قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثالث والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الثالث والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ستعشقنى رغماً عنك.

الفصل الثاني والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثالث والعشرون
رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثالث والعشرون

                               رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثالث والعشرون

تغيرت نظرتها فجأه من خوف و رهبه منه ...الى الحده و القوه ..و كأنها تبدلت فى لحظه واحده

ميرا بقوه و ثبات : امشى اطلع بره يا مجرم

مالك بترجى: ميرا حاولى تفهمى ..و تقدرى موقفى

ميرا: انا لولا ابننا اللى فى بطنى اللى مالوش ذنب ان واحد زيك يكون ابوه ... كان زمانى ليا تصرف تانى معاك ... اتفضل من غير مطرود

مالك: هردك يا ميرا و هترجعى لعصمتى و هنعيش مع بعض من جديد و اوعدك انى هتغير

ميرا:انت ما عرفتش تكون زوج صالح .. تعتقد انك هتكون اب و قدوه ... انت مش بتتغير علشان حد ... اتغير علشان انت عايز تتغير

مالك: وحياه ابننا لتوافقى

ميرا بترجى و عيون دامعه: ارجوك سيبنى فى حالى ... و ابنك هتشوفه وقت ما تحب ... و انا مقدرش احرمك منه انت ابوه مهما حصل بينا....بس ارجوك سيبنى و فى حالى و بلاش تردنى ...لو ليا خاطر عندك بلاش

مالك: انا بحبك ... و عايزك ...

ميرا: صدقنى حاولت كتير اسكت و اتحمل ... لكن فشلت محولاتى ... و غلط قلبى حسباتى ... ربنا يهديك و يبعدك عنى

مالك : هسيبك تفكرى ...بس ياريت تبقى تردى على تليفوناتى ...

ميرا: انت ناسى انك طليقى دلوقتى

مالك: كلمه واحده و تتسمع... انت فى عدتى لحد ما تولدى يعنى مراتى حكماً و ممكن تعيشى معايا فى مكان واحد كمان ...بس انا مش عايز اضغط عليكى

نظرت له و الحزن يخيم على وجهها الجميل ...

ترك المنزل بأكمله و غادر بعد ان القى السلام عليهم و اشد من تنبيه على والدتها بأن تعتنى بها ولا تتركها تبذل اى مجهود ...

ماجده : بت يا مى ما تعرفيش اختك مالها

مى: مش عارفه شكلها ما يطمنش بالذات من بعد ما مالك مشى من عندها .... ايدها على بطنها و عماله تعيط بحرقه

ماجده: انا مش فاهمه حاجه .. هو مازن اللى هيجيبلى القرار بتاع الموضوع

مازن: بتجيبوا فى سيرتى ليه ...

الام: يوووه لابس كده و متشيك على سنجه عشره رايح فين

مازن : احم احم معزوم على العشا بمناسبه افتتاح المركز الطبى الجديد

مى: ايوه يا عم بس مش عيب لما الموزه هى اللى تعزمك

مازن: طول عمرك دماغك دى متركبه شمال .... ده دكتور جمال عامل عزومه بمناسبه افتتاح المركز الطبى الجديد يا اذكى اخواتك

ماجده: ربنا يقدملك الخير يارب و اشوفك فرحان انت و اخواتك البنات

مازن بأمتنان : امين يارب

ماجده: لما ترجع يا حبيبى عايزاك تشوف اختك مالها

مازن: من عونيه يا ست الكل ... انا هطير علشان الحق ...

الام: سوق على مهلك

مازن: يالا سلام عليكم

-------------------

خرج من منزلها و هو عازم على التغيير الى الافضل كى يستحقها ... يعلم انه اخطئ كثيرا و كثيرا ...لكنه يثق فى قول الله تعالى : " ادعونى استجب لكم "

قرر ان يبتعد عن كل ما يغضب الله و حتى التدخين سيقلع عنه ... فزوجته و طفله احق بماله و بصحته من التدخين و النساء ....كان الامل امامه يصور له كل شئ جميل ... بالرغم من انه تركها لكن ابتسامته و ثقته فى الله كانت كافيه لتبدل حزنه و تزيله و يحل محله السعاده و الاطمئنان

وصل الى المنزل و صف السياره ...بعد غياب طال لفتره ليس بقليله ... دخل الى المنزل ...يوجد حاله من السكون و التقرب...

تقدم مروان : حمد لله على سلامتك

مالك: الله يسلمك ....فى ايه وشك ما يطمنش ... فين امك و اختك .... هما كويسيين

هز رأسه بالايجاب ...

مالك: مروان انطق ..مش بحب التوتر

مروان: اطلع اوضه امك اطمن عليها ... و بعد كده تعالى نتكلم شويه

مالك: ماشى بالرغم انى مش مرتاحلك

دق باب غرفه والدته و تقدم منها ليجدها كما هو حالها منذ ايام عده ...لكنه تفاجئ مما رأه... فلماذا كرسى يتحرك الكترونياً

مالك: ماما فيكى ايه ..مالك اعده كده فى السرير

الام: الحمد لله يا ابنى ده قضاء الله و انا راضيه

مالك: يعنى ايه قضاء الله ...فى ايه

الام: حصلى شلل مؤقت يا ابنى نتيجه صدمه عصبيه ... ما استحملتش فوقعت ...و من ساعتها و ده حالى

ترقرت الدموع فى عينه لما آل له حال امه الحنون ...فكثيرا عانت هذه السيده الطيبه معه و مع حركاته الصبيانيه ..و من ابيه و غيرته الشديده و صرامته معها التى كادت ان تقتلها فى احدى الايام

الام: ما تزعلش يا مالك الدكتور قال بس هى فتره مؤقته

مالك: و ايه الخبر اللى عمل فيكى كده ...

طأطأت رأسها ارضا و لم تتحدث فالمصيبه قادمه قادمه لا محاله

تنهدت بشده ... بص يا بنى كلنا بنغلط ...بس مش دايما احنا اللى بنتحمل نتيجه غلطنا...." افعل يا ابن ادم فكما تدين تدان"

المهم نرضى بقضاء ربنا و نحمده فى كل حال... هطلب منك تحكم قلبك مش عقلك فى اللى هتعرفه ...و اتماسك و شوف حل ... خلينى احس فى محنتى انى خلفت راجل يعتمد عليه بعد ابوك الله يرحمه ما سبنا و راح

مالك بشرود و الف سؤال و سؤال بعقله: فى ايه حرام عليكى انتى و مروان من ساعه ما دخلت البيت و بتلعبوا بأعصابى

الام : ميس فى واحد اعتدى عليها و اغتصبها و هى دلوقتى حامل ..و مش عارفين نتصرف ازاى

كانت الصدمه تفوق كل التوقعات بالنسبه له ...

فدائما كان هو الفاعل هو الجانى لكن الان اصبح المفعول به و المجنى عليه ...لكن انتقام الله كان شديد للغايه ... فزوجته هو من اعتدى عليها دون ارادتها و اخته يعتدى عليها اخر ...لكن ما ظل يجول فى عقله اهو برضاها ام غصب عنها

قام فجأه من امام امه و هو يبدو على وجهه العصبيه الشديده ...كان يجز على اسنانه من شده الغضب

فتح باب حجره اخته وجدها تحتضن مروان بخوف و فزع و هو يطمئنها و و يمسح دموعها و يربط على اكتافها

مالك: انا عايز افهم اللى حصل و من غير كدب الا و دينى ما حد يعرفلك طريق جره ... هدفنك حيه

مروان بحده : مالك اتكلم بهدوء و احترام ...

مالك بغضب هادر و صوت يهز ارجاء القصر الكبير: انت مش شايف الهانم اللى جابتلنا العار .... لا و كمان حامل ... نعمل ايه احنا دلوقتى لو حد شم خبر ولا عرف... هنضيع عارف يعنى ايه هنضيع يا محترم

مروان: ميس كانت ضحيه لجريمه بشعه و انت اللى بدأتها يا مالك و للاسف انتهت عندها هى ... عند اختك اتردلك اللى بتعمله فى بنات الناس فى اختك الوحيده

تخيل كده بنت عبد الرحمن المنشاوى اخرتها تتحبس فى البيت بسبب عمايلك المهببه... ما انت لو كنت اتقيت ربنا من الاول ماكنش ده بقا حلنا دلوقتى ...كلنا بنلم من وراك

مالك بغضب: و انا كنت قولتلها تروح تدور على حل شعرها و تعرفلها واحد يضحك عليها

ميس بضيق من اتهام اخيها و كأنه لم يعرفها ولا يعرف اخلاقها ..و كأنه يتحدث عن فتاه ليل: اللى انت بتتهمها دى اختك شقيقتك يا مالك و انا كنت ضحيه لعبه قذره .. من تأليف الست هايدى و الاستاذ محمد جوزها ... طبعا الشخصين دول بالنسبه لك اغنيه عن التعريف... هايدى اللى بسببها ظلمت كل البنات و الستات حتى مراتك ... هايدى اللى بسببها بتتهمنى و كأنك بتتكلم عن عاهره مش بنت ابوك و امك ... خلت جوزها المحترم يلف عليا و يسحب منى فلوس على قد ما يقدر ... و فى الاخر يجرجرنى بحجه ان اخته بتموت و انى المفروض انقذها معاه ... ادخل و اتفاجئ بهايدى حبيبه قلبك ..اللى مش قدر تنسى هى عملت فيك ايه لحد دلوقتى و بتطلعه على كل واحده تقابلك حتى لو كانت مين ... انتقمت منك فيا ... قالتلى كده بلسانها ...قالتلى لازم اردله اللى عمله فيا زمان ...ثم سقطت من اثر بكائها ارضا و اغشى عليها ....

مروان : ميس ميس ... هات اى برفان يا بنى ادم نفوق اختك بيه

كان خارج عالم الاحياء ..و كأنه بغيبوبه منفصل بشكل تام .... يمر امامه شريط حياته جميعها لم يتذكر سوى اثنين ... زوجته ضحيه اغتصابه و اخته ضحيه لاغتصاب الد اعدائه ... و الاثنان يحملان فى احشائهن اجنه ...

بدء يفيق و يعود للواقع ...ليجد مروان يصرخ به بأعلى صوته و يطلب منه احضار الطبيب

هم و استدعاه .....

---------------------

تجلس فى الفراش دموعها صديقاتها الوحيده ... تمسك بهاتفها تود ان تحادثه اشتاقت لقربه منها اشتاقت لان تشتم رائحه عطره ... تود ان تحتضنه و بشده فوهى زوجته لم تشتاق له الى هذا الحد لا تعرف ان الفراق صعب و انها لم تعتاد بسهوله ...لكن كل ما يصبرها ما تحمله منه ...فالان يتبقى لها جزء منه بداخلها ...شئ جمعهما سوياً ... حتى و لو كان خارج عن ارادتها ....

كانت تضع يدها على بطنها الصغير و تتحدث بهدوء و بصوت باكٍ الى جنينها ...

ميرا: يرضيك يا قلبى اللى بابى بيعمله فى مامى ده ...ينفع يسينا لوحدنا كده و يمشى ... هو مش عارف احنا بنحبه ازاى ...بس عارف يا كوكو اه حلو كوكو هسميك كوكو لحد ما تيجى و اعرف انت بنوته ولا ولد .... نفسى تكون ولد و تطلع شبه بابى ..بس فى الشكل اوعى تبقى فى اخلاقه ..و اوعى تشك فى مامى ...و الله عمرى ما حبيت حد زى ما حبيتك من قبل ما اشوفك و زى ما حبيبت باباك ... انت عارف يا كوكو...مالك كان بالنسبالى حلم ... من اول يوم شفته فيه ... اتسحرت من عيونه ..كان اول مره يحصل معايا كده ...لكن لما اتكلم و شفت اخلاقه اضايقت اوى ..حسيت انه شئ يخصنى انا لوحدى و انه المفروض ما يتكلمش مع اى وحده غيرى ....و لما جه يطلب ايدى كنت اسعد مخلوقه بالرغم انى رفضته و كنت عامله نفسى مش عايزاه.... بس دى حركات بنات اوعى تخيل عليك ...ده انا كنت بموت فيه ...لا و اكتر حاجه كنت بحبها فيه ثقته فى نفسه ... بوص يا كوكو انا بصراحه كده بحبه و مش عارفه اعمل ايه ....

هو انت مش بترد عليا ليه ده انا مامى ...عيب كده سايبنى زى المجنونه بكلم نفسى ...يالا اخره العيشه مع سى مالك افندى طلعت من تحت ايده مجنونه.... بس كفايه انك معايا

----------------------

مى: ايه يا احمد...

احمد: وحشتينى جداااا يا ميوشتى

مى: اتلم ايه ميوشتى دى

احمد: يوووه بقا بتعاملينى معامله وحشه انتى على فكره ...يا بت ده انا كلها كام يوم و هبقى بعلك

مى ضاحكه: ههههه و انا هبقى حرمك المصون ...و بعدين انت اصلا المفروض تتلم و ما تتصلش بيا لحد معاد كتب الكتاب

احمد: هرتكب فيكى جنايه ...بتهظرى انتى صح ...

مى بدلال: طبعا و انا اقدر ما اسمعش صوتك برضوا يا حبيبى

احمد: قولتى ايه ... لا لا ابو الهول نطق... مره كمان نفسى اسمعها تانى

مى: اتلم و اظبط ادائك و سيبنى انام عندى كليه الصبح

احمد بحب: طيب وحده حبيبى زى الاولانيه ...

مى: بعينك ...بعد كتب الكتاب يا...احمد

احمد: انتى غلسه يا بت امشى من هنا مش متجوزك اصلا

مى : و الله ما تقدر ده انا كنت دبحتك

احمد: و ماله يا ستى انا تحت امر المودام ....يالا تصبحى على خير ...بحبك يا ارشانه

مى: تصدق انت عايز تضرب لحد ما تلاقى مصرعك على ايدى

-------------------

الطبيب: المدام لازم تتنقل المستشفى ... انا طلبت الاسعاف و هى فى الطريق....

مروان بقلق: دكتور دى عماله تنزف

الطبيب: احتمال كبير تكون اجهضت ... فلازم زوجها يكون موجود علشان هنحتاجه فى امضاءات فى المركز..لان الحمل ما كنش متثبت ..و هى كان من الظاهر بتهمل فى العلاج ...بدليل من اول شئ حصلها جالها نزيف

مالك فى حاله من الزهول ...لا يتحرك له ساكناً...و كوثر تجلس لا حول لها ولا قوه لكن يجول فى خاطرها الكثير و الكثير .... و ان يكون مالك قتل ابنتها ...لكنها تطمئن لوجود مروان معهم

----------------------

مازن: حبيبى الحلو ماله

ميرا بحزن: ابدا يا حبيبى سلامتك ... انا كويسه الحمد لله

مازن: كدابه اوى و باين عليكى جدا انك زعلانه ...بس الله اعلم من ايه ...مالك مزعلك يا ميرو

تذكرته عندما كان يحب ان يضيق اخلاقها و يقول لها ميرو امام اهلها ابتسمت بحزن : و نفت كل ما قاله اخيها

مازن: طيب مش اعده فى بيتك ليه جمب جوزك .. ده النهارده المفروض تكونوا بتحتفلوا بخبر اول بيبى هيشرف ان شاء الله

نظرت الى اخيها و هى تبتسم فودت ان تكون مثل اى زوجه تفرح بهذا الخبر و تتذكر كيف اتى طفلها و الليله التى جمعتهم معا ... و كيف تخبر زوجها بهذا الخبر المبهج .... لكن دائما الظروف تخالف معها ....و يتغير مسار اى شئ مفرح الى حزن و بؤس

قاطع شرودها صوت رنين هاتف اخيها الذى انزعج قليلا من صوت هاتفه المزعج فى الليل

مازن: ايوه يا دكتور ... خير ... طيب انا جاى حالا حالا

حضروا اوضه العمليات و انا مسافه الطريق

مازن: عن اذنك يا ميرو ...بيستدعونى من المركز ولازم اروح...باى و لينا كلام تانى مع بعض
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الرابع والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26