قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثالث عشر )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الثالث عشر من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثانى عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثالث عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثالث عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثالث عشر )

فى منزل أم منال خطيبة هشام كان جميع النساء يضعن الطعام والمنزل ملىء بالسعادة نظرا لموافقة والد منال على موعد الزفاف بعد ضغط من منال ووالدتها
- مبروك يا هشام ربنا سبحانه وتعالى يتم الزفاف على خير ونفرح بيكوا بقى وألاقى حد يقولى يا خالى
هشام ضاحكا:
- يارب بس أبوك ميرجعش فى كلامه يا عم وانا أخاليهم يقولولك يا خالى يا عمى كل اللى أنت عاوزه

أدهم:
- لا يا عم مش عاوز غير خالى وبس كفايه عليا
هشام :
- وانت بقى مش هنفرح بيك قريب ولا ايه
أدهم :
- والله مش شاغل بالى بالموضوع ده يا هشام
هشام :
- يعنى ايه مش ناوى
تدخلت والدة منال فى الحديث :
- قوله يا هشام يابنى لحسن واجع قلبى أوى كل ما أجيبله واحده يقولى مش وقته لما الصغيرة تتجوز الاول
هشام :
- ايه يا عم مالك واجع قلب امك ليه ..طب الصغيرة هتتجوز اهيه ها
أدهم:
- خلاص بقى يا هشام متفتحش عليا فتحه
هشام:
- ايه يا عم انت بتحب ولا ايه..لو حاطط عينك على واحده معينه قولى
زفر أدهم قائلا:
- بحب ايه بس ..انت مش شايف البنات بقت عامله ازاى الايام دى بصراحه كده مبقاش فى فرق بين البنات
متقدرش تعرف البنت المحترمه من غيرها وأنت عارف ماليش خبرة فيهم هبقى واثق فيها ازاى دى

قالت والدته معترضه:
- ما انا جيبتلك أكتر من واحده من قرايبنا عارفينهم وعارفين أخلاقهم
أدهم مستنكرا:
- هو أنا قولت لاء ما أنا روحت معاكى فى كل الزيارات اللى صممتى عليها ومفيش ولا واحده عجبتنى
ردت والدته بتأفف وهى تغادر الحجرة:
-  والله انا تعبت معاك هتجيبلى الضغط
دخت الام أطمئنت ان المائدة "عال العال" ثم عادت ودعت الجميع للغذاء
دخل أدهم وهشام فتوقف أدهم وعاد خطوة إلى الوراء مترددا فى الدخول عندما وجد منى تجلس على طرف المائدة بصحبة منال أخته نظرت له والدته متعجبه وهى تقول:
- ما تيجى يا أدهم واقف ليه
قال أدهم موجها حديثه إلى هشام:
- بقولك ايه يا هشام ما تيجى ناكل بره علشان البنات يقعدوا براحتهم
رد والده مشجعاً:
- تعالى يابنى مفيش حد غريب
"منى أستغربت أوى ايه ده هو لسه فى رجاله بتتكسف,وبعد الغدا وكعادة البيوت المصريه لازم الشاى"

جلس الجميع و الحديث عن  تفاصيل الزفاف هو سيد الموقف
"الحمد لله الموضوع عدى على خير والتفاصيل محصلش عليها مشاكل أصل الامهات أطيب من بعض بصراحه  , أم منال طيبة وأم منى طيبة جدا علشان كده لما شافوهم بيتكلموا بهمس محدش خد فى باله هما بيتفقوا على ايه"

"أتفقت منال مع منى أنهم ينزلوا يجيبوا فستان الفرح مع بعض وحاولت منال ان هشام يروح معاهم لكنه أعتذر عاوز يخلص الشقه علشان الفرح خلاص على الابواب
جهزت منى نفسها علشان رايحه تقابل منال ليقوموا بجوله فى المولات ..لكن التليفون رن"
- أيوا يا منى هشام موجود
منى:
- ايه يا منال مالك فى حاجه ولا ايه
منال:
- لاء بس أدهم أخويا مش راضى يجى معانا لوحدنا عاوز هشام يجى معانا
ضحكت منى وهى تقول:
- ايه خايف على نفسه من الفتنه ولا ايه
منال :
- هو هشام راح الشقه ولا لسه
منى:
-  راح من بدرى ده من الصبح هناك
منال:
- طيب هكلمه وارد عليكى على طول

أتصلت منال بخطيبها وقالت بتوتر:
- أيوا يا هشام أخبار الشقه ايه
قال بأجهاد ممزوج بالمرح:
- خلاص يا قمر هانت هما يومين ونجيب الفرش على طول
قالت برجاء:
- مش فاضى ساعتين كده تيجى معايا انا ومنى
هشام:
- مش أتفقنا يا منال أدهم يروح معاكوا انا مش فاضى
منال :
- أدهم مش عاوز بيقولى طالما منى معانا يبقى لازم هشام يجى
قال هشام بأعجاب:
- والله أخوكى ده راجل .. طب شوفى ساعه واحده تخلصى فيها متضايعيش الوقت
قالت منال بتبرم:
- ساعه واحده ..طيب هحاول
هشام :
- خلاص أجهزى

أغلقت منال الخط مع هشام وقامت بالأتصال على الفور بـ منى وقالت :
- خلاص يا منى كملى لبس هشام هيجى معانا
منى متعجبه:
- والله أخوكى ده غريب
منال :
- معلش يا منى هو دماغه كده يلا بسرعه بس عاوزه ألحق أخوكى مدينى ساعه واحده بس

أغلقت منى الهاتف وهى بتضحك :
- حاجه غريبه
والدتها متسائلة:
- ايه يا منى ايه اللى حاجه غريبه ده
منى:
- معرفش يا ماما رجالة آخر زمن ..قال ايه اخوها محرج يخرج معانا لوحدنا وصمم هشام يجى معانا تخيلى
قالت والدتها بأعجاب:
- والله ابن أصول
رفعت منى حاجبيها بأندهاش وقالت :
- أصول ايه فى راجل يتحرج من بنت المفروض العكس
نظرت لها والدتها وقالت زاجرة:
- قولى لنفسك
منى:
- ايوه هاتيها فيا أنا ..انا رايحه أكمل لبس

وهم فى سيارة أدهم ساد جو من السعاده هشام يتبادل النكات مع الجميع ومن وقت لاخر يرسل مشاعره لمنال عن طريق بعض الكلمات التى قطعها عليه اخوها
- ايه يا هشام راعى وجودى يا اخى
لوح هشام بيده معترضا وهو يقول:
- ايه يا عم دى مراتى أنت ناسى أننا كاتبين كتابنا ولا ايه
قال ادهم بمشاكسه:
- أنا بقى بعتبرك خطيبها لما تبقى فى بيتك أبقى قولها براحتك
هشام:
- بقولك أيه سوق ياعم وركز فى الطريق ملكش دعوى بينا متخالينيش أدعى عليك تتجوز واحده أخوها رخم زيك كده
منال:
- معلش يا هشام ما انت عارف أدهم غيور أوى
قال هشام بمرح:
- أنتى هتقوليلى ده طلع عينى قبل كتب الكتاب فاكره لما كنت بتصل بيكى ..تقوليلى أيوه يا أستاذ هشام
هههههههههه لم يتمالك أدهم نفسه من كثرة الضحك مع هشام ومداعباته هو ومنال

"طيعا منى الكلام حواليها مش عاجبها شايفه انهم معقدين معلش أصلها متعوده على الشاب الفرى اللى بسيب أخته على راحتها"
وأخيرا وجدت منال الفستان التى كانت تبحث عنه لكن أدهم وهشام لم يعطوها الفرصه
وقالا فى نفس التوقيت :
-  شوفى غيروا ده عريان
منى معترضة:
- ده عريان؟ كل العرايس بتلبس كده
هشام وادهم :
- لاء
تدخلت صاحبة المكان قائلة:
- فى حل وسط الفستان ممكن يتقفل بطريقه معينه وهيبقى أحلى ان شاء الله
وبعد أنتهاء رحلة التجهيزات عادت منى إلى منزلها وهى تقول :
-  ايه الناس المعقده دى


(مش ملاحظين ان من ساعة ما هشام وصل منى مفكرتش تكلم سامح خالص (

***********************

- أيه يا سامح يعنى مش شايفه أى تقدم فى علاقتك بـ منى
قال سامح بلا مبالاة:
- أنسى
سماح :
- أنسى ايه
قال سامح وهو ينفض كفيه:
- منى خلاص بــــح
سماح:
- أفندم .. يعنى ايه
سامح:
- أنا قررت أتجوز يا سماح
قالت بتوتر :
- هتجوز منى ؟
قال متعجباً:
- ومالك أتخضيتى كده ليه
رفعت كتفيها بلا مبالاة وهى تقول:
- ولا اتخضيت ولا حاجه بس يعنى انت كنت بتقول عمرى ما هتجوز واحده خرجت معايا وسمحتلى المسها ولو لمسه واحده
سامح:
- مش انتى اللى عرفتيها عليا
سماح:
- يعنى هتجوزها ؟
قال دون أن ينظر إليها:
- أنا قولت قررت أتجوز مقولتش أنى هتجوز منى
سماح بحيرة:
- أومال هتجوز مين ... ياسمين ؟
قال بابتسامه ساخرة:
- هو أنا مفيش فى حياتى غير منى وياسمين
سماح :
- انا مشوفتلكش حد تانى من ساعة ما خلصت الجيش
قال بجدية:
- أنا قررت أتغير يا سماح وبصراحه كده أنا مينفعنيش فى التغير ده غير واحده بمواصفات معينه المواصفات دى ولا هى فى منى ولا هى فى ياسمين
سماح:
- أنا مش فاهماك بس على العموم ياسمين أهلها شاريناك ومش هيكلفوك حاجه وأنت محتاج لده فى أول حياتك
بس ده مش موضوعى أنا كنت عاوزه أسألك فى حاجه تانيه
سامح:
- حاجة ايه ؟
سماح بتلعثم وتوتر :
- هو انت نسيت الموضوع اللى كنا اتفقنا عليه بخصوص منى ولا بس علشان مبقاش ينفع فى البيت
لو علشان البيت متقلقش انا هتصرفلك

تركها حتى تنتهى من حديثها ثم نظر لها نظرو مطوله وقال:
- كان نفسى تبقي زيها يا سماح
قالت باستهجان:
- هى مين دى منى؟
سامح:
- لاء واحده تانيه ...
ثم قال مستدركاً:
- هو أنتى ليه كل شويه تفتحى الموضوع ده .. فى حاجه انا مش فاهمها ؟
قالت وهى تعبث بالفراش لتخفى نظراتها عنه :
- لاء مفيش ... بس حبيت أقربكوا من بعض مش أكتر

ألتفت إليها بجسده وقال بأهتمام:
- بس أنتى عارفه كويس ان ممكن حاجه تحصل.
قالت بعصبية :
- خلاص يا سامح.. أنا كان قصدى مصلحتك لكن هطلعنى غلطانه خلاص براحتك هو انا اللى مستفيده ولا انت

قال بنظرة حائرة :
- مش عارف ساعات بحس انك مستفيده بس مش عارف ازاى
شعرت بالخوف فارادت أن تغير مجرى الحديث قائلة :
- مقولتليش بقى مين اللى عليها العين
سامح:
- مش دلوقتى لما أخد منها الموافقه هبقى أقولك
قالت باندهاش:
- أيه ده هى مش موافقه ؟ ... فى واحده متتمناش تتجوز أخويا ..مش مصدقه
ضحك وهو يقول:
-  دى بقى متتمناش تشوف أخوكى أساساً

"بس تفتكروا سماح هتسكت انا عن نفسى مفتكرش"



" سماح كانت علاقتها بمحمد عادت كما كانت مقابلات وهدايا وأستمرار الخطوبه الى ما لا نهايه
وفى أحدى المقابلات الحميميه
فاتحت سماح محمد فى موضوع يخص منى ودست عليها الاكاذيب الباطله وأدعت على منى بالباطل ان ما بينها وبين سامح هى نفس العلاقه اللى بينهما هى ومحمد
وأن سامح من ساعة ما أخوهم الصغير وجدتهم جم البيت عندهم وهو مش عارف يقابل منى فين
محمد طبعا تطوع بشقته وأستغرب ليه سامح مقالوش ماهو عارف انه عنده شقه خاصه
لكن سماح فهمته انه مش عاوز يفضح علاقته بمنى ومش عاوز محمد يعرف عنها حاجه
لكن الغريب ان محمد لم يصدق سماح وقالها:
-  أنتى كذابه

أشتعلت النار فى كيان سماح على أن تقنعه بالأمر

"ووسط الدخان والمزاج العالى عرفت سماح تقنعه مش بس بكده لاء دى كمان رسمت له طريق شيطاني وهو انها موافقه على أقامه علاقه مع منى بس علشان تثبتله أنها مش كذابه وانه واخد فيها مقلب وذكرت له أشياء عن منى نخجل من ذكرها لكم حرصا على حياؤنا جميعا هذه الاشياء جعلت محمد يتحمس جدا لافكارها ويقتنع بانحراف منى "
وقال لها:
- وليه لاء ...ماشى ..حد يقول للمزاج لاء
************************

كانت التجهيزات لزفاف هشام ومنال قائما على قدم وساق الجميع يساعد ويشارك فى أنجاز كل ما يمكن أنجازه قبل ميعاد الزفاف وهنا تذكرت منى أنها لم تذهب إلى صديقتها حياء لتدعوها على زفاف أخيها فقررت الذهاب إليها هى ووالدتها لدعوت صديقتها ووالدتها على حفل زفاف هشام جلست منى مع حياء فى غرفتها  وكانت الأخيرة مترددة فى أن تخبر منى بما حدث من سامح والحديث الذى دار بينهما فى الجامعه أم لاء خافت كثيرا على قلب صديقتها بالأضافه إلى أنها لم تكت تثق فى أن منى ستصدقها وربما أيضا ينفى سامح ما حدث فحاولت ان تختبر مشاعرمنى نحوه وهل مازالت تتقابل معه أم لا فأجابتها منى قائلة بتفكير وتردد :
- والله يا حياء مش عارفه
حياء:
- نعم مش عارفه ازاى
منى بحيرة حقيقية:
- يعنى الاول كنت بحس أنى هتجنن عليه وكده بس بقالى فتره مشفتهوش وحاسه عادى يعنى ..مش عارفه بقى
حياء بتسائل:
- يعنى أنتى مش بتحبيه يا منى ولا بتحبيه فهمينى؟
قالت بسرعة:
- لا طبعا بحبه كل الحكايه أنه مبقاش يوحشنى زى الاول

وفجأه دب فيها النشاط كأنها لدغت وعنيها لمعت وقالت:
- بقولك ايه يا حياء أيه رأيك أعزمه على الفرح؟
أبتسمت بسخرية وهى تقول:
- نعم !!  وهتقوليلهم أيه ..واحد بحبه ولا البوى فرند بتاعى
منى:
- بطلى بقى ..هقولهم اى حاجه ..تعرفى يا حياء لو مكنتيش جارتى كنت قولت أنه أخوكى
قالت حياء ساخرة:
- شوفى بقى يا منى ياختى انا صحيح اخواتى ميتخيروش عن اخواتك ومش بطيقهم بصراحه بس مش للدرجادى

دفعتها منى بخفه وأعتراض قائلة:
-  أخص عليكى متقوليش عليه كده
وأكملت بنشوة:
-  أنا هعزمه والفرح هيبقى فى قاعه والناس هتبقى كتير وزحمه محدش هيسأل , هيسألوا على مين ولا مين
زفرت حياء وهى تقول متعجبة:
- أنتى بقيتى مجرمه والله ..لاء انا مش موافقه طبعا
منى منفعله :
- وأنتى مالك أنتى خلاص هى كبرت فى دماغى هعزمه يعنى هعزمه
قالت حياء بعصبية:
- بقولك لاء يعنى لاء..هيجى يعمل ايه يخربيت الشيطان
أولا مش هيعرف يكلمك ثانيا أى حاجه وخلاص ..المهم بلاش تعملى كده .. ومفتكرش كمان انه هيوافق

قالت منى باستغراب:
- يعنى أيه ثانيا أى حاجه وخلاص؟.
حياء:
- ياستى كل الناس اللى بتقول أولا لازم تقول ثانيا مدوقيش

كاولت صديقتها تخويفها واقناعها بالتخلى عن تلك الفكره المجنونه ولكنها لم تتراجع وبالفعل ذهبت لتحدثه هاتفيا وتدعوه لحفل زفاف هشام ثم قالت متسائلة:
 - مش بتسأل عليا ليه
سامح ببرود:
- هو أنتى يعنى اللى بتسألى
منى:
- المفروض الراجل هو اللى يسأل مش البنت
قال بمرواغه:
- بس أنتى بتعزمينى بقلب جامد كده مش خايفه من أهلك

منى:
-  لا ما أنا هعزم سماح برضه وطبيعى أنك تيجى معاها
قال رافضاً:
-  طب وأنا كده هاجى أعمل أيه آجى أبارك وأتفرج وأمشى يعنى لالا ماليش لازمه
منى بأحباط:
- لا لازم تيجى متكسفنيش قدام صاحبتى
سامح :
- صاحبتك مين
منى:
- صاحبتى اللى كانت معايا اليوم اللى جيت تاخدنى من الجامعه لما كانت سماح تعبانه

سامح مستدركاً:
-  اااااه ومالها بقى صاحبتك ؟
منى:
- قالتلى أنك مش هتوافق تيجى علشان مش هتعرف تكلمنى هناك
فقال بعناد:
- طب أنا هاجى بالعند فيها
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل الرابع عشر
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26