قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثاني

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الثاني

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الثاني من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الثاني


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الثاني

ﻟﺘﻔﻴﻖ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﻫﺸﺎﻡ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻓﻬﻤﻴﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺼﻞ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺧﻔﺎﺀ ﺣﺰﻧﻬﺎ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﻱ ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺘﺮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺂ ﺳﻨﻪ .... ﻭﺍﻧﺖ ﺣﺎﻵ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ..... ﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻐﻞ ... ﻭﺍﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﺤﺎﺩﺙ ... ﻭﻓﻘﺪﺕ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺯﺍﻱ ﻳﻌﻨﻲ .... ﻗﺼﺪﻙ ﺍﻥ ﺳﺎﻣﻲ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻃﺐ ﻫﻮ ﺍﻧﻀﺮﺏ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻗﺪﺍﻣﻲ .... ﻃﻤﻨﻴﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ : ﻳﺎﺍﺍﻩ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ ﻧﻔﺲ ﻛﻼﻣﻚ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ... ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺍﻧﺖ ... ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺻﺤﺘﻚ .. ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺣﻴﺎﺗﻚ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺗﻄﻤﻦ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﺣﺒﻚ ... ﺍﻧﺖ ﺍﺯﺍﻱ ﻛﺪﻩ .... ﺍﺯﺍﻱ ﻣﺎﺑﺘﻔﻜﺮﺵ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺧﺎﻟﺺ ﻛﺪﻩ .... ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺩﻩ
‏( ﺗﻔﻴﻖ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺻﻮﺕ ﻫﺸﺎﻡ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻃﻤﻨﻴﻨﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ ﻳﺎ ﻣﺴﺘﺮ ﻫﺸﺎﻡ ﺻﺪﻳﻘﻚ ﺳﺎﻣﻲ ﺑﺨﻴﺮ ﺗﻤﺎﻣﺂ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﺎﺭﺗﻴﺎﺡ : ﻃﺐ ﻫﻮ ﻓﻴﻦ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﻟﺴﻪ ﻣﺎﻳﻌﺮﻓﺶ ﺑﺎﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻣﻊ ﺣﻀﺮﺗﻚ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻃﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ...... ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﺑﺲ ﻗﻮﻟﺘﻴﻠﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﺍﻳﻪ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺤﺰﻥ : ﻣﻠﻚ .... ﺍﺳﻤﻲ ﻣﻠﻚ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻫﻼ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ ﺑﺲ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺘﺼﻠﻴﻠﻲ ﺏ ﺳﺎﻣﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﺣﺎﺿﺮ .... ﺑﻌﺪ ﺍﺫﻧﻚ ﺍﻧﺎ ﻫﺨﺮﺝ ﻭﻟﻮ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﻻﻱ ﺷﺊ ﺍﻃﻠﺒﻨﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ
‏( ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻠﻚ ﻟﺘﺒﻜﻲ ﻭﺗﺘﺄﻟﻢ ﻫﻲ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎﺳﺒﺐ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻭﺗﻔﻜﺮﻱ
ﺗﺮﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻲ .... ﺍﻳﻌﻘﻞ ﺍﻥ ﺍﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﺍﺣﺒﺒﺘﻪ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺭﻓﻀﺘﻪ ... ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻨﻪ ..... ﻳﺎﺍﻟﻬﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﺄﻟﻢ ﻗﻠﺒﻲ ..... ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﺰﻳﻦ ﻫﻜﺬﺍ ... ﺍﻧﻲ ﺍﺣﺒﻪ .... ﺍﻳﻌﻘﻞ ﺫﻟﻚ ... ﻫﻞ ﻳﻨﺒﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ... ﻧﻌﻢ .. ﺍﺣﺒﺒﺘﻪ ... ﺍﺣﺒﺒﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ .. ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ... ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻟﻲ ... ﺍﺣﺒﺒﺖ ﺣﺘﻲ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻌﺮﻧﻲ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ .... ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ ﺍﻧﻪ ﺍﻻﻥ ﻳﻨﺴﺎﻧﻲ ﻭﻻ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺣﺘﻲ ﺍﺳﻤﻲ
ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻓﻌﻞ
‏( ﻓﺘﻘﻊ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺏ ﻫﺸﺎﻡ ﻓﺘﺘﺮﺩﺩ ﻛﺜﻴﺮﺁ ‏)
ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﺧﺬﻩ .... ﻫﻞ ﺑﻤﻜﻨﻨﻲ ﻓﺘﺤﻪ ... ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ... ﺍﻡ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺗﻌﺪﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﻪ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ : ﻻ ﻳﺎﻣﻠﻚ ﻋﻴﺐ ﻛﺪﻩ ﺍﺯﺍﻱ ﺗﺘﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻣﻮﺭﻩ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ .... ﺍﻧﺎ ﻻﺯﻡ ﺍﻛﻠﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻃﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﻜﻴﻠﻬﺎ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺏ ﺳﺎﻣﻲ ﻛﻤﺎﻥ
‏( ﺍﻣﺴﻜﺖ ﻣﻠﻚ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﺎ ﻟﺘﺘﺼﻞ ﺏ ﺷﻤﺲ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻻ ﺗﺠﻴﺐ ﻓﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺸﻬﺪ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﻋﺪ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺊ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺠﻴﺐ ﻭﺣﺘﻲ ﺳﺎﻣﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‏)
# ﻣﻠﻚ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ ﺣﺘﻲ ﺩﻩ ﻣﺶ ﺑﻴﺮﺩ ﻃﺐ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﻴﻦ ﻭﻣﺶ ﺑﻴﺮﺩﻭﺍ ﻟﻴﻪ .... ﺍﻧﺎ ﻫﺴﺘﻨﻲ ﺷﻮﺑﻪ ﻭﺍﻛﻠﻤﻬﻢ ﺗﺎﻧﻲ
‏( ﻳﺨﺮﺝ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﺮ ﻗﺪﻣﻪ ﻭﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﺤﺒﻴﺒﺘﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻮﺻﻮﻟﻪ ﺑﺎﻻﺟﻬﺰﻩ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻳﺤﻴﻄﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻫﻮ ﻳﺮﺍﻫﻢ ﻛﺎﻟﺠﺰﺍﺭﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻃﻴﻦ ﺑﺎﻟﻀﺤﻴﻪ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻳﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮﻁ ﻭﺍﻻﺧﺮ ﻳﺪﻩ ﻣﻠﻄﺨﻪ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻻﺧﺮ ﻳﺼﺐ ﻋﺮﻗﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻻﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺎﻑ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ‏)
‏( ﺁﻫﺂ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﻟﻜﻨﺖ ﺭﻣﻴﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺘﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻻ ﺍﻻﻣﻚ ... ﻛﻴﻒ ﻳﺂﺗﻴﻨﻲ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﺭﺍﻛﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ... ﻛﻴﻒ ﺍﺭﺍﻛﻲ ﺗﺘﻌﺬﺑﻴﻦ ... ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ‏)
# ﻣﺎﺟﺪﻩ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻪ ﺷﺮﻭﺩﻩ : ﺷﻜﺮﺁ ﻳﺎﺍﺑﻨﻲ ﺍﻧﻚ ﺍﺗﺒﺮﻋﺖ ﺑﺪﻣﻚ ﻟﺒﻨﺘﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻣﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺶ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ .... ﺩﺍ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﺎ ... ﺭﺑﻨﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ
‏( ﻟﻴﺮﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻪ ‏)
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻟﻪ ﺩﻩ ﻳﺎﺣﻴﻮﺍﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﻭﺻﻠﺘﻮﺵ ﻟﺤﺎﺟﻪ ... ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻻﺯﻡ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻞ ﻛﺪﻩ
‏( ﺳﺎﻣﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﻴﺮ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻱ ﺍﻫﻤﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ‏)
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎﺳﺎﻣﻲ ﺗﻌﺒﺎﻥ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ .... ﺍﻧﺼﺤﻚ ﺗﺮﻭﺡ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﺷﻮﻳﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ ..........:
‏( ﺍﺧﺬ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻭﺣﻴﺪﺁ ﻣﻜﺴﻮﺭﺁ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﻴﻄﻠﻖ ﻟﻔﻜﺮﻩ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﻭﻳﺘﺬﻛﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﻩ ﻭﻣﻌﻪ ﻓﺘﺎﻩ ﻓﺎﺋﻘﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﺑﻔﺮﺡ : ﺍﺧﻴﺮﺁ ﻳﺎ ﻣﺮﻭﻩ ﻫﺒﻘﻲ ﺍﺏ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻕ
# ﻣﺮﻭﻩ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻻ ﺻﺪﻕ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺴﺖ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﺗﻴﺠﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﻧﺎ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻃﺐ ﻳﻼ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻧﺰﻟﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﺳﺎﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﻧﺨﺮﺝ ﺗﺠﺒﻨﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﻼ ﻳﺎﺟﺒﺎﻧﻪ ﻣﺎﺗﺨﻔﻴﺶ ﻫﻨﻌﻤﻞ ﺷﻮﻳﺔ ﺗﺤﺎﻟﻴﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺘﻄﻤﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﻭﻫﻔﺴﺤﻚ ﺍﺣﻼ ﻓﺴﺤﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮ ﺗﺎﻟﻴﻦ ﺑﺲ
‏( ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﺘﻘﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻐﺸﻴﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻴﺠﺮﻱ ﺳﺎﻣﻲ ﻟﻴﺤﻤﻠﻬﺎ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻢ ﻓﻴﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻭﻳﺄﺧﺬﻭﻫﺎ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﻳﺒﺪﻭﺍ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﻲ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﺭﺟﻮﻙ ﻃﻤﻨﻲ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ
# ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺗﻢ ﺍﻧﻘﺎﺫﻩ ﻭﻫﻴﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﻧﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﺑﺲ ﺍﺣﻨﺎ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻻﻣﻜﺎﻥ ﻧﻨﻘﺬﻫﻢ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ .... ﺷﺪ ﺣﻴﻠﻚ ﻭﺍﺩﺧﻞ ﺍﻗﻀﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﺍﺧﺮ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﺑﺰﻋﻴﻖ ﻫﺴﺘﻴﺮﻱ : ﻻ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ... ﻣﺮﻭﻩ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﺴﻴﺒﻨﻲ ... ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺶ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ...‏( ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﺮﻭﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻓﻴﺠﺪﻫﺎ ﻣﻮﺻﻮﻟﻪ ﺑﺎﺟﻬﺰﻩ ﻋﺪﻳﺪﻩ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﻌﻪ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﺑﻌﺪ ..... ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻫﺘﺴﻴﺒﻨﻴﻨﻲ ﻟﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻙ ﻳﺎ ﻣﺮﻭﻩ
# ﻣﺮﻭﻩ ‏( ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ : ﺍ ... ﺍﻧﺎ ..... ﻣﻊ .... ﻣﻌﺎﻙ ﻋﻠﻲ ﻃﻮﻭﻭﻭﻝ ... ﻫﻔﻀﻞ ... ﺟﻢ .... ﺟﻤﺒﻚ ..... ﻫﺘﻼﻗﻴﻨﻲ ﻑ .. ﻓﻲ ﺗﺎﻟﻴﻦ .... ﻫﻲ ﺣﺘﻪ .... ﻣﻨﻲ ..... ﺧﺎﻝﻱ ﺑﺎﻟﻚ ... ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ... ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻭﻋﻲ ... ﺗﻨﺴﺎﻧﻲ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺍﺧﺮ ﺍﺗﻔﺎﺳﻬﺎ ﻣﻊ ﻧﻄﻖ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪﺗﻴﻦ ﻭﺗﻤﻮﺕ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﻴﻨﺼﺪﻡ ‏)
‏( ﻣﺎ ﻫﺬﺍ .. ﺍﻳﻌﻘﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ ... ﻧﻌﻢ ﻣﺎﺗﺖ ... ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﻭﺣﺪﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .... ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺘﻲ ﺑﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺎ ﻣﺮﻭﻩ .... ﻟﻤﻦ ﺗﺮﻛﺘﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻙ ‏)
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﻣﺶ ﺫﻧﺒﻲ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻣﺼﻴﺮﻧﺎ
ﻭﻣﺶ ﺑﺎﻳﺪﻱ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺠﺮ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ
ﻣﺶ ﺫﻧﺒﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺠﺘﻤﻊ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻪ
ﻭﻣﺶ ﺑﺎﻳﺪﻱ ﺍﻥ ﺍﺷﺮﺡ ﻟﻚ ﺍﺯﺍﻱ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻨﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻱ ﺍﻱ ﻧﻌﻢ
ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻀﻠﺖ ﻫﺠﺮﻙ
ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺩﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻭﺗﺨﺘﻔﻲ
ﺍﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﺊ ﺍﻛﺒﺮ ﺑﻜﺘﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺿﻲ
ﺍﻧﺖ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﻲ
ﺍﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﻛﻴﺎﻧﻲ
ﺍﻧﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﺗﺎﻧﻲ
ﻓﻲ ﺑﻌﺪﻱ ﻋﻨﻚ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺎﻧﻲ
ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﻳﺪﻱ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻣﺶ ﻓﻲ ﻣﻴﻦ ﺑﻴﺤﺐ ﻣﻴﻦ ﺍﻛﺘﺮ
ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﻪ ﺍﻧﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﺭﺟﻊ ﺍﻓﻜﺮ
ﻓﻲ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻧﺖ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ ﻣﻔﻴﺶ ﺍﻣﻞ ﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﻲ
ﺑﺘﺤﺒﻨﻲ ؟ ﻃﺐ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﻘﻲ
ﺑﺲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﻪ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﺗﻨﻴﻦ ﻃﺮﻗﻬﻢ ﻣﺘﻔﺮﻗﻪ
ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻜﺴﺮ ﺑﺠﺪ ﺍﻥ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﻣﺘﺸﻮﻗﻪ
ﻳﺎ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻬﻮﻱ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺮﺽ ﻣﺎﻟﻮﺵ ﺗﻔﺴﻴﺮ
ﻗﻠﺒﻴﻦ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﺟﻤﻌﻬﻢ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﺬﺍﺭ ﻭﻻ ﺗﺤﺬﻳﺮ
ﻧﺰﻟﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﻋﺎﻟﺨﺪ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺟﺮﺡ ﻛﺒﻴﺮ
ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺑﻴﻨﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﻴﻜﺴﺮ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺗﻜﺴﻴﺮ
ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﻪ ﺍﻧﻨﺎ ﻗﻠﺒﻴﻦ
ﻧﺪﺍﻫﻢ ﺍﻟﻬﻮﻱ ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻘﻴﻦ
ﺻﺪﻗﻨﻲ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪﻧﺎ ﻫﻨﺮﺟﻊ ﺩﺍ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﻐﺮﻣﻴﻦ
ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻔﻜﺮ ﺳﻮﺍ ﻣﺶ ﺍﺯﺍﻱ ﻭﺍﻣﺘﻲ ﻭﻓﻴﻦ
ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻳﻪ
ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﺯﻱ ﺍﻱ ﺍﺗﻨﻴﻦ ﻋﺎﺷﻘﻴﻦ
ﻻﻧﻲ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ
ﻭﺗﺒﻘﻲ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻛﻠﻤﻪ ﻣﻨﻚ
ﻭﻳﺒﻘﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻧﻐﻤﻪ ﻣﻨﺴﻮﺟﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﻤﻚ
ﻭﺗﺒﻘﻲ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺳﺠﻨﻨﻲ ﺍﺛﻴﺮﺍ ﻟﻌﺸﻘﻚ
ﻭﻳﺒﻘﻲ ﻣﻌﻚ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻻﻳﻨﻄﻖ ﺍﻻ ﺍﺣﺒﻚ
ﻭﻳﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺤﻠﻢ ﺍﻛﻮﻥ ﺟﻤﺒﻚ
ﻭﺗﻠﻒ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻣﻠﻲ ﺑﺲ ﻗﺮﺑﻚ
ﻭﺩﻩ ﻛﻠﻪ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺤﺒﻚ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الثاني من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق