رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السابع

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السابع

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.


الفصل السابع من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الاجتماعية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل السابع

-اخذ مهند ينظر الى الصور الاربعة بنظرة تساؤل إلى أن قاطعه دخول اشرف و هو يمسك بلوحة كبيرة فارغة ، قال اشرف ما ان رآه:
"اى ده انت بتعمل اى هنا يا بوب؟"
-رد مهند على سؤال اشرف بسؤال آخر و هو:
"مين دول يا اشرف؟"
*اشرف و هو يشير بيده:
"ده انت اخونا الكبير بقى ، و اللى جنبك انا و دى اسراء و دى فاطمة"
*مهند:
"و هى الصور دى معمولة من امتا؟"
*اشرف:
"من ييجى عشرين سنة كدة ، تعرف كان نفسنا ماما تغير الصور دى وتعلق مكانها صور لينا و احنا كبار بس كان ناقص انت عشان مكانش معانا صورة ليك وانت كبير"
*مهند فى نفسه:
"اه طبعا واحدة مابصتش على ابنها من ساعة ما كان عنده سنة يبقى ازاى هيبقى معاها صور ليه و هو كبير؟"
-ثم قال لاشرف:
"هى الصور دى كانت متعلقة؟"
*اشرف:
"ايوة كانت متعلقة على واجهة صالون القصر ، اى حد يدخل من باب القصر جوة يلاقى الصور دى متعلقة على الحيط كل صورة واخدة جنب كبير لوحدها"
*مهند:
"و اى اللى جايب الصور دى هنا؟ انا اول مرة اشوفها دلوقتى!"
*اشرف:
"لأن انا استئذنت ماما الم الصور دى كلها و ارسمنا كلنا فى لوحة كبيرة واحنا بنلعب مثلا بعد كدة هاخد الصور و اللوحة دى و اوريها للدكتور بتاعى فى الكلية عشان يقيمنى عليها ، هو بيعتبرنى زى ابنه بالظبط"
*مهند بابتسامة:
"حلو تفكيرك و ابتكارك يا اشرف ربنا يساعدك"
*اشرف:
"و انت بقى مين حسيته اكتر شخص دعمك فى حياتك؟"
*مهند بابتسامة عريضة:
"يااااه ماقدرش انساها ، امى اميرة طول عمرها كانت بتساعدنى كنت كل ما احس بالفشل كانت هى اللى بتشجعنى عشان اقوم تانى عمرى مافتكر يوم قصرت فيه معايا ، هى اللى حببتنى فــ جدى واولاد عمى مع انى كنت حاسس علطول انهم مش عايزينى معاهم فــ اى حاجة ، و لما كبرنا و اتوزعت ملكية الشركات بقيت متاكد من كدة لأن فى الوقت اللى عرفت فيه ان عندها سرطان ولاد عمى مرحمونيش واخدوا منى كل نصيبى معادا شركة واحدة بالعافية بتشتغل ، هى وقتها ماسمحتش ان مرضها ينزل معنوياتى ، بالعكس دعمتنى حتى و هى على سرير الموت لحد ما عرفت اعمل امبراطورية خاصة بيا لوحدى و خسرت محمود و اسلام لحد ما اضطروا يبيعوا قصر العيلة فى مزاد علنى ، ساعتها بقى انا اتدخلت و اشتريت القصر ده و كل ده فى تلات سنين بس ، فعلا لما ماتت حسيت انى زى الراجل العجوز اللى كان متسند على عكاز لحد ما فــ يوم لقى عكازه اتكسر ووقع من بعده و ماعرفش يقوم"
-خرجت دمعه حبيسة من عين مهند بعد ذكر هذه اللحظات الماضية مع أمه ، هذه اللحظات المستحيلة التكرار ، هذه اللحظات التى تعنى لمهند السليمانى الدنيا بما فيها ، بينما قال اشرف بهدوء:
"مالك يا مهند؟ انا اسف والله لو كنت فكرتك بحاجة زعلتك"
*مهند:
"لا ولا يهمك ، عن اذنك هطلع اشوف شغلى"
*اشرف بوجوم:
"اتفضل"
-صعد مهند ليترك اشرف حانقا و هو يقول:
"معقولة يا اميرة عملتى كل ده مع مهند؟ شكلى هصدق انك كويسة ولا اى؟"

-مرت اربعة ايام و كان الوضع كما هو فمهند لا يتحاور مع هذه العائلة كثيرا كعادته ، لكنه كان يذهب يوميا الى صور هؤلاء الاطفال الاربعة ، و لا اراديا يضع يده على وجه الطفلة الصغيرة التى اخبره اشرف انها اسراء ، يبتسم من طريقة ضحكتها و اصبعها الذى تضعه فى فمها و عيناها الواسعتان السوداوتان ، يقول فى نفسه عندما يقف امام صورتها تبارك الخلاق فيما خلق ، اما اسراء فكانت تذهب الى عملها كالعادة و قد تناست ما حدث تماما و لكنها لا تنفك تبتعد عن طريق مهند خوفا من ظنونه التى كرهتها ، بالإضافة الى ما قاله فى غرفته تلك الليلة

-فى صباح يوم ، كانت فاطمة تحاول ان تقف على قدمها بمساعدة والدها واشرف و هى تشعر ببعض الالم و لكن سرعان ما تجاوزته و اصبحت تقف بحرية و بدون مساعدة احد
-دخل مهند إلى الصالون ليجد الجميع يضحكون فيقول:
"صباح الخير"
*الجميع:
"صباح النور"
*مهند:
"سامع ضحككوا من برة ، فى شىء مميز ولا اى؟"
ـوقفت فاطمة و هى تقول:
"ايوة طبعا فى ، انا بقف على رجلى اهو ياخويا"
ـابتسم مهند بشدة ثم اقترب ناحية اخته واحتضنها لاول مرة منذ ان تقابلا ، شعرت فاطمة كذلك بالدفء فى حضنه بينما شمس كانت اكثرهم سعادة حيث شعرت بالالفة التى سرت بين مهند و اخته

-ذهب مهند الى ركن اللوحات فى الحديقة حيث اصبح هذا هو المكان المفضل اليه الآن ، وقف قليلا يتأمل صور الاطفال الاربعة حتى قطع شروده مرور فاطمه بجانبه و هى تقول:
"بتفكر ف اى يا جميل؟"
*مهند بابتسامة:
"لا ولا حاجة يا قمر ، عن اذنك"
-قبل ان يخرج مهند عاد مجددا قائلا لفاطمة:
"فاطمة عايز اقولك حاجة"
*فاطمة بانتباه:
"اتفضل يا مهند"
*مهند:
"بصى انا بصراحة كدة زعلت اسراء منى و هى حاليا مش عايزة تشوفني ولا تتكلم معايا و انا عايز اعتذر منها"
*فاطمة بابتسامة:
"و ماله يا فندم ، تطلب منى اى اعمله؟"
*مهند:
"كنت عايزك بس تكلميها و تقنعيها تقابلنى بعد ساعة هنا ممكن؟"
*فاطمة:
"عيونى ، هعمل اللى اقدر عليه ياخويا"
*مهند:
"تسلم عيونك يا سكر"

-ذهبت فاطمة إلى غرفة اسراء ، و ما ان دخلت قالت:
"بتعملى اى يا ماما؟"
*اسراء و هى تقرا:
"اهلا بالصداع ، تعالى"
*فاطمة بغضب اصطناعى:
"أخص عليكى يا وحشة"
*اسراء:
"كنتى قاعدة أسبوعين مستريحين من التمارين بتاعتك يا تحفة ، و ليكن فى معلومك من هنا و رايح مش هعمل التمارين الصباح دى تانى"
*فاطمة:
"لا يا ماما ده بعدك ، اعتبرى كنت مدياكى أسبوعين راحة ، لكن مش معنى كدة مش هنرجع تانى"
*اسراء:
"ياااربى ، جيتى ليه يا استاذة عايزة أقرأ"
*فاطمة:
"طيب من غير لف و لا دوران كدة ، مهند عايز يقابلك بعد ساعة عشان يصالحك"
*اسراء بدهشة:
"يصالحنى؟ فاطمة قوليله مش عايزة اقابله"
-وضعت فاطمة يديها على إذنيها و هى تقول:
"معراااافش روحى قوليله انتى بقى"
*إسراء بغضب:
"انتى يا بنت ، تعالى هنا"
*فاطمة بمرح:
"مش ساااامعة"

-بعد مرور ساعة نزلت إسراء و توجهت إلى ركن اللوحات فى الحديقة ، ما ان وصلت لم تجد أحد فانتظرت لدقائق حتى قاطعها صوت مهند قائلا:
"انا اسف يا دكتور"
-استدارت إليه فوجدته يحمل هدية صغيرة بيده ، لتقول بسخرية:
"و هو انت شايف انك زعلتنى؟"
*مهند:
"ايوة شايف و عشان كدة بعتذر منك ، ممكن تقبلى منى الهدية دى عشان الصلح؟"
-أمسكت اسراء الهدية من يده قائلة بابتسامة:
"حاضر هقبلها"
-وضع مهند يده على شعره بطريقة طفولية ناتجة عن ارتباكه:
"اممممم طب عن اذنك و اتمنى هديتي تعجبك"
*اسراء و هى تكاد تجن من أسلوبه الساحر:
"اووووكى اتفضل"
-ذهب مهند بينما فتحت إسراء الهدية لتجد بها لعبة على هيئة فتاة يمسكها فتى فى وضع راقص و بها زر ما ان يضغط عليه حتى يصدر موسيقى و يلتف الفتى و الفتاة بمقدار 180 درجة
-ابتسمت اسراء ثم صعدت بسرعة إلى غرفتها ، ما ان وصلت وضعت اللعبة و أخذت تشغلها مرارا و تكرارا ثم قامت بتشغيل مسجل الموسيقى

-بعد نصف ساعة دلفت فاطمة إلى غرفة اسراء لتجد صوت مسجل الاغانى مرتفع ، و إسراء تنام على بطنها و تحتضن وسادتها و تمسك لعبة غريبة مع استماعها إلى أغنية عبدالحليم:
"اهواااك....واتمنى لو انسااك....وانسى روحى وياااك....و أن ضاعت يبقى فداك لو تنساانى....و انسااااك....و اترينى بنسى جفااك....و اشتاق لعذابى معااك....و ألقى دموعى فاكراك ارجع تانى....فى لقاااك الدنيا بتيجى معاااك....و رضااها يبقى رضاااك....و ساعتها يهون فى هواك فى هواك طول حرمااانى"
-أغلقت فاطمة المسجل لتقول اسراء بغيظ:
"يا رخمة"
*فاطمة:
"اى الجمال ده يا شادية"
-ثم أمسكت اللعبة من يدها بسرعة قائلة بإعجاب:
"وااااو دى من اخويا؟"
-اومأت إسراء برأسها لتقول فاطمة بخبث:
"اسراء هو انتى حاسة بحاجة كدة ناحية مهند اخويا؟"
*اسراء بهيام:
"و الله ما عارفة اقولك اى ، عارفة مهند الممثل بتاع التركى ده ، عمرى ما حبيته تحسيه واد ملزق كدة بعيونه بكل شىء من الآخر متحسيهوش الراجل اللى يتحب ، لكن مهند اخوكى ده مختلف خالص اسلوبه القوى طريقته الجد لباقته فى الكلام من الآخر كل حاجة فيه بتقول انه راجل لو حب مش هيسيب حبيبته تضيع من ايده ابدا"
*فاطمة:
"يا خبر ابيض كل ده شايفاه فى مهند؟!"
*اسراء و هى تحتضن وسادتها مجددا:
"انا بحب مهند"

-نهاية أحداث الفصل السابع
-يا ترى المشاعر اللى جوة اسراء دى هتبقى من طرف واحد و لا ممكن تبقى من الطرفين؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل السابع من رواية قبل فوات الأوان الجزء الأول بقلم إسراء عبدالقادر
تابعونا على صفحتنا على الفيس بوك من هنا للمزيد من القصص الرومانسية

اقرأ أيضا رواية آدم ولانا

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق