قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع عشر )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الرابع عشر من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الثالث عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع عشر )

"الحقيقة الفرح كان هادى وجميل رغم العاركه اللى حصلت عند الكوافير لتصميم هشام وأدهم ان محدش من البنات يشيل الحجاب حتى العروسة وطبعا أنتصروا فى الاخير وطلعت العروسه ماشاء الله جميله بحجابها ومنى كمان"
أستمتعت حياء جدا برؤية منى سعيدة وحالتها النفسية مرتفعه لم يوجد ما يفسد عليها أستمتاعها سوى  الاغانى الصاخبه فى بعض الاحيان , كانت القاعه تمتاز بموقع على النيل مباشرة مما شجعها على الخروج من القاعه تركت الجميع وخرجت وهى تقول:
-  أهو حاجه أستمتع بيها بدل الدوشة دى

كان منظر النيل الهادى وسكونه يبعث فى نفسى السكون والتأمل حتى أنها لم تدرك كم قضيت من الوقت تتأمل فيه وتستمتع بالهواء العليل ولكن هادم اللذات أقتحم علها تأملاتها بكلماته المستفزة قائلا:

- الله الله سايبه الناس كلها وجايه تسرحى هنا .. أيه بتحبى ولا ايه
لم تكن فى حاجه للألتفات لترى محدثها " الجواب باين من عنوانه وصوته" فقالت ببرود:
- وأنت سايب الناس كلها وجاى تضايقنى هنا
قال كأنه لم يسمعها:
- بتحبى النيل أوى كده؟
أجابته ساخرة :
- اااه هقولك اه بحبه هتقولى يا بخته....هقولك لاء مش بحبه هتقولى يا عذابه , قديمه ألعب غيرها

وكان الرد ضحك متواصل بلا توقف ثم قال :
- وحافظه كلامى كمان
قالت بنفس النبرة الساخره:
- اه حافظاه كله من أول ايوا بغير لحد حبنا نبته ولازم نرويها... ريح نفسك بقى وبطل تكلم معايا
علت صوت ضحكاته أكثر وهو يقول :
- مش بقولك هتتعبينى
ثم تابع :
- بس على فكره دى علامه كويسه أوى ..أصل محدش بيحفظ كلام غير لما يكون معجب بيه
تجاهلت تعليقه ولم ترد لعله يتركها ويذهب ولكن واضح ان الصمت جعله يطمع أكثر فقال:
- ومش بعيد يكون أعجاب بصاحب الكلام كمان
قالت بنفاذ صبر :
- يا ابن الناس أبعد عنى أحسن لك أنا معنديش أوبشن الاسطوانات دى خالص
وبدل ما أنت قاعد تغنى على كل واحده شويه ياريت تخلص موضوعك مع منى...على فكره لسه مامتها كانت بتقولى أن فى عريس كويس أوى ناوى يتقدملها فياريت بقى تحدد أنت ناوى تعمل أيه علشان تشوف مستقبلها مع واحد تانى يكون بيحبها

سامح بجدية:
- بغض النظر عن أتهامك ليا .. لكن انا فعلا كنت ناوى أصارحها بكل حاجه علشان متفضلش متعلقه بيا وأهو الحمد لله أنا لما دخلت دلوقتى شوفتها مبسوطه وكويسه وواضح أنها نسيتنى
نظرت له بطرف عينيها وهى تقول:
- لو كانت نسيتك مكنتش عزمتك ...ولا ايه ؟
سامح بثقة:
- لا هى عزمتنى بس علشان تثبت لك انى بحبها وهاجى علشان أشوفها وبس

تعجبت حياء جدا هلى سردت عليه ايضا ما دار بينهما من مناوشات كلاميه بخصوص دعوته للزفاف ؟ ثم قالت
- يعنى انت جاى علشان تشوفها
سامح بضحك طفولى متواصل:
- لاء جاى علشان أغيظك
نجح فى أستفزازها فتركت المكان وغادرت على الفور بدلا من أن تلقى به فى النيل لتتخلص من أستفزازه الدائم لها


خلال الاسبوع التالى للفرح حدثت مصادمات كثيرة بين منى وأمها وأخوها الكبير وأخوها هشام
بسبب رفضها لفكرة زواجها من أدهم وقالت هى أن سبب رفضها انه "شخص مقفل وبيمشى رأيه وحاجات زى كده"
"طبعا العيله كلها موافقه وخصوصا هشام كان متحمس له جدا ومطمئن على منى معاه جدا
لكن هى كانت مصممه على الرفض علشان كده مامتها لجأت لصديقتها حياء  متصوره انها ليها تأثير عليها وهتعرف تقنعها "

- أهلك مش مقتنعين بأسباب رفضك
منى:
- هما حرين انا اللى هتجوز مش هما
حياء:
- كده هتخاليهم يشكوا فيكى اكتر
منى بعناد:
- لو ادهم ده آخر راجل فى الدنيا مش هتجوزه ده كان يحبسنى فى البيت ويعمل فيها سى السيد
حياء بتأفف:
- قولى أنك مستنيه سى سامح
منى :
- ايوا مستنياه أنا بحبه وأنتى عارفه
حياء بحذر:
- وتفتكرى هو بيحبك
منى مؤكده:
- يا سلام اه طبعا بيحبنى
قالت حياء مقترحة:
- طب ايه رأيك تقوليلوا على موضوع العريس ده .. والله لو كان بيحبك هيتقدملك لكن لو كان غير كده هتعرفى من كلامه
منى بعند:
- ماشى هكلمه وهحاول أقابله وهتشوفى انه هيجى يتقدملى تانى يوم
حياء بشك:
- أتمنى

أتصلت منى بسامح فى الحال وأخبرته انها تريده فى موضوع مهم جدا جدا
وأتفقت معه على الميعاد والمكان وبعد أنهاء الاتصال قالت بدهشه:
-  أول مره يقولى خالينا نتقابل عند الكليه علشان متتأخريش على محاضراتك
قالت حياء ساخرة:
- سبحان الله أخيرا أفتكر أنك البعيده طالبه وعندك محاضرات

وقبل أن تذهب منى تذكرت حلما أفزعها راودها أربعة أيام متتاليه وقامت بسرده عليها قائلة:

- شوفت نفسى فى اوضه كلها قاذورات ومقفوله عليا ومش عارفه اخرج وبصوت بأعلى صوتى وفى بره الاوضه عقرب وحيه منعنى من الخروج وانا بصوت شفتك يا مشاعر بتكسرى حته من الجدار وبتحاولى تخرجينى بس مش عارفه مشيتى ورجعتى تانى بسرعه و معاكى سامح أديتى سامح الحديده اللى كنتى بتكسرى بيها وهو أخدها منك وكسر باقى الجدار وأنقذنى

هذا الحلم أقلق حياء جدا وشعرت بأنقباض فى قلبها وشعرت بخطر ما يحوم حول صديقتها منى مما جعلها تعاود الاتصال بها يوميا للأطمئنان عليها ولم تستطع ان تفسر ذلك الحلم الا بعد هذا اليوم بثلاثة ايام وهذا اليوم كان اليوم المحدد للقاء منى وسامح داخل الجامعه , عكفت حياء فى هذه الايام على المشاركه فى تنظيم الندوات المكلفة بها هى وصديقتها نهله حتى جاء موعد هذا اللقاء المرتقب .


كانت  داخل مدرج مع فريق العمل وبجوارها نهله وهى تعلم أن منى فى هذه اللحظه تجلس مع سامح فى الخارج لتخبره منى بأمر العريس المتقدم لها ولقد كان رد فعله طبيعى جدا عندما أجابها متسائلا:
- هو بيشتغل ايه؟
منى بدهشهممزوجه بالغضب:
- نعم هو ده اللى شغل بالك هو بيشتغل ايه؟

سامح ببرود:
- عاوز أطمن عليكى
منى بانفعال:
- انت بتستهبل
قال مهدئا:
- أهدى يا منى لو سمحتى الناس بتبصلنا

حاولت أن تخفض صوتها وهى تقول بعصبيه:
- كلامك ده مالوش غير معنى واحد .. انك كنت بتسسلى بيا ..انت مش بتاع جواز
تابع بنفس النبرة الباردة:
- بصى يا منى انا فعلا أعجبت بيكى ومش عارف لو كنت حبيتك فعلا ولا لاء لكن يا منى انتى اللى خالتينى ابصلك نظرة مختلفه لما ابتديتى تتجاوبى معايا
منى بحسرة:
- مش انت الى اقنعتنى ولا نسيت كلامك ولا نسيت زعلك مني لما كنت بصدك
سامح:
- مفكرتيش انى بختبرك؟ بشوفك تنفعى زوجه تشيل اسمى ولا لاء
منى بغضب:
- أنت حقير
أحتقن وجهه وقال مهددا:
- متخاليش علاقتنا تنتهى باسلوب مش كويس انا لو كنت حقير كان زمانك بتتحايلى عليا علشان اتجوزك ولو ليوم واحد

منى بدموع:
- مش فاهمه
سامح:
- مفيش داعى اتكلم فى الحكايه دى ...المهم دلوقتى
منى بضحكه مريره :
- دلوقتى ايه؟ خلاص دلوقتى انا طلعت مستاهلش أشيل أسمك ..دلوقتى طلعت فاشله فى الاختبار..كل ده علشان صدقتك ..أستغليت طيبتى وسذاجتى وضحكت عليا
سامح:
- معاكى حق انا فعلا استغليت طيبتك وسذاجتك بس لو رجعتى لنفسك شويه هتلاقى انك مدتيش لنفسك فرصه تقولى فيها لاء ولو مره واحده وتصممى عليها..كل حاجه يا منى كنتى بتقولى عليها حاضر
منى بندم:
- أنت بتكلم كده كأنى عملت معاك حاجه غلط

قال مؤكدا :
- لا والله يا منى انا بعترف انى ملمستش منك الا ايدك ويوم ما حضنتك فى الفرح ولمسات عفويه كانت غصب عنك
لكن انا يا منى فى الاخر راجل شرقى عاوز أحب وأتحب لكن لما اجى اتجوز عاوز واحده تقفل الباب فى وشى من الاول
لم تستطع منى ان تتماسك فرت منها الدموع غزيرة ليس على الفراق فقط وانما على حالها وجهلها وسذاجتها على تفريطها فى حق نفسها وأهلها على كذبها وخيانتها لهم وتفريطها فى حقوق ربها ولابد ان يكون الجزاء من جنس العمل وها هى تأخذ الجزاء الان من سمعتها وفطرتها التى تلوثت

تذكرت منى قول النبى صلى الله عليه وسلم : "من تعجل شىء قبل أوانه عوقب بحرمانه"
"ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه" ولكن مع الاسف أكثر الناس لايعلمون

حاول سامح معالجة الموقف قائلا :
- يامنى أنتى كويسه وأى أنسان يتمناكى أرجوكى متعمليش كده ..انا اسف حقيقى انا اسف
لكنها لم تهدأ أبدا جاء فى خاطرها ان تنتقم منه وتخبره بحقيقة أخته ولكنها لم تستطع فضحها
أخذت هاتفها وأتصلت بـ حياء لتأتى إليها فربما لن تقوى قدماها على العودة وحدها ..لم يغادر سامح ظل واقفا بجوارها حتى أتت حياء ومن الوهله الاولى وبدون كلام علمت ماذا حدث وطلبت من سامح ان يغادر حتى تهدأ منى غادر ببطء وهو ينظر خلفه ربما يساوره أحساسه بالندم على ما قال أو ما فعل

أستطاعت حياء أن اهدىء من روعها وأقنعتها بأن هذا أفضل لها وان الله سبحانه وتعالى أختار لها الافضل
ولكنها كانت  تعلم انها ليست حزينة عليه بقدر ماهى حزينه على نفسها وما وصلت اليه

وفجأة جاءت سماح وجلست بجوار منى وهى تترنح وكأنها سيغشى عليها ..نسيت منى ما بها ونسيت انها اخت سامح من خدعها من قبل
وسألت سماح بلهفه :
- مالك يا سماح فيكى ايه

سماح:
- تعبانه اوى يا منى حاسه انى هموت
منى :
- بعد الشر عليكى مالك فيكى ايه
سماح بوهن:
- انا بنزف يا منى

أصيبت الفتاتان حالة ذهول  أستحييت حياء من البقاء بالقرب فتنحيت جانبا لكى تستطيع سماح الكلام بحريه
بينما قالت منى بصدمه :
-  بتنزفى ازاى يعنى ومن ايه
سماح :
- منى انا اتجوزت محمد فى السر بعد اللى حصل بينا لكن حملت غصب عنى ومكنتش أعرف ..ومن شويه وانا جايه هنا وقعت وقعه جامده حسيت بعدها بنزيف ومش قادره اقف على رجلى
منى بخوف:
- طيب يالا نروح مستشفى ولا نشوف دكتور
سماح بسرعه:
- لالا دكتور ايه ومستشفى ايه ساعتها اهلى هيعرفوا انى كنت حامل واروح فى داهييه
منى بقلق:
-  طب هتعملى ايه دلوقتى
سماح بضعف:
-  انا كنت بقابل محمد فى شقته ومعايا مفتاح الشقه قريبه من هنا خالص ممكن تيجى معايا اغير هدومى وارتاح لحد ما النزيف يقف .
 أحتارت منى ماذا تفعل بينما تابعت سماح قائلة بتمارض:
- وصلينى بس يا منى الله يخليكى للشقه وأمشى على طول مش هقدر امشى لوحدى ومقدرش اقول لحد انا فيا ايه
وأخيرا قررت منى مساعدتها ونهضت وهى تمسك بيدها لتعاونها على النهوض واقفة بينما اقتربت من حياء مرة أخرى وهى تظن أن منى ستساعد صديقتها فى الفوصول إلى مستشفى أو ما شابه وقالت :
- أستنى يا منى انا جايه معاكوا

سماح نظرت لمنى نظرة معينه وقالت:
- لا شكرا خاليكى حضرتك منى هتوصلنى البيت هنا قريب وهترجعلك تانى
منى:
- معلش خاليكى انتى يا حياء انا هوصلها بيتها هو قريب خالص من هنا

" لكن حياء صممت انها تروح معاهم على الاقل للباب العماره بلاش تطلع علشان تبقى براحتها
وفعلا راحت معاهم والعماره كانت قريبه جدا من الجامعه طلبت من منى انها تنزل بسرعه وهى هتستناها تحت"

تغير وجه سماح وتحدثت بهمس فى اذن منى فقالت منى :
-  معلش انا هقعد معاها شويه ترتاح بس وهمشى على طول ومفيش حد فوق خالص متقلقيش
أستأذنت من سماح وتنحت جانبا بـ منى وقالت بقلق :
- ايه يا بنتى هو ده بيتهم ؟

منى :
-  لاء ده بيت جوزها
حياء:
- هى اتجوزت امتى ؟
منى :
- هقولك بعدين خالينى بس اوصلها فوق الاول ارجعى انتى الجامعه وانا ساعه وهبقى عندك
صعدت سماح مع منى ولكن حياء ظلت مكانها حائرة وقلبها يعتصر خوفا وقلقا لا تعلم سر هذا الانقباض ولكنه كان كافى بان يجعلها تمشى خطوة وتقف لتنظر خلفها وفوقها ثم تمشى خطوة  أخرى , مر حوالى عشرة دقائق ولكن الوقت كان ثقيل جدا وبطيء للغايه
وأذا بهاتفها الشخصى تعلن شاشته المضيئه عن أتصال آتى من هاتف منى فأجابتها على الفور :
- ألو ايوا يا منى ....
ولكن لم يأتينى جواب ابدا عادت  بخطوات تلقائيه الى البناية  وهى تناديها عبر الهاتف ولكن لم ياتيها جواب بالرغم من عدم غلق الاتصال وفى هذه اللحظه سمعت حياء صوت سماح وهى تضحك وتتحدث ولكنها لم تفهم من حديثها سوى جملة واحدة " باى باى يا منى هابى دريمز "

حاولت حياء أن تقنع نفسها بالصعود إليهما اقنع نفسى فهى رأت الرقم الذى ضغطت عليه فى المصعد وانار به شاشته
لكن لم تستطع لم تحملها قدماها وفجأة أضاء الحلم الذى روته لها منى منذ ايام عقلها شاهدته يمر أمام عينيها ووجدت الدموع تنهمر من عينيها بدون اسباب وبدون وعى

وجدت نفسها تهاتف سامح وعندما أجابها قالت ببكاء وشبه أنهيار:
- ألحقنى يا سامح ارجوك بسرعه الحقنا
سامح بفزع :
- مالك فيكى ايه  ..انتى فين
أرشدته إلى  العنوان وهى ترجوه ان يسرع بشدة ومن نعمة الله عليهم  انه كان لا يزال قريبا من الجامعه فبعد ان انهى حديثه مع منى وطلبت منه الانصراف لم يبتعد كثيرا

أنهى الأتصال معها وبعد عشر دقائق أخرى وجدت حياء شخص يدخل العمارة وفى طريقه الى المصعد وهو على عجله من امره ويتكلم فى الهاتف :
- خلاص يا سماح انا تحت أهو طالع على طول ...

شعرت بالرعب فولته ظهرها أصطنعت انها تتحدث فى الهاتف بينما جاء صوت شخص أخر ينادى عليه قبل ان يستقل المصعد
- يا محمد باشا ... يا باشا
محمد:
- ايه يا بنى ادم انت عاوز ايه
البواب :
- لامؤاخذه يا باشا كنت عاوزك فى موضوع
محمد :
- مش وقته
البواب :
- معلش يا باشا اصلى مسافر بالليل والناس بتوع الصيانه جايين بكره ..
وظل يتحدث معه دقائق وأنهى محمد الحديث مسرعا وشق طريقه للمصعد
وجدت حياء نفسها دون تفكير وبدون اى حسابات تستوقفه وتسألته عن أسماء ناس وهميه من سكان العماره ولكنه أكد لها على عجلة أن هذه الاسماء ليست موجوده فى العماره وأشار الى البواب وقال:
-  أسالى البواب هو يعرف السكان أكتر مني وأتجه الى المصعد مرة أخرى وأستقله وأنارة شاشة المصعد الى نفس الرقم
فكأن قلبها هبط فى أخمص قدميها وتأكدت ظنونها خرجت مسرعه من العماره وتجاهلت سؤال البواب وهى تتصل بسامح فى فزع اكبر فأجابها بصوت لاهث :
- أنا عند الكافتريا اهو ...

الحمد لله الكافتريا أول الشارع , دقيقتين ورأته قادم مسرعا يتنفس بصعوبه وهو يقول:
- فى ايه مالك ايه اللى جابك هنا

لم تشعر الا وهى تجذبه الى البناية وتجرى  به الى المصعد والبواب ينظر لهما ببلاهه وهى تهتف به:
- ألحق منى يا سامح الحق منى أختك خدتها هنا ومحمد جه من شويه
لم يستطع ان يفهم منها شيئا وهو يقول بحيرة:
- محمد ! .. سماح !   انا مش فاهم حاجه ..!!!
لقد كانت لحظة مجنونه بكل المقاييس فليس من العقل أن تستعين به وهو من هو ولكن هذا ما حدث  وأخذت تدق الباب بشدة وقلبها يكاد يتوقف من فرط الانفعال ولم يكن لديها فى كل الاحوال حل آخر
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الرابع عشر من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل الخامس عشر
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26