رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الأربعون والأخير

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الأربعون والأخير

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية الخلابة في موقعنا قصص 26 مع الفصل الأربعون والأخير من  رواية ستعشقنى رغماً عنك، 
تابعونا لقراءة جميع أجزاء رواية ستعشقنى رغماً عنك.

الفصل التاسع والثلاثون من رواية ستعشقنى رغماً عنك

اقرأ أيضا رواية عشقها المستحيل

رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الأربعون والأخير
رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الأربعون والأخير

                               رواية ستعشقنى رغماً عنك | الفصل الأربعون والأخير

منذ يوم خطبه مى و احمد مر ست اشهر حتى هذا اليوم فكل يوم مالك يحاول التقرب من ميرا بشتى الطرق و هى تنفر منه بالرغم انها لم تجد منه الا كل خير ... حتى ان علاقته توطدت بشكل كبير مع مازن الذى كان يراه مناسب جدا كزوج لاخته المتمرده فلا يأمن عليها الا مع رجل مثل مالك
ليقطع شرود مازن و هو على مكتبه فى المشفى دقات صغيره على الباب لتدخل منه
ميس: حبيبى صباح الخير
مازن : حبيبتى صباح الفل تعالى ايه المفاجأه الحلوه دى
ميس: بصراحه وحشتنى فقلت اعدى اشوفك قبل ما اروح الكليه
مازن : احلى زياره بس حاسس ان وراها غرض تانى مش مستريحلك برضوا
ميس: بوصلى بقا كده ما ينفعش الواد بيحب البت
اكمل مازن جملتها : و البت بتحب الواد
و انخرط الاثنين فى نوبه من الضحك
مازن: طيب قولى عايزه ايه
ميس بجديه : احنا لازم نخليها تسبت لنفسها ان هى بتحبه ساعتها هتوافق تتجوزه
مازن: و ازاى يا ام العريف هنعمل كده ميرا عنيده و انتى عارفه دماغها ناشفه ازاى
ميس : هى مش عندها حفله اخر الشهر
نظر لها بتركيز .......
**********************
كانت تجلس فى حجرتها تقضم فى اظافرها و هى تلعن تفكيرها الذى لم يتوقف عنه للحظه تقارن بين الحلم و الحقيقه ولا تجد اى من هذه التفاصيل فمالك الانسان الخلوق صاحب المبادئ الذى بمجرد رفضها له رسميا انسحب ... كان هذا ما يأرقها من نومها ...كيف الا تذله كما ذلها فى الحلم البائس كيف لا تذيقه المرار كما ذاقته
ليقطع شرودها مى
مى بمرح: انتى يا اوختشى مالك اعده كده بائسه
ميرا : لا مافيش سلامتك
مى : تكونيش غيرانه ان انا اكتب كتابى و انتى اعده كده زى برميل المخلل اللى خلل ولا حدش قربله
نظرت لها بأبتسامه واسعه ..... لا يا حبيبتى ربنا يسعدك احمد بن حلال و انتى بنت حلال و تستهلوا كل خير
غمزت لها بطرف عيناها ... و على فكره مالك برضوا ابن حلال بس انتى اللى مش مدياله فرصه من غير سبب ... اموت و اعرف دماغك دى ماشيه ازاى
بصيلى انا و مازن ما كل واحد فينا مكتوب كتابه و سعيد فى حياته ... و اهه مازن اخد اخت مالك
و انتى بقالك اد ايه مدوخه الراجل و هو يتمنالك الرضا و على طول بيكلم مازن فى جوازكم ... و ما حدش فينا عايز يضغط عليكى ...لكن انتى عنيده زياده عن اللزوم ...و صدقينى لو ضيعتى مالك من ايدك هتخسرى الحب بيجى مره ... و هو بيحبك يا ميرا ... عقلك فى راسك.... و اكيد ماحدش فين هيتمنالك حاجه وحشه
خرجت من غرفه اختها و تركتها لتفكر فيما قالت لها
جلست ميرا مربعه الارجل تعبث بخصلات شعرها الاشعث و هى تفكر فى كلام الجميع ... هى مقتنعه انها تحبه لكنها لا تعرف اهى تعاند نفسها ان تعانده
ليدق فى اذنها كلمه مازن ...( ماحدش بيبنى حياته على حلم وارد يتحقق او لا ... اهه مى الحمد لله اكتب كتابها و حلمك ما حصلش و احمد لسه موجود معانا
ميرا: بس اهه فعلا اتجوز مى .. و انت اهه اتجوزت ميس ...
مازن: وارد يحصل شئ منه لكن مش كله بحذفيره ... مش مكشوف عنك الحجاب ...
ميرا: و اضمن منين ان اللى شفته فى الحلم مع مالك ما يتحققش و يبهدلنى
مازن : و على فكره فى حلمك مروان ماكنش مجوز ... و اهه دلوقتى هو و الما قربوا يجيبو بيبى ... بطلى خرافات ))
فاقت هل كل هذا خرافات اهل انا اهذى ... لكننى رأيت كل شئ
********************
( بعد مرور عده ايام ...)
يجلس فى شركته يتابع عمله بنشاط جعل ثقته فى الله وحده و دعاه ان فيها خير له يستجيب لدعائه و يجعلها زوجته فهو ليس بالانسان السيئ كما تخيل لها ... لم يريد الاحتكاك بها او تبرير شئ لم يوجد الا بعقلها الباطن ,,, فمنذ ان حكى مازن لمالك عن الحلم الذى مالك اسماه بالكابوس و هو قرر الابتعاد كى لا يزعجها او يفرض نفسه عليها فأن لم تكن تريده فلها ما اختارت ....
يدخل مروان : ايه مالك مكشر ليه كده
مالك: لا انا تمام انا بعتلك الورق اللى كان عايز امضتى
مروان : اه وصل ...كنت جاى اقولك بكره بالليل فى حفله و كلنا رايحيين
مالك: مش عايز اجى هتعد تنرفزنى بكلامها السم و كأنها قفشتنى مع وحده
مروان مقهقه : لا يا عم تعالى و مالكش دعوه بيها حتى على شان خاطر اختك و مازن
مالك: خلاص ان شاء الله انا رايح البيت اطمن على ماما و لو كده بكره بالليل نتقابل
مر اليوم دون احداث تذكر فميرا منشغله فى البروفات للعرض القادم
و مى دائما تهاتف احمد للاطمئنان عليه و لتحكى معه و تبثه حبها له و هو الاخر يبثها شوقه لها و ايضا مازن و ميس الذين ينتظرون موعد زفافهم القريب
اما فى منزل مروان
تجلس الما ممسكه ببطنها المنتفخ و هى تأن فى هدوء كى لا تشعر مروان ... حتى ان صراخها تعالى و شق سكون الليل ليقوم منتفض من جنبها
مروان بلهفه : الما حبيبتى مالك فى ايه
الما بأعياء شديد مش عارفه مغص هيموتنى احقنى يا مروان مش قادره
لا يعرف ماذا يفعل هاتف مازن فهو من سينقذ زوجته
مازن بنوم: ايه يا مروان
مروان: الحقنى يا مازن الما تعبنه اوى
مازن: تعبانه ايه دى لسه اول كام يوم فى السابع ... اوعى تكون هتعملها و تولد دلوقتى
مروان بترجى: مش عافه انا اهه سايق فى طريقى للمستشفى عندك
مازن : تمام و انا مش هتاخر عليكم
مى رأته يغسل وجهه و يرتدى ملابسه : فى ايه مالك
مازن: الما تعبانه اوى شكلها كده هتولد ...
مى: استنى هلبس و اجى معاك مش هسيبها لوحدها
بالفعل خرجت مع اخيها و هاتفت احمد اخبرته هو الاخر ....فكل يتجمع فى المشفى عدا ميرا التى قلقه بشأن حفله الغد و مالك الذى سلم ذمام امره اللى الله و توكل عليه و نام فى سبات و ميس التى لتوها نائمه
ارتدى معطفه و بدء فى عمله فى حجره العمليات و هم يستمعون الى صرخات الما المتتاليه انكمشت مى فى صدر زوجها بخوف ...ربط على اكتافها ما تخافيش يا حبيبتى... ظلوا ينظرون لمروان الذى اخد الطرقه ذاهبا و ايابا يدعوا الله لها
طال الوقت و لازال مازن بالغرفه و انقطع صراخ الما فجأه مما اربكهم جميع و اصبح الجميع ينظر لبعضهم البعض
ليخرج مازن و حبات العرق متناثره على جبينه ....
مروان: فى ايه الما حصلها ايه
مازن : اهدى يا مروان الما كويسه بس تعبانه شويه ... و هى و الجنين حياتهم فى خطر ... احنا دلوقتى موصلين دم لانها نزفت و ده فى خطوره على حياتها .....هتفضل معانا هنا كام يوم و يا تولد يا هنضطر نستغنى عن الطفل
حاله من الارتباك سيطرت عليهم فلا احد منهم غادر المشفى فى الصباح علم الجميع بما يحدث لالما فالكل كان بزيارتها عدا ميرا فهى المنشغله الوحيده عنهم
شعرت باليأس فكل الاحباء سيتركوها وحدها فى هذا اليوم الصعب بالنسبه لها
نزلت دمعه منها فألما اهم منى عند الجميع اثر فى نفسها بشده هذا الموضوع
طلعت على المسرح و كلها ثقه و جلست خلف البيانو تعزف بحماس شديد
انتهت الحفل و حيت هى و الفرقه الجمهور لتقع عيناها على صاحب البدله الرماديه ...لترتسم ابتسامه جميله على شفاها عند رؤيتها له فهو من حضر الحفل و يجلس فى الكراسى الاماميه و يصفق لها بشده و عيناه تشع بالحب لها
عادت للخلف و دخلت خلف الستار لتضع يدها على قلبها و صدرها يعلو و يهبط كادت ان تخرج لتجده يقف امامها
مالك: كنتى رائعه النهارده
منذ زمن بعيد ضحكت فى عيناه : مرسيه كتر خيرك
مالك : بجد انا فخور انى اعرفك ... ما شاء الله عليكى
ميرا: و انا ممنونه انك جيت النهارده الحفله ...بالرغم ان ماحدش جه ولا حتى اخواتى
مالك بعيون عاشقه : تفتكرى انى ممكن اعرف انى هشوفك و ماجيش و حتى لو مش هتكلم معاكى او لو اتكلمت هترفض كالعاده بس عادى متعود على الصد منك
مالك: ميرا لسه برضوا مش موافقه على جوازك منى
اكتسى و جهها بحمره الخجل و نظرت ارضا
مالك : طيب افهم منك انتى ليه رافضه مش يمكن لما نتكلم كل الشكوك دى هتنتهى ... بس تسبيلى فرصه اتكلم مش زى المره اللى فاتت
اومأت برأسه له بالايجاب
مالك: و اخيرا ده انتى راسك انشف من حجر الصوان ...يالا بينا و انا هتصل بمازن ابلغه انك معايا
و بالفعل اخيرا قبلت ان تتحدث معه صارت بجانبه و هى تشعر بسرور اجتاح كيانها و كأنها طفله صغيره سعيده بمجرد سيرها بجنب والدها لينزهها
جلسا الاثنين فى احد المطاعم
مالك: ممكن اعرف انتى ايه اللى خلاكى توافقى تقابلينى النهارده بالرغم انى حاولت كتير و ما كنش فى فايده
ميرا بجديه : هقولك كل اللى حواليا اكدولى ان ده مجرد حلم يمكن يصدق او لا ...لكن ما ارتحتش لا لما سألت شيخ و هو اكدلى على كلامهم و خلانى اتأكد من كلامه انه صح
مالك: يعنى توافقى تتجوزينى
نظرت الى المائده التى ضمت كثيرا من الاطعمه و بدئت تفرك فى اصابعها و يزداد احمرار وجهها من
اخرج خاتم رقيق من سترته و وضعه امامها
مالك بهيام: تقبلى تبقى مراتى و حبيبتى اللى هكمل معاها باقى حياتى ... و اوعدك مالك اللى جالك فى الحلم ده مش موجود فى الوجود اصلا
كادت ان تهز رأسها بالموافقه الى ان دق هاتفه برقم مروان
مروان فرح مهلل: باركلى انا بقيت اب يا مالك
مالك بفرحه عارمه : و انا كمان باركلى ميرا وافقت تجوزنى ...انا هجيب ميرا و جايين حالا
ميرا : فى ايه ؟؟
مالك: ألما ولدت و جابت بيبى عقبالنا ....يالا بينا نروحلهم علشان الفرحه تكمل
ميرا : يالا بينا
مالك: لا طبعا مافيش مشى قبل ما اسمعها منك
ميرا: هزت رأسها بالايجاب
مالك: لا اسمعها بودانى كده علشان اتأكد بس
ميرا بصوت يكاد ان يخرج اه موافقه
مد اصابعه و التقط الخاتم برشاقه و دسه فى اصبعها ثم قبل اناملها برقه بالغه ...ميرا انا بحبك خليكى واثقه من كده
و لاْول مره يسير و هو ممسك بيدها و السعاده تشع من عيناه ,,,,,,, فبهذا اكتملت قصه العشاق و الحب فالان تجمعت كل الاحبه و لاتزال هذه الدائره الى الابد

تـــــمــــــــت بــــحـــــمـــــد الــــلـــــه
*********************

إلي هنا تنتهي  رواية ستعشقنى رغماً عنك، تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصص رومانسية

إرسال تعليق