قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية حكاية روح للكاتبة شهوزان الشريف | الفصل السابع

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل السابع من  رواية حكاية روح للكاتبة شهوزان الشريف، 
انتظرت غروبك أيتها الشمس لأرى ذلك الشعاع الهزيل الذي يودع البحر، وتلك القوارب لتودع يوما مضى من حياتي انتظرت ذلك المنظر لأبقى لحظات مع نفسي أتأمل الشفق الأحمر، هو يحتضن التل وداعا، انتظرت ذلك المنظر العجيب الذي يحول البحر والجو لمكان آخر، مكان لن تنساه العين وينسيك الهموم والأحزان التي تكتم أنفاسك، ويودعك بغروب يملأ القلوب بمشاعر عذبة، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية حكاية روح للكاتبة شهوزان الشريف.

الفصل السادس من رواية حكاية روح
رواية حكاية روح للكاتبة شهوزان الشريف | الفصل السابع
رواية حكاية روح للكاتبة شهوزان الشريف | الفصل السابع

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية حكاية روح للكاتبة شهوزان الشريف | الفصل السابع

ف الصباح كان اليوم كالمعتاد الفيلا ف هدوء تمام استعدادا للافطار ..وذهبت روح لتحضير الفطار مع داده امينه
لم تدرى انه الهدوء الذي يسبق العاصفه
روح : داده انا هحضر الفطار وامشى علطول مش هتاخر اخر يوم انهارده لتسليم البحث
امينه : الهى يوفقك ياروح يابنت ناديه يارب
روح : يارب ياداده ..ادعيلى
امينه : بدعيلك ياحبيبه قلبى والله
روح : تسلميلى
..................... ...... .........
مايا : ايوه ياشادى
شادى : ها كل حاجه جاهزه
مايا : متقلقش
شادى : والله ما هخليها تعرف تبص ف وش حد بعد كده
مايا : عارف ساعتها هتكون فعلا ح.
شادى: قطعتيها ليه
مايا : لما اتاكد منك
شادى : ههههههههعه مايا الكليه كلها عارفه انك بتموتى فيا سو وات يابيبى انا كمان
مايا : بجد ياشادى
شادى : بجد جداااا ..انهارده بالذات له طعم تانى ...سلام عشان اجهز
مايا : اوك باى
بالفعل قامت روح بتحضير الفطار وتوجهه كل منهم ال عمله وذهبت لترتدى ثيابها لتسليم البحث وغادرت ولكن صادف ذلك خروج يوسف من الفيلا
يوسف بابتسامه : صباح الخير
روح : ههههههه حضرتك دى تالت مره انهارده تقولى صباح الخير
يوسف : تصدقى انا غلطان ههههههههههه ...رايحه فين كده
روح : الجامعه
يوسف : ايه ده انتى عملتى البحث
روح : ايوه خلصته
يوسف : والله برافو عليكى ..طيب تعالى انا رايح الجامعه انا كمان هوصلك
روح : لا معلش انا هروح لوحدى
يوسف : ليه يابنتى هتتبهدلى ف الموصلات
روح : معلش صدقنى مش هينفع
يوسف : انتى خايفه منى ياروح
روح : انا
يوسف : ايوه انتى
روح : لا خالص ..الفكره كلها انى مينفعش اركب مع حضرتك العربيه لوحدى ده دينا ال بيقول كده ..مش مساله خوف
يااااااااه جمله نطقها عقل يوسف سرا ليعلن عن الاختلاف الشاسع بين الفراغ والامتلاء ..بين الصح والخطا ..بين البحر الميت والامواج العاصفه
ماهذا؟؟؟؟؟؟
ياالهى ماذا فعلتى روح بى ؟؟؟؟
ربااااه مالى سواك
انى اغرق
روح : بشمهندس
يوسف بابتسامه حالمه : ايوه ياروح
روح : حضرتك سكت فجاءه اتمنى متكنش زعلت بس انا لازم امشى عشان متاخرش
يوسف : اتفضلى ياروح
روح : بعد اذنك
مشت روح قليلا لتلفت ثانيه عقب نداء يوسف باسمها
روح : ايوه
يوسف : خلى بالك ع نفسك
روح : حاضر
صعدت روح الحافله المؤديه للجامعه بتفكير شارد لم يغيب يوسف عن ذهنها وفى كل مره تنهر نفسها بشده
لا لا تستسلمى ياانا
لا ورائك اهداف جثيمه
لا تنسى الفرق بينكم
ولكن لما انا مثله تماما ..
اخرسى روح اخرسى اهدافك ..حلمك ..اعمامك ..شمس ..
ولكن انا
ياالهى اين عقلك يافتاه الراجل لديه خطيبه ماذا تريدين
هى لا تحبه
ما شانك انتى بهما
انه يعاملنى بحنان شديد
يالكى من حمقاء تلك فقط الشفقه ع حالك يامسكينه ..اذ كان يبالى بك لما لا يصرح بهذا
استفيقى روح ..استفيقى
توقفت العربه وذهبت روح لمكتب د.محمد مباشره وبدقات ع الباب
د.محمد : تعالى ياروح ادخلى
روح : انا جيت عشان البحث
د.محمد : كنت متاكد انك هتعمليه ..ورينى كده
روح : اتفضل
د.محمد : هايل ياروح ..ايه ده يابنتى بحث ده ولا رساله دكتوراه
روح : انا متشكره جدا يادكتور بجد
د.محمد : انا ال متشكر
يوسف : ياسلام ايه كميه الشكر دى
د.محمد : انتى قريبه يوسف ..جينات العبقريه ياسيدى
يوسف بص لروح : طب كويس والله قواسم مشتركه اهوه
روح بخجل : طيب عن اذنكوا
يوسف : اتفضلى .
نزلت روح وهى ف قمه الامل والتفاؤل فنظره يوسف قد انستها ما نطقته مع نفسها سابقا الا ان اوقفتها كلمات مايا التى كانت بصوت عالى جداا لدرجه لفتت انظار الكليه كلها
.....
مايا : ايه ده روح جايه الجامعه بنفسها ...اه صح اصلى نسيت النسكافيه بتاعى ..بس مفيش هنا بوتوجاز
يلا يلا روحى الكافتريا اعمليلى واحد واوعى تتاخرى لاحسن اخصم من مرتبك
تعالت همسات الجميع من حولهم ولم تهتز روح قط ..كانت ف منتهى الثبات
وف نفس اللحظه ظهر شادى
شادى : طبعا كلكوا مستغربين مايا تقصد ايه ..
ههههههههه مايا تقصد كده
قام بعرض فيديو عن روح وهى تقوم باعمال المنزل ومايا توبخها وتلقيها الاوامر
عرض ماكانت تفعله من غسيل وتنظيف وطبخ وهى ف قمه الانهاك البدنى
قاموا باستغلال حاجتها لكسر ماتملك من عزه امام الجميع
شادى : ها ياروح ...عندك رد
مايا : ههههههههههه هترد علي ايه
كان هناك من يستشيط ف اعلى الشرفه ولكن منعه محمد عن النزول لكى تستطيع روح الاتيان بحقها
روح : ها خلصتوا
مايا باستغراب : نعم
روح : بقولك خلصتوا ولا فاضل حاجه معرضتيهاش
شادى : تقدرى تنكرى ال ف الفيديو
مايا : ف شهود انها خدامه اصلا
روح : ههههههههههههههههه لا حول ولا قوه الا بالله ..فيه ايه ياجماعه ..انتوا ليه محسينى ان انا مجرمه ولا بعمل حاجه غلط
اه انا بشتغل عندكوا ف البيت يامايا هانم خدامه ..مش احسن ماكنت هبيع نفسى ليك يابشمهندس شادى زى ماعملت ووالدك طردك من الشركه واتأسفلى
و انتى يامايا ركزتى ف الفيديو ال صورتيهولى زى الحراميه من غير مااخد بالى
انتى عارفه انتى هيجرالك ايه من غير وجودى
هتعفنى اه والله
ده انتى بترمى هدومك ع الارض
ده الحمام ..الحماااااام سورى مبتعرفيش تنضيفه لنفسك
المياه بتكسلى تجبيها
انتى ايه يابنتى وانت انت كمان يابتاع البنات ياقليل الادب جاى تكلمنى
لا وبتقوليلى اعترفى
اقفوا انتوا قدام مرايه واعترفوا بقى بال عملتوه فيا وف نفسكوا ده
انتو فاكرين انكم بتكسرونى
لا انا واقفه اهوه ومش هقع ولا هتكسر
وبقولها قدام كل الجامعه انا بشتغل خدااااااااااااامه
ها تحبوا حاجه تانيه
ولا عاوزين ايه
انا مستعده ع فكره لاى حشره تافهه عايشه عشان غير ينضف وراها انها تتكلم وانا ارد عليها
تتكوا الارف ...بجد انتو مقرفين اوى اوى
ف لحظه كان صوت التشجيع والتصفيق لروح يدوى ف اركان تلك الجامعه وتحول المنظر الذى يريده شادى ومايا ال هجوم ينتقدهم وبشده على مافعلوه
وسكتوا فجاءه
اثر تواجد شخص جالس ع ركبته ف وسط الجامعه
امام روح
روح : بشمهندس يوسف
يوسف : انا يوسف شاكر عبد الرحمن ..اخو مايا
انا اسف ياروح
وبقر قدام كل الجامعه انك بنت بمليون راجل
وان مفيش ف الدنيا حد زيك
روح ال مش عجباكوا دى بتشتغل وبتتعلم وبتساعدنا وبتكفل طفله يتيمه لكن انتوا عالم متعرفش يعنى ايه انسان
من انهارده مفيش شغل ف الفيلا ..شغلك ف الشركه يابشمهندسه روح
روح : انااااااا
يوسف : ولا كلمه قدامى ع البيت عشان تجهزى حاجتك ..وانا عاوز مخلوق يعترضلك او بس يحاول يكلمك يلا
روح : حاضر
يوسف : شفى حد من صحباتك يساعدك لانى مش هسيبك تروحى بالمنظر ده لوحدك يلا
جميله : يلا يلا انا معاها اهوه
وصلوا الفيلا ولم تستطيع روح منع دموعها التى كانت تحرق قلب من يسكن بجوارها ولم يستطيع انا يضمها لتشعر بالامان
يوسف : اهدى ياروح الله يخليكى
انا هربيها من الاول والله العظيم ..دى بس غيره
روح : انا مش عاوزه حاجه
يوسف : انا محتجلك ياروح . ... شغلى متعطل ومش هلاقى حد غيرك اثق فيه
وكنت هافتحك قريب
جميله : خلاص ياروح متعنديش ف الغلط بقى ..البشمهندس رايه صح
.امام مدرسه شمس
ابراهيم : شمس ....شمس
شمس : عمو ابراهيم ازيك
ابراهيم : ازيك انتى ياحبيبتى انتوا فين بس
شمس : احنا ف الفيلا ال بتشتغل فيها ابله روح
ابراهيم : طيب ودينى ليها وانتى بتحكيلى
شمس : طيب بص .......
تصادف وصول الخمسه ف وقت واحد ..حيث شاهد ابراهيم روح تنزل من السياره ف بكاء شديد فتوقع ان هذا الشاب هو من فعل ذلك
جرى ابراهيم وامسك بقميصه
ابراهيم : عملك ايه ياروح
روح : سيبه ياابراهيم
يوسف : مين ده ..... اوعى كده
ابراهيم : انا قريبها ولا فاكر ان ملهاش ضهر تبقى غلطان
يوسف : حصلنا الرعب ياعم الشبح ...يامى يامى يامى خاف ياعيد
روح : ابراهيم انت فاهم غلط ده البشمهندس يوسف اكتر واحد بيساعدنى
ابراهيم : ياخبر ..انا اسف يااستاذ
يوسف : ياعم بتقولك بشمهندس
روح : ده الاستاذ ابراهيم جارنا
يوسف : ااااه طب ثانيه واحده كده ياروح
روح بعد ماابتعدت قليلا : ايوه
يوسف : سوال واحد ومش عاوز لف ودوران ..مين ده
روح : ماقولتلك جارنا
يوسف : اللهم طولك ياروح ..هو اتحمق ليه كده ..انتى مرتبطه بيه
روح : انت بتقول ايه ...لا طبعا ده متجوز اصلا من زمان
يوسف هدئ قليلا : بتقولى متجوز
روح : ايوه
يوسف : طيب بصى ..كلاك معاه انا ال هتكلم ..انتى لا
روح : اشمعنى
يوسف : روح اسمعى كلامى عشان اقسم بالله عفاريت الدنيا بتتنطط قدامى الوقتى
روح: ها
يوسف : ادخلى حضرى شنتطك عشان تمشى يلا
روح : حاضر
يوسف : اهلا يااستاذ ابراهيم تعالى بقى اما اتعرف عليك
ابراهيم : انا اسف بس
يوسف : انت لسه هتبسبس ...يلا ياعم
بعد ان انتهت روح من حزم حقيبتها وذهبت لتودع داده امين اوفقها مالم تكن تتوقعه مطلقا
هرول يوسف ناحيتها لا يدرى مايحدث
يوسف : ف حاجه
الظابط : فين روح احمد
روح : انا
يوسف : فيه ايه ياحضره الظابط
الظابط : مطلوب القبض عليها
يوسف : طيب ليه
الظابط : ف القسم هتعرفوا يلا
يوسف : طيب ممكن تركب عربيتى طيب
الظابط : لا مينفعش
روح : انا خايفه يايوسف
يوسف : يلا انا هركب معاكى
جميله خليكى مع شمس ..استاذ ابراهيم مفاتيح عربيتى اهيه حصلنا
صعد يوسف عربه الشرطه مع روح لم يكن ف وسعه سوا ان يهداها بينما ينفجر البركان بداخله
وف القسم 
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع من  رواية حكاية روح ، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثامن من رواية حكاية روح 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26