رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل الرابع من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر


رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الرابع

-فى المساء ذهبت اسراء الى المطبخ لتعد كوبا من القهوة ، عندما دلفت إلى المطبخ فوجئت بوجود مهند الذى ينظر الى الأكواب بغرابة لتقول إسراء بدهشة:
"انت بتعمل اى هنا؟"
*مهند بارتباك:
"هه ، لا هو ، هو انا الصراحة كل يوم الساعة 10 متعود اشرب عصير فريش"
*اسراء:
"طب ما قلتش ليه للدادة عائشة؟"
*مهند:
"ماحبتش اتعب حد معايا"
*اسراء:
"يا سيدى ازاى تقول كدة؟ ده بيتك اوعى تتكسف من حاجة ابدا"
*مهند:
"انا مش هفضل هنا كتير اصلا"
*اسراء و هى تقطع البرتقال:
"طيب هقولك حاجة انت حتى لو مش هتفضل كتير اتصرف هنا زى اى فرد فى العيلة"
*مهند بوجوم:
"انتو هنا افراد فى العيلة والدتكوا بتحبكوا انتو التلاتة ، لكن انا ماليش فى الحب ده نصيب"
ـصرخت اسراء بفجأة:
"آااااه"
*مهند بفزع:
"مالك حصل اى؟"
ـرأى اصبعها ينزف من السكين فقالت:
"اسفة صباعى اتجرح"
*مهند:
"فين علبة الاسعاف؟"
*اسراء و هى تشير بيدها:
"فى الرف ده"
ـذهب مهند و احضر صندوق الاسعافات الاولية ثم قال:
"مدى ايدك"
*اسراء و هى تفتح العلبة بيدها اليمنى:
"لا عادى ماتتعبش نفسك"
ـامسك مهند يدها و هو يقول:
"ولا تعب ولا حاجة انتى مش هتعرفى تعالجى صباعك لوحدك"
ـوجد فى اصبعها المجروح خاتم الماسى فنزعه و هو يقول:
"معلش اتبهدل عايز يتغسل"
-امسكت اسراء الخاتم منه ، ما ان وضع المعقم على يدها حتى تاوهت فقال مهند:
"اسف عارف انها بتوجع"
-انهى تعقيم يدها فقامت اسراء و هى تقول:
"يادادة"
*عائشة و هى تدخل المطبخ:
"نعم يا بنتى"
*اسراء:
"اعملى البرتقال ده عصير و قدميه لاستاذ مهند فى اوضته و اعمليلى نسكافيه"
*عائشة:
"حاضر"
-خرجت اسراء ثم اتجهت ناحية المرحاض ، ذهب مهند خلفها فوجدها قامت بغسل خاتمها فقال:
"انا اسف اوى"
*اسراء:
"على اى؟"
*مهند:
"انتى اتجرحتى بسبب العصير بتاعى"
*اسراء و هى تجفف الخاتم:
"بس مش السكينة هى اللى جرحتنى ، فى حاجات تانية بتسبب الجرح اصعب من السكينة"
*مهند:
"انتى دلوقتى اكيد فهمتى شعورى"
*اسراء:
"بس انت لازم تفهم ان شعورك مالوش اساس مامتك بتعشقك"
*مهند:
"يبقى كان اى سبب انها تسيبنى؟"
-صمتت فاكمل:
"عن اذنك"
-نظرت اليه اسراء و هو يذهب لتقول فى نفسها:
"لولا انى وعدت ماما كنت قلتلك السبب إللى خلاها تسيبك الفترة دى كلها"

-فى صباح اليوم التالى خرج مهند و هو يلبس زيا رياضيا يبرز عضلات جسده الرياضى ، يلبس الهاند فرى فى اذنه متجها ليجرى كعادته الصباحية ، اثناء خروجه وجد فاطمة تلبس زيا رياضيا معها اشرف خارجان للجرى معا ، شعر مهند بالغضب من اسلوبها و هى تجرى مع اشرف بدون ثالث او رقيب ، لذا قرر ان يتبعهما دون ان يشعرا ، اخذ يجرى خلفهما لمسافة طويلة ملاحظا مزاحهما معا اثناء الجرى حتى وقعت فاطمة على قدمها بقوة ، نزل أشرف الى مستواها ثم تمتما ببعض الكلمات لم يسمعها مهند بالطبع و لكنه فهم مغزاها و هو ان اشرف كان يسالها بقلق عن حالة قدمها ، لكن ماجعل دمه يغلى من الغضب هو ان اشرف نزع عنها حذائها و امسك قدمها ثم حاول ان يديرها ولكن فاطمة تألمت فحملها اشرف بين ذراعيه و عاد بها ، اختبأ مهند كى لا يروه و هو فى قمة درجات غضبه ، عاد مهند ثم صعد الى غرفته ليغتسل ، نزل مهند ليجد سمير و شمس و اشرف و معهما الطبيب الذى يضمد قدم فاطمة
*الطبيب:
"لازم راحة اسبوعين يا كابتن فاطمة"
*فاطمة:
"لا يا دكتور عندى تمرينات مهمة فى الجامعة"
*اشرف:
"خلاص بقى يا فاطمة كلها اسبوعين مش هينقصوا اعمال السنة بتاعتك اوى
*شمس:لا متخافيش هتتحرمى من التمرين بس هتذاكرى طبعا والله كليتك فيها حاجات نظرى زى العملى"
*فاطمة بحنق:
"يوووه ، حاضر"
*اشرف:
"متشكرين جدا يا دكتور ، اتفضل"
-بعد ان ذهب اشرف مع الطبيب قالت شمس:
"اى حصل يا فاطمة؟"
*فاطمة بتلقائية:
"كنت بجرى مع اشرف فى النادى بس اتكعبلت ووقعت على رجلى و اشرف حاول يعدلها بس صرخت و ماقدرتش راح جابنى زى مانتو شايفين"
*سمير:
"مش مشكلة اهم حاجة ترتاحى دلوقتى عشان رجلك ترجع سليمة"
*فاطمة:
"حاضر يا بابا"
-نزل مهند و هو يقول فى نفسه:
"اى ده؟ هو الموضوع بالنسبة لكوا عادى كدة؟"
-اوصل اشرف الطبيب و عندما عاد قال:
"امال فين إسراء؟"
*شمس:
"اسراء عندها حالة مستعجلة فى المستشفى المريض اللى ماسكاه من وقت التدريب ده عايز علاج خاص"
-ثم اردفت قائلة:
"معلش يا جماعة اخرنا الفطار بسبب موضوع فاطمة ، يالا عائشة جهزت الفطار من زمان"

-فى تمام العاشرة كانت إسراء قد جهزت عصير المانجو و ذهبت ناحية غرفة مهند لتعطيه إياه ، عندما وصلت الى الغرفة سمعت مهند يقول:يا محمد المناقصة دى انت عارف مهمه اد اى......ماليش فيه فكر و شوف اى يتعمل و انا هبقى افتح و اخلى ثناء تبعتلى الورق كله و هبص عليه.......طيب شوف و قولى....سلام
ـطرقت اسراء الباب فقال مهند:
"ادخل"
ـدخلت اسراء و هى تمسك بالعصير فى يدها فاسرع مهند اليها و هو يقول:
"مكنش له لازمة التعب ده علفكرة"
*اسراء:
"لا متقولش كدة"
-نظرت اسراء الى الحاسوب خاصته فقالت:
"انت بتتفرج على اى؟"
*مهند:
"مش بتفرج على حاجة"
*اسراء و هى تقترب:
"هو انت سايب شغل كتير و اتعطل عشان جيت هنا ولا اى؟"
*مهند:
"عرفتى منين؟"
*اسراء:
"انا بس لما مريت جنب الاوضة....."
-قاطعها مهند و هو يقول بعصبية:
"آااااااه كنتى بتسمعى يعنى ، هى مدام شمس معلمتكيش انه عيب تتسلطى على كلام حد ولا اى؟!"
*إسراء:

ـنهاية احداث الفصل الرابع
ـيا ترى اى رد اسراء بعد اللى سمعته؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الرابع من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق