هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل الخامس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس عشر

-نظر لها باستفهام لتضع يده على بطنها قائلة بابتسامة كبيرة:
"انا حامل"
-نظر إليها كريم بدهشة ثم صرخ بفرحة قائلا:
"انتى بتتكلمى بجد؟"
*شمس:
"اه والله بتكلم بجد انا حامل ف اول شهر يا كريم"
*كريم بسعادة:
"انا مش مصدق يعنى انا هبقى اب؟"
*شمس بفرحة:
"ايوة ايوة يا كريم انت هتبقى اب و انا هبقى أم"
-حمل كريم شمس ثم اخذ يلف بها من فرط سعادته و لم ينزلها إلا عندما سمعها تقول بألم:
"بس يا كريم أهدى شوية ، انا دوخت"
-انزلها كريم قائلا بقلق:
"اسف اسف اسف والله ما حد حاسس بفرحتى دلوقتى ، استنى خليكى هنا متتحركيش هروح اعرفهم تحت و جاى"
-نزل كريم و هو ينادى بصوت عال:
"بابا سعيد انتو ياللى هنا"
*احمد بدهشة:
"فى اى يا كريم؟"
*كريم متجها إلى والده:
"انا هبقى اب يا بابا ، انا هبقى آااب"
-انفغر فاه مشيرة من الدهشة بينما ابتسم احمد ابتسامة طفيفة قائلا:
"الف مبروك يا كريم"
*سعيد:
"مبروك ياخويا"
-لم يرد كريم إنما اكتفى بابتسامة مجاملة ثم صعد الى فوق مجددا ليقول لشمس بلهفة:
"الخبر ده عندى بمليون جنيه ، يالا بقى نخرج و نتعشى ف مطعم"
*شمس بضحك:
"حاضر"
-خرج الاثنان من القصر متوجهين إلى مطعم من افخر المطاعم فى القاهرة ، فى المنضدة؛ جاء النادل ثم اعطى كلا من كريم و شمس قوائم الطعام ثم قال:
"حضراتكوا تطلبوا اى؟"
*كريم:
"مكرونة بشاميل و نص فرخة"
*شمس:
"طبق شوربة خضار و كترله شطة"
*كريم:
"نعم نعم هو ده بس؟"
*شمس:
"ايوة انا عايزة اكل ده بس"
*كريم:موجها كلامه للنادل:
"هات فرخة كاملة و طاجن بشاميل تانى و طبق مشكل لحمة و كتر السلطة"
-ذهب النادل بينما قالت شمس بدهشة:
"اى كل اللى انت قلته ده؟ هو فى حد جاى معانا؟"
*كريم:
"اه فى حد هييجى"
*شمس بتجهم:
"مين ده اللى جاى دلوقتى؟"
*كريم:
"ابننا اللى جاى هياكل معانا"
*شمس:
"مش هقدر اكل كل ده"
*كريم بتحدى:
"أما نشوف"
-قضيا أمسية رائعة ثم خرجا و تمشيا معا بالسيارة ، قال كريم ضاحكا:
"اى رايك فى الاكل؟"
*شمس و هى تمسك بطنها بتألم:
"بتهزر والله انا حاسة إنى كلت اكل تلات تيام ف بعض"
*كريم:
"من هنا و رايح الاكل هيبقى كدة ، اكل العصافير ده تنسيه خالص"
*شمس:
"هه ابقى ورينى لو حصل زى النهاردة كدة ، ابعدين انت رايح فين؟"
*كريم:
"عند محمد صاحبى"
*شمس:
"مين ده؟"
*كريم:
"دكتور نسا معروف هنا ، عايزين نعرف صحة ابننا ، و لا اى رأيك؟"
*شمس:
"لا و ماله ياخويا ، خلينا نتطمن"
*كريم:
"هبقى أعرفك معنى كلمة ياخويا دى لما نروح أن شاء الله"
-ابتسمت شمس بخجل ، عندما وصل كريم إلى العيادة أمسك بيد شمس ثم دلفا إلى غرفة الكشف ، قام الطبيب (محمد) ثم احتضن كريم قائلا:
"واحشنى يا كريم و الله"
*كريم باستنكار:
"لا يا راجل؟ كنت عبرتنى بتليفون حتى و انت مسافر يا أخى"
*محمد و هو يزم بشفتيه:
"اسكت بقى متفكرنيش"
*كريم:
"ليه بس؟"
*محمد:
"البحث ماتقبلش"
*كريم بدهشة:
"ليه كدة بس؟"
*محمد:
"طلع الموضوع واسطة ، ده فى اللى شغله أقل منى و خدوه"
*كريم:
"خلاص يا عم و لا تزعل نفسك لعله خير"
*محمد:
"يالا الحمدلله"
-ثم التفت إلى شمس ليقول بتساؤل:
"مين الهانم؟"
*كريم:
"أعرفك على مدام شمس مراتى"
*محمد بسعادة:
"اى ده انت اتجوزت يا ندل و انا مسافر؟"
*كريم:
"هو انا لقيت لك تليفون ولا اى مصيبة؟"
*محمد:
"خلاااااص بقى عيب احنا أدام المدام لما نبقى لوحدنا نهزأ بعض براحتنا"
-ابتسمت شمس بينما قال كريم:
"طيب يا محترم دلوقتى جيتلك عشان شمس حامل و هتيجى تتابع معاك الحمل كله"
*محمد:
"بجد؟ الف الف مبروك ، طب اتفضلى يا مدام شمس"
-بعد ان أنهى محمد فحصه قال:
"شكل الفترة اللى فاتت اتعرضتى لضغط عصبى يا مدام"
-نظرت شمس لكريم نظرة ذات معنى بينما اكمل محمد:
"هديكى شوية أدوية هتفضلى عليهم فترة و هتاخدى غيرهم ما عدا الفيتامين ده اللى هتفضلى عليه لآخر الحمل ، كل يوم قبل الفطار وكمان بلاش اكل الحوادق و التوابل"
*شمس:
"لا يا دكتور مقدرش انا بتوحم على فلفل أخضر و كل حاجة بقيت باكلها مشطشطة
*محمد:اول مرة اشوف وحم كدة طيب حاولى تاكلي شطة فلفل مش توابل"
*كريم:
"ماتستغربش يا محمد اكيد واد شرس زى ابوه"
*محمد:
"طب امشى يالا من ادامى ورايا شغل قعدتك ما يتشبعش منها يا استاذ"
-قام كريم و شمس ، و قبل خروجهم قال كريم:
"ابقى تعالى زورنى بلاش ندالة"
*محمد:
"حاضر يا كريم أن شاء الله"

-فى الفيلا كانت مشيرة تجلس مع أحمد تستمع إلى تعليقاته اللاذعة لتقول مدافعة عن نفسها:
"ماحطيتش ده ف بالى والله اميرة مخنوقة من وقتها"
*احمد بغضب:
"محطتيش ف بالك ان ممكن يحصل حمل؟ غبية و هتفضلى طول عمرك غبية"
*مشيرة:
"طب ممكن كفاية تهزيق و خلينا نفكر ممكن نعمل اى؟"
*احمد:
"شوفى انتى يا هانم هتحليها ازاى"
*مشيرة بخبث:
"متقلقش يا عمى ، هنخلص من المصيبة دى قريب"

-ذات صباح استيقظ كريم ثم خرج من غرفته متجها إلى المطبخ ثم ينادى سميحة قائلا:
"سميحة"
*سميحة و هى تخرج من المطبخ:
"ايوة يا كريم بيه"
*كريم:
"تعالى انتى و عبدالله ف أوضة مكتبى و اتأكدوا محدش يشوفكوا"
*سميحة:
"حاضر يا بيه"
-ما ان دلف عبدالله و سميحة قال كريم:
"اتفضلوا اقعدوا"
-جلس الاثنان و هما ينظران إلى بعضهم البعض بقلق بينما يكمل كريم قائلا:
"هسأل سؤال واحد بس جاوبوا عليه بصراحة ، انتو بتحبوا شمس مراتى ولا لا؟"
*سميحة:
"و هو ده سؤال يا بيه دى الوحيدة اللى عاملتنى كأنى اختها فى البيت ده ، حتى بعد ما انت اتجوزتها فضلت مراعية العيش و الملح و ماتكبرتش علينا و صممت أننا مانمشيش و حافظت على اكل عيشنا"
-نظر كريم إلى عبدالله و هو يقول:
"و انت يا عبدالله؟"
*عبدالله:
"والله مافيش بيننا غير كل خير و زى اختى بالظبط و كنت الولى عليها و انت عارف يا بيه"
*كريم:
"كويس اوى عشان كدة انتو هنا"
*عبدالله باستفهام:
"معلش يا بيه مش فاهم"
*كريم:
"انا جايبكوا الصبح بدرى كدة عشان اعرفكوا أن شمس و اللى ف بطنها ف خطر كبير"
-شهقت سميحة قائلة:
"خطر اى؟ كفى الله الشر"
*كريم:
"ده اللى بيحصل هنا فى البيت ، بيحاولوا يفرقوا بينى أنا و شمس بكل الفرص ، و طبعا اكيد لما عرفوا أن شمس حامل هيعملوا إلى يقدروا عليه عشان يخلصوا من اللى ف بطنها و معندهمش و لو ذرة رحمة و لا احساس بأنه ولد من ولاد العيلة"
*عبدالله:
"لا اله الا الله هى الناس جرا لقلوبها اى بس يارب؟"
*كريم:
"عشان كدة عايز اقولكوا ، انتو المسؤلين عن شمس ف غيابى مفيش اكل يطلع إلا من تحت اديكوا و تراقبوا حركاتها لما تخرج من الاوضة و تحاولوا تشوفوا مشيرة و رايحة فين و جاية منين خصوصا لو أميرة جات"
*عبدالله/سميحة:
"حاضر يا بيه"

-صعد كريم إلى الغرفة ليجد شمس متعرقة و القلق باديا على وجهها فيذهب إليها مسرعا و هو يقول بقلق:
"فى اى مالك يا شمس عرقانة كدة ليه؟"
*شمس بارتباك:
"هه لا بس كنت صاحية حرانة"
-قبل رأسها ثم احتضنها قائلا:
"خلاص نبقى نشغل المروحة على درجة اكبر"
-ثم وضع يده على بطنها و هو يقول:
"ابعدين ابنى عامل اى النهاردة؟"
*شمس بابتسامة متناسية قلقها:
"مهند بخير الحمدلله"
*كريم بدهشة:
"مهند؟"
*شمس:
"اه انا عايزة اسمى مهند"
*كريم:
"اشمعنا مهند؟"
*شمس:
"فى كتاب العربي زمان قريت أن مهند اسم من اسماء السيف و من ساعتها عاجبنى اوى الاسم ده"
*كريم مبتسما:
"و ماله يا قلبى مهند مهند ، و اهو اسم جديد"

-نهاية أحداث الفصل الخامس عشر
-يا ترى بعد كل الحب ده من كريم و شمس يبقى اى اللى هيخلى شمس تسيب ابنها
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق