قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الخامس

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الخامس

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الخامس من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الخامس


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الخامس

) ﺍﻛﺘﻔﺖ ﻣﻠﻚ ﺑﺎﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ... ﻭﻫﻮ ﺧﺮﺝ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻇﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﺛﻴﺮﺁ ﻟﻬﺎ ‏)
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺷﻤﺲ ﻭﻳﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻘﻒ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻣﻜﺴﻮﺭﻩ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺴﺄﻝ ﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ ‏)
# ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺗﻌﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮ
‏( ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻔﺮﺣﻪ ﻋﺎﺭﻣﻪ ‏)
# ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ : ﺍﻟﻒ ﺣﻤﺪ ﻭﺷﻜﺮ ﻟﻴﻚ ﻳﺎﺭﺏ ... ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻣﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ
# ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻚ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﺑﻴﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻘﺪﺭ ﻣﻮﻗﻔﻚ
# ﻣﺎﺟﺪﻩ : ﻳﻼ ﻳﺎﻭﻻﺩ ﺭﻭﺣﻮﺍ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺴﺘﺮﻳﺤﻮﺍ
# ﺷﻬﺪ : ﻻ ﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﻔﻀﻞ ﻫﻨﺎ
# ﻭﻋﺪ : ﺍﻳﻮﻩ ﻣﺶ ﻫﻨﻤﺸﻲ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺷﻤﺲ ﺗﺼﺤﻲ
# ﻣﺎﺟﺪﻩ : ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﻣﺎﺗﻮﺟﻌﻮﺵ ﻗﻠﺒﻲ ... ﻗﻌﺎﺩﻛﻢ ﻫﻨﺎ ﻣﺶ ﻫﻴﻐﻴﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻫﻲ ﻣﺶ ﻫﺘﻔﻮﻕ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
# ﻭﻋﺪ : ﺑﺲ ....
# ﺳﻴﻒ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﻬﺎ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﻪ ﻫﻨﺮﻭﺡ ﻛﻠﻨﺎ ﻭﻧﻴﺠﻲ ﺍﻟﺼﺒﺢ ... ﺣﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﻃﻨﻂ ﻣﺎﺟﺪﻩ ﻫﻨﺮﻭﺣﻚ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻫﻴﺒﺎﺗﻮﺍ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ
# ﻣﺎﺟﺪﻩ : ﺑﺲ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﺍﺳﻴﺐ ﺷﻤﺲ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺍﻧﺘﻲ ﻟﺴﻪ ﻗﺎﻳﻠﻪ ﻳﺎﻃﻨﻂ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺶ ﻫﺘﻔﻮﻕ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺧﻼﺹ ﺑﻘﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻫﻨﻤﺸﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﻫﻨﻴﺠﻲ ﺍﻟﺼﺒﺢ ... ﻣﺎﺗﻨﺤﻴﺶ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﺶ ﻫﻨﻤﺸﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ
# ﻣﺎﺟﺪﻩ ‏( ﺑﻨﻔﺎﺫ ﺻﺒﺮ ‏) : ﺧﻼﺹ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻫﺎﺟﻲ ﻣﻌﺎﻛﻢ
‏( ﻟﻴﺨﺮﺝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻳﻘﻔﻮﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺗﺮﻛﺐ ﻧﺪﻱ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﺷﻬﺪ ﻭﻣﺎﺟﺪﻩ ﻣﻊ ﺍﻣﻴﺮ
ﻭﻭﻋﺪ ﻣﻊ ﺳﻴﻒ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﻴﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺂ ..... ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻨﺪ ﻣﻨﺰﻝ ﺷﻤﺲ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﻣﺎﺟﺪﻩ ﻫﻲ ﻭﻭﻋﺪ ﻭﺷﻬﺪ ﻭﻃﻠﻌﻮﺍ ﻣﻌﺎﻫﺎ ... ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻣﻴﺮ ﻭﺳﻴﻒ ﺍﻟﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﻭﺫﻫﺐ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻧﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﻓﻴﻠﺘﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻔﺮﺣﻪ ﻣﻜﺴﻮﺭﻩ ﻓﺘﺪﺧﻞ ﻧﺪﻱ ﺣﻤﺎﻡ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﺘﻐﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻓﺘﺠﺪ ﻣﺮﺍﺩ ﻳﺠﻠﺲ ﻭﻳﻀﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻴﻦ ﻛﻔﻴﻪ ﻭﻳﺪﺧﻦ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮﻩ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﺿﺢ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ‏)
# ﻧﺪﻱ : ﺑﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ
# ﻣﺮﺍﺩ ‏( ﺑﺎﻟﻢ : ﻟﻼﺳﻒ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ
# ﻧﺪﻱ : ﻣﺘﺎﻛﺪ ﺍﺯﺍﻱ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﻔﻴﺶ ﻏﻴﺮﻩ
‏( ﻟﺘﺤﺘﻀﻨﻪ ﻣﻠﻚ ﻟﺘﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻪ ‏)
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻏﺎﺋﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻣﻮﺻﻮﻟﻪ ﺑﺎﻻﺟﻬﺰﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﺑﻜﺴﺮﺗﻪ ﻭﺧﻴﺒﺔ ﺍﻣﻠﻪ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺷﻤﺲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻚ ﺳﻤﻌﺎﻧﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﻚ ﻳﺎﺷﻤﺲ ... ﺧﻠﻴﻜﻲ ﻣﺘﻤﺴﻜﻪ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﻩ ﻋﺸﺎﻧﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ... ﺑﺤﺒﻚ ﻳﺎﺷﻤﺲ ... ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺒﻴﺘﻚ ﺍﻣﺘﻲ ... ﺍﻭ ﺣﺘﻲ ﺍﺯﺍﻱ .... ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻪ ﺍﻧﻲ ﻋﺎﻳﺶ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﻞ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ... ﺍﻧﺎ ﺍﻣﻠﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻴﻜﻲ ﻳﺎﺷﻤﺲ ... ﺍﻧﺎ .... ﺑﺤﺒﻚ
‏( ﻟﺘﺘﺤﺮﻙ ﻳﺪ ﺷﻤﺲ ﻟﻴﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻳﺸﻌﺮ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻧﺘﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻳﻤﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻟﻴﻐﻔﻮ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻳﻤﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ .... ﺣﺘﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻓﺘﺘﺨﻠﻞ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻴﻦ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻓﻴﺸﻌﺮ ﺳﺎﻣﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺎﻉ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺴﻢ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻨﺬ ﻟﺤﻈﺔ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺮﺍﻗﺺ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﻢ ﻣﻌﺂ ﻟﻴﻔﻴﻖ ﺳﺎﻣﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻬﻨﻴﺌﻪ ﺗﻠﻚ ﻓﻴﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﺣﺪ ﻗﺒﻞ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﻴﺮﻱ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺍﻧﻪ ﺗﺮﻙ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻣﺎﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺘﻲ ﻓﻴﻔﺘﺢ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻳﺮﻥ ﺑﺮﻗﻢ ﺩﻭﻟﻲ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻨﻪ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
# ﻣﻠﻚ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ... ﺍﻧﺎ ﻣﻠﻚ ﻓﺨﺮﻱ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻫﻼ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ... ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ ﻋﻠﻲ ﺷﻤﺲ ﻫﻲ ﺗﺨﻄﺖ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﻔﺰﻉ : ﻫﻲ ﺷﻤﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﻟﻬﺎ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻴﺶ
# ﻣﻠﻚ : ﻃﻤﻨﻲ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺷﻤﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻪ
‏( ﻳﺮﻭﻱ ﺳﺎﻣﻲ ﻛﻞ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻝ ﺷﻤﺲ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺗﻬﺪﻱ ﺷﻮﻳﻪ ﺑﻘﻲ .. ﻫﻲ ﺑﻘﺖ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺧﻼﺹ
# ﻣﻠﻚ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺰﻝ ﻣﺼﺮ ﺣﺎﻻ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻭﺍﻃﻤﻨﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻣﺶ ﻫﻄﻤﻦ ﻏﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﺍﺷﻮﻓﻬﺎ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻳﻌﻨﻲ ﺩﻩ ﻗﺮﺍﺭﻙ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻳﻮﻩ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻣﻼﺱ ﺍﻭﻛﻲ ... ﻃﺐ ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﺘﺼﻠﻲ ﻟﻴﻪ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺘﺮﺩﺩ : ﻫﺸﺎﻡ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻫﺸﺎﻡ ﻣﺴﺎﻓﺮ
# ﻣﻠﻚ : ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﺑﻔﺰﻉ ﻭﺧﻮﻑ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻠﻲ ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻳﻪ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﻬﺪﺋﻪ : ﺍﻫﺪﻱ ﺑﺲ ﻫﻮ ﻣﻮﻳﺲ ﻫﻮ ﺑﺲ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﺎﻩ ﺣﺎﺩﺛﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﺍﺩﺕ ﺍﻧﻪ ﻳﻔﻘﺪ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻳﻪ ﺍﺯﺍﻱ ﻳﻌﻨﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﻮ ﻧﺴﻲ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺧﺮ ﺷﺊ ﻫﻮ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻣﻌﺎﻛﻢ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻃﺐ ﺍﻧﺎ ﻫﺎﺟﻴﻠﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﺎﺟﻴﺒﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺟﺎﻳﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺗﻤﺎﻡ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻜﻠﻤﻪ ﺣﺎﻻ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻭﻛﻲ ...... ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﻴﻨﻬﻲ ﺳﺎﻣﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﻪ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﺟﺮﺍﺀ ﻣﻜﺎﻟﻤﻪ ﺍﺧﺮﻱ ﻣﻊ ﻫﺸﺎﻡ
ﻟﻴﺠﻴﺐ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﻠﻴﻪ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻫﻼ ﺑﺎﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﻟﻮﺯﺵ ﺍﻱ ﻻﺯﻣﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺷﻮﻓﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﻲ ﻳﺎﺳﺎﻣﻲ .... ﺻﺎﺣﺒﻚ ﺑﻘﻲ ﺑﺬﺍﻛﺮﻩ ﺍﻻ ﺭﺑﻊ .... ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺨﺮﺑﻴﺘﻚ ﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻓﻚ ﺩﻱ ﺑﺘﻬﺰﺭ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﺎﻧﺪﻫﺎﺵ : ﻇﺮﻭﻓﻲ ... ﺍﻧﺖ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻴﻦ ﻳﺎﺍﺳﻄﻲ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ ﻳﺎﺍﺑﻨﻲ ﺍﻧﺖ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻋﻢ ﺣﺪ ﻳﻨﺴﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﻩ ﺑﺘﺎﻋﺘﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ ‏( ﻭﻗﺪ ﺗﺬﻛﺮ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺫﺍﻛﺮﺗﻪ ﻟﺤﺐ ﻣﻠﻚ : ﺍﻩ ﻳﺎﻋﻢ ﻫﻲ ﻓﻌﻼ ﻛﻠﻤﺘﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻲ ﺣﺼﻠﻚ
‏( ﻟﻴﻤﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺳﺎﻣﻲ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻳﺘﻜﻠﻤﺎﻥ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﻣﻠﻚ ﻋﻠﻲ ﻫﺸﺎﻡ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﻭﻓﺘﺠﺪﻩ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ... ﻓﺎﻋﺘﺬﺭﺕ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺒﻖ ﺧﺮﻭﺟﻬﺎ ﻧﺪﺍﺀ ﻫﺸﺎﻡ ﻟﻬﺎ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﻠﻚ ﺍﺳﺘﻨﻲ .... ﻃﻴﺮ ﺍﻧﺖ ﺑﻘﻲ ﻳﺎ ﺍﺳﻄﻲ ﻫﻜﻠﻤﻚ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺳﻼﻡ ... ‏( ﻭﻳﻐﻠﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ‏) ... ﺍﻧﺘﻲ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﻓﻴﻦ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺎﺣﺮﺍﺝ : ﻛﻨﺖ ﻫﺨﺮﺝ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺗﺨﻠﺺ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻭﺍﺩﻳﻨﻲ ﺧﻠﺼﺘﻬﺎ ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﺑﻘﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﺗﻔﻀﻞ ﺍﻧﺖ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻳﻌﻌﻌﻊ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﺩﻩ ﺳﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻫﻨﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻪ ﺩﻱ ... ﺍﺗﻔﻀﻞ ﺧﺪ ﺍﻻﺩﻭﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺗﺎﻧﻲ ﻋﻴﺰﺍﻙ ﻓﻴﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺣﺎﺿﺮ
‏( ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻳﺎﻣﻠﻚ ﻭﻛﻠﻲ ﺁﺫﺍﻥ ﺻﺎﻏﻴﻪ
‏( ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﺗﺘﺬﻛﺮ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻧﺪﺍﻫﺎ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﺩﻟﻬﺎ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﻨﺴﻴﻬﺎ ﻧﺪﺍﺋﻪ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﻘﺎﺏ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺗﻌﺎﻻ ﻧﺘﻔﻖ ﺍﺗﻔﺎﻕ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻳﻪ ﻫﻮ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻳﻪ ﺭﺋﻴﻚ ﻧﺒﻘﻲ ﺍﺻﺤﺎﺏ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﻔﺮﺡ : ﻃﺒﻌﺂ ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﻩ ﻣﻠﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﻳﺒﻘﻲ ﻧﺸﻴﻞ ﺍﻻﻟﻘﺎﺏ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎﻣﻠﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﺑﺺ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﻨﺰﻝ ﻣﺼﺮ .... ﺍﻳﻪ ﺭﺋﻴﻚ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻃﺒﻌﺂ ﻣﻮﺍﻓﻖ
# ﻣﻠﻚ : ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﻫﺤﺠﺰ ﺍﻟﺘﺬﺍﻛﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ .... ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻜﺮﻱ ﻧﻜﻮﻥ ﺳﺎﻓﺮﻧﺎ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺗﻤﺎﻡ ﻛﺪﻩ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺗﻤﺎﻡ ﻛﺪﻩ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻧﺪﻱ ﻭ ﻭﻋﺪ ﻭﺷﻬﺪ ﻭﻣﺎﺟﺪﻩ ﻣﻊ ﺷﻤﺲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻥ ﺗﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﻪ ﺗﻠﻚ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺷﻤﺲ ﺑﻔﺘﺢ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻓﻴﻔﺮﺡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺮﻳﺢ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﻬﺎﺩ ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﻟﻴﺘﺮﻛﻮﺍ ﺷﻤﺲ ﻟﺘﺴﺘﺮﻳﺢ ﻭﻇﻠﺖ ﻫﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﺘﺘﺬﻛﺮ ﻛﻼﻡ ﺳﺎﻣﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ...... ﻓﻘﺪ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ ... ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻟﻬﺎ ... ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻭﻗﺎﻟﺖ
# ﺷﻤﺲ ‏( ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ : ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎ ... ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ... ﺍﻳﻮﻩ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎ ... ﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻭﻭﻭﻱ ... ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻨﺒﺾ ﻗﻠﺒﻪ .. ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﻪ ... ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻧﻔﺎﺳﻪ
ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺤﺒﻪ ﻟﻴﺎ
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﻗﺼﺔ ﻋﺸﻘﻨﺎ
ﺣﻜﺎﻳﻪ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻣﻔﻬﻤﻬﺎﺵ ﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ ﺍﻧﺎ
ﻣﺪﻳﻨﻪ ﺣﺰﻳﻨﻪ ﻣﻴﺴﻜﻨﻬﺎﺵ ﺍﻻ ﺍﻧﺎ
ﺑﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺒﻘﺎﻳﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ
ﻓﻲ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻭﻃﻦ ﻟﻘﺒﻪ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ
ﻣﻦ ﺍﻧﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻛﻮﻥ ﻭﺍﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻳﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﻨﻲ ﺫﺍﻫﺐ
ﻣﻦ ﺍﻧﺖ ﻭﻣﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺍﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺸﻖ
ﺍﻫﺎﺕ ﺗﻤﻸ ﻗﻠﺒﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﺷﻜﺎﻝ ﺣﺮﻭﻑ
ﻧﻐﻤﺎﺕ ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺻﻴﻠﻪ ﺍﻟﺤﻨﻬﺎ ﺑﺎﻧﻴﻨﻲ ﻭﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻻﺣﺰﺍﻥ
ﺍﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻧﺜﻲ ﺍﺣﺒﺘﻚ ﻳﻮﻣﺎ
ﺑﻞ ﺍﻧﺎﺍﻣﻴﺮﺓ ﻣﻤﻠﻜﻪ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻋﺮﺷﻬﺎ ﺍﻧﺖ
ﻓﺎﻳﻦ ﺍﻧﺎ
ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺖ
ﻭﻣﻦ ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻫﺬﺍ؟
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الخامس من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق