قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السابع من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع

ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻣﺮﻭﻩ ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﻲ ﺭﺷﺪﻩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻭﻋﺪﺕ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺷﻤﺲ ﻟﻮ ﻓﻀﻠﺖ ﻋﺎﻳﺸﻪ ‏) ‏( ﻟﺘﻤﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺒﺪﻭ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺑﺤﺎﻟﻪ ﺟﻴﺪﻩ ﻭﻟﻤﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺐ ﻳﻔﻴﺾ ﺑﺒﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺟﺎﻉ ﻭﺍﻻﻻﻡ ﻓﻬﻨﺎ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻛﺴﺮ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﺑﻴﻪ ﻓﻘﺪ ﺑﺪﺃ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺷﻤﺲ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺂ ﺣﺘﻲ ﺑﺎﺕ ﻻﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺑﺪﺁ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻄﻤﺄﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻠﻔﻬﻢ ﺑﺤﺮﺍﺳﺘﻬﺎ ﺳﺮﺁ ﺍﻣﺎ ﺳﺎﻣﻲ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻨﺂ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺍﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﻪ ﻟﻴﻤﻀﻲ ﻟﻴﺎﻟﻴﻪ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻣﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﻪ ﻓﺤﻘﺂ ﻫﻲ ﻻ ﺗﺮﺍﻩ ﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻪ ﻻ ﺗﺤﺎﻭﺭﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻨﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻈﻞ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻞ ﻣﺤﻜﻢ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻳﻜﻔﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺸﺘﻢ ﻋﺒﻴﺮ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ... ﺍﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﺣﺘﻲ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻈﻨﻪ ﻫﻮ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻘﻴﻘﻪ ﻫﻲ ﻣﻌﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ... ﺑﻜﻞ ﺍﺣﺎﺳﻴﺴﻬﺎ ... ﻣﻌﻪ ﺑﻨﺒﻀﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ... ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﻪ ﻭﺗﻨﺼﺖ ﻟﻪ ﻟﻜﻞ ﺣﻮﺍﺳﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ... ﻟﻤﺎ ﻳﺘﺤﺎﺷﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻱ ... ﻟﻤﺎ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻤﺠﺊ ﻧﻬﺎﺭﺁ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻟﻴﻶ ... ﻟﻤﺎ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻲ ﻫﻜﺬﺍ ..... ﻭﻫﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻳﻬﻴﻢ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﺐ ﻣﻠﻚ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﺠﺪ ﻫﻨﺎ ﻣﻠﻚ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﻨﺒﺾ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .... ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻳﻤﻸ ﻗﻠﺒﻬﺎ ... ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻧﺮﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺨﺒﺊ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭ .... ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺎﻣﻲ ﻳﻘﻀﻲ ﻣﻌﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻗﺘﻪ ...
ﻟﺘﻤﻀﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ... ﻭﺗﻤﺮ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻗﺪ ﺷﻔﻴﺖ ﺷﻤﺲ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻋﺎﺩﻱ ﺟﺪﺁ ﻭﻟﻜﻦ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻠﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺷﺮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻧﻘﺎﻫﻪ ﻑ ﻭﻋﺪ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﺧﺮ ﻟﻤﺴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ... ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﺍﻳﻀﺂ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻲ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺫﺍﻛﺮﺗﻪ .. ﻭﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺷﻤﺲ ﻧﺪﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺣﻠﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﺘﻼﻗﻲ ﺑﺸﺨﺼﺎﻥ ﻣﻀﻲ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻲ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﺭﺃﺗﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻭﻻ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺣﺘﻤﺂ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﺑﺤﻜﻢ ﺻﺪﺍﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﻫﺸﺎﻡ ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺮﺍﻩ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻓﻠﻢ ﺗﺘﺴﻨﻲ ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻴﻨﻌﻤﻮﺍ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻀﻮﻫﺎ ﻣﻌﺂ ﻟﻴﻶ .... ﻭﺛﺎﻧﻴﺂ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﻠﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻭ ﻣﻌﻨﻲ ﺍﺻﺢ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻬﺎ .. ﻭﺍﻻﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﻓﻬﻮ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺷﺮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻗﻀﺎﺀ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺍﻟﻤﺆﺟﻞ ﻣﻊ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﻧﺪﻱ .... ﻟﻴﺴﺖ ﺻﺪﻓﻪ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺧﻄﻪ ﻣﻦ ﻧﺪﻱ ﻭﻣﻠﻢ ﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺘﻬﻢ
.... ﻭﺫﻫﺒﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﺍﻟﻲ ﺷﺮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ... ﻗﻀﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﺍﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﻭﺗﻴﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ... ﻭﻟﻜﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺃﺕ ﻭﻋﺪ ﻣﻊ ﺳﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﻢ ﻭﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺧﻄﻒ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻪ ﻓﻬﻢ ﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ... ﺍﻣﺎ ﺍﻣﻴﺮ ﻭﺷﻬﺪ ﻓﻼ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺠﺪﻳﻪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﻞ ﺍﻭﻗﺎﺗﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺡ ﻭﺿﺤﻚ ﻭﻟﻌﺐ ﻭﺍﻻﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻸ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺑﻴﻨﻬﻢ .... ﻭﺍﻻﻥ ﻳﺼﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺳﺎﻣﻲ ﻭﻳﻨﺘﻔﺾ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﺍﻻﺭﺑﻌﻪ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﻣﻌﺂ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .... ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺗﻨﺰﻝ ﺷﻤﺲ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﻓﺘﺠﺪ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻧﺪﻱ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﻟﻬﻢ ﻭﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻲ ﻧﺪﻱ ﻭﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﻣﺮﺍﺩ ﺗﻤﺎﻣﺂ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﻧﺪﻱ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻲ ﻳﺎﻋﺮﻭﺳﻪ
# ﻧﺪﻱ ‏( ﺑﻔﺮﺣﻪ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻳﺎﺷﻤﻮﺳﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎﻗﻠﺒﻲ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ .... ‏( ﻟﻴﺒﺪﺃﻭ ﻓﻲ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ ﻭﺍﻻﺣﻀﺎﻥ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻳﺎﻧﺪﻭﺵ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﺣﺴﻦ ﺑﻜﺘﻴﻴﻴﻴﺮ
# ﻧﺪﻱ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻳﺎﺣﺒﻲ ﺍﻗﻌﺪﻱ ﺑﻘﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺯﻋﺠﻜﻢ ‏( ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﺮﺍﺩ ﻧﻈﺮﺓ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻌﺘﺎﺏ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﻧﺪﻱ ‏)
# ﻧﺪﻱ : ﻻ ﻣﻔﻴﺶ ﺍﺯﻋﺎﺝ ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺣﺘﻲ ﻫﻄﻠﻊ ﺍﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺍﻗﻌﺪﻱ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﺷﺮﺑﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﺟﻲ
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻭﻛﻲ
‏( ﻃﻠﻌﺖ ﻧﺪﻱ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻣﻌﺂ ﻟﻴﻈﻞ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺭﻓﻴﻖ ﻟﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ .... ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ
# ﺷﻤﺲ : ﺍﺻﻞ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻃﻲ ﻭﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﺥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ .... ﺑﻘﻲ ﺍﻧﺖ ﻳﺎﻭﺍﻃﻲ ﺗﻘﻌﺪ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎﺗﺴﺄﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﺧﺘﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺮﻣﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ
‏( ﻟﻴﺠﻴﺐ ﻣﺮﺍﺩ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻳﺮ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﻨﻬﺎ ‏)
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻳﺎﺷﻤﺲ ... ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ .... ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺶ ﻓﻴﻪ ﺩﻩ .... ﻟﻤﺎ ﺍﻋﻴﺶ ﻛﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻓﺘﺨﺮ ﺑﺎﺑﻮﻳﺎ ﻭﻭﺍﺧﺪﻩ ﻗﺪﻭﻩ ﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﻫﺮ ﻳﻄﻠﻊ ﻗﺪﻭﻩ ﻓﻠﺼﻮ ...... ﻭﻟﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻴﺎ ﺍﺧﺖ ﺑﺤﺒﻬﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﺣﺘﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻠﻢ ﺑﺼﺪﻕ ﻛﻼﻣﻲ ﺩﻩ ..... ﺑﺲ ﻟﻼﺳﻒ ﻳﺠﻲ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﻘﺘﻠﻬﺎ .... ﻋﻴﺰﺍﻧﻲ ﺑﻘﻲ ﺍﺟﻲ ﺍﻗﺎﺑﻠﻚ ﺑﻌﺪ ﺩﻩ ﺍﺯﺍﻱ ..... ﺍﺑﺺ ﻓﻲ ﻋﻨﻴﻜﻲ ﺍﺯﺍﻱ .... ﺍﻗﻮﻟﻚ ﺍﻧﺎ ﺳﻨﺪﻙ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻚ ﻭﻓﻲ ﺿﻬﺮﻙ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﺍﺯﺍﻱ
# ﺷﻤﺲ : ﺧﻠﺼﺖ؟؟
# ﻣﺮﺍﺩ .........:
# ﺷﻤﺲ : ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺒﺼﻠﻲ ﻫﻨﺎ ‏( ﻟﻴﺪﻳﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻬﻪ ‏) ... ﺑﺲ ﻳﺎﻣﺮﺍﺩ ... ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺍﺗﺼﺎﺭﺣﻨﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺴﻴﺖ ﺧﺎﻟﺺ ﺍﻧﻚ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺩﻩ .... ﻻﻥ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺣﻄﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﺍﻧﻚ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﻟﻮ ﺑﻨﺴﺒﺔ %1 ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺶ ﺯﻣﺎﻧﻲ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻣﻌﺎﻙ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﻻ ﻛﻨﺖ ﺳﺎﻣﺤﺘﻚ ﺍﺻﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﻪ .... ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻣﻌﺎﻙ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻻﻧﻚ ﻣﺮﺍﺩ .... ﺍﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .... ﺍﻟﻲ ﺑﺠﺪ ﻫﻮ ﺳﻨﺪﻱ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ .... ﻭﻋﺎﺭﻑ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻛﺪﻟﻲ ﺩﻩ
# ﻣﺮﺍﺩ ........:
# ﺷﻤﺲ : ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻣﻌﻴﻨﻬﺎ ﺗﺮﺍﻗﺒﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﺒﻌﻴﺪ ﺩﻱ ...... ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻚ ﻟﻴﺎ ﺯﻟﻜﻞ ﺧﻄﻮﺍﻃﻲ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺮﻓﺘﻲ ﻣﻨﻴﻦ
# ﺷﻤﺲ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ... ﺍﻧﺖ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﺻﺤﺎﻓﻪ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
# ﻣﺮﺍﺩ ........:
# ﺷﻤﺲ : ﻣﺶ ﻧﺎﻭﻱ ﺗﻄﻠﺒﻠﻨﺎ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﻘﻲ
ﺍﻧﺎ ﺭﻳﻘﻲ ﻧﺸﻒ ﻣﻦ ﻛﺘﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺗﺸﺮﺑﻲ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﻣﻮﺳﺎ
# ﺷﻤﺲ : ﻻ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺳﺎ ﺩﻱ ﺍﻧﺰﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻐﺪﺍ ﻳﺎﺍﺳﻄﺎ
# ﺷﻤﺲ : ﻻ ﺩﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻃﻤﻊ ﺑﻘﻲ
‏( ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺪﻱ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﻣﺮﺍﺩ ﻳﻀﺤﻚ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻩ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﻪ ‏)
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺍﻭﺑﺎ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺤﻠﻮﻩ ﺩﻱ ﻳﺎﺑﺖ ﻳﺎﻋﺮﻭﺳﺘﻲ
‏( ﻟﺘﺰﻳﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﺣﻤﺮﺍﺭ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺧﺠﻼ ‏)
# ﺷﻤﺲ : ﻣﺎﺗﺤﺮﺟﻬﺎﺵ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﻣﻴﺪﻭ
# ﻧﺪﻱ : ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﺗﻔﻘﺘﻮﺍ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﻘﻲ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
# ﺷﻤﺲ ﻭﻣﺮﺍﺩ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
‏( ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻣﻌﺂ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ .... ﻟﻴﻨﺼﺮﻓﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺸﺎﻟﻴﻪ ﻓﻼ ﺗﺠﺪ ﺍﺣﺪ ﻓﺘﺘﺼﻞ ﺑﻬﻢ ﻓﺘﺠﺪ ﻛﻞ ﻓﺘﺎﻩ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻊ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ
ﻓﺘﺨﺮﺝ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻟﺘﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﻊ ﻣﻌﺸﻮﻗﺘﻪ ﻧﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻳﺖ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻬﻢ ﺣﻴﺚ ﺩﺧﻠﺖ ﻧﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﺎﻟﻨﻮﻡ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻴﻈﻞ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻳﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ‏)
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻧﺪﻱ ..... ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻘﻲ
# ﻧﺪﻱ : ﺗﺆﺗﺆﺗﺆ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺗﺆﺗﺆﺗﺆ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺑﻘﻲ
# ﻧﺪﻱ : ﻻ ﺑﺮﺩﻩ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻃﺐ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
# ﻧﺪﻱ : ﻭﻻ ﻗﺒﻠﻴﻦ ﺍﺳﺘﻨﻲ 10 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺑﺲ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻃﺐ ﺍﻧﺎ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﻉ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻫﻮ
# ﻧﺪﻱ : ﻣﺎﺷﻲ ﺧﻠﻴﻚ ﻣﺴﺘﻨﻲ
‏( ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻝ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﺭﺟﻊ ﻣﺮﺍﺩ ﻟﻴﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﺠﺪﺩﺁ ‏)
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ ﻋﺪﻱ 10 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻭﻧﺺ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺑﻘﻲ
# ﻧﺪﻱ : ﻳﻮﻭﻭﻭﻩ ﺑﻘﻲ ﻃﻴﺐ ﻫﻔﺘﺢ ﺍﻫﻮ ... ﺑﺲ ﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﺍﻻﻭﻝ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﻣﺎﺷﻲ ﻫﻐﻤﺾ ﺍﻫﻮ
# ﻧﺪﻱ : ﻳﺎﻣﺮﺍﺩ ﺑﻘﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﻏﻤﺾ ﻋﻨﻴﻚ ﺑﺠﺪ ﺑﻘﻲ
# ﻣﺮﺍﺩ : ﺧﻼﺹ ﺑﻘﻲ ﻭﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﻐﻤﺾ ﻋﻴﻮﻧﻲ
‏( ﻟﺘﻔﺘﺢ ﻧﺪﻱ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪ ﻭﺗﺄﺧﺬﻩ ﻟﺘﺠﻠﺴﻪ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﻪ ﻟﻴﺠﺪ ﻣﻨﻀﺪﻩ ﻣﺰﻳﻨﻪ ﺑﺎﻟﺸﻤﻮﻉ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻮﺭﺗﻪ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﻮﺭﻩ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﻣﻌﺂ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ I love u
ﻓﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻧﺪﻱ ﻓﻴﺠﺪﻫﺎ ﻣﺰﻳﻨﻪ ﻛﺎﻟﻌﺮﻭﺱ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻗﻤﻴﺲ ﻧﻮﻡ ﻗﺼﻴﺮ ﻻﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﻛﺒﻪ ﻣﻊ ﺷﻌﺮ ﻣﻨﺴﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻟﺘﺤﺘﺞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺼﻠﻪ ﻟﺘﻨﺰﻝ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻓﺘﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ ﻟﻪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺭﻗﻴﻘﻪ ﺟﺪﺁ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺄﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﻴﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﺣﺘﻲ ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﻟﻴﺠﺬﺑﻬﺎ ﻟﻪ ﻓﺎﺻﺒﺤﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﺴﻠﻄﻪ ﻋﻠﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻟﺘﺨﺠﻞ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻔﺤﺲ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ‏)
# ﻣﺮﺍﺩ ‏( ﻫﺎﻣﺴﺂ : ﺑﺤﺒﻚ
# ﻧﺪﻱ ‏( ﺑﺨﺠﻞ : ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻤﻮﺕ ﻓﻴﻚ
‏( ﻭﻗﺪ ﺯﺍﺩ ﺧﺠﻠﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻤﺮﺓ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻟﻴﻘﺘﺮﺏ ﻣﺮﺍﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻴﻀﻊ ﺷﻔﺘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﺮﻕ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻟﺘﺴﺤﺐ ﺍﻻﻧﻔﺎﺱ ﻓﻴﺬﻭﺏ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ .... ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﻟﻴﻠﺘﻬﻤﺎ ﻣﻌﺂ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻪ ﻭﺣﺐ ﻭﻫﻴﺎﻡ ‏)
‏( ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻤﺲ ﺗﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺣﻴﺚ ﺭﺃﺕ ﺳﺎﻣﻲ ﻳﺘﻤﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺧﺮ ﻭﺗﺘﻼﻗﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﻛﻼﻡ ‏)
# ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺣﺒﻚ ﻫﻮ ﻟﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ
ﻫﻮ ﺍﻏﻠﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻳﻐﻨﻴﻬﺎ
ﻛﻴﻒ ﺗﻄﺎﻟﺒﻨﻲ ﺑﺎﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻛﺜﺮ ﻭ
ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﻣﻠﻚ ﺍﺣﻼﻡﻱ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﺮﻭﺡ
ﺗﻤﺘﻠﻜﻨﻲ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻓﺮﺣﺎﺗﻲ ﻭﺍﻫﺎﺗﻲ ﺿﺤﻜﺎﺗﻲ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﺣﺰﺍﻧﻲ
ﻛﻴﻒ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ ﻋﺸﻘﻲ ﻟﻚ ﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﺗﺘﻮﻫﻢ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺴﻴﺎﻧﺎ
ﻓﻔﻲ ﻗﺎﻣﻮﺳﻨﺎ ﻟﻠﺤﺐ ﻟﻐﻴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻓﻼ ﺍﻇﻦ ﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺐ
ﻻ ﺍﻇﻦ ﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻴﺴﻤﻲ ﺑﺎﻟﻌﺸﻖ
ﻓﺤﺒﻲ ﻣﺤﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻳﺴﻤﻲ ﺣﺐ
ﻭﻋﺸﻘﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺸﻖ
ﻓﻔﻲ ﻣﺪﺭﺳﺘﻚ ﺍﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻭﻣﻦ ﻣﻨﻬﺠﻚ ﺍﻧﺖ ﺣﻔﻈﺖ ﻭﺩﺭﺳﺖ
ﻓﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺎﻋﻤﺮﻱ ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻠﻚ ﺍﺿﺤﻲ ﺣﺘﻲ ﺑﺴﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮﻱ
ﻓﻜﻴﻒ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻻﺟﺪﻙ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ
ﻓﺎﻣﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎ ﻭﺍﻻ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻟﻦ ﺍﻫﺘم
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق