قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الخامس من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس )

فى اليوم التالى فى كافتريا الكليه جلست منى بصحبة سماح وهى تقول بحنق شديد:

- أنتى بتستعبطى يا سماح ازاى تقولى لسامح أنى كنت سرحانه فى المحاضرة ولا برسم ولا مش برسم مش دى حاجات بينا بطلعيها بره ليه؟

سماح ببطء شديد:

- وأنتى عرفتى منين أنى قولت لسامح كده هاااااا ؟

(أوباااااااا منى مش عارفه ترد(
ضحكت سماح بشدة وهى تقول :

- متكسفيش متكسفيش

 بحثت منى بنظرها فى الارض عن لاشىء وهى تقول:

-  مكسفش من ايه ده انتى غريبه اوى

تابعت سماح بخبث :

- اومال يعنى يا هبله مين اللى قاله على معاد وصول سيادتك الجامعه

ومين اللى قاله انتى بتنزلى فيييييييين وبتعدى منيييييين ههههههههههههههه

قالت منى بتوتر شديد :

- بصى انا مش هرد عليكى بس لو سمحتى بعد كده الحاجات دى خاليها بينا

حاولت سماح كتم ضحكاتها:

-  خلاص يا منى متزعليش انا والله مكنش قصدى أقوله حاجه بس هو لما سألنى على مواعيدك وانه عاوز يشوفك الكلام جاب بعضه يعنى مكنش قصدى , بس قوليلى بقى هو كان عاوزك ليه

منى تتصنع الامبالاة :

- عادى يعنى بيسلم عليا قبل ما يمشى ما أحنا بقينا أصحاب بقى

غمزت لها سماح بخبث وهى تقول سماح :

- أصحاب يا منمن

منى بجديه:

- بصى يا سماح الامتحانات خلاص فاضلها أقل من اسبوعين ممكن نركز بقى

سماح :

- فكرتينى عاوزين نجمع اللى فاتنا بسرعه فى مذكرات لسه مجبتهاش بيقولوا هيجى منها الامتحان

تعجبت منى من حالهما معاً وقالت:

-  بيقولوا هو احنا مش معاهم ولا ايه ده احنا ضايعين خالص

سماح :

- المهم يالا نشوف البت عزة الدحاحه دى أكيد معاها كل المهم

منى:

-  يالا

( الحمد لله المذاكرة شغاله كويس والمذكرات عمله عمايلها)
وطبعا سامح وفا بوعده وبيكلم منى كل يوم يطمن عليها ويطمنها على نفسه المكالمه لاتتعدى الخمس دقايق فى كل الاحوال وطبعا المكالمه لا تخلو من عبارات الغزل الغير مباشرة
لكن برضه منى مكنتش بتديله عقاد نافع ولما بتتزنق اوى بتغير الموضوع او بتتعلل ان فى حد جنبها
لكن كانت دايما تقوم بعملية الفحص اليومية الصباحيه والمسائيه للميدالية والقلب والمفتاح وحرف s المنقوش عليها

(آخر يوم فى الامتحانات)

- يااااااااه يا منى هو احنا بنذاكر ولا داخلين سبق انا حاسه ان المواد كانت بتجرى ورايا

منى ضاحكة:

- طبعا يا بنتى بنذاكر فى شهر اللى مذاكرناهوش فى سنه , بس خلاص الحمد لله الامتحانات عدت على خير انا متفائلة

سماح :

-  يارب خالينى متفائلة زيها كده....
ثم تابعت بشغف طفولى :
- ها ياجميل النهاردة آخر يوم مش هنحتفل بقى

منى بضحك:

-  ايه هنعمل عيد ميلاد يعنى علشان خدنا الاجازة

سماح:

-  لا يا ماما اكتر من عيد ميلاد ......ششششش أحنا هنروح السينما

منى :

- يا سلام مين بقى اللى قال كده

سماح بثقه:

- أنا هو انتى تقدرى تقولى لاء

منى :

- ولو قولت لاء يعنى هتعملى ايه هتعلقينى

سماح مش لوحدى مرفت وأسماء هيعلقوكى معايا ده احنا متفقين من أسبوع حرام عليكى
مش شايفاهم جاين مظبطين نفسهم النهارده ازاى
منى :

- أاااااااه علشان كده وانتى بقى مش مظبه نفسك ليه ولا أه صحيح انتى مظبطه نفسك على طول

سماح بغرور:

- تنكرى

منى :

- لالا منكرش طبعا

سماح:

- ها يامنى قولتـــ     ,  قاطعتها رنة تليفونها

سماح بأستغرب:

-  ايه ده دى ماما

منى :

-  طب وفيها ايه مالك أستغربتى كده

سماح:

- مفيش أصلها مش متعوده تكلمنى وانا بره ......
- ألو أزيك يا حبيبتى عامله ايه

وفجأة قفزت  من مكانها مفزوعه:

- ايه بتقولى ايه سامح ..أمتى ......أزاى

منى أتفزعت هى كمان ومش عارفه ايه اللى حصل :

- فى ايه يا سماح ماله

وضعت سماح هاتفها فى حقيبتها وجمعت اشيائها سريعاً:

- انا ماشيه يا منى  سلام

منى جريت وراها , أستنى يا سماح قوليلى فى ايه
خطت سماح خطوات سريعه وهى تقول بأنفاس متقطعه :

- مش عارفه يا منى ماما بتقول سامح أتصاب فى التدريب ونزلوه أجازه

منى أتخضت وأتفزعت جدا :

- ايه اتصاب وهو عامل ايه دلوقتى

سماح وهى تشير  لتاكسى:

-  مش عارفه لما اشوفه هبقى اكلمك

منى :

- وانا لسه هستنى انا جايه معاكى , وراحوا على البيت هما الاتنين  وطلعوا جرى على  السلالم

سماح خبطت بلهفه وهما الاتنين بياخدوا نفسهم بصعوبه
محمد فتحتلها الباب وأتخض من منظرهم وهما مش عارفين ياخدوا نفسهم
- فى ايه يا محمد سامح فين وحصله ايه

محمد:

- براحه شوية مالكوا كده أهو جوه فى أوضته

مامتها :

- متخافوش كده يا بنات الحمد لله أنها جت على أد كده

دخلت سماح ومنى وراها من غير تفكير وبمنتهى اللهفه
- سامح حصلك ايه يا خويا ايه ده دراعك ماله
سامح وهو ينظر لمنى :

- متخافيش يا سماح متخافيش انا كويس

سماح :

- مخافش ازاى ايه اللى حصلك

دخل محمد خلفهم وقال بمزاح:

- متخافيش يا ستى أخوكى ده عامل زى القطط بسبع ترواح دى أصابه خفيفه فى كتفه ايه هتعملوه قطز

سامح بصله وشاور لسماح عليه , لو شوفتوه فى المعركه اقتلوه
سماح بضحك:

- الحمد لله ده انا اتخضيت حتة خضة عليك...
التفت لمحمد وقالت :
- طب هو اتصاب انت بقى نزلوك اجازة ليه

محمد باستعراض:

- اومال يابنتى انا محدش يقدر يقولى لاء هناك

سماح بضحك:

- لا يا شيخ

منى انتبهت انها واقفة ساكته وابتدت تهدى شويه خصوصا بعد ما اتطمنت عليه:

- حمدالله على السلامة

سامح :

- الله يسلمك

منى:

- بسيطه الحمدلله ؟

سامح:

- الحمد لله ...اطمنى

سماح بابتسامه خبيثه وتوجه حديثها إلى محمد  :

- منى اول ما سمعت الخبر جات جرى قولتلها يا بنتى خاليكى وانا هطمنك قالتلى لاء هو انا لسه هستنى وصممت تيجى معايا...وضحكوا هما الاتنين

شعرت منى بالحرج الشديد ونظرت إلى سماح نظرة سريعه بعتاب وقالت :

- طيب أستأذن انا بقى
 أستوقفها سامح :
- أيه يا منى بسرعه كده أستنى شويه

منى بأحراج:

- معلش أصلى...أصلى مقولتش لماما انى هتأخر


دخلت أم سماح فى اللحظة دى قائله :

- ايه يا حبيبتى ماشيه بسرعه كده انتى لحقتى تاخدى نفسك حتى

منى:

- معلش يا طنط أصل ماما متعرفش أنى هتأخر

الأم:

- طب ما تكلميها فى التليفون ميصحش تيجى وتمشى كده بسرعه حتى متشربيش كوباية ميه

تدخلت سماح قائلة:

- خلاص يا ماما انا هتصرف
وأخذت منى خارج الغرفة وهمست لها:
- متكلمى مامتك قوليلها انك هتتأخرى عندى شويه

منى :

- لا يا سماح هتقولى ليه ومش ليه أقولها ايه بقى

سماح:

- قوليلها انى تعبت بعد الامتحان وانتى اضطريتى تروحى معايا البيت

منى :

- لا طبعا انا مش بحب أكدب على ماما

سماح:

- دى كدبه بيضه مش هتضر

منى :

- لا ياستى

سماح :

- والله يا منى لو مشيتى دلوقتى هزعل منك جدا وبعدين يعنى هو الواد اللى مرمى جوه ده مش يستحق انك تقعدى معاه شويه اطمنى عليه هى دى الصحوبيه برضه

منى متردده جدا وعاوزه تمشى بس من جواها عاوزه تقعد

حسمت منى قرارها أتصلت بوالدتها وقالت :
- صحابى ماسكين فيا عاوزين يخرجوا بعد الامتحان يتمشوا شويه وأستأذنت انها تروح معاهم
 (ياسلام على الادب)

مامتها وافقت طبعا لانها كانت شايفاها بتذاكر ازاى وقت الامتحانات بس على شرط انها متتأخرش ومتروحش فى حته بعيد , منى فرحت جدا طبعا قفلت مع مامتها وهى ضميرها مستريح

( قال يعنى كده مكدبتش(
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفــصــل الـسادس
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26