و بيده تحطيم اي شئ ولكنه يلجأ دوما للسلام .
ساعات قليله فقط .تخونه فيها قوته و يبكي قليلا .
من الضيق و الخنقه وليس لسبب اخر ...!
سامر بهدوء : احضرلك اكل!
سيف بصوت أجش : لا
سامر بمزاح : اكيد لا .ما انت اكلت علقه ف المحل
سيف بصوت أجش : ششششش مش عاوز اسمع صوت
سامر بتفاهم : ماشي يا عم بس براحه علشان بخاف .
سيف بصوت بعيد : تعالي بالليل نروح نادي ليلي
سامر بغضب : عاوز تروح الاماكن ال***** دي
ضحك سيف بضعف وقال : الله ..ما انت بتعرف تشتم اهو .
سامر بغضب : بس اسكت .انت اللي اضطرتني اعمل كده .
سيف بمزاح : طب ايه ! هنروح ال ******* دا
سامر بلوم : بطل شتيمه .
سيف بضحكه رجوليه قويه : لييييه .ما الدنيا جميله اهو
سامر بغضب : انا ماشي يا عم .مروح .ومفيش مرواح للزفت دا .سيف سكت و مردش عليه. فهو لا يكترث للأمر .
سامر خرج من الشقه و قال بصوت عالي
: اجي بكره الاقيها نضيفه الشقه دي
تجاهل سيف كلامه .سامر نزل من ع السلالم .و نسي ان يغلق الباب .
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع من  رواية عاد ليعاقبني ، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثامن من رواية عاد ليعاقبني 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا


مفاجأة 
يُمكنك شراء روايات أو كتب من على الإنترنت لتصلك حتى باب منزلك في أي مكان في مصر 
خصومات هائلة تصل ل 70% والدفع عن الإستلام للتصفح والشراء : اضغط هنا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26