قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السادس من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السادس

# ﺷﻤﺲ ‏( ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ : ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎ ... ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ... ﺍﻳﻮﻩ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎ ... ﻛﺎﻥ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻭﻭﻭﻱ ... ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻨﺒﺾ ﻗﻠﺒﻪ .. ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﻪ ... ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻧﻔﺎﺳﻪ
ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺤﺒﻪ ﻟﻴﺎ .... ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻛﻮﻥ ﻛﻨﺖ ﺑﺤﻠﻢ ﻻ ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎ .. ﺩﻩ ﻟﻤﺲ ﺍﻳﺪﻳﺎ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﺑﻴﺤﺒﻨﻲ .. ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻣﺤﺘﺎﺟﻠﻲ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﻋﻴﻮﻥ ﺷﻤﺲ ﺑﺎﻟﺜﻘﻼﻥ ﺣﺘﻲ ﺗﻐﻤﺾ ﻭﺗﻐﻂ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﻓﺘﺮﻱ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺳﺎﻣﻲ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﺑﺤﻮﺍﺭﻫﺎ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﺍﺧﻴﺮﺁ ﺟﻴﺖ ... ﺍﻧﺎ ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻙ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻭﻭﻭﻭﻱ ... ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻦ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺩﻳﻤﺂ ﻳﺎﺷﻤﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺗﺴﻴﺒﻴﻨﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺎﺳﺎﻣﻲ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﻪ ﺍﻧﻨﺎ ﺭﻭﺡ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻴﻦ
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﻳﺎ ﺷﻤﺲ
# ﺷﻤﺲ : ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ...
‏( ﻟﻴﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺳﺎﻣﻲ ﻟﺘﻈﻞ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻻ ﺗﺠﺪﻩ ﻓﺘﻈﻞ ﺣﺎﺋﺮﻩ ﻭﺣﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﻬﺎ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ ﻟﺘﺒﻘﻲ ﻫﻨﺎ ... ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻘﺎﺋﻬﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻇﻠﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻭﺗﺒﺤﺚ ﻭﺗﺒﺤﺚ ﺗﺠﺮﻱ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ .. ﺍﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ .... ﺍﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺣﺪﻱ .... ﺍﻳﻦ ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻨﻚ .. ﺍﺧﺒﺮﻧﻲ ... ﺍﺭﺷﺪﻧﻲ .... ﺩﻟﻨﻲ
‏( ﻟﺘﻔﻴﻖ ﺷﻤﺲ ﻣﻦ ﻏﻔﻠﺘﻬﺎ ﻟﺘﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﺠﺪ ﺍﺣﺪ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻻﻥ ﻣﻤﺴﻜﻪ ﺑﻤﺼﺤﻔﻬﺎ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻓﻴﻪ ﻓﺘﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ ...
ﺍﻣﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺫﻫﺐ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻩ .... ﻭﻇﻞ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﺣﺴﻴﻦ ﻟﻴﻘﺎﺑﻞ ﺍﺑﻨﻪ
# ﺣﺴﻴﻦ : ﻣﺮﺍﺩ ﺣﺒﻴﺒﻲ ... ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ ﻳﺎﺑﻨﻲ ‏( ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺤﺘﻀﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺎﻡ ﻣﺮﺍﺩ ﺑﺼﺪ ﻗﺒﻼﺕ ﻭﺍﺣﻀﺎﻥ ﺍﺑﻴﻪ ... ﻟﻴﻘﻒ ﺍﻟﻈﺎﺑﻂ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﻳﺴﺘﺄﺫﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻳﺨﺮﺝ ‏)
# ﺣﺴﻴﻦ : ﻟﺴﻪ ﻗﺎﻳﻢ ﺗﻔﺘﻜﺮﻧﻲ ﻳﺎﺑﻨﻲ
# ﻣﺮﺍﺩ ‏( ﺑﻘﺴﻮﻩ : ﺍﺯﺍﻱ
# ﺣﺴﻴﻦ ‏( ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻳﻪ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻛﻮﻥ ﺍﺑﻨﻚ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻓﻴﺎ ﻛﺪﻩ .... ﺍﺯﺍﻱ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺗﻜﺴﺮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺩﻩ ... ﻣﺶ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻌﻴﺶ ﺑﻴﻪ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻲ ... ﻃﺐ ﺍﻻﻭﻝ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﻫﻮﻡ ﺍﻧﻚ ﺑﺮﺉ ﻟﻜﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻚ ﻣﺠﺮﻡ ... ﻋﺎﺭﻑ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻋﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﻣﺠﺮﻡ ﻭﻗﺎﺗﻞ ..... ﺩﺍ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﻴﺨﻠﻴﻨﻲ ﻣﻜﺴﻮﺭ ... ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﺭﺯﻗﻨﻲ ﺑﺸﻤﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻧﻲ ﺍﻛﻮﻥ ﺍﺥ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﻮﺍﻟﻴﻪ ... ﺟﻴﺖ ﺍﻧﺖ ﻭﻋﺎﻳﺰ ﺗﺨﻠﻴﻨﻲ ﺍﺧﺴﺮﻫﺎ .. ﺍﺯﺍﻱ ﺟﺎﻟﻚ ﻗﻠﺐ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺩﻩ ﺍﺯﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ؟
# ﺣﺴﻴﻦ ........:
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﺎﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﺎ ﺳﺎﻛﺖ ﻟﻴﻪ .... ﻭﻻ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻣﺎﺗﺘﻜﻠﻤﺶ ... ﺧﻠﻴﻚ ﺳﺎﻛﺖ ... ﺑﺲ ﺍﺗﺎﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺧﺴﺮﺗﻨﻲ ..... ﻭﻟﻼﺑﺪ
‏( ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺧﻠﻔﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﻣﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻧﺎﺩﻡ ﺣﻘﺂ ﻋﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻓﻌﺎﻟﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﺨﻠﻲ ﻋﻨﻪ ﺍﺑﻨﻪ ﻭ ﻭﺣﻴﺪﻩ .... ‏)
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﻣﻠﻚ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ﺷﻤﺲ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺣﻨﺎ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻭﻵ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺩﻱ ﺑﺘﺎﻋﺘﻲ ﻭﺍﻧﺖ ﻫﺘﻜﻤﻞ ﻋﻼﺟﻚ ﻫﻨﺎ ... ﺛﺎﻧﻴﺂ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﻋﻠﻲ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﻮﻝ
ﻋﺸﺎﻧﻬﺎ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻃﺐ ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﺪﺧﻠﻲ ﻋﻨﺪ ﺻﺎﺣﺒﺘﻚ ﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﻓﻴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﺘﻘﻌﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻃﺐ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺳﺎﻣﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻴﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﺑﻬﺰﺍﺭ : ﺫﻛﻴﻪ ﺍﻭﻱ ﻳﺎﻣﻠﻚ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﺯﻣﺎﻧﻲ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﺑﺘﺎﻋﻲ ﻓﺎﺻﻞ ﺷﺤﻦ ﻣﻦ ﺑﺪﺭﺭﺭﺭﻱ
# ﻣﻠﻚ : ﺧﻼﺹ ﺍﻭﻛﻲ ﻫﻜﻠﻤﻪ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﺍﻧﻨﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻃﻴﺐ ﻣﺎﺗﺠﻴﺒﻲ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻚ ﺍﻛﻠﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺗﺨﻠﺼﻲ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﺘﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﺯﻧﺎﻥ ﺍﻭﻱ ... ﺍﺗﻔﻀﻞ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﺍﻫﻮ
‏( ﻟﻴﺄﺧﺬ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﺎ .... ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻣﻠﻚ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﺷﻤﺲ ﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﻳﺘﻔﺎﺟﺄ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﻳﻨﻬﺎﻟﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻻﺳﺄﻟﻪ ..... ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ .... ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺘﻲ ... ﻭﻣﺘﻲ ﺟﺄﺗﻲ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻲ ﻻ ﺗﺒﺎﻟﻲ ﻻﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺸﻤﺲ ﻟﺘﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﻫﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺷﻤﺲ ﻫﻲ ﺑﺎﻻﺳﺎﻟﻪ ‏)
# ﻣﻠﻚ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎﺷﻤﺲ .... ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ... ﻃﻤﻨﻴﻨﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ....
# ﺷﻤﺲ ‏( ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻬﺎ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻬﺪﻱ ﺷﻮﻳﻪ ﺑﻘﻲ ... ﺍﻧﺎ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﺟﺪﺁ ﻗﺪﺍﻣﻚ ﺍﻫﻮ ... ﻭﻣﻔﻴﺶ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻌﺒﺎﻧﻲ .... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻧﺎ ﺑﺴﺒﻊ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﻃﺎﺭ ﻣﻨﻬﻢ 2 ﻓﺎﺿﻠﻲ 5 ﻓﻲ ﺍﻻﺣﻄﻴﺎﻃﻲ
‏( ﻟﻴﻀﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ‏)
# ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
# ﺷﻤﺲ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ...... ﺁﺍﺍﺍﺍﻩ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺷﻤﺲ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻻﻟﻢ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻓﺨﺎﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻧﺴﺤﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻟﻴﺘﺮﻛﻮﻫﺎ ﺣﺘﻲ ﺗﺴﺘﺮﻳﺢ ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﻓﺄﺧﺬ ﻛﻞ ﺷﺎﺏ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺍﻣﺎ ﻣﻠﻚ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﺎﺟﺪﻩ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻗﻠﻴﻼ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﻇﻠﺖ ﻫﻲ ﻣﻊ ﺷﻤﺲ ﻟﺘﺮﻭﻱ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﻗﺪ ﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﻠﻚ ﻓﺎﺧﺬ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﻩ ﺍﻥ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﻓﺴﻘﻂ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﻪ ﻓﺠﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﺧﺬﻭﻩ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻠﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻟﺘﺄﺗﻲ ﻻﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﻫﻲ
ﻋﻠﺘﻪ ﻓﺠﺎﺋﺖ ﻣﻠﻚ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﻭﻇﻠﺖ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺣﺘﻲ ﻓﺎﻕ ﻫﺸﺎﻡ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ‏)
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺩﻱ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺘﺮﺩﺩ ......: ﺍﻩ ﻣﺎﻫﻲ ﺩﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﺖ ﻭﺳﺎﻣﻲ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﻪ ﺍﻳﺎﻫﺎ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻫﺎﺍﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ
# ﻣﻠﻚ : ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺍﻳﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﺻﻞ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺘﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﻪ ﺷﻮﻓﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺘﻤﺸﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ
# ﻣﻠﻚ : ﺑﺮﺍﻓﻮ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﺮﺍﻓﻮ ﺍﻳﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﺩﻩ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭﻣﻌﻨﻰ
ﻛﺪﻩ ﺍﻧﻚ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺘﺮﺟﻊ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻛﺴﺒﻨﺎ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺩﻱ ﺛﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﻪ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻭﻵ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺛﺎﻧﻴﺂ ﻣﻌﻨﻲ ﻛﺪﻩ ﺍﻧﻚ ﻟﻮ ﺭﺣﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﻭﺣﺘﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺩﻱ ﻫﺘﺴﺘﺮﺟﻊ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ﻛﺎﻣﻠﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻳﺎﺣﻼﺍﺍﺍﺍﻭﻩ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﺟﺪ ﺷﻮﻳﻪ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻀﺤﻜﻪ ﺩﻱ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺧﻒ ﺍﻧﺎ ﻫﻔﻀﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺩﻱ ﻭﻟﻼﺑﺪ
# ﻣﻠﻚ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﻫﺸﺎﻡ
# ﻫﺸﺎﻡ ‏( ﻳﻘﻠﺪﻫﺎ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﻣﻠﻚ
# ﻣﻠﻚ : ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
# ﻣﻠﻚ : ﺑﺲ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﺲ ﺑﻘﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻴﻪ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻻﻻﻻ ﺧﻼﺹ ﺍﺳﺘﻨﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﺍﺳﺘﻨﻴﺖ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻫﻨﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻲ
# ﻣﻠﻚ ‏( ﺑﺘﻘﻠﺪﻩ : ﻫﻨﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
# ﻣﻠﻚ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺑﻘﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺑﻘﻲ
# ﻫﺸﺎﻡ : ﻫﻤﺸﻲ
# ﻣﻠﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭ
# ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻣﻠﻚ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﺗﻨﻴﻦ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺣﻔﺎﻇﺂ ﻋﻠﻲ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﻢ ﺷﻬﺪ ﻣﻊ ﺍﻣﻴﺮ ‏)
# ﺷﻬﺪ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺍﺧﻴﺮﺁ ﺍﻃﻤﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ
# ﺍﻣﻴﺮ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .... ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺑﻘﻲ
‏( ﻋﻠﻲ ﻣﻨﻀﺪﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﻋﺪ ﺗﺠﻴﺐ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻣﻴﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻃﺮﺣﻪ ﻫﻮ ﺳﻴﻒ ‏)
# ﻭﻋﺪ : ﻳﺎﺍﺍﺍﻩ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻭﻭﻭﻱ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺻﻔﻴﺮﻳﻦ
# ﺳﻴﻒ : ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻣﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺟﺪﺁ ﺑﺒﻌﺾ ... ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﻣﻠﻚ ﺗﺴﻴﺐ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺗﻴﺠﻲ
# ﻭﻋﺪ : ﺟﺪﺁ ﻭﺑﺎﻻﺧﺺ ﻣﻠﻚ ﻭﺷﻤﺲ ﻣﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺟﺪﺁ ﺑﺒﻌﺾ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﺍﺧﻮﺍﺕ ﺑﺠﺪ
# ﺳﻴﻒ : ﺑﺲ ﺗﻔﺘﻜﺮﻱ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺿﺮﺏ ﺷﻤﺲ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ
‏( ﻟﺘﺼﻤﺖ ﻭﻋﺪ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﻪ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻻﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺟﺎﺑﻪ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﺣﻴﺚ ﺗﺠﻠﺲ ﻧﺪﻱ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺩ ﻓﺘﺴﺄﻟﻪ ﻧﺪﻱ ‏)
# ﻧﺪﻱ : ﻫﻮ ﻗﺎﻟﻚ ﺍﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻟﻮ ﻣﻜﻨﺶ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﻻ ﻣﺶ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﻩ ... ﻛﺎﻥ ﺑﺺ ﻓﻲ ﻋﻨﻴﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺘﻬﻤﻪ ﻭﺳﻜﺘﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﺍﻧﺖ ﻏﻠﻄﺎﻥ
# ﻧﺪﻱ ‏( ﺗﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺘﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻳﺪ ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻬﺪﻱ ﺷﻮﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﺤﺲ ﺑﺤﺎﺟﻪ
# ﻣﺮﺍﺩ ‏( ﺑﺪﻣﻮﻉ : ﻧﺪﻱ ﺍﻧﺎ ﺑﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺑﺺ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻭﺷﻤﺲ ﻣﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺘﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻋﺎﺩﻱ ﺟﺪﺁ ﺑﺲ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﻋﻠﻲ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻣﻜﺜﻮﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻭﻱ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪﻩ ﺍﻧﻪ ﺍﺑﻮﻳﺎ
# ﻧﺪﻱ : ﻭﺍﻧﺖ ﻧﺎﻭﻱ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﺍﻃﻤﻨﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻘﻲ ... ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻔﻀﻞ ﻋﻠﻲ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺣﻤﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﺒﻌﻴﺪ
‏( ﻛﺎﻥ ﺳﺎﻣﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺒﻮﺑﺘﻪ ﻟﻴﻐﻤﺾ ﻋﺒﻨﺎﻩ ﻭﻳﺘﺬﻛﺮ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ‏)
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺭﺁﻱ ﻣﺮﻭﻩ ﻓﺠﺂﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﻐﻤﺾ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ‏)
# ﺳﺎﻣﻲ : ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺮﺑﺘﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺷﻤﺲ ... ﺑﺲ ﻟﻴﻪ .... ﻟﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻫﺎ ﺧﺪﺗﻴﻨﻲ ﻟﺤﺪ ﺣﻔﻠﺘﻬﺎ .... ﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻔﻠﻪ ﻛﻨﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﺟﻲ ﺍﻗﺎﺑﻠﻚ ﺍﻻﻗﻴﻜﻲ ﺑﺘﻜﻠﻤﻴﻨﻲ ﻋﻨﻬﺎ .... ﻟﻴﻪ ﺧﻠﺘﻴﻨﻲ ﺍﺣﺒﻬﺎ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻫﺘﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺑﺲ ﺍﻣﺘﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺩﻩ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻟﻤﺎ ﺍﻗﺮﺭ ﺍﻧﻲ ﺍﺧﺘﻔﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻫﺎﺟﻲ ﻭﺍﺣﻜﻴﻠﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
# ﺳﺎﻣﻲ : ﺍﻳﻴﻴﻪ ﺗﺨﺘﻔﻲ
# ﻣﺮﻭﻩ : ﻃﺒﻌﺂ ﻫﺨﺘﻔﻲ ‏( ﻭﺛﻢ ﺍﻛﻤﻠﺖ ﺑﻀﺤﻚ ﻭﻣﺮﺡ ‏) ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎﻋﻢ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺪﺵ ﻟﻴﺎ ﻻﺯﻣﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺧﻼﺹ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻣﺮﻭﻩ ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﻲ ﺭﺷﺪﻩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻭﻋﺪﺕ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺷﻤﺲ ﻟﻮ ﻓﻀﻠﺖ ﻋﺎﻳﺸﻪ ‏)
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﻭﺗﺒﻘﻴﻦ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﺍﺛﻴﺮﺗﻲ ﺳﺠﻴﻨﺘﻲ
ﻓﺎﻥ ﻏﺒﺘﻲ ﻋﻨﻲ ﺗﻐﻴﺐ ﻛﻞ ﺩﻧﻴﺘﻲ
ﻭﻓﺮﺣﺘﻲ ﻭﺿﺤﻜﺘﻲ
ﻭﺍﻥ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﻟﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﻣﻌﻚ
ﻛﻞ ﺳﻌﺎﺩﺗﻲ
ﻓﺎﻧﺘﻲ ﺍﻣﻴﺮﺗﻲ
ﺳﺠﻴﻨﻪ ﻋﺸﻘﻲ ﻭﺍﺛﻴﺮﺗﻲ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﻠﻜﺘﻲ
ﻭﻛﻞ ﺩﻧﻴﺘﻲ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السادس من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق