قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع

أهلا بك مرة أخري في موقع قصص 26 ويسعدني أن أقدم لك الفصل السابع من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي وهي الجزء الثالث والأخير من ثلاثية اللقاء وتعتبر واحدة من القصص الرومانسية المليئة بالصراع بين الحب والحرمان والقرب والبعد.
 تتسم قصة والتقينا من جديد بالكثير من الأحداث والمواقف الدرامية التي ستنال اعجابك بالتأكيد فتابع معنا.

قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع

قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
قصة والتقينا من جديد (الجزء الثالث من ثلاثية اللقاء) بقلم هدير مصطفي
=============================

 قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي - الفصل السابع

وهكذا كان يمر كل يوك علي الجميع وكل قلب فيه مايكفيه
هنا كانت القلوب تهيم عشقا
وهنا كان احد القلوب يعاني بفعل الحب
كان في نهاية كل يوم كان يسرق نفسه ويذهب الي هذا المكان الذي اصبح يجد فيه ذاته
اصبح كلما هدئت الأجواء يذهب للجلوس علي المكتب الذي فيه الكثير من كتب القصص والروايات وأيضا فيه بعض الكتب التي تهتم بعالم الطب والأدويه بحكم ان سامي يمتلك شركات ادويه وأيضا لها علاقه بمجال دراسته
فكان يقرا فيه حينا وحينا اخر يستعمل الهاتف لاجراء المكالمات الهامه والتي لها علاقه باعماله
اما في هذه الليله كان يحاول ان يتجاهل ما يدور حوله ف هذا الكوخ مازال يحتفظ بقديم عهده فكلما اتي اليل يبدأ تلقائيا بإصدار أصوات الموسيقي الرومانسيه
وتبدأ الأضواء في الخفوت ليبدأ هذا الجو الساحر
بسرقه الهموم والآلام من قلوب الجميع
اما في حالة امجد كان هذا الجو الساحر ما كان يفعل شيء له سوي انه يرهق قلبه ويزيد آلمه
كان لا يستطيع فعل شيء سوي اغماض عيناه
والشرود في ذلك العالم الذي صنعه لنفسه
وفي ذلك العالم الذي يطلق عليه اسم الاحلام
رآي امجد طفل صغير يجلس والدموع في عيناه
ليذهب امجد اليه ويمد يده ويبدأ في محاولة تهدأته
ولكن هيهات هذا الطفل لا يهدأ )
#امجد : مالك ياحبيبي بتعيط ليه
(ليرفع الطفل رآسه والدموع تملأ عيناه )
#الطفل : بابا يادكتور
#امجد : بابا ضربك ولا ايه
#الطفل : بابا مستحيل يضربني ..... بابا اطيب انسان في الدنيا
#امجد :امال انت بتعيط ليه
#الطفل : بابا بيموت
# امجد: بيموت ازاي .... طب بابا اسمه ايه وانا اجيبله دكتور
#الطفل : بابا مراد
#امجد ( وقد ظهرت علي وجهه معالم الصدمه مما سمع ):ايه ازاي
#الطفل (وقد كان يتكلم برجاء شديد) : ارجوك سيبه وماتموتوش بابا طيب جدا ومش ممكن يأذي حد خليه يعيش عشاني
(ليفيق امجد والرعبه تملأ قلبه مما كان يسمع و يري
ليفتح عيناه فيجد ندي تنزل من علي السلالم فيحاول تلاشيها
وهنا وقعت عينان امجد علي احد الكتب الطبيه ليمد يده ويأخذه ويسير في طريق الخروج من الكوخ ولكن عند الباب
يوقفه صوت ندي يناديه )
#ندي : مفيش داعي تخرج علي فكره
#امجد (ولم يلتفت لها حتي كي لا تتلاقي عيناه بعيونها):انا كنت هطلع بره في كل الحلات
#ندي : طب ممكن نتكلم شويه
#امجد :خير فيه حاجه
#ندي :امجد بلاش الفتور اللي بينا ده
احنا كنا اكتر من اخوات
#امجد : اخوات بالنسبه ليكي انتي بس
انما اللي كان بالنسبه ليا انا ماينفعش بعد اللي حصل يكون فيه غير الفتور ده
#ندي : بس
#امجد :من غير بس يا ندي سيبي الأيام تحدد كل شيء
(ليخرج امجد والدموع تكاد ان تنهمر من عيناه ولكن كبريائه يرفض نزوله وتذهب ندي الي غرفتها فتجد مراد نائم فتمدد جسدها بجانبه وبعد دقائق معدوده استيقظ مراد ليرتدي ملابسه وينزل الي اسفل ويخرج فيجد امجد وقد اشعل نيران لتدفأته في هذا المناخ البارد ويتصفح الكتاب
لينظر له امجد بصمت ويعاود مره اخري لتصفح الكتاب)
#مراد : يااااه هو الكتاب شدك للدرجه دي
#امجد : عارف انا بقالي قد ايه بعيد عن الطب
#مراد :هو انت دكتور في ايه
#امجد : طبيب جراح
#مراد :برافو
#امجد :بس بقالي حوالي 4 سنين مامسكتش مشرط في ايدي
#مراد : وليه بقي
#امجد :كنت متفرغ لأدارة الشركات
#مراد: امال ايه خلاك ترجع للطب تاني
#امجد :انت
#مراد (بصدمه: تقصد ايه
#امجد (بارتباك :انت يعني مابتحبش تقرأ
#مراد : لا بقرأ عادي يعني
#امجد : طب قوم نام بقي ... ولا انت نسيت ان احنا هنرجع مصر بكري
#مراد : لا انا قاعد شويه
#امجد :طب اسيبك انا بقي
(ليقف امجد ويسير في طريقه للعوده الي الكوخ ولكن تستوقفه كلمات مراد)
#مراد : ندي هي اللي كنت بتحكى ليا عنها
#امجد : ها........ لا مش هي
#مراد : لأ هي وانا متأكد
#امجد :يامراد اسمعني
#مراد :ماتحولش تنكر انا سمعت الكلام اللي كان بينكم من شويه
#امجد :بس برده انت تعرف انه كان حب من طرف واحد وانه مكنش فيه أي شعور متبادل
#مراد : انا مش بسألك عشان تبررلي أي شيء
انا عايز اعقد معاك صفقه
#امجد :صفقة ايه
#مراد : انا هطلق ندي
#امجد (بصدمه ) :اييييه
#مراد :وانت هتتجوزها والمقابل عهد بانك هتحافظ عليها
#امجد :انت اكيد اتجننت و بتخرف انا داخل انام احسن
# مراد : استني بس هنتفق
(فيدخل امجد الي الكوخ وهو لا يعير لمراد أي اهتمام
اما مراد فظل جالسا وحده بالخارج والالم يعتصر بدنه
فهو الان فريسه لمرضه الذي استسلم له بمعني الكلمه
وقد اصبح لا يهتم حتي يأخذ حبة دوائه .......... ليمر الليل بأكمله ويأتي الصباح ليودعوا هذا المكان الذي شهد علي اجمل أيام جمعتهم معا ليعودوا جميعا الي بلدتهم الحبيبه فيمضي اليوم وكل ثنائي مع محبيه بين السلام والترحاب والحكايات والضحك والسعاده )
#الشعر
واكثر مايؤلمني
ان كل خيوط الحياة تؤدي الي تلك الذكري المؤلمه
ليس حبك فقط وانما كيف قبلت بك حبيبا
وانت لم تتعلم حتي كيف تحافظ علي نفسك من نفسك
فكيف يمكنك ان تحافظ علي حبي لك وقلبي الذي تركني وجائك
لا اندم عليك فقلبي منذ زمن طويل لك
ف هنيئا لك بقلبي وهنيئا لي بعذابي وجروحي
*********************

إلي هنا ينتهي الفصل السابع من قصة والتقينا من جديد بقلم هدير مصطفي
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق