قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل التاسع عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل التاسع عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي التي سبق أن نشرنا لها رواية عشقها المستحيل وحققت مايزيد عن مليون زيارة.
الفصل التاسع عشر من قصة عشق علي حد السيف وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك سحبًا إلى عالم الرواية الساحر جدًا بالألوان الزرقاء.
حققت قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي نجاحًا كبيرًا جعل الألاف من القراء يبحثون عنها ويهتمون بقراءتها حتي أصبحت واحدة من أكثر القصص العربية التي يتم البحث عنها في مُحرك البحث جوجل.

اقرأ أيضا لزينب مصطفي: رواية عشقها المستحيل

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي - الفصل التاسع عشر



إستيقظ سيف فجرا ليجد نفسه نائما وبجانبه زهره المستلقيه بأمان بداخل
أحضانه
ليضمها اليه أكثر و هو يقبل جبينها بعشق و يفكر في وضعهم الجديدالمعقد
ليتنهد بفروغ صبر وهو يقبلها بحنان ويقرر النهوض من جانبها قبل ان تستيقظ من النوم وتدرك نومه بجانبها طوال الليل
ليبتسم بحنان وهو يراها تهمهم في نومها باعتراض بعد ابتعاده عنها و حرمانها من دفئ أحضانه
وهو يقوم باحكام الغطاء من حولها وحول طفله النائم بأمان بجوارها
ويتنهد براحه وهو يرفع الغطاء قليلا عن قدمها و يطمئن لزوال التورم عنها ورجوعها لحالتها الطبيعيه وهو يعيد تغطية قدمها بعنايه
ويقف بجانبها يتأملها بعشق وحب و هو يشعر بصعوبة مغادرتها وتركها وحيده مع طفله بدونه

همس سيف لنفسه بلوم
اجمد كده ياسيف ايه هتضعف من أولها

ليتابع بصرامه
هي الي اختارت ..خليها تتحمل نتيجة اختيارها

ليضع يده بداخل جيبه ويخرج السلسال الذي اعاد شرائه بعد بيعها له بالامس ويضعه بجانبها وهو يميل عليها يقبل جبينها بحب ويده تمر على بروز بطنها بحنان
ليتنهد بضيق وهو يشد من عزمه ويخرج بتصميم دون ان يلتفت للخلف

دخل سيف الى القصر الغارق في الظلام و جلس على مقعد أنيق و هو بشعر بالضيق والاختناق وقام بغلق عينيه بتعب ويده تمر على المقعد بحزن وهو يدرك من رقة تصميمه انه من إختيار زهره
لتمر بضع دقائق وهو غارق في التفكير
ليفتح عينيه فجأه وهو يسمع صوت إلهام تقول برقه وهي تقوم بتدليك كتفيه برقه واغراء
انت ايه الي مصحيك بدري و مقعدك في الضلمه كده

التفت سيف اليها بدهشه ليراها وهي ترتدي شورت أسود قصير وضيق من الستان وفوقه جزء علوي أسود من الستان والدانتيل ذو حملات رفيعه يصل لمنتصف خصرها ويكشف عن جزء من بطنها الرشيقه المسطحه

إلهام ..بتعملي ايه هنا في وقت ذي ده

إلهام بخبث وهي تتابع تدليك كتفيه باغراء
انا كنت بكلم ماما في التليفون ..انت عارف فرق التوقيت بين هنا وبين المكان الي هي فيه
وشفتك وانت داخل القصر وشكلك تعبان قلقت.. فنزلت أطمن عليك

سيف وهو يتخلص من يدها بضيق
مفيش حاجه تستاهل قلقك انا كنت عند زهره

جلست إلهام بجانبه بضيق وهي تقول بغيره مستتره
كنت عندها بتعمل ايه مش احنا اتفقنا اني هساعدك عشان تبعد عنها وتنساها

رفع سيف عينيه اليها وهو يقول بجديه
لا احنا متفقناش على كده ..احنا اتفقنا اني هعاقبها وأخليها تندم على الاسرار الي معيشاني فيها

الهام بضيق
وايه الفرق

سيف بتأكيد جاد
الفرق كبير..الفرق اني لا هبعد عنها ولا عاوز اني انساها ..زهره مراتي وام ولادي ..زهره حبيبتي الي استحاله استغنى عنها و بنتي الي مربيها على ايدي
الهام بغيره
استحاله تستغنى عنها وهي ليه كانت هتستغنى عنك وتاخد ولادك وتهرب وتحرمك منهم ..
انا اسفه ياسيف بس انت الحب عامي عينك و مخليك مش عارف تاخد موقف جامد مع غلطاتها

سيف بجديه شديده
الهام ..انا اكتر واحد عارف عيوب زهره وبحاول اصلحها والي بعمله دلوقتي اكبر دليل على كده
ليتابع بألم
زهره يمكن متسرعه ومبتفكرش في قرارتها وبتاخد قرارت بتبقى فاكره انها بتحمي الي بتحبهم بيها لكن هي للاسف بتبقى بتضرهم وده لطيبتها الشديده اي حد يضحك في وشها يبقى بيحبها وبتثق فيه وتضحي علشانه من غير تفكير..
زهره لا شريره ولا انانيه ياريتها كانت كده كنت عرفت اتعامل معاها ..

ليضيف بحب وتعب
زهره اطيب وانقى من كده وللاسف لاهي قادره تحمي نفسها و تتعامل مع الشر الموجود حواليها ولا سيباني اتعامل انا معاه و احميها منه .. حطه مليون سد من الاسرار والاكاذيب مابيني وبينها
وده لازم ينتهي حتى لو اضطريت اني أقسى عليها وأوجعها ..لازم تفوق من الي هي فيه

إلهام بكره
طيب لو متغيرتش هتعمل ايه

سيف بحزم
هتتغير ..زهره هتتغير يا الهام بعد الي هعمله معاها..هو صحيح الدوا مر بس لازم تاخده ولاخر قطره فيه

الهام بغيره
هنشوف

نهض سيف من مكانه وهو يقول بتعب انا طالع فوق احاول انام ولو ساعتين عشان عندي شغل متعب ومهم بكره تصبحي على خير

الهام بابتسامه فاتنه
تصبح على خير
لتتغير ابتسامتها لكراهيه شديده وهي تتابع صعوده للاعلى
بيحبها ومش عاوز يطلعها بره حياته ..انا بقى هطلعها بره الدنيا خالص ..

لتردف بفحيح كالافعى
سيف ليا لواحدي ومحدش هياخده مني بس أحط دبلتك في ايدي الاول وساعتها هنهيها من حياتك خالص

بعد مرور يومين
جلست زهره برفقة طفلها مالك في الحديقه تحت شجره فاكهه كبيره وهي تتابع طفلها وهو يلعب بالكره حولها لتبتسم بحنان وهي تتابعه يلعب بحماس
وعقلها وقلبها يغرق في بحور من الحزن وهي تتزكر تجاهل سيف الشديد لها كانه نفاها من حياته نهائيا لتشعر انها دخيله ومتطفله على حياته وهي تتابع التحضيرات الضخمه و المكثفه لحفل خطوبة سيف على الهام
لتبتسم بحزن وهي تتزكر انها كانت في السابق تحلم بارتدائها فستان زفاف ابيض كبير كفستان الاميرات في حفل زفاف ضخم يجمعها بفارس احلامها وعشقها الوحيد سيف لكن بدلا من ذلك
ستجبر ان تشاهد غيرها يعيش الحلم الذي عاشت حياتها بأكملها تحلم به
ليعيدها طفلها من افكارها الحزينه
وهو يقول بحماس
ماما تعالي العبي معايا بالكوره

وقفت زهره التي ترتدي فستان من القطن مريح بفتور وحزن وهي تحاول مشاركة طفلها حماسه حتى لا يشعر بما يعتريها من الحزن
زهره وهي ترسم ابتسامه كاذبه على شفتيها
يلا يا حبيبي احدف الكوره وانا هلعب معاك
مالك بشقاوه وهو يلقي الكوره ناحيتها بسعاده
خدي يا ماما
ليلقيها لها عدة مرات وهي تحاول مجارته رغم شعورها بالتعب والارهاق
مالك بسعاده وهو يلقي الكوره بعيدا
جووووون ..واحد صفر.. غلبتك

زهره وهي تضحك وتذهب للبحث عن الكره
ماشي يا سي مالك دلوقتي هاتشوف هجيب فيك جولين مش جول واحد استنى عليا

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتقوم بالبحث عن الكره وهي تنظر في ارض الحديقه جيدا الا انها لم تجدها لتتفاجأ بيد تمتد اليها بالكره رفعت زهره نظرها لتجد رجل في منتصف الثلاثينات من عمره جذاب ومتأنق بشده يبتسم بجاذبيه و هو ينظر اليها باعجاب شديد
بتدوري على دي

زهره وهي ترجع شعرها الى وراء إذنها بارتباك و تبتسم بشكر
اه انت لاقيتها ..انا متشكره اوي يا..

الرجل مقاطعا
خالد ابو النور مصمم أذياء..انا الي بصمم فستان الهام هانم الي هتحضر به الحفله

تجمعت الدموع في عين زهره الا انها اجادت تخبئتها وهي تقول بلطف
تشرفنا
خالد وهو يتأملها باعجاب صريح
الشرف ليا ..

ليتابع بتساؤل
وحضرتك تبقي ..

زهره بمراره وهي تريد انهاء الحديث
قريبة سيف بيه..
لتحاول المغادره وهي تقول بلطف
معلش بعد اذنك اصل ده ميعاد الغدى بتاع مالك ابني
الا انها تفاجأت بخالد يجذبها من زراعها وهو يقول بسرعه
استني انا كنت عاوز اقولك اني معجب بجسمك.. اقصد بتكوين جسمك

زهره بزهول
بتقول ايه..انت اتجننت

خالد بارتباك
لا متفهمنيش غلط انا اقصد اني معجب بتكوين جسمك من الناحيه العمليه بس ..

ليتابع وهو يحاول ان يقنعها
انا هفهم حضرتك..انا عامل كولكشن يجنن لفساتين السهره الخاصه بالحوامل وكنت بدور على حد ممكن يشارك في عرضهم وطبعا مفيش عارضات حوامل ممكن استعين بيهم و معظم الستات وزنها بيزيد جدا في فترات الحمل لكن انا شايفك محافظه على رشاقتك رغم الحمل وده الي انا بدور عليه

زهره بدهشه
عاوزني اعرض ازياء وانا بالشكل ده

سامر بعمليه
حضرتك مش هتعرضي على استيدج انتي بس هتلبسي التصميم وتحضري بيه الحفلات الي بتتعمل بعد عروض الازياء كنوع من الدعايه للكولكشن

نظرت زهره اليه بتفكير ثم ابتسمت بمكر
خليني افكر..بس طبعا احب اعرف كل حاجه بالتفصيل قبل ما اديك موافقتي النهائيه

في نفس التوقيت

وصل سيف الى القصر ليخرج من سيارته وهو يتحدث في الهاتف تتبعه الهام
ليضيق عينيه باستفهام تحول الى غضب جارف وهو يشاهد زهره تقف باريحيه تتحدث مع شخص غريب وهي تضحك
اغلق سيف هاتفه بغضب وهو يتوجه اليها بغضب تتبعه الهام التي اقول بتعجب
رايح على فين ياسيف

لمحت زهره سيف المتوجه اليهم بغضب
لتقوم بالرفع من وتيرة ضحكها وهي تقول بدلال
طيب وبعد فترة الحمل ماتخلص ما ينفعش اكمل معاك شغل

خالد وهو يتأملها باعجاب و عمليه في نفس الوقت
ياريت دا انا ابقى محظوظ بس ساعتها هتحتاجي تنزلي وزنك من خمسه لسته كيلو علشان تبقى بيرفكت

زهره وهي تتابع تقدم سيف الغاضب بطرف عينها وهي تقول بمكر
طيب ان كان كده يبقى انا موافقه

ليقاطعهم سيف بغضب
موافقه على ايه والاستاذ ده يبقى مين مين الي سمحله يدخل هنا

الهام بارتباك
ده مصمم الاذياء المشهور خالد ابو النور وانا الي اديته ميعاد عشان اتابع معاه تنفيذ الفستان بتاعي

خالد وهو يبتسم بعمليه
تشرفنا با فندم

سيف بغيره قاتله
مقولتليش الهانم موافقه على ايه وانت ايه الي موقفك هنا

زهره ببرائه
استاذ خالد عرض عليا شغل وانا وافقت

سيف باستهجان
بجد وهتشتغلي ايه مع الاستاذ خالد ..

زهره وهي تبتسم بتحدي
هشتغل عارضة أذياء.. الاستاذ خالد قالي اني انفع

سيف بغيره شديده وعدم تصديق
تشتغلي ايه..عارضة اذياء انتي انجننتي و عارضة ايه دي الي بتبقى حامل

خالد بعمليه وهو لا يدري باشتعال الاجواء من حوله
لا ماهي هتعرض كولكشن مخصوص للحوامل الاول وبعد الولاده هتعرض فساتين عاديه
ومن الي انا شايفه جسمها مناسب جدا لعرض الاذياء بس تخس شو.....

ليتفاجأ خالد بسيف يقاطعه بضربه شديده من قبضته في منتصف وجهه اسالت الدماء من انفه بغزاره وجعلته يترنح وهو يقع على الارض
و الهام تتعلق بيد سيف تحاول منعه من معاودة ضرب خالد مره اخرى
في حين توجهت زهره برعب لخالد تحاول مساعدته على النهوض
وسيف يتخلص من يد الهام بعنف ويتجه لزهره يجذبها من زراعها وهو يسحبها بقوه خلفه ويقول بغضب لالهام
خمس دقايق ويكون بره والا ميلومش غير نفسه

الهام بغيظ
حاضر ..

توجه سيف الى داخل الشقه المخصصه لزهره ليجد الفت تجلس بالداخل
سيف بغضب
مدام الفت اطلعي بره وخلى المربيه بتاعة مالك تاخد بالها منه

الفت وهي تنظر بحيره لزهره التي تقف ببرود وتحدي بدهشه
حاضر يا سيف بيه

اغلقت ألفت الباب بحزر خلفها وسيف يستدير بغضب لزهره التي وقفت ببرود تتأمل غضبه
سيف بغضب مجنون
انتي اتجننتي .. واقفه وتهزري وتضحكي مع الحيوان الي بره ..الي واقف بمنتهى قلة الادب يوصف جسمك قدامي ويقولي جسمك حلو ومناسب

ليتابع بغضب مجنون
لما هو بيتكلم كده قدامي يبقى من ورايا كان بيقولك ايه

زهره وهي تدعي البرائه
انا مش عارفه انت مكبر الموضوع ليه خالد مقليش حاجه زياده عن الي قالهالك ..
جسمي حلو وينفع في عرض الاذياء وعرض عليا اني اشتغل معاه مفيش حاجه تستاهل الي انت عملته ده

سيف بجنون
نعم ..خالد و بتقولي اسمه كده عادي ايه بقيتو خلاص اصحاب ومفيش اعتبار لكيس الجوافه الي انتي متجوزاه..

ليتابع بغضب حارق
واقفه تسمعيله وهو واقف يتغزل في جسمك ..في واحده محترمه تسمح لراجل غريب عنها يقولها كده

زهره بغضب وهي تضع المزيد من البنزين على النار
انا محترمه غصب عنك.. وانا مش شايفه مشكله ان اشتغل معاه او اكلمه باسمه او حتى نبقى اصحاب ذي ما انت بتقول

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


لتتابع بغيره
ما انت كنت مصاحب الهام ومقعدها في البيت عندك ومعتبر ان ده شئ عادي وانا معترضتش يبقى فين المشكله و احب افكرك ان خالد موجود هنا عشان حفلة خطوبتك
يعني خلاص انت ملكش حكم عليا انا هعمل الي انا احبه من غير ما احتاج موافقتك او اذن منك وانا قررت اوافق على العرض بتاعه واشتغل معاه

سيف وعينيه مشتعله بنيران الغضب والغيره
وهو يقول بتحذير قاتل
الحيوان الي بره ده لو نطقتي اسمه بس مره تانيه انا هخرج اخلص عليه خالص
و دي اخر مره تشوفيه او تتعاملي معاه
والكلام الفارغ الي قولتيه بمقارنة الهام بيه وانك تصاحبيه هو او غيره بموتك يازهره لو عاوذاني اقتلك واخلص من جنانك ابقي عيدي الكلام الفارغ الي بتقوليه مره تانيه
وكلامك عن اني مدخلش في حياتك او انك هتشتغلى عند الحيوان ده تنسيه..انتي مراتي ..مرات سيف الرفاعي لحد ما انا اقرر غير كده

زهره بتحدي
انا بقى مش مرات حد ..و بعتبر نفسي مش متجوزه ..يعني انت مش من حقك تفرض عليا حاجه او تتكلم معايا في اي حاجه تخصني

تأملها سيف بغضب بارد ليبتسم فجأه بجمود
وهو يتجه لباب الشقه يغلقه من الداخل بالمفتاح و يضعه في جيبه
وهو يقول بابتسامه قاسيه ارسلت القشعريره في جسد زهره واصابتها بالخوف رغم تظاهرها بالشجاعه

الهانم مش معتبره نفسها متجوزه الظاهر نسيت يا حرام ان الي واقف قدامها يبقى جوزها ..

ليتابع بتسليه غاضبه وهو يقترب منها وهي تتراجع للخلف حتى التصقت بالحائط ويهمس بحميميه بالقرب من إذنها
يبقى لازم نفكرك والا ايه

لتتفاجأ زهره بسيف يمسك مقدمة ثوبها ويشقه للاسفل بعنف
شهقت زهره بمفاجأه وهي تحاول لملمة ثوبها وهي تقول بغضب
سيف انت بتعمل ايه..انت اتجننت

الا انه ابتلع كلماتها بداخله وهو يقبلها معاقبآ بغضب شديد
و هي تحاول مقاومته بشده الا انه استطاع السيطره عليها بسهوله رغم مقاومتها الشديده له
ويده تعمل على إزاحة ملابسها عنها بسرعه وغيره
ثم يمررها على جسدها بتملك شديد وهو يضمها اليه بجنون
لتتحول قبلته المعاقبه القاسيه الى قبله عاشقه متلهفه وهو يحملها ويضعها على الارض المغطاه بالسجاد
و يمرر يده على وجهها بعشق ولهفه و يطبع قبلات صغيره عاشقه على عينيها وجنتيها وجبهتها لينتهي بقبل صغيره عاشقه على شفتيها جعلتها تفتح فمها بلهفه واستسلام
وهو يقتحم شفتيها بشغف شديد استمر لبعض الوقت وهو ينهل من شفتيها بشغف شديد وكأن إكسير الحياه يبعث من بين شفتيها ثم يتركهم وهو يعاود تقبيلها بعشق متملك على كل انش من جسدها و كأنه يوشمها بإسمه
ويده تمر على منحنايتها بتملك و غيره مجنونه ممزوجه بعشقه وشغفه بها
ليعود مره اخرى بلهفه وشغف لشفتيها وهو يضمها اليه بتملك ورغبه لا تنضب
جعلته يغيب في بحور عشقها من جديد وما بدئه كعقاب لها ارتد عليه كعقاب له وهو يفقد السيطره على عقله وتفكيره امام طوفان مشاعره وعشقه الخالص لها
بعد مرور بعض الوقت

اعتدل سيف و هو يجلس على ارض الغرفه ويستند الى الاريكه و هو يقوم برفع زهره على ساقيه و يقبل جبينها بحنان وهي تحتضنه بحب و تدفن رأسها في عنقه
ليسحب سيف غطاء من الفرو الناعم ويغطي به جسدها العاري وهو يحتضنها بتملك عاشق
سيف وهو يهمس بجانب اذنها بحنان انتي كويسه.. تحبي ترتاحي جوه

هزت زهره رأسها برفض وهي تزيد من احتضانه ومن دفن رأسها بداخل عنقه
مرر سيف يده بحنان على ظهرها
وهو يقول بحنان
انتي زعلانه مني عشان الي حصل من شويه ..

ليعيد ضمها اليه بتملك وهو يقول بغيره
غصب عني مفيش راجل يقبل ان اي حد يتكلم عن جسم مراته بالشكل ده قدامه

رفعت زهره عينيها الممتلئه بالدموع اليه وهو تقول بغيره
وانا يا سيف اذاي اقبل اشوفك بتتجوز واحده غيري و مش عاوزني اتكلم ولا اعترض

نظر لها سيف وهو يقول ببرود
ذي ما انا قبلت قبل كده انك تتخطبي لواحد غيري وانتي لسه على ذمتي

حاولت زهره النهوض بغضب الا انه منعها وهو يقول بغضب مماثل
ردي ..اذاي عوذاني اصدق دموعك وانك غيرانه عليا و بتحبيني
و انتي قبل كده قلتي اني كنت نزوه في حياتك اتصلحت بخطوبتك من واحد من نغس مستواكي وطلبتي مني الطلاق

ليتابع وهو يواصل الضغط عليها
اذاي انسى ان ابني كان مرمي في الشارع من غير معرف انه موجود في الدنيا من الاساس اذاي عوذاني اصدق حبك ليا وكل الماضي الاسود ده لسه موجود مابينا

نظرت زهره اليه ودموعها تتساقط بشده وهي تقول ببكاء أدمى قلبه
والله بحبك ياسيف .. بحبك اكتر من نفسي كمان ليه مش عاوز تصدقني

سيف بقسوه
مصدقك يا زهره ..انا كمان بحبك بس ذي ما انا قبلت قبل كده خطوبتك وانتي لسه على ذمتي
انتي كمان تتقبلي جوازي من الهام اظن مفيش عدل اكتر من كده

ليبعدها عنه قليلا وهو ينهض و يتناول ملابسه ويبدء في ارتدائها
وهو يقول بقسوه
عشان نحط النقط على الحروف مفيش طلاق ما بينا و مفيش شغل ولا انك تصرفي على نفسك ولا اي كلام غبي من الي انتي بتقوليه

زهره بغضب
ولو رفضت..

سيف بجديه
يبقى تكتبي تنازل عن الولاد وورقة طلاقك هتكون عندك

تساقطت الدموع من عيون زهره
وهي تقول بشحوب
عاوز تاخد مني ولادي وتطلقني للدرجه دي بتكرهني

سيف بجديه
إحسبيها ذي ما انتي عاوزه ..وجودك هنا علشان ولادي وبس ..انا مش محتاجك في حياتي ..مش محتاج واحده افضل خايف عنيا تغيب عنها ثواني الاقيها اختفت من حياتي ومعاها ولادي اظن انتي فاهمه انا بتكلم عن ايه

زهره بغضب
شوف اذاي وانت بقى البرئ الي مبيغلطش مش كده..

سيف بجديه
انا بغلط يا زهره بس مبأذيش الي حوليا بغلطي وأظن انتي فاهمه انا بتكلم عن ايه

سيف بقسوه شديده
حفلة خطوبتي على الهام الخميس الي جاي لو حابه تحضريها انا معنديش مانع..
كمان اي حد هيسأل عليكي هقول اننا انفصلنا وان وجودك معانا بموافقتك انتي والهام علشان خاطر الولاد

ليتابع بجديه قاسيه
انا احب احافظ على كرامة الهام قدام الناس و خصوصا انها وقفت جنبي وساندتني في الوقت الي غيرها اتخلى عني في اكتر وقت كنت محتاج لهم فيه

ليتابع بجديه
قومي البسي حاجه عليكي علشان محدش يشوفك بالشكل ده

ليتركها ويذهب
وهي تنظر له بعدم تصديق لقسوته الشديده معها
لتقوم بضعف وتدخل الى الحمام الصغير المرفق بشقتها وتنهار في البكاء وهي تقف تحت المياه المتدفقه حولها
في نفس الوقت

خرج سيف من الشقه وهو يشعر بالغضب يسيطر على كل حواسه ليقف قليلا يحاول تهدئة نفسه وهو يقول بغضب
الغبيه لسه برضه مش عاوزه تتكلم بعد كل الضغط ده ولسه ساكته

ليضيف بتوعد
خلاص يا زهره اتحملي كل الي هيجرالك مني طول ما انتي بتعاندي
ومش عاوزه تتكلمي

ليتنهد بتعب وهو يشعر بقلبه يعصر من شدة القلق عليها
لينادي الفت بعصبيه التي جائت مسرعه
روحي لزهره وخليكي جنبها انا هكون معاكي بالتليفون علطول و ياريت تطمنيني عليها اول بأول

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


الفت بقلق
حاضر يا فندم

لتتوجه مسرعه لزهره التي وجدتها تجلس في بهو الشقه على الاريكه بجانب النافذه.. تتساقط المياه من شعرها المبلل و هي ترتدي فستان قطني طويل و دموعها تتساقط وهي تنظر للخارج دون ان ترى شئ
نظرت ألفت اليها بتعاطف وهي تقول بلوم
ليه بتعملي في نفسك كده احكيله على كل حاجه وريحي نفسك وريحيه

زهره بصوت متعب ضعيف ودموعها تسيل بصمت
وإيه الفايده من انه يعرف الحقيقه سيف بقى بيكرهني خلاص ..قالها لي صريحه اني هنا علشان الولاد وبس وانه مش محتاجني في حياته

شهقت الفت بحزن الا انها تابعت بتشجيع
حتى ولو قالك كده برضه من حقه يعرف الحقيقه على الاقل معاملته ليكي هتتغير..انا بس مش فاهمه انتي ساكته ليه

زهره وهي تشهق باختناق
ساكته عشانه هو
انا عارفه انه هيجيب حقي وحق ابنه من امين بس بتهور ..سيف مبيقدرش يتحكم في غضبه واقل شئ هيقتل امين وهيضيع مستقبله واكون خسرته للابد

جلست ألفت بجانبها وهي تربت على كتفها بتعاطف
وزهره تتابع بألم
حتى لو قدرت اخلي سيف ميئذيش أمين ويكتفي انه يعاقبه من غير مايئذيه..أمين نفسه مش هيسبني انا او ولادي في حالنا ..

ألفت بعدم فهم
يعني ايه مش فاهمه

تناولت زهره هاتفها المحمول وهي تعطيه لألفت بتعب
خدي إقري الرسايل الي امين باعتها ليا
تناولت الفت الهاتف بتردد وهي تقوم بفتح الرسائل لتجد العشرات من الرسائل المرسله من امين لزهره كلها عباره عن شتائم قذره وتهديدات بقتلها هي و مالك طفلها واخرى تهديدات بقتل سيف اذا تجرأت بالحديث لسيف عن ما حدث منه في الماضي ناحيتها

شهقت الفت بخوف
دا مجرم ..انتي اذاي ساكته عن حاجه ذي كده افرضي نفذ تهديده

زهره بهدوء
مش هيعمل حاجه هو كل خوفه ورعبه ان سيف يعرف الحقيقه ..وانا وعدته اني مش هتكلم قصاد انه يبعد عنا بشره

الفت بصدمه
انتي كمان اتفقتي معاه ..انا مش عارفه انتي بتعملي في نفسك كده ليه

زهره وهي تقف ببكاء
عشان احمي سيف من نفسه واحميه من مجرم ذي امين ..عشان احمي مالك ابني و احمي ابني الي لسه جاي من شره حتى و لو كان التمن اني اخرج من حياتهم خالص

إحتضنتها ألفت بحنان وهي تقول بتعاطف
خلاص كفايه عياط يا حبيبتي..هي الدموع هتفيد بايه ادخلي نامي وارتاحي وبكره ربنا يحلها من عنده حرام عليكي نفسك

هزت زهره رأسها بموافقه وهي تدخل وتنام على الفراش و تستسلم للنوم بتعب والفت تراقبها بحزن

بعد مرور يومين

وقف سيف في نافذة غرفة مكتبه يراقب الشقة المخصصه لزهره بتوتر فهو لم يراها منذ اكثر من يومين
فمنذ حديثهم الاخير وهي ممتنعه نهائيا عن الخروج من الشقه وهو ايضا يضغط على نفسه بقوه حتى لا يضعف ويذهب اليها ويكتفي بالاطمئنان عليها من ألفت
ولكنه اصبح لا يطيق الانتظار دون ان يراها اكثر من ذلك
ليقرر فجأه الذهاب اليها ليخرج سريعا ويتوجه الى شقتها
ويخرج المفتاح الخاص بها و يضعه بالباب ويدخل بهدوء ليجد الشقه تغرق في الظلام و زهره غير موجوده لينقبض قلبه بخوف وهو يدخل سريعا الى غرفة النوم ليجدها تنام بهدوء على الفراش تنهد سيف براحه و هو يتوجه اليها ويقول بحنان
زهره..

الا انها لم تجيبه وهو يجلس بجانبها و يمرر يده على شعرها بحنان
زهره قومي يا حبيبتي

فتحت زهره عينيها المرهقه من كثرة البكاء وهي تتأمله بصمت وتستدير للناحيه الاخرى بغضب حتى لا تراه

احتضن سيف ضهرها وهو يتمدد بجانبها ويدفن وجهه في عنقها يقبله بعشق
حاولت زهره الابتعاد عنه برفض الا انه منعها وهو يزيد من ضمها اليه
وهو يقول بحنان
ممكن اعرف حابسه نفسك هنا ليه

زهره بتعب وهي تغلق عينيها
مش عاوزه اعملك مشاكل مع خطيبتك

سيف وهو يقبل عنقها و يمرر يده على بروز بطنها بحنان
بطلي غيره و قومي نتغدى في الجنينه سوى
زهره برفض وهي تستدير اليه
انا مش رايحه في اي مكان ..انا هاكل هنا عندك مانع

رفعها سيف بين زراعيه وهو يتجه بها للخارج وهي تصرخ برفض
حتى وجدت نفسها في الخارج وهي تحاول مقاومته
و سيف يتجه بها الى مفرش كبير مرصوص عليه العديد من الاطعمه و يجلس وهو يضع زهره فوق ساقيه
وهي تحاول الابتعاد عنه وهو يضمها اليه ويقول بمرح
يلا خلينا نأكلك و نأكل ابني الي جواكي و مجوعاه معاكي ده

زهره باعتراض غاضب
على فكره انا باكل كويس ومش مجوعه ابني ولا حاجه

قبل سيف خدها وهو يقول بحنان
طيب افتحي بؤك وكلي و إثبتيلي انك بتاكلي كويس ذي ما بتقولي

زهره بسخريه
انت يعني قاعد معايا عادي كده..ايه مش خايف إلهام تشوفك

سيف بسخريه وهو يقرب الطعام من فمها
طبعا خايف مش شايفه انا برتعش من الخوف اذاي

نظرت زهره له بتعجب
انت خطوبتك بكره وقاعد معايا بالشكل ده مش خايف تزعل منك

نظر سيف لها بدهشه لينفجر في نوبه من الضحك اثارت دهشتها

لتقول بغيظ
ممكن اعرف انت بتضحك على ايه

ضمها سيف اليه و هو يحارب حتى يتوقف عن الضحك ليقول بمرح
لا مفيش اصلك كل مره بتثبتيلي صحة وجهة نظري فيكي

زهره بتساؤل غاضب
وهي ايه بقى وجهة نظرك دي ان شاء الله

سيف بحنان
إنك هبله وعبيطه يا عمر سيف

زهره بغضب
سيف..

قبل سيف اذنها بحنان وهو يقول بعشق
خلصي غداكي بسرعه عشان أنا نفسي أكل شيكولاته ومستنيكي عشان ناكلها سوى

زهره بغضب
بس انا بقى مبحبش الشيكولاته ولا عاوزه أكلها

مرر سيف اصبعه على شفتها بعشق وهو يقول بهمس وهو يشعر بارتعاش شفتها بتأثر تحت اصابعه
بس انا بحبها و خصوصا من بين الشفايف الحلوين دول..

ليتابع بمرح
وبعدين في طريقه جديده في اكل الشيكولاته عاوز اجربها.. يرضيكي يبقى نفسي في الشيكولاته وتحرميني منها..

قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي


زهره بتوجس
سيف..

سيف بمرح وهو يمرر يده على بروز بطنها
كلي بسرعه والا هأكلك الشيكولاته هنا و دلوقتي حالا و خلي الي يشوف.. يشوف

شهقت زهره بتوتر وهي تنظر حولها بخجل لتفتح فمها بطاعه خوفا من تنفيذ تهديده و هو يضع الطعام فيه بمرح خبيث
وهو يضحك و يقول بمرح
شاطوره يا زهره وبتسمعي الكلام بس لازم تعرفي ان في كل الحالات هتاكلي الشيكولاته يعني هتاكليها..
المكان بس هو الي هيتغير مش اكتر خصوصا اني فيه شيكولاته بالكريز تجنن لازم نجربها

احمر وجه زهره بخجل غاضب وسيف يضمها اليه بعشق وهو يقرر انهاء مسرحية خطوبته من الهام خوفا عليها
فقلبه الذائب في عشقها يحاربه بشده خوفا عليها ليذيد من ضمها اليه وهو يقبل عنقها ويغلق يديه حولها بحمايه وهو يتنهد بعشق
يلا يا عمري وقت الشيكولاته

ليحملها بحنان متملك وهي تحاول ابعاده وسط ضحكاته المرحه وهو يتقدم بها الى الداخل
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من قصة عشق علي حد السيف بقلم زينب مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : قصة عشق

إرسال تعليق