قصص 26 قصص 26

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس عشر )

أصدقائي الأعزاء متابعي موقع قصص 26 يسعدني أن أقدم لكم الفصل الخامس عشر من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن وهي قصة واقعية ذات طابع ديني تتسم بالكثير من الأحداث والمواقف المتشابكة التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الرابع عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس عشر )
قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن ( الفصل الخامس عشر )

فتح محمد الباب وقد تخفف من ملابسه كثيرا وبدت على وجهه علامات الذعر حينما رأى سامح
دخلا بسرعه وشاهدا سماح تخرج من أحدى الغرف وهى ترتدى قميص نوم فاضح وعندما وقع نظرها على سامح أغلقت الروب فى سرعه ولطمت خديها وهى تنطق بأسمه نظرت حياء حولها بسرعه لم تجد أثراً لـ منى الا حقيبة يدها وهاتفها

لم تنتظرحياء تصرف سامح بل أسرعت الى الغرفه التى خرجت منها سماح فدفعتها ودخلت فوجدت منى ملقاه على السرير على وجهها وهى عاريه تماما ويبدوا عليها النوم العميق أسرعت اليها وقامت بتغطيتها بملاءة السرير وحاولت أن تعيدها للوعى التى كانت قد فقدته وهى تسمع صراخ سماح يأتى من الخارج :
- والله أنا مراته يا سامح انا مراته ..
وتوسلات محمد وهو يقول :
- والله ما كنت أعرف انها هتخدرها
ظل صوت الضرب والصراخ والتوسلات وهى تموت فى كل دقيقه تمر عليها بالداخل بجوار منى
واخيراً سمعت باب الشقه يصفع بقوة بينما زادت صرخات سماح
خرجت حياء من الغرفه فزعه فرأت سامح يخنقها وصوت صرخاتها ينخفض شيئا فشيئا
شعرت انها ستموت فى بين قبضته ... حاولت تخليصها من يده لكن قبضته كأنها ماتت على عنقها

ظلت تصرخ فيه أن يتركها وهى  تحاول أنتزاع يده من عنقها لكنها لم تستطع أنهارت تماماً وهى تصرخ فيه :
- أنت اللى عملت فيها كده أنت السبب أقتل نفسك قبل ما تقتلها وتجبلنا مصيبه كلنا

بدأت قبضته ترتخى وبدأت سماح تهوى إلى الارض وهى لا تستطيع التنفس ..حاولت حياء أنعاشها وهى ترجوها أن تقول لها ماذا حدث لت منى , نظرت لها سماح بضعف وهى تتنفس بصعوبه وقالت :
-  هتفوق كمان ساعه
ثم تحاملت على قدميها وأسرعت  الى غرفه اخرى وأغلقتها عليها  وظلت تصرخ وتبكى من وراء بابها
تكلم سامح وقد خرج صوته كالأموات من قبورها:
- حصلها حاجه؟
بكت حياء وهى تقول بلوعه :
-  مش عارفه

دخل وألقى نظرة من بعيد ثم عاد وجلس على أقرب مقعد وكأن قدمه رفضت ان تحمله جلس وكأنه يسقط من السماء ودفت راسه بين كفيه وأخيرا بكى , بكى بحرقه وظل يبكى حتى تحول بكاؤه الى شهيق طويل ثم يعود فيبكى كالأطفال منخفض

أنهارت البقية الباقيه من أعصاب حياء  ولم تعرف ماذا تفعل كيف تواسيه وتشد أزره وهو الجانى الحقيقى لكن كل جانى وراءه دوافع ربما تكون من وجهة نظرة دوافع قويه لكنه فى النهايه أنسان يخطىء ويصيب ويتعلم من الاخطاء ولكن هل نترك دوافعنا وحقدنا على من ظلمونا  لتجعلنا نظلم غيرنا بدون سبب ..الظلم ظلمات يوم القيامة

هدأ الوضع قليلاً ولكن بعد مرور الساعه أشتعل مرة أخرى عندما أستفاقت منى ووجدت نفسها عاريه تماما
ظلت تصرخ وتبكى وتلطم خديها وصديقتها تحاول ان تهدىء من روعها وطمئنتها أنه لم يحدث لها شىء , لم تكن متأكده ولكنها كانت تطمئنها بثقه وتقول لها أنهما أنقذاها فى الوقت المناسب
ساعدتها على أرتداء ملابسها وخرجا من الغرفه ومازال سامح واضع يده على رأسه فى صمت مطبق كأنه تمثال
طلبت حياء  من منى الا تتحدث اليه فهو فيه ما يكفيه ولن يتحمل كلمة عتاب أخرى له او لأخته

أخذا حقيبتها ومتعلقاتها وخرجتا خارج الشقه ولكن حياء توقفت لثوانى كأنما تذكرت شيئا خافت ان تتركه مع سماح بمفردهما خشية من أن يتهور ويقتلها ويضيع مستقبله جعلت منى تنتظرها فى الخارج بجوار المصعد ودخلت مره أخرى بأتجاه  الغرفه التى دخلتها سماح وقد أرتدت ملابسها وقالت لها بصرامه وحدة:
-  قومى تعالى معانا لو سبناكى معاه هيقتلك

أطلت نظرة رعب من عينيها المتورمتان من أثر البكاء وقامت مسرعه للخارج ثم الى خارج الشقه بسرعه حتى انها لم تركب المصعد وهبطت  تجرى على الدرج دون ان تلتفت خلفها

ألقت عليه حياء نظرة أخيرة وهو مازال على جلسته المتصلبة وتركت  الباب مفتوحا وأخذت منى وغادرا  المكان وتركتاه خلفهما مثل ما نترك الاموات فى قبورهم وننصرف فى صمت ونحن ندعو لهم بالرحمه

لم تكن أحداهن تعلم اين تضع قدمها   ولا الى أين يأخذها  الطريق ولكنهما مشيا حتى وصلتا الى أقرب مسجد
دخلا مصلى النساء لايعلما هل جلسا أم هويا الى الارض ..التهالك هو سيد الموقف ..الصدمه والخوف رفيقهما

صليت حياء العصر ونظرت الى منى فوجدتها بين النوم واليقظه أحتضنتها فبكت كثيرا نزلت دموعها كالمطر فى سكون ...شعرت صديقتها أن عقلها توقف عن التفكير ولكن شىء واحد كان يدور فيه سؤال واحد فقط قد يحيهما وقد يميتهما ...تريد أن تتأكد هل حدث شىء أم لا

لم ترى أى علامات تدل على انه حدث لها شىء ولكن لم تطمئن أيضا فرؤيتها لها وهى عاريه لم تذهب ابدا من ذهنها ...من الذى خلع عنها ملابسها هى أم هو ؟ ان كان هو ؟ فلابد انه لم يتركها هكذا ..شعرت بها ترفع رأسها عن صدرها وتنظر اليها بتساؤل وتقول بوهن:

- فهمينى ايه اللى حصل ...مين اللى عمل فيا كده ..سماح خدرتنى عشان أخوها؟ وأنتى عرفتى ازاى وايه اللى جابك الشقه ؟ فهمينى ..لما هو مكنش عاوز يتجوزنى عمل فيا كده ليه فهمينى ؟ وبدأت فى الانهيار مره أخرى والبكاء الشديد حمدت الله عزوجل انه لم يوجد سواهما فى المصلى
أصرت منى أن تعلم ماذا حدث وظلت تكيل الاتهامات لسامح وأخته ..لم تستطع حياء أن تتحمل أكثر قالت بضيق:

- كفايه يا منى كفايه..سامح ملمسكيش بالعكس هو اللى أنقذك من ايديهم
منى بعينين متورمتين :
- منهم؟ هما مين

شرحت لها حياء  كل ما حدث ولكن ليس بالتفصيل وعلمت منها ان سماح احضرت لها عصير وعندما شربت منه القليل شعرت بدوخه فظنت أنه السكر داهمها مره أخرى فأتصلت بأخر رقم كان لديها وهو رقم حياء  ولم تشعر بشىء بعدها
لطمت خديها عندما علمت انه محمد ..ولكنها طمئنتها انها لم يحدث لها شىء واننا وصلنا فى الوقت المناسب
وكان السؤال المنطقى الذى كانت تخشى ان تسأله لها منذ ان بدأت الاسئله:
- أتصلتى بسامح ازاى عرفتى رقمه منين؟
حياء:
- مش وقته يا منى دلوقتى لازم نروح لدكتورة علشان نطمئن عليكى
منى بخوف:
- ليه مش بتقولى محصلش حاجه
حياء بقلق:
- معلش يا منى نطمن بس

ولكن مع الاسف لم تجد طبيبة فى هذا الوقت كلهن يعملن فى المساء ولابد من حجز ايضا
فقامت بالحجز لليوم التالى مباشرة.... لم تنم تلك الليله ابدا وظلت عيونها معلقه بسقف غرفتها تدور برأسها الاسئله ..لا بل كان سؤال واحد..ماذا لو انها حدث لها ما تخشاه كيف سيكون التصرف وقتها؟

تعلق أملها بالله الستير الرحيم الغفور وجعلت تدعو بالستر طوال الليل كلها أمل بالله ان صديقتها  لم يصيبها مكروه يقضى على مستقبلها
لم تذهب منى الى اى مكان فى اليوم تالى ظلت فى بيتها تترقب الميعاد بعيون متجمدة المشاعر
ونحمد الله مره أخرى ان اخيها هشام كان قد تزوج ولم يراها هكذا فيكشف ما يخفيه قلبها
أمها كانت فى زيارته فأفسحت لها المجال للبكاء كيفما تشاء

وبعد أذان المغرب مباشرة ذهبت حياء اليها وأستأذنت والدتها التى قد عادت للتو ان يخرجا قليلا فوافقت نظرا لثقتها بها
أتجها إلى الطبيبة التى نظرت لهما بريبه وقد علمت ماذا تريد من توقيع الكشف على منى
فقالت حياء بأقتضاب :
- أنا أختها الكبيرة وعاوزين نطمئن بس مش أكتر

مرت الدقائق ثقيله جدا جدا ورغم انها لم تتعدى دقائق معدوده الا انها مرة كالدهر شعرت بأنها تحمل قلبها بين كفيها وتخشى عليه من السقوط
خرجت الطبيبة مبتسمه وهى تقول :
- كله تمام مفيش داعى للقلق
" اااااه اللهم لك والشكر انت سترتها بسترك وغشيتها برحمتك ووسعها غفرانك وشملها عفوك يا عفو"

خرجتا من عيادة الطبيبة وكأنهما ولدتا من جديد , أخذت منى وجلسا فى أحدى الكافيتريات , جلست بالقرب منها و مسكت يدها ونظرت فى عينيها  قائلة:
- شوفتى يا منى ربنا سترنا ازاى شوفتى ..رغم كل التفريط رغم كل شىء ربنا سترنا
لازم نبدأ من جديد أرمى كل اللى فات ورا ظهرك وأنسى كل الناس دول وأبدأى من جديد
أفتحى صفحه جديده مع ربك وعاهديه انك مش هتخالى حد حبه فى قلبك مهما كان أكتر من اللى خلقك وسترك
أبدئى مع ناس محترمه أبدئى مع راجل زى أدهم صدقينى هينسيكى سامح وكل اللى حصلك معاه

منى بدموع:
- مبحبوش ..مبحبوش
حياء:
- صدقينى هتحبيه ده راجل بجد وبيخاف عليكى ..أعملى كده مقارنه سريعه
واحد مكنش يفرق معاه سمعتك ولا دراستك ولا اى حاجه ...وواحد مرديش يخرج معاكى انتى واخته الا فى وجود أخوكى
واحد كان بيدخل عليكى أوضة صحبتك بدون أستأذان وواحد كان عاوز يطلع ياكل بره علشان تقعدى براحتك رغم وجود أبوكى وأمك وأخواتك وأهله
صدقينى يا منى هتحبيه فى المستقبل ...أعملى خطوبه طويله وأتعاملى معاه وهتشوفى ولو يا ستى محبتيهوش أبقى افسخى الخطوبه

شعرت حياء أنها لا أراديا تقوم بعمل غسيل مخ لـ منى كانت مصره فى داخلها أن تجعلها ترتبط بـ أدهم بأى شكل فهى تعلم نوعية هذه الرجال جيدا لن يستطيع ان يخرج ما فى قلبه من حنان وحب الا بعد ان تكون حليلته كانت تعلم ان صديقتها ستكون بأمان معه   وكأنها تريد أن تلقى بمسؤلياتها على كتف رجل يعتمد عليه

والموقف لم يكن يحتمل العناد فوافقت منى على الخطوبه بدون مجهود
عدنا الى البيت وأخبرت والدتها بالموافقه الحمد لله ونامت تلك الليلة وهى قريرت العين ..
نامت كأنها لم تنم من قبل ..لن تتخيلوا نامت يومين متواصلين تقوم للصلاة فقط وتنام مرة أخرى ..و لا تسألوا عن عائلتها فهم لا يختلفون كثيرا عن عائلة منى !

هاتفتها منى بعد ذلك اليوم بأسبوع وأبلغتها ميعاد خطوبتها على أدهم ..وتابعت :
- انا مش عارفه ازاى هتعامل معاه انا اصلا مش بعرف اكلمه

حفلة خطوبة منى كانت جميلة جدا وعلى مستوى عائلى فقط "يعنى بالمصرى حفلة على الضيق"
وظهر على الجميع علامات السعاده والبهجة التى أختفت من على وجه منى
كانت تبتسم ابتسامات مقتضبة وسريعه لمن ينظر لها , جاءت والدته ومعها الشبكه وهى تقبل منى على خدها وتحتضنها
قال أدهم لوالدته:
- لو سمحتى يا أمى لبسيهالها أنتى أنتى عارفه انا مش هينفع

نظرت له منى باحتقان وشعرت بها حياء من مكانها فأقبلت عليها  تحدثها همسا فقالت منى :
- بيقول لامه لبسيها انتى هو خايف يلمسنى ولا ايه

شدت صديقتها على يدها وهى  تقول:
- يابنتى علشان انتى مش مراته  ومش عاوز يمسك ايدك علشان كده ..الله يخاليكى اضحكى شويه الناس مركزة معاكى شكلك كأنك مغصوبه عليه

وعندما همت والدته بنزع خاتم الخطوبه من علبة الشبكه ظهر هشام الذى كان اختفى من نصف ساعه وفى يده المأذون وهو يقول  بمرح :
- أستووووووب العريس هو اللى هيلبس الشبكه بس بعد كتب الكتاب

وكانت مفجأة سعيده جدا للجميع وتبادلوا الضحكات والهمسات الساره
و ألجمت منى وتسمرت مكانها وهى تستمع الى اخيها الذى يتحدث بسعادة عن الاتفاقيه التى فعلها مع والد أدهم ووالدته ووالدة منى التى كانت جهزت كل شىء طلبه هشام الصور والبطاقه الشخصية ورحب الجميع بهذه المفجأة الساره الغير متوقعه وخصوصا أدهم الذى أزداد نور وجهه وتألق بزواجه
وعلى العكس تماما  أنطفأ نورها وأحمر وجهها من الصدمه وهمست لـصديقتها:

- انا حاسه انى هيغمى عليا احنا متفقناش على جواز
"كان لازم تخوفها علشان توافق , شششش عاوزاهم يقولوا رفضت ليه ؟ مش شايفه الناس كلها
بتبصلك ازاى ..اسمعى كملى اليوم بس وبعدين كتب الكتاب ده مش جواز زى ما أنتى فاكره
ده عقد بس كده بس هتفضلى خطيبته يعنى "

هزت منى رأسها بالموافقه.. بينما شعرت حياء أنها أصبحت من رجال المخابرات عندما يقومون بعملية غسيل مخ لتجنيد أحد العملاء

أقبل الناس مهنئين وتم كتب الكتاب على خير والحمد لله أما  أدهم وكأنه تبدل وكأنه أصبح شخصا آخر فى ثانيه واحدة وأعتقد ان منى ايضا أصابها الذهول

فلقد أمسك يديها وقبلها وقال بابتسامه جميله:
- مبروك يا حبيبتى ربنا يجعلنى نعم الزوج الصالح ويجعلك نعم الزوجه الصالحه وقبلها مره اخرى على جبينها...
"وقام بالواجب من ناحية الشبكه  .. يعنى مثلا العقد يقعد فيه ساعه والانسيال ساعه والحركات دى بقى انتوا عارفينها"
ابتسمت حياء وهى تقول داخلها:
-  يا حلاوة يا ولاد ده طلع حبيب أهو يارب يهديكى يا منى يا بنتى يا رب
أما وجه والدتها وكأنه البدر ما أجمل عاطفة الام ...وأذا بأم حياء تشدها اليها ودموعها فى عيونها وتقول:
- ربنا يابنتى يرزقك الزوج الصالح يارب
حياء:
- خلاص يا ماما خلاص أمسحى دموعك يقولوا عليا معنسه ولا حاجه!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من  قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع 
الفصل السادس عشر
 من قصة أكتشفت زوجي فى الأتوبيس لدعاء عبدالرحمن 

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26