قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الحادي عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة ليتنا لم نلتقي (الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل الحادي عشر

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل الحادي عشر من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثاني من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة ليتنا لم نلتقي بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الحادي عشر


قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي

يمكنك أيضا قراءة: رواية آدم ولانا .. نار غيرتي وانكسار قلبي
=============================

 قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي - الفصل الحادي عشر

#ملك :تعالي نخرج نتفسح
#شمس :يلا بينا
(هنا كانت وعد وشهد قد انهت محاضرتهم لتتصل بسيف)
#سيف :خلصتي النحاضره ياقلبي
#وعد(بكثوف :اه ..... كنت عايزني في ايه بقي
#سيف :عايزين نطلع رحله ..... لباريس .....احنا الاربعه ... نروح نتفسح شويه ونجيب البنات ونيجي
#وعد :حيلك .. حيلك انت بتتكلم كده كأني وافقت خلاص
#سيف (بحزن:يعني انتي مش موافقه
#وعد :حتي انا لو وافقت بابا مش هيوافق
#سيف :لا بقي انا كلمت حمايا العزيز و وافق .... وبعدين الرحله دي اجباريه ده انا حتي حجزت التذاكر
#وعد :نعم !!وانت جاي تقولي زيادة تأكيد يعني
#سيف :اه لاني متأكد انك عايزه تشوفي ملك وشمس وانا عايز اشوفهم عشان اجيبهم ونتجوز بقي
#وعد(وقد احمر وجهها خجلآ مما تسمع) :والسفر امتي
#سيف :بعد بكري الصبح .... جهزي الشنط ..... علي فكره الحاج حمايا عازمني انا وامير بكره عندكم هنقضي اليوم ونبات ونسافر الصبح
#وعد :ايه ده ...انتوا مخططين لكل حاجه بقي وانا اخر من يعلم
#سيف(برومانسيه :انتي اول من احب واخر من اعشق وانتي من اذوب فيها
#وعد :وبعدين بقي ياسيف انا مش قولتلك بلاش الشعر ده عشان بتكثف
#سيف :موافقه ولا لا
#وعد :امممممم افكر
#سيف :خلاص اغنيلك بقي
#وعد :لالالالا كله الا الغنا .....موافقه خلاص
#سيف :بجد ... ولا هترجعي في كلامك
#وعد :لا بجد موافقه
(ليأتي تاني يوم .... في فيلا في منطقه راقيه يدق جرس الباب فتطلق نور صوت عالي)
#نور :محدش يفتح انا اللي هفتح الباب
(وتجري نور علي الباب لتفتحه... وتجد عشام يقف امامها وعلي وجهه ابتسامه خفيفه)
#هشام :خير يارب ... انتي بتفتحيلي بنفسك
#نور (تهمس له : خالتك ناصبه ليك كمين جوا
#هشام :عامله ايه
#نور :مجمعه ليك بنات العيله كلهم
#هشام :اشمعنا
#نور :عايزه تجوزك
(ليأتيهم صوت من الداخل)
#ساميه :مش ناويين تدخلوا بقي ولا ايه
#هشام :حاضر يةخالتوا جايين اهو
(ليدخل هشام ويسلم علي الجميع ... ساميه هي خالة هشام امرأه خمسينيه ولكن تتمتع بقوه في الشخصيه وتحب هشام جدآ وتعتبره ابنها)
#ساميه :كنتوا بتتكلنوا في ايه بقي علي الباب
#نور(بتردد :ها .... لا مافيش حاجه
#هشام :قوليلها يانور خالتو لازم تعرف
#نور(بتسائل :تعرف ايه
#هشام :ان انا خطبت
(ليصدم الجميع مما سمع ...فقد بنت معظم الفتايات امالها علي ان هذا الشاب الاكثر وسامه في العائله سيكون من حظها ولكن سرعان ما تحطم ذلك الحلم ....والان يخرج هشام هاتفه ويبدء يري لخالته صور معشوقته وحبيبة قلبه ليكون هناك في تلك الزاويه فتاه تراقبه مثل الاخريات ولكن تلك كانت تختلف عنهن فقد كانت الغيره تشب في قلبها كالحريق ... كانت جميله وساحره ولكن كان يغطي علي جمالها الكياج الصارخ الذي تضعه فقد كانت تراقبه في صمت وفي عينيها نظرات حقد وغيره شديدين وكانت تدعي جاسمين
كان عمرها 25سنه)
#هشام (بفرحه :شوفي ياسمسمه ابن اختك زوق حلو ازاي
#ساميه :بسم الله ماشاءالله عليها جميله اوي ياابني ربنا يسعدكم بس انا زعلانه منك تخطب من غير ماتعرفني
#هشام :مقدرش ياقلبي دا حتي لسه محصلش خطوبه رسميه
#ساميه :الف مبروك ياحبيبي
#جاسمين (مقاطعه :مش تورينا صورة عروستك يا هشام ولا خايف لا ماتعجبناش ههههههه
#هشام بغيظ :مايهمنيش
#جاسمين :هو ايه اللي مايهمكش
#هشام(بابتسامه :بصي ياجاسي مع احترامي ليكم جميعآ بس انا اللي اخترت وانا اللي حبيت وانا اللي هتجوز ولو كل الناس اللي في الدنيا قالو انها مش مناسبه ليه كلامهم مش هيهمني في شئ ولا هيخليني اغير رأي ومع ذلك انتي تؤمري ياجاسي
(ليقف هشام ويبدأ بتمرير الهاتف الفتايات واحده تلو الاخري ويريهم صوره واحده لملك لتنبهر كل الفتايات من جمالها و حتي وصل عند جاسمين وجلس مقابلها وامسك الهاتف وبدأ يغير بين الصور وقال)
#هشام :انتي بقي يا جاسي ليكي عندي مفاجآه بصي الصوره دي لملك وهي في حفله وكانت اخر شياكه زي ماانتي شايفه ... ودي كانت خارجه من غرفة العمليات وزي ما انتي شايفه مرهقه جدآ وباين عليها التوتر .....اما هنا كانت بتتمشي عاي البحر وباين جدآ عليها الهدوء....اما هنا بقي كنا متشكلين سوا وكانت متنرفزه جدآ ..... وهنا كانت قاعده مع صاحباتها ومبسوطه جدآ وبتضحك والضحكه ماليه كل تفاصيلها ...(لتقف جاسمين وهي متنرفزه جدآ )
#جاسمين :انا ماشيه
#هشام :استني هقولك حاجه
#جاسمين :نعم
#هشام :بصي الصوره دي كانت تعبانه جدآ ومع ذلك الابتسامه مش مفرقاها
#جاسمين :انا ماشيه
#هشام :بصي ياجاسي اللي بحب حد بيحبه بكل تفاصيله وبيتقبل الوحش منه قبل الحلو وانا بحب ملك بكل حالتها وفعلآ مكنتش مستني ان حد ينتقدها لان مفيش حاجه في الدنيا هتغيرها في نظري
(لتتركه جاسمين وتغادر الفيلا ...ويتبعها باقي الفتايات ...ولا يبقي سوي ساميه وهشام ونور ..... وتبدأ نور بالكلام)
#نور :انت مجنون بجد
#هشام :ليه بس يا نوري
#نور :انت قصفت جبتها ياعم هههههه
#هشام :هههههه
ساميه :قومي يانور شوفي جوزك اتاخر ليه
#هشام :احم دي توزيعه بقي
#ساميه :يلا يانور اسمعي الكلام
#نور :حاضر ياسمسمه بس هعرف كل حاجه برده
(لتخرج نور وتتركهم ويبدأ بينهم الكلام)
#ساميه :احكيلي بقي كل حاجه
#هشام :اعرفها من سنه وقت ماكنتوا مسافرين ...... اتعرفت عليها صدفه ..... دخلت حياتي وملتها عليا خلتني اعيش بجد في وجودها ....... عرفتني يعني ايه حياه .... حتي اصغر تفاصيلها بتخلي قلبي يدق....بصي ياسمسمه ملاكي دي حاجه ماتتوصفش
#ياميه :ربنا يسعدك ياحبيب قلب خالتك
(ليقبل هشام يد خالته)
#هشام :ربنا يخليكي ليا يا سمسمه
(لتدخل نور عليهم ومعاها كريم)
#كريم :ايه ده هي راحت عليا ولا ايه
#ساميه :لا ياحبيبي انتوا الاتنين اولادي اللي مخلفتهمش
#نور :الله الله ونور بقي ايه بنت الجيران
#هشام :لا احنا لقيناكي جمب جامع وانتي صغيره قولنا نربيكي ونكسب فيكي ثواب
#نور (وهي تدب في الارض :يا ماماااا
#كريم :بس ياض بدل ما اشوهلك وشك ده
#ساميه :بس ياهشام...نور دي حته من قلبي
#كريم :مش هناكل بقي انا واااقع
#الجميع :ههههههههههه
#ساميه :يلا بينا
(اما هنا كانت ملك تجلس في مكتبها بالمشفي التي تعمل بها فتدخل عليها الممرضه)
#الممرضه :دكتوره ملك ارجو منك الحضور فهناك حاله طارئه تطلب النجده
#ملك(وهي تذهب معها الي الغرفه الخاصه بالمريض) :اخبريني ما هي الحاله وما تعانيه
#الممرضه :انه شاب مصري عمره 32 عام مريض بالسرطان الرئوي حالته ميؤس منها لانه في المرحله الاخيره
(ليظهر علي ملك علامات الاسي علي حال ذلك الشاب ..... لتدخل ملك الغرفه فتجد شاب متمدد علي السرير ويضع جهاز التنفس الصناعي ويبدو عليه انه يريظ ان يصرخ من الالم الذي يجعله يختنق ولا يقدر علي اخذ انفاسه ..... لتقترب منه ملك وتنظر له لتندهش مما تري
.... يآلهي ما هذا .... ايمكن ان يدور الزمان عليك ....لتأتي الي هنا وبهذه الحاله .... مريضآ يلازم الفراش ينتظر الموت في اي لحظه ..... يالهي اني حين دعوت عليه لم يكن في الحسبان ذلك .... اردت فقط ان يدور عليه الزامان ويقابل من ينتقم لي منه ....ان يحب احدهم بصدق ويخونه .....لم اتمني له الموت يومآ ....
#ملك :عصام
#عصام : م .... ملك ...سا ..اااا...سامحيني....خليني ....ام...امو ...اموت مر....مرتاح....ارجو...ارجوكي
#ملك :هشششش ممكن ماتتكلمش دلوقتي وترتاح انا هديلك حقنه هتنيمك شويه ولما تصحي هنتكلم
لتبدأ ملك باعطائه بعض الادويه ثم تعطيه حقنه ... ليظل يتمتم لبعض اللحظات بكلمات غير مفهوم منها سوي سامحيني .... انا اسف .....ارجوكي... ليغط في نومآ عميق .... وتتركه ملك وتذهب لمكتبها وهي حزينه عما اصاب عصام ... فبالرغم من انه جرحها كثيرآ الا انها لا يستحق ما حدث معه
#الشعر
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﺣﺒﻚ ﺍﺳﻜﻨﺘﻪ ﻗﻠﺒﻲ
ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﻬﻮﻱ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ
ﻭﻫﺒﺘﻪ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﺸﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﺩﻣﺮﻧﻲ ﺑﺤﺒﻪ ﻭﺍﻓﻨﻲ ﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻋﺸﻘﺘﻪ ﻋﺸﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ
ﻭﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺯﻭﺩ ﻟﻲ ﺍﻫﺎﺗﻲ
ﺩﻋﺎﻧﻲ ﺍﻟﻲ ﺑﺤﺮ ﻫﻮﺍﻩ
ﺟﺬﺑﻨﻲ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺘﻲ ﻏﺮﻗﺖ
ﻭﺍﻻﻥ ﺍﻗﺪﻡ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻱ ﻓﻘﻂ ﻻﻧﻲ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ
ﻧﻌﻢ ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺭﺟﻼ ﻳﻬﻮﻱ ﺩﻣﺎﺭﻱ
ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﻳﺎﻣﻦ ﺻﻨﻌﺖ ﺑﻴﺪﻳﻚ ﺍﻧﺖ ﺍﺣﺰﺍﻧﻲ
ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻧﺖ ﻧﺒﻊ ﺍﻫﺎﺗﻲ
ﺍﺣﺒﺒﺘﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻗﺪﻡ لقلبي ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻱ
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل الحادي عشر من قصة ليتنا لم نلتقي بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق