قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل السابع والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل السابع والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ستعشقنى رغماً عنك.

الفصل السادس والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل السابع والعشرون
رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل السابع والعشرون

                               رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل السابع والعشرون

حاله الحزن تكسو الجميع لكن على وجه الخصوص كانت مى ....فحالتها كانت اشبه بالاموات ... فلا طعام ولا شراب ...

مر اكثر من اسبوع و ميرا لاتزال جالسه برفقه والدتها و اختها ...شعرت ماجده بالحنق فهى الاخرى لم تستطيع تحمل مشاكل اكثر من هذا

ماجده: ميرا

ميرا: نعم يا ماما

الام: لازم يا بنتى ترجعى بيت جوزك الراجل كتر خيره بقاله فوق الاسبوع سايبك عندنا...بلاش تسوقى فيها يا بنتى علشان ما يزعلش

ميرا بحزن دفين: لا يا امى خلاص احنا انكتب علينا كده ...ان انا اكون فى مكان و هو كمان يكون فى مكان تانى .....ماما انا و مالك اطلقنا

الام و هى تضرب على صدرها بكلتا يدها و بصوت جهورى : ايه ... ازاى اطلقتى ...ليه ايه اللى حصل

ميرا: ماما حسينا اننا مش متفقين مع بعض... علشان كده اطلقنا فى هدوء

ماجده: و حضرتك كنتى ناويه تعرفينا امتى ..ولا احنا اخر من يعلم

ميرا: لا يا ماما كنت ناويه ابلغكم طبعا ...بس للاسف حصلت ظروف مى ...فأكيد انتم مش حمل عبء زى ده

ماحده: يا سلام ده الكلام كمان من قبل موت احمد ...يعنى بسلامته داخل طالع علينا و هو دلوقتى ما يجوزلكيش... و احنا اعدين فى البيت حبه قفاص

ميرا: لو سمحتى يا ماما مهما حصل بينى و بين مالك من خلاف ...هيفضل ابو ابنى

ماجده بضيق دون شعور: ده كنت ما صدقت اخلص من همك ....تجيلى بتهمه تانيه

نظرت ميرا الى والدتها بجمود فتأثير الكلمه كان قوى وبشده عليها

ادركت ماجده ما فوهت به ...ودت ان تعتذر منها ....لكنها كانت قد رحلت من المنزل بأكمله ...

كانت تسير و هى تبكى بحرقه ...فمن الذى يستضيفها ..حتى ان امها سئمت منها هى و ابنها ...وضعت يدها على بطنها الصغير .....كوكو حبيبى ما تخافش...احنا هنفضل مع بعض على طول...والله هحاول اعملك كل اللى انت عايزه ...و مش هحرمك من حاجه....

كادت سياره ان تصدمها ...لولا ان الشاب تمالك نفسه و ربط الفرامل على اخر لحظه .... و نزل من سيارته

الشاب الوسيم: انا اسف يا انسه ... حصلك حاجه

ميرا: لا ولا يهمك انا الغلطانه كنت سرحانه.... عن اذنك

استلقى سيارته و صار ...و هى لازالت هائمه على وجهها ...تنظر الى المحلات ... قررت ان تعمل و لو خادمه فى المنازل لتحصل على راتب ولا تكن عبء على احداً

---------------------------

يجلس خلف مكتبه الضحم ...فى سرح عائله عبد الرحمن المنشاوى ..

لتدخل عليه داليا الخليعه : مستر مالك فى مقابله ليك

مالك بشرود: مين يا داليا ..

الفتاه بمياعه: واحد اسمه مازن و ده الكارت بتاعه

هب من مقعده واقفاً و خرج استقبله بنفسه مرحب به و بشده

مالك: اهلا اهلا بيك يا دكتور منور

مازن بحده بسيطه: ده نورك يا استاذ مالك

مالك: فى ايه مالك...ميرا حصلها حاجه ...البيبى فيه حاجه ...طمنى

مازن: انا جاى اقول لحضرتك موضوعين و الاتنين بعاد جدا عن بعض و مافيش علاقه بينهم

اولاً: انك لو سمحت ما تدخلش بيتنا طول ما راجل البيت مش موجود فيه و تبعد عن ميرا و ليك انها لما تولد تشوف ابنك و تزوره وقت ما نحددلك

كان يستمع له و هو يلعن الغباء الذى جعله يتركها و يرمى عليها يمين الطلاق

مالك: ده بالنسبه لاولاً و انا اللى اقدر اقوله ان ميرا لسه مراتى لحد ما تولد ...هى فى العده بتاعتها لحد الولاده ...يعنى ليا انى اطمن عليها

مازن: انا قلت اللى عندى بالنسبه لاولاً ...اما بقا ثانيأ

مالك: ها ايه هى

مازن بتوتر واضح: انا طالب منك القرب فى اختك

نظر له بتجهم..فأى رجل يستطيع ان يطلب هذا الا هو لعلمه بالحقيقه ...فكيف و هو يعلم انها ليست عذراء و كانت تحمل طفل ابن حرام

مازن: مالك سكت ليه ...انا عارف ان بالنسبالك الموضوع غريب...بس انا من قبل ما اعرف اى حاجه عن اختك ...حسيت بحاجه نحيتها ...و بالنسبه للحادثه اللى حصلت لها ده بالنسبالى شئ ثانوى و انا المهم عندى الجوهر و اختك ما شاء الله جوهره

مالك و تفكيره فى حاله تضارب: انا مش عارف اقولك ايه ...فى نفس الوقت اللى انت جاى تبعدنى فيه عن اختك جاى تطلب ايد اختى طيب قولى ازاى تعقل

مازن :انا هحترم رأيها هى اولاً ثم لو سمحت ما تخلطش الامرين ببعض ...دلوقتى ميرا مالهاش راجل غيرى انا ...و ما ينفعش اسيبها لحد يضايقها حتى و لو ابو ابنها اللى هو انت

مالك بتفكير فى شئ خبيث سيخرج هو الرابح منه : و ماله انا موافق بشكل مبدئى ...بس الاول رأى ميس

مازن: تمام جدا و انا موافق..... بس لو وافقت مش هقدر اعمل خطوبه كبيره ... هيكون شئ على الضيق علشان ظروف مى

مالك: و هو كذلك عندك حق

---------------------------

تدخل من هذا لذاك ...فتلت كل الاماكن التى يمكن ان تجد بها عمل بعدما اخبرها مدير محل العطور بأنه لم يستطيع مساعدتها ...فعمل الاوبرا شاق عليها و راتبه لا يكفى ثمن الحفاضات لكنها اثرت ان تعمل فيها مساءاً و صباحا تبحث عن عمل اخر .....لتستطيع ان تقف على قدميها من جديد دون مساعده احد او اللجوء لاحد ...

و اخيرا دخلت الى احد المقاهى الشهيره المطله على البحر ...سألتهم اهل يمكن ان تجد عمل

و كان الجواب غير المتوقع و بالفعل وجدت عملاً ....ستقدم المشروبات على الطاولات للزبائن و تخدم عليهم

لم تشعر بأى من المهانه او الذل فلقمه العيش بشرف اهون كثيرا من ان احد يشعرها بالاعالة

عادت الى المنزل و هى منهكه تجر اقدامها خلفها ....لتجد مازن يجلس يستقبلها و هو يبدو على وجهه الضيق

ميرا بتعب: السلام عليكم

مازن: و عليكم السلام ... كنتى فين كل ده .. انتى مش واخده بالك ان الساعه 11بالليل و احنا فى عز الشتا و البرد

ميرا و هى تجلس امامه على المقعد و تقل بصوت وهن اه ه ه ه : كنت بدور على شغل الصبح و بعد كده طلعت على الاوبرا

مازن:هى دى الراحه اللى قلتلك عليها ....و بعدين يا سلام و انتٍ فى حاجه لشغلتين يا ست ميرا ...ايه مش هعرف اصرف عليكى

ميرا بهدوء : لا يا مازن كل واحد مسئول عن نفسه كفايه لحد كده ... انا كنت عبء عليكم و دلوقتى كمان معايا ابنى مستحيل امشى وحده براسى ارجعلكم اتنين ...

حتى و لو مش عايزنى اشتغل و انت هتصرف عليا ...انا مش هقبل انك تصرف على ابنى ..

مازن : انتى شكلك مجنونه ...اولا انتى ملزومه منى انا لانى راجل البيت يا محترمه و ثانيا ابنك له اب لسه على وش الدنيا هو المسئول عنه ...ولا عندك شك ان مالك هيبخل عنه بحاجه ...و حتى لو مالك مش هيصرف على اللى فى بطنك انا متكفل بكل حاجته

ميرا: انا مش عايزه اى مساعدات من حد ....

مازن: انتٍ ما بقاش ينفع معاكى نقاش ...

ميرا: سيبونى بقا فى حالى و تركته و غادرت الى غرفتها و هى تزرف الدموع....

----------------------

مالك: ميس عايز اتكلم معاكى فى موضوع

ميس: خير فى ايه

مالك بضحكه جميله هادئه و هو يحتضن وجنتيها: جالك عريس

ميس ضاحكه باكيه : و ده جاى يخطب مين الانسه ميس ولا مدام ميس

مالك بأشفاق على حالها : لا جاى يخطب ميس اللى قلبه اختارها

ميس بضيق: قله مرفوض من قبل ما اعرفه

مالك: انتى تعرفيه كويس اوى ...هو اللى انقذك من الموت ... مازن اخو ميرا طالب ايدك

حملقت به ...فكيف يكون هو ...كيف اهذا بشر مثلنا كيف له ان يتزوجنى و هو يعلم ان لى سابقه غير شريفه ...

مالك: هتصل بيه و اخليه يجى و تتكلموا مع بعض ... و تشوفى ان كان فى قبول او لا

ميس دون ان ترد ... تركها و قام

-----------------------------------

قبل ان يتصل به وجد اتصالا منه

مالك : ايه ده ما تصبر شويه احسن اقول انك واقع ولا حاجه

مازن بضحك: لا مش بتصل بيك علشان كده

مالك بدعابه: يبقى فوقت لنفسك و غيرت رأيك

مازن: انا راجل كلمتى واحده و لو على رقبتى ولا انت مستخسر فيا الثواب اللى هاخده من سترى لاختك

مالك: لا يا سيدى طبعا .... خير كنت عايزنى فى ايه

مازن: ميرا

مالك بخضه: مالها فيها ايه

مازن: مصره تشتغل و اللى نازل عليها علشان ابنى ما يتحوجش لحد

مالك بغضب: ليه و هى كانت شافتنى موت ... ولا ابنى عدمنى ...ولا تكون هتقوله ابوك مات و تبعده عنى اختك دى مجنونه

مازن: مالك اهدى و بلاش عفرته كفايه انى لحد دلوقتى مش عايز اتقل و اعرف منك ايه سبب الطلاق..

مالك بتعجب: هى ميرا ما قلتش حاجه

مازن: انا عارف اختى كويس .... بتقول ما اتفقناش بس ميرا مجروحه و مش عايزه تتكلم و تقولى اللى جواها

شعر بالارتياح كثيرا بعدما قال مازن ما قاله .... قولى هى فى الاوبرا بس صح

مازن بضيق: لا بتشتغل جرسونه فى كافيه .... مع الاوبرا

مالك: لا دى اجنت رسمى ...سيبنى عليها بس بلاش تقولها انك قلتلى اى حاجه

مازن: امين ....بس هشوف عروستى امتى

مالك بشماته: تشرفنا يوم الخميس الساعه 7 علشان رجاله البيت تكون موجوده

مازن: اخخخ نسيت ان من حفر حفره لاخيه وقع فيها
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثامن والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26