قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الخامس والعشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الخامس والعشرون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والحكايات الخلابة في موقعنا قصص 26 مع رواية جديدة من روايات الكاتبة دعاء عبدالرحمن و الفصل الخامس والعشرون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، هذه القصة مليئة بالعديد من الأحداث الإجتماعية البوليسية الغامضة.
تابعونا لقراءة جميع فصول قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن.

اقرأ أيضا 

رواية مع وقف التنفيذ لدعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن - الفصل الخامس والعشرون
قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن

قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن (الفصل الخامس والعشرون)

عندما عاد إليها كان فى عنفوان ثورته محملا بكل الإخفاقات
لم يقتله كما أراد وكما خطط واستعد منذ أيام
ترك عنقه بإرادته تركه يتنفس الحياة من جديد
فشل فى مهمته الثانية أول فشل يواجهه منذ أن تغير وأصبح شخصا آخر
لا يرحم أحدا على الإطلاق.
أراد ان ينفث نار الهزيمة الأولى فوق رأسها هى أخت  (رمزى) هى المتاحة أمامه
الآن كعرض مجانى فلقد نفض كل الأماكن التى يرتادها أخوها ولم يجده.
حاول الحصول على أى معلومة تفيد بمكان مخبئة ولم ينجح
لم يره أحد من أصدقائه منذ فترة ليست بالقصيرة
حتى والده يبحث عنه ويتسائل ..
هكذا أخبروه صادقين بإرادتهم أو رغما عنهم ..
صديقاه اللذان شهدا زورا ضده فى القضية .
قالا كل مالديهما من اخبار عنه منذ أن خرج غير مدان من القضية
وعاد إليهما منصرا بينما دماء (سلمى) المسكينة لازالت تقطر من يديه
عاد إليهما بضمير منعدم أكثر مما كان
يريد أن يفترس الجميع وقد تأكد أنه لا رادع له...
والبركة فى أبيه وهذا القانون الملئ بالثغرات
مباركا خطوبة الصغيرة على الكهل.
بمجرد الإفراج عنه أخذه والده عند أحد أقرابائه فى محافظة أخرى
ليخفيه عن الأعين لفترة وبعد أن أنهى كل اتفاقاته المخزية أعاده من جديد لأحضانه
يتمتع بوجود ولده الذكر الوحيد أمام عينيه حرا طليقا ولا يهم أى شئ بعد ذلك ولا
حتى أن يحترق العالم بأكلمه.
عاد (رمزى) لشقاوته المعهودة وأدواره التمثيلية البارعة التى يحصل بها على مايريده
ينتقل من عمل لآخر يسحب الأموال من والده متوغلا أكثر فى عالم المخدرات ويتجرأ
أكثر على الفتيات أو بمعنى أدق كل ماهو أنثى وبكل الطرق المقززة.
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرون من قصة ولو بعد حين للكاتبة دعاء عبدالرحمن، 
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من الروايات الأخري

جديد قسم : قصص مثيرة

إرسال تعليق