قصص 26

روايات و قصص عربية ترضي جميع الأذواق

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثامن والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الثامن والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ستعشقنى رغماً عنك.

الفصل السابع والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثامن والعشرون
رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثامن والعشرون

                               رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثامن والعشرون

كان تقف فى الكافيه و هى ترتدى زى المكان و تلف حجابها بطريقه مهندمه ...

يشاور اليها من احدى الطاولات

الفتاه: هو انتى شغلتنك هنا ايه ... يعنى ايه الطرابيزه مافيش عليها طفايه

كظمت غيظها كعادتها و نظرت لها بأصرار .....

ميرا: انا ويتر تحبى تشربى ايه

الفتاه : ايه الاستهبال ده ...لا لا مستحيل انا عايزه المدير انتى لازم تترفدى من الشغل ده

جاء المشرف على العاملين : خير يا فندم

الفتاه بترفع شديد: الحشره دى بتقل ادبها عليا

تركتهم و دخلت الى حجره تبديل الملابس ... جلست بمفردها و بكت بحرقه ثم الى المرحاض وضعت القليل من الماء على وجهها .... ثم خرجت من جديد

لتتقابل بأعين المدير التى تلومها

ميرا بأدب : والله ما عملت حاجه ولا قلت حاجه

المدير: معلش يا بنتى هى شغلنتنا دى ملاينه الوحش قبل الحلو ..و الكلمه الطيبه بقت قليله الناس مفكرنا خدامين عندهم

يالا يا بنتى انزلى شوفى التربيزه اللى هناك دى

كانت لا تزال الغشاوه على عيناها من البكاء الجلى على وجهها

نزلت و هى لا تنظر الى احد وصلت الى الطاوله و هى لا تزال مطأطأه الرأس: افندم تشرب ايه

مالك: هشرب من دمك

رفعت عيناها لتلتقى بأعينه التى تشع نيران ... فعرفته بدايه من سماع صوته

مالك: ايه اللى انتى بتنيليه هنا ده

ميرا بتصميم و اصرار : بشتغل ... لا هو عيب ولا حرام

مالك : 10 دقايق و تحصلينى على العربيه فاهمه

ميرا: انا لسه قدامى 3 ساعات و اخلص الشفت بتاعى عن اذنك

مالك وهو يسمك يدها : قسماً بالله لو ما حصلتينى لا هتشوفى وش عمرك ما حلمتى به

ميرا: بصفتك ايه

مالك: بصيفتى ابو اللى فى باطنك و شغلك ده هيضر بيه ... يبقى من حقى

ميرا بعند و اصرار: مطرح ما تحط راسك حط رجليك

ثم تركته و غادرت الى عملها لتكمله

---------------------

كانت تجلس فى غايه التوتر لا تعرف ماذا تفعل اتنهره لانه يشعر بالشفقه تجاها و لذلك قرر مساعدتها فلم تكن ميس المنشاوى الذى يكسر انفها رجلا ابدا ... ستوافق عليه لكن بشروط تعسفيه كى يكرها و يبعد من تلقاء نفسه

كيف له ان يتقدم لخطبتها بهذه الطريقه...فهى تكره الرجال ؟؟حقاً تكرهم جميعاً فكلاهم مثل محمد ...

--------------------------

تجلس فى فراشها ...و تلف دبلتها حول اصبعها و تبكى بحرقه ...فكم اشتاقت لسماع صوته لكلامته العذبه الحنونه ....كم احبته ..كم عشقته انتظرت ان يأتى اليوم التى تلبس له فيه الابيض ...لكن اراده الله فوق كل شئ فقدته ... ظلت تدعى له ...و تستغفر الله و تطلب من الله ان تلحق به لانها لم تريد الحياه بدونه

ماجده: مى يا حبيبتى ...قومى كلى معايا

مى بشرود و حالها لم يتغير: مش عايزه ...هجيب منين نفس

ماجده و هى تضم ابنتها الى صدرها و تربط عليها: ايه يا حبيبتى ..وحدى الله بس دى مش طريقه ده انتى كده هتموتى وراه

مى برجاء: نفسى يا ماما اموت علشان احصله ...كل حاجه حلوه اخدها معاه و راح ...خد الاحلام و الامانى ...و سابلى الحزن و البكاء من بعده

ماجده: قومى يا بنتى معايا ...كلى لقمه

مى : معلش يا ماما كلى انتى و ابقى خدى بالك من ميرا ...لانها عايزه حد يحس بيها بعد الطلاق ...كلنا عارفين كانت بتحب مالك ازاى ...ربنا يرجعهم لبعض ..

ماجده : امين يا بنتى

---------------------------

ارتدى ملابسه و تهندم بشكل كبير ...و وصل الى القصر المشيد ...

استقبله مروان: نقول اهلا بأبو نسب بقا

مازن: و افرض رفضت

مروان : شد حيلك انت كده و ان شاء الله هتوافق البت دى عنيده طالعه لاخوها

مازن : يا زين ما اختارت ... و فين الاستاذ بتاع راجل البيت مش موجود

مروان: ولا اعرف عنه حاجه .... تلا قيه عنده شغل

تقدم مازن من الحديقه التى تجلس بها ميس على الارجوحه

مازن: سيدى يا سيدى على الناس الرايقه اللى بتتمرجح

ميس ببرود: فى حد يقتحم خصوصيه الناس كده

مازن ببرود تام: هههه خصوصيه ايه يا حبيبتى انتى كلها ايام و هتكونى مراتى ... تخصينى مكتوبه على اسمى يبقى مافيش بينا خصوصيات...يالا عايزه تعرفى عنى ايه

ميس بذهول من كلامه و مرحه و ثقته الزائده و جماله فحقا هو وسيم للغايه فيه كثيرا من ميرا

ميس بأهتمام : هو مين الاكبر انت ولا ميرا

مازن بتفاخر: انا طبعا ب 5 دقايق مش باين عليا ولا ايه

نظرت له و سكتت

مازن: ها مش هتقولى ايه رأيك موافقه على الارتباط ولا لا

ميس بجديه: بوص احنا مش هنضحك على بعض ...انت عارف انا فيا ايه ..يبقى ازاى هتقبلها على رجولتك ...حتى لو انت قبلت اهلك هيكون ايه رد فعلهم ؟ انا مش هقبل ان حد يقل منك علشان مراتك لها سابقه

مازن بجديه: انتى قلتى ايه

ميس و هى تتلجلج فى الحديث: قلت ايه ...

مازن بجديه : انطقى انتى لسه قايله ايه

مش هقبل ان حد يقل منك علشان مراتك

لم يجعلها تكمل حديثها: بس كده انا عايز دى يعنى اعتبر دى موافقه مبدئيه صح

ميس: اعذرنى و خلينا اخوات ...و بلاش ارتباط مش عايزه احرجك ...انت كتر خيرك وقفت جمبى لحد ما رجعتنى للحياه من جديد

مازن بوجهه متجهم و هو يقوم يقف: ماشى يا ميس ردك وصلنى

عن اذنك

--------------------

انتهت عملها الاول و هى تشعر بالانهاك الشديد فى جسدها ...تود ان ترتمى على الفراش و تسبح فى نوم عميق ..لكن كلها احلام و امانى فالواقع مختلف تماما ...

خرجت من المقهى و هى تجر ارجلها ...لم تجد سواه يقف امامها ..بوسامته الزائده

مالك: قلتلك تطلعى ورايا ايه اللى اخرك

ميرا ببرود: بص انا مش ناقصه جدال سيبنى فى حالى تعرف

مالك: لا مش هسيبك يا ميرا و بطلى نشوفيه دماغك دى الا فى مره هكسرهالك

ميرا: هتقولى بصفتك ابو اللى فى بطنى ...ده مايدكش انك تحكم عليا ...انا خرجت من طوعك

مالك: طيب اركبى العربيه ...عايز اتكلم معاكى شويه

ميرا: معلش متأخره على شغلى

مالك: يحرق الشغل و سنينه ...هتموتى ..صحتك و جسمك ليهم حق عليكى و اللى فى باطنك ده كمان له حق عليكى ...انك ترتاحى ... تقدرى تعدى فى بيت اهلك و اللى عايزاه هيبقى عندك و زياده

ميرا: و انا ما حدش يجبى عليا يا مالك بك

مالك: اقصرى الشر يا ميرا لو سمحتى ... و اسمعى الكلام... عايزه تشتغلى خليكى فى الاوبرا بس ....و بلاش المطعم و قله القيمه دى

ميرا: معلش هعرك انا عارفه انى من يومى مش اد مستواك

مالك بحنان: يا ميرا والله ما اقصد كده بس انتى مش وش مرمطه ... انتى ما ينفعش حد يتحكم فيكى و يكلمك نص كلمه ..و الله اقتله ... اقولك حل كويس يرضى جميع الاطراف

ميرا و هى تلف و تهم بالرحيل: مرفوض من قبل ما تعرضه

مالك : اقفى هنا و اسمعينى بقا ...مش عايز اجن عليكى .... من بكره هتنزلى الشركه و هتشتغلى فيها ...و اهه منه تبقى قدام عنيا بدل شغلك مع الغريب ...و قبل ما ترفضى مرتبك زى كل الموظفين علشان ما تقوليش بجبى عليكى... و مش هضايقك وعد منى ..

نظرت له بتفكير فعلا العرض مربح لها ... و اكيد سيكون اهون من الاهانه فى المقاهى و الخدمه عند البشر

ميرا: موافقه بس بشرط ان ضايقتنى ...و الله لارجع الكافيه تانى

مالك: اولا اسمه طلب مش شرط يا حلوه انتى ...و ثانيا: طيب اتفضلى بقا اوصلك للاوبرا يا مولاتى

ميرا ببرود: اسمى ميرا و انا مش مولات حد انا مولات نفسى

---------------------------

عاد الى منزله و السعاده تغمره ....

مازن: ماما

ماجده: خير يا حبيبى مالك

مازن: انا قررت اخطب

ماجده: بسم الله الرحمن الرحيم و ده من امتى

مازن: بصراحه شفتها اعجبت بيها قلت يبقى لازم الحق و اطلب ايدها

ماجده: و دى مين بقا سعيده الحظ دى يا سى مازن اللى هتاخدك منى... اكيد وحده معاك فى المركز صح

مازن: لا دى ميس اخت مالك

الام و هى تضرب بيدها على صدرها : هتجوز اللى اخوها طلق اختك ...كفيانا خبطه واحده من العيله دى ....خبطتين فى الراس بتوجع يا حبيبى

مازن: ماما بس انا بحب ميس و موافق و مقتنع جدا بيها ....يبقى ليه لا.... علشان مالك و ميرا مطلقين

اكيد مش ذنبها انها اخت مالك اللى طلق اختى ...بعد اذنك وافقى لان لو ما اجوزتش ميس مش هتجوز ...و على فكره انا معرف مالك و مروان و النهارده كنت فى بيتهم بتكلم معاها و باخد رأيها

الام بنظره حزن: خلاص ما بقاش ليك ام تاخد رأيها ...شكرا يا ابن بطنى اخرتها اخلف و اربى و اترمى على اخر ايامى و ما يبقاش ليا حكم ولا رأى

مازن: ماما لو سمحتى بلاش كل ده... انا بحبها و هتجوزها و خلاص ... ايه المشكله

ماجده : الظاهر ان العيشه فى بلاد بره غيرتك يا ابنى ....ربنا يهديك و يجعلهالك بت حلال و تسعدك

----------------------------------

كان يجلس بمفرده فعندما يشعر بالضيق يبدء ينفث سيجاراً وحده دون ان يراه احد ....

لتدخل ميس بعد ان دقت الباب ...لكن دون اى رد

ميس: مروان ... انت اعد فى الضلمه كده ليه...و بعدين ايه ده اول مره اشوفك بتشرب سجاير

مروان: ابدا يا حبيبتى تعالى اعدى جمبى ... كنتى عايزه ايه

ميس و هى تسحب من يده لفافه التبغ و تطفئها: كنت عايزه مروان حبيبى اخويا الكبير سندى اللى مافيش حاجه بتأثر فيه يفضل زى ما هو

مروان: انا كويس يا حبيبتى ...خير مالك انتى المهم يا عروسه

ميس بحزن واضح: انا رفضت مازن ...بصراحه مش هينفع يجوزنى بعد اللى هو عارفه عنى

مروان: ليه بتقولى كده الراجل عارف و جه لوحده طلب ايدك

ميس: انا عارفه بس مش هقبل ان واحد يذلنى او يكسر نفسى يا مروان ...انا قررت انى هعيش هنا فى البيت لحد ما ربنا يريد و اروح عنده ...

مروان بحزن لحالها: انتى مجنونه ايه اللى انتى بتقوليه ده ...ان الله غفور رحيم ... ربنا بيغفرلنا و بيرحمنا ..عارفه يعنى ايه ربنا كبير اوى ...نيجى احنا يا بشر نعترض على قضائه و نقول لا .... اوعى تقولى كده ربنا بيسامحنا مهما بنعمل من معاصى بس المهم نرجع و نتوب بجد ...

ميس: انا عارفه بس خايفه و مش عارفه اعمل ايه

مروان: تعملى انك تجهزى لكتب كتابك انتى و مازن يا قمر الاسبوع الجاى

ميس: نعم ازاى .. انا قلتله انى مش عايزاه

مروان: و هو قال انه مصر على كتب الكتاب علشان يعرف يتعامل معاكى براحته و ما يكونش حاسس بحرج و هو وسطينا

ميس و هو تتمتم بينها و بين نفسها : مجنون والله مجنون لا ده اكيد مجنون ... والله لافرجك يا سى مازن ماشى ...ثم لاول مره تشق الابتسامه طريقها الى وجهها منذ زمن بعيد

--------------------------------

عادت من عملها تكاد تموت من الالم ارتمت على الفراش و هى لاتزال ترتدى الحذاء فى قدمها فالالام فى ظهرها كانت شديده للغايه ...كادت ان تصرخ

سمع صوت انينها مازن و هو يمر من امام الغرفه

مازن بقلق: ميرا حبيبتى مالك فى ايه

ميرا: الحقنى يا مازن تعبانه اوى مش قادره ...حاسه انى بموت ضهرى و بطنى ..مش قادره مغص

مازن: طيب طيب ارتاحى ثوانى و جايلك ....

ذهب و اتى لها ببعض المسكنات و حقنه ....

مازن: ميرو اكلتى ايه النهارده

ميرا: ولا حاجه ...شربت كوبايه شاى بس

مازن: و الله العظيم ان ما كنتى حامل لكنت مديت ايدى عليكى

نظرت له و بدئت فى نوبه بكاء .... ضمها الى صدره

مازن بحنان: مالك يا بت انتى هو انا جيت جمبك .... حد زعلك ...طيب فيكى ايه انطقى ...

ميرا: مش عارفه مش بتحمل حاجه ولا حتى اى كلمه من حد ...كل شويه بعد اعيط حتى و انا لوحدى..

مازن: عادى يا حبيبتى نتيجه تغيير الهرمونات .. حاجه طبيعيه

هزت رأسها بهدوء و شرعت ان تنام ...

مازن: مش عايزه تحكيلى فيكى ايه

ميرا: مافيش سلامتك ...

مازن: طيب انا هتجوز ميس

انتفضت و نظرت له بأستغراب شديد: م...يـ...س

مان: اه ميس اخت مالك .... مالك استغربتى كده ليه ؟؟ مش كويسه او فيها حاجه البنت علشان كده مستغربه

ميرا: لا ميس ست البنات بس انا قصدى يعنى علشان الحادثه

مازن: دى حاجه بتاعه ربنا و يمكن ربنا جعلها تيجى فى طريقى علشان احبها و اتجوزها و اطلعها من اللى هى فيه .... و على فكره كتب الكتاب الاسبوع الجاى يوم الخميس اعملى حسابك ....علشان لو حاصلى حاجه او موت ابقى اطمنت انها بقى معاها قسيمه زواج و تعيش حياتها عادى من بعدى ...ما تشيلش هم

ميرا: انت بتعمل كل ده ليه

مازن: علشان بحبها و الحب بيعمل المستحيل ....

نظرت له و هى تردد بخفوت فعلا الحب بيعمل المستحيل مع الناس كلها الا معايا انا ..... تنهدت و سبحت فى ثبااات عميق

-------------------------------

كان يدور بسيارته فأشتاق لهم كثيرا .... فقرر ان يذهب الى من هو فى عالمه الخاص ثم يذهب الى من يحيا بعالمنا

ذهب الى المقابر و قرء لوالده ما تيسر من القرآن .... و ظل صامت لفتره وجيزه ثم انهمرت دموعه ...الا يعلم لماذا ابت الخضوع له هذه المره و سقطت فى هذا المكان المليئ بالاموات ...فيمكن لان لا احد سيتطلع عليه ...او ليشعر والده انه لازال بحاجه له ....

مالك بصوت باكٍ: سامحنى لو زعلتك ...سامحنى موتك اثر فيا اوى ...و الله ضايع من غيرك ....ضايع...ظل يبكى

الى ان هدء كثيرا و غادر المقابر ثم قاد سيارته ...و ذهب الى ساهر لقد اشتاق اليه و لحديثه المرح ....

دق بابه

ساهر: لا لا مش مصدق نفسى الكنيج بنفسه جالى و الله بعوده لايام الشقاوه يا لوكى

مالك: لسه زى ما انت مش هتتغير .... و مش هتغير لوكى دى

ساهر: و اتغير ليه طلما انا كده حلو لا حد بيسأل فيا ولا انا بسأل على حد عايش فى حالى تقدر تقول ضاربها طناش

مالك و هو يجلس بأريحه : ليه كده يا بنى اطلع من اللى انت فيه ده ....لازم تتعدل شويه

ساهر: شوفوا شوفوا مين اللى بيكلم مالك اللى ضيع صحته على النسوان و الخمره

مالك بأسى: ضيعت كل حاجه حلال فى كل حاجه حرام ....و لما اخدت الحلال ضاع منى وسط الحرام

ساهر: انت بتقول حكم اليومين دول...ايه الكلام الصعب ده ....خدلك السيجاره دى و ارجع مالك بتاع زمان

مالك: انسى مالك بتاع زمان مات خلاص.... نفسى انسى ماضيه الاسود ظلمت ناس كتير و ناس كتير اتظلمت بسببى ...

ساهر: انت شكلك جاى تطير منى الدماغ

مالك بضيق: انت من امتى بتشرب بالمنظر ده ... انت عمرك ما كنت مسطول كده ...

ساهر بضحكه ساخره: اهه انت فوقت و انا اللى اتسطلت

مالك: ايه اللى عمل فيك كده ... انت كنت بتنصحنى تيجى انت اللى يحصلك كده

ساهر و بدء يتذكر ما مر به فى الفتره الماضيه: كان لازم اشرب و اشرب و اشرب علشان انسى ... اللى شوفته ...انسى ان الست الوالده اتجوزت بعد موت ابويا بأيام .... طلبت منها تبقى معايا .... بس الصراحه رفضت بشياكه و برد دبلوماسى مقنع: خليك انت فى حياتك مع البنات و السكر و المخدرات ...و خلينى انا هنا اعيش حياتى مع اللى احبه و اشوف نفسى معاه و النصيبه انه عيل لا راح ولا جه و اصغر منى ... مش هقدر اوصفلك حسيت بأيه

مالك : ما تعملش كده فى نفسك ....و قوم معايا و ايدى فى ايدك نغير كل الغلط اللى عملناه و ننسى الماضى بقذرته

ساهر: فكرك هينفع....اظن فات الاوان

مالك: هينفع طول ما فينا نفس بلاش نيأس ...ادخل خد دش و انا هستناك ...

و نقطه و من اول السطر
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل التاسع والعشرون من رواية ستعشقنى رغماً عنك 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

عن الكاتب

Ola Abdo

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قصص 26