هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الحادي والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة دعاء عبدالرحمن و الفصل الحادي والعشرون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث الإجتماعية البوليسية الغامضة.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الحادي والعشرون
قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن (الفصل الحادي والعشرون)

مامعنى إصرارك المتواصل هذا على أن يكون عقد القران والزفاف فى نفس الليلة ياحافظ؟
لماذا لا نعقد القران اليوم أو غدا؟
وضع حافظ إحدى ساقيه على الأخرى مطمئنا وقد أبلغه محاميه أن جلسة النطق بالحكم
النهائي الخميس القادم وبدا أكثر ثقة وأكثر قدرة على مواجهة (أنور برهان) ندا له وليس
كأسير شهاته ضد (حسن).
التحمت اصابع كفيه ببعضها البعض وهو يومئ برأسه قائلا بثقة:
هذا آخر كلام عندى.
لقد صبر على مماطلة (حافظ) له بطلب مهلة بعد أخرى فى انتظار الحكم النهائي
ليطمئن على ولده
حتى أنه لم ير خطيبته سوى مرة واحدة
وهى المرة التى ألبسها فيها خاتم الخطبة.
إنه يذكرها جيدا لقد كانت متورمة الوجه حمراء العينين شاحبة كالأموات
ودموعها لم تفارقها لحظة لم يتساءل عن حالتها تلك فهو بالتأكيد يعرف
أن (حافظ) أجبرها بل وضربها حتى تورمت ووجها يشهد بذلك.
إلا أنه لم يكن يعرف أن والدها هددها بتطليق أمها وطردها من المنزل
إلى الشارع إن لم توافق على تلك الزيجة.
عندها لطمت الأم  خديها فأيقنت (غفران) انها ميتة لامحالة حتى إن كان
جسدها يتحرك بينهم جسدا بلا روح أو لم تفارقها روحها منها عندما علمت
بما جرى ل (حسن) والصفقة التى كانت هى إحدى قرابينها؟
(أنور) يشعر أنهم يتملصون من الزواج مرة بعد مرة فبعد ان كانوا سيقبلون
قدميه حتى لا يفضح ولدهم صاروا يشترطون عليه أن يسجل عقد بيع منزله المكون
من طابقين باسم(غفران) قبل أن يتم عقد القران
أغبياء إنه يريدها نعم ولكنه فى نفس الوقت لا يترك أحدا ينتزع منه قرشا واحدا
أمواله هى أبناؤه الذين لم ينجبهم هى روحه يموت إن انتقلت إلى غيره.
لولا تدخل (صفوان ) من البداية لذهب وقام بتغيير شهادته ضد (حسن) بعد أن
ماطله (حافظ) للمرة الأولى حتى إنه أخذه من يده وذهب به إلى ذلك المحامى الذى يتعامل
معه (صفوان) منذ سنوات وبينهما مصالح متبادلة وهو الذى قام بالدفاع عن (رمزى)
حذره المحامى بشدة من تغيير شهادته وقال له بالحرف:
إنه سيتم سجنه بتهمة الشهادة الزور وربما يتم توجيه تهمة اخرى:
هى التواطؤ مع القاتل الحقيقى!
ومن حينها وهو فى حرب ودية مع (حافظ) وبين كر وفر، تهديد وتراجع ويئس من
أن الصفقة التى لم يستفد منها سوى عداوة (حسن) أكثر وأكثر.. وبعض المصاريف!!
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادي والعشرون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصص مثيرة

إرسال تعليق