رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والثلاثون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الثاني والثلاثون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ستعشقنى رغماً عنك.

الفصل الحادي والثلاثون من رواية ستعشقنى رغماً عنك

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والثلاثون
رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والثلاثون

                               رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الثاني والثلاثون

مرت ايام و ليالى و الحال هو الحال على ابطالنا ... فميس تعيش بسعاده مع مازن الذى دائما يغمرها بحبه و يشعرها انها مليكته و هى الاخرى بدئت تتعامل معه بمشاعرها و تخلت عن عنادها و كبريائها ....لنقل ان انهارت قلعتها الحصينه امام عيونه الخضراء ....
اما مى لازالت تعيش فى عالمها الماضى ...فكلما حاول شخص التعدى على ماضيها طاوعته لكن ما فى قلبها لا يشعر به احد سواها
اما عن مالك كاد ان يجن فكيف حبيبته تفعل به كل هذا و ذاك ...يعلم انها لازالت تحبه فنظره عيناها تفضحها امامه تنطق له ب أحبك ... لكنه قرر و سينفذ
مروان كان لا يحدث تغير فى حياته سوى ان ميرا اصبحت زوجته صورياً ...
هى كانت دائما تبكى من اجل حبيبها... ملت هذه الحياه ... ظنت انها تعذبه... لكنها هى من تتعذب بقربه منها... فهو امامها و ليس ملكها لا يصبرها سوى ضمها لابنتها لتشعر به و كأنه بقربها ... كرهت التبلد و البرود و اللامبالاه التى رئتها منه خلال الفتره الماضيه
افاقت من شرودها و مسحت دموعها المنسكبه على وجنتيها ... و فتحت الباب الذى يدق
ميرا بوجه يظهر عليه اثر البكاء: ماما كوثر
كوثر: تعالى نعد شويه فى الجنينه الجو حلو و هاتى مريم معاكى الشمس كويسه للاطفال فى سنها
ميرا بهدوء : حاضر .. هلبس الطرحه و هاجى على طول
كوثر: تعالى البيت فاضى مافيش غيرنا احنا الاتنين ... مالك و مروان فى الشغل و ميس فى الكليه و بعد كده بتقول خارجه مع مازن
ميرا : ربنا يسعدهم ... ثوانى هلف مريم فى البطانيه و نازله حالا
........................
فى الجنينه ... جلست كوثر و هى تحتسى قدحاً من القهوه ... و شارده
ميرا: خير يا ماما كنتى عايزانى فى ايه
كوثر: اللى بيحصل ده يا بنتى ما ينفعش مش مالك اللى بيجى بالعند ...
ميرا: و انا مالى و ماله اصلا
كوثر: ميرا انا زى امك .. و متأكده انك لسه بتحبى مالك و كل اللى انتى بتعمليه ده علشان تكسرى مناخيره و تجبيه الارض... علشان كل اللى كان بيعمله فيكى
ميرا و هى تكاد تبكى: اعمل ايه طول عمرى كان نفسى اتجوز واحد يتقى ربنا فيا ...انا حبيت مالك بس هو عذبنى ... انا كنت بتقطع و انا عارفه انه سهران و يمكن يكون مع واحده ...ماقدرتش افرق فى حياته ... ابنك كسر كل حاجه حلوه جوايا ... ضرب و شتيمه و اهانه و اغتصاب .. ماسابليش ذكرى واحده حلوه افتكره بيها ...
كوثر: قبلتى تتجوزى مروان ليه طلما مش طايقه تشوفيه قدامك ؟؟؟ و انتى عارفه انك هتكونى قدامه طول الوقت ...
ميرا: علشان بنتى مش عايزاها تعيش مفارقه ...مش هقبل انها تبعد عنى و مش هقدر اكون انانيه و احرمها من ابوها
كوثر: طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتى
نظرت لها بأنكسار: علشان رغم كل اللى قلتهولك ده و اللى عامله فيا لسه بحبه
نظرت لها كوثر بحنان: يبقى كان لازم تدافعى عن حبك ...مش تردمى عليه التراب ...
ميرا: اعمل ايه ..مش عارفه ...حتى البعد مش قادره اتحمل فكرته ..يكفينى انى بشوفه قدامى
كوثر: طيب و مروان مش حاسه انه اتظلم فى اللعبه دى
هزت رأسها بالايجاب...
كوثر: لازم تلاقى حل ... انا مش هقبل انى اشوف ولادى الاتنين حياتهم بتنهار
شعرت ميرا بالحنق و الضيق من لهجه كوثر.... سحبت صغيرتها و استأذنت منها و صعدت الى غرفتها
------------------------------
مالك: فل عليك يا كبير ده خازوووق هيطلع من نفوخها
ساهر: ما يجيبها الا رجالها
مالك: لا يا معلم ما يجيبها الا نانسى ...
ساهر: يالا يا عم لعبه معاك ...
------------------
ماجده: مى ... يا مى
مى: نعم يا ماما
الام: يالا يا حبيبتى علشان تلحقى امتحانك
مى: حاضر انا صاحيه بس فارده ضهرى شويه و هقوم
الام: مش هتروحى تطمنى على اختك ..
مى: ماما ما تبقيش قاسيه على ميرا ...
ماجده : اللى ترخص نفسها ما تستاهلش انها تكون بنتى
مى: يا ماما هى كانت عملت حاجه عيب ولا غلط ميرا اتجوزت
ماجده: برضوا مش هكلمها طول ما هى عاصيه كلامى و اعده فى البيت اللى هناك ده
مى: ماما ميرا بتحب مالك .. و بتحاول تبنى اللى اتكسر
ماجده: و اللى اتكسر ما بيتصلحش ... زى اللى راح ما بيرجعش
نظرت مى الى والدتها بعتاب ..فلماذا تؤلمها الى هذا الحد ...لماذا تود اخبارها بأنه تركهم و غادر عالمهم
----------------------------------
ميس: صباح النور
مازن: بالدلع ده مش عارف ممكن اعمل فيكى ايه
ميس: يوووه بقا بطل يا مازن مش كل شويه كده
مازن: ابطل ... ابطل ايه اعاكسك .. تبقى مجنونه ... يا بت ده انتى الحته اللى فى الشمال
ميس: فى دكتور فى مركزك يقول يا بت و الحته اللى فى الشمال
مازن: قولى مش عاجبك بقا
ميس برقه: لا طبعا عاجبنى يا حبيبى
مازن : هيييييح خلصى امتحانك بقا بسرعه علشان هعدى عليكى و نتغدى مع بعض
ميس: مرسيه ...ربنا يخليك ليا
مازن: و يخليكى ليا و اشرب شربات فرحك و انتى عروسه
ميس: والله انا شاكه فيك ...انك دكتور اصلا شكلك فى الاخر هتطلع مقلب و معاك دبلوم لحام تحت المايه
------------------------------
عاد الى المنزل و بيده هذه الجميله الفاتنه الشبه عاريه
دخل مالك داخل القصر و هى تتأبط ذراعه ...
كانت تجلس تشاهد التلفاز فى شرود تام لا تشعر بشئ ...انتبهت لرائحه العطر الانثويه القويه النفاذه
نظرت لهم و تعالت الدهشه على وجهها و هى ترى نانسى ..فهى نفسها الفتاه التى كان معها بعد زواجنا بأيام قليله نعم هى من كانت معه فى الحادث...
نظرت لها نانسى ببرود: هااااى
ميرا ولازال الاندهاش مسيطر عليها: انتى ايه اللى جابك هنا
مالك : خطيبتى و جايه معايا ... و هتبقى مراتى قريب اوى ...اوى
ميرا و بدء صوتها يتحشرج كتمت بكائها بأعجوبه و رسمت ابتسامه باهته: بجد ..الف الف مبروك ...ربنا يتمم لكم بخير
جلست نانسى و هى تضع ساق على ساق .. و بساقيها الشبه عاريان ...: الله ايه البنوته الحلوه دى
ميرا حاولت اختطاف ابنتها ... لكن يد مالك كانت اسرع منها التقط الصغيره ..مد يده لنانسى بها ...مريم بنتى
نانسى : ممم حلوه اوى نسخه منك يا بيبى ...بس اكيد البيبى بتاعنا هيكون احلى ..
انتشلت ميرا ابنتها من يد نانسى بغضب و صعدت درجات السلم و هى لا ترى امامها من كثره البكاء
مالك : لا اهدى عليها دى مهما كان ميرا
نانسى : اهدى بقا سيبنى اعلمهالك الادب ...علشان تبقى تعرف تتجوز غيرك
دخل مروان ليجد نانسى و مالك
مروان بسخريه: لا ما تقولش اتجوزت دى
مالك ببرود: خطيبتى ...
مروان : مممم ربنا يسعدكم ... بس بصراحه اختيار موفق
مالك ببرود: نقطنا بسكاتك
مروان لأستفذاذه : اطلع اشوف مراتى .. اصلها وحشتينى
كانت كلمه واحده من مروان قادره ان تشعل النيران بقلب مالك ...كاد ان يفتك به و يصعد لها ليأخذها عنوه عنه فهى لازالت حبيبته وحده ولا يوجد سواها بحياته
_____________________
التمت العائله بأكملها على السفره ...
كانت نانسى بجانب مالك ... و ميرا بجانب مروان
كانت اعين ميرا مسلطه عليهم ... فلم تتقبل فكره زواجه من اخرى غيرها
نانسى بدلع: خود دى يا بيبى من ايدى ... انت مش بتاكل خالص
مالك بشرود: مرسيه يا قلبى ...تسلم ايدك
نانسى: ايه ده حلوه
مالك: علشان من ايدك يا عيونى
كانت ميرا تعبث بصحنها و لم تذق طعم للأكل بسبب تعكير صفوها فعيناها لم تسقط من عليهم فلم تظن ان اللعبه ستنقلب عليها
انتهى الغداء وسط ضحكات مالك و نانسى التى استفذت الجميع ...
ثم توجه الجميع الى الصالون لاحتساء الشاى
جلست كوثر و هى غير مباليه بأحد فكانت تمسك بحفيدتها و تلعب معاها
كان مروان يجلس هو الاخر و يضم ميرا من كتفها الى صدره و يحدثها بأذنها بصوت خفيض لا يسمعه احد سواها
كانت اعينه تكاد تخرج من مكانها و هو يتابعهم ...لكن نانسى استغلت الموقف لصالحها
نانسى: لوكى عايزه اتمشى فى الجنينه ... ممكن يا بيبى
مالك اه يا حياتى طبعا يالا بينا.....
قامت و حبكت الدور جيداً ان ارجلها قد جزعت و ارتمت عليه فجأه
نانسى بميوعه: اى رجلى مش قادره اقف يا لوكى
اسندها و حملها وسط نظرات الجميع ...و اجلسها و بدء يحرك ارجلها ببطء و هى تتأوه و تصتنع الالم
كوثر: ايه المياعه وقله الادب دى ...ما تتلم انت و هى انتم مش واخدين بالكم انكم فى بيت محترم ولا ايه
نانسى ببرود: رجلى يا ماما
كوثر: جتك ماو ال ماما ال ... خدى يا ميرا مريم نايميها ..البنت شكلها جاعت
مروان: استنى يا ميرو جاى معاكى ...
مالك: ايه اللى انتى بتنيليه ده
نانسى: ايه يا لوكى مش لازم اظبط الموضوع ...انت ما شفتش عنيها طالعه علينا ازاى
مالك: لا طبعا مش ميرا اللى تعمل كده
نانسى: اسكت انت دى بتموت فيك ... دى عينها هتطلع عليك ...الست ما تفهمهاش الا الست اللى زيها
مالك بتفكير : تتوقعى
نانسى : طبعا ...يالا بقا انا هروح ..
مالك: طيب و رجلك
نانسى: لا يا حبيبى ده فيلم ...سلام
..................................
كانت الساعه قد تجاوزت الثانيه عشر..... خلد الجميع للنوم حتى هو لم يغادر منزله ....شعرت بضيق شديد تود ان تفرغ كل ما بصدرها .... لا تعرف مع من تحكى ...قررت التمشى فى الحديثه الواسعه ...لعل الهواء يطفئ من نيرانها و تهدء قليلا
جلست على الارجوحه ....واسندت ظهرها و بدئت تبكى دون ان تشعر بما حولها ...كان صوت بكائها عالٍ نسبياً فمن يقف بشرفته يستطيع ان يستمع الى صوت الشهقات المتتاليه ....
لم تجد سوى يد على اكتافها ...جعلتها تنتفض رعباً
مالك: قومى ادخلى جوه بدل ما يجيلك برد.... الدنيا ساقعه
نظرت له ببرود و ادارت وجهها و مسحت دموعها بقوه و كأن لم احد معها ...
سكت قليلا ثم وضع شال من الصوف على اكتافها ...و قام بمغادره المكان
و العوده للداخل
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثاني والثلاثون من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري
تابع الفصل الثالث والثلاثون من رواية ستعشقنى رغماً عنك 

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق