هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الثالث

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة دعاء عبدالرحمن و الفصل الثالث من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث الإجتماعية البوليسية الغامضة.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الثالث
قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن (الفصل الثالث)

*للكبار فقط
قبل ثلاث سنوات ....
غفران..مثلها مثل أى فتاة بدأت زهور قلبها تتفتح مع أبواب عالم الأنوثة الذى تلجه بخجل إلا أن الأمر معها تخطي مرحلة الخجل بكثير كانت تتمني الولوج إلي هذا العالم نعم.. ولكنها وجدت نفسها تلتصق بجدرانه بخزي شديد لقد كانت تخجل من بوادر تلك الأنوثة التى بدأت بدأت بالظهور علي معالم جسدها بدلا من أن تكون متابهية كما تفعل كل فتاة في عمرها لسبب ما وجدت نفسها تخفي معالمه أسفل حقيبتها المدرسية التى تحتضنها بذراعيها لا أن تعلقها خلف ظهرها.
ربما تلك النظرات المريبة التى بدأت تحاصرها فى كل مكان هى السبب.
المدرسة وناظرها الخضروات وبائعها صارت مراقبة من الجميع فيما عدا (حسن)!.
عام كامل وهي تعبر الطريق من أمام ورشته لإصلاح السيارات وتلقي السلام عليه فلا يرفع رأسه ولا ينظر إليها فقط يهمهم بحروف متعثرة ويرد السلام فقط ماذا لو كان جميع الرجال (حسن)؟ ألن يكون العالم أفضل بكثير؟
 ومع تضارب قراراتها بشأن جسدها أضربت (غفران) عن الطعام ليومين تصورا منها أنها بذلك ستفقد كيلوجرامات كثيرة ن وزنها وتصبح نحيلة جدا فتتوارى عن الأنظار.
هى ليست ممتلئة القوام بشكل لافت ولكن نظرات والدتها لها وهى تتناول طعامها تجعلها تتركه بل وتنتزع اللقمة من فمها وهي تحمد الله ثم تنهض وكانت نتيجة ذلك أنها ترنحت وهى تعبر الطريق عائدة من المرسة الثانوية التى تبعد شارعين فقط عن الطريق الرئيسى الممهد للسيارات والذى تعبره راكضة لتجد نفسها أسفل الشجرة الضخمة الملاصقة لورشة (حسن).
حرمانها من الطعام يفقدها جل تركيزها الركض عبورا جعل رأسها يدور وكادت تسقط بالفعل فشعرت بيد تمسك بها وبذراع تلتف حول خصرها وكلمة فى أذنها مصاحبة لابتسامة سمجة:
(سلامتك ياجميل).
الدوار الذى لفها لم يمنعها من الصراخ ولم يحرمها من أن تلمح اقتراب بطلها المنشود يتدخل علي الفور كانا كلبين ضالين لا فرق بينهما وبين ذيليهما جريا من أمامه خوفا منه بعد أن قاما بإيذائه بالكمة التى ينعته بها والده أمام الناس (ياابن الحرام) تلك الكلمة تحوله إلي مجرم حقيقى لم يشأ أن يتركها في عرض الطريق ويتبعها حاول كبح جماح غضبه وهو يعتصر قبضتيه قائلا بنبرة آمرة:
هيا تابعي السير وأنا خلفك حتى تدخلي بيتك.
وبرغم علامات الإجرام التى كانت تعلو وجهه فى تلك اللحظة إلا أن جملته كانت بمثابة لحن موسيقي تتذكرها كل ليلة وهى تضع رأسها فوق الوسادة وتستعيد سماعها بصوته من ذاكرتها التى حفرت فيها تلك الكلمات بل نقشتها علي شغاف قلبها وفوق شفتيها ابتسامة حالمة وتنتظرها أحلام وردية علي الرغم من تلعثمه بالنطق بها.
ولكن لكل شئ نهاية حتى الأحلام الوردية ربما تنتهى بكابوس مزعج بل ومقزز أيضا.
استيقظت (غفران) بعد منتصف الليل وهى تشعر بأحدهم وهويرفع الغطاء من فوق جسدها لا   لا ليس مجددا!.
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثالث من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصص مثيرة

إرسال تعليق