رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الأول

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الأول

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الأول من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

القصاص ، الانتقام ، الثأر....هذه المعانى الثلاتة يطلبها الإنسان او المجتمع ممن أقترف جريمةً ما او ممن لم يقترف ولا ذنب له يحمل شتات احلامه فى طيات احزانه على أرفف مستقبله الدفين حيث يتلاشي مع الزمان وصرعاته،،، ربما فقه الكلمات الثلاثة فيه الكثير الذي يجب أن يقال ........ ولاكن اقل ما قيل عن الثأر هو.....
هـــــــــــــو....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الأول

بعد منتصف الليل بساعة أصوات البرق وضوء الرعد تنشر الخوف في القلوب 

وهبوب الرياح والمطر تزداد وتعلو تتخللها دقات قلوبهم الفازعة الهاوية إلى

مكان مجهول الهوية يجري هارباً ممسكاً بيد زوجته يحملان طفليهما وفي

أحشائها طفلان آخران لا تعلم أين يتجهون ولكن كل ما تعلمه أنها إذا تباطأت

فقدت زوجها تحمل طفلتها وتجري بلا هواده غير عابئة إلى آلامها هي في

الوقت الحالي لا تشعر بآلام الجسد ولا حملها هي تشعر بالخوف من ثأر غادر

يدق أجراس الخطر بابهم تتذكر قبل هذا الوقت بساعة سمعت طرق على باب منزلهم _

_Flash ...Back..!!

أمل بتعب:حمدي قوم الباب بيخبط ...حمدي قوم افتح .

حمدي بعيون ناعسة:نامي يا أمل باب إيه اللى هيخبط علينا دلوقت

أمل: قوووم شوف مين .

حمدي: نامي بأه انت كل ليلة عايزة تصحيني وخلاص.

أمل :لااا واللَّه الباب بيخبط بجد مش انا حتى اسمع كده

حمدي فتح عيونه وانتبه على خبط الباب العنيف قام مفزوع
_استر يارب ..فتح الباب بسرعة وأمل تختبئ وراء باب الغرفة .

حمدي :عبدالله إيه فيه إيه بتخبط ليه حصل حاجة .

عبدالله :حصل ...حصل يالله لم اللي تقدر عليه وهات مراتك وبناتك وتعالى بسرعة

حمدي :إيه ليه إيه اللي حصل .

عبدالله بأنفاس متقطعة :عمك قتل ابن عيلة سلطان والكبير حالف مايدفن ابنه إلا لما ياخد بتاره بالله عليك بسرعة مفيش وقت .

حمدي :طب وأبوي هسيبه لمين والأرض .

عبدالله :سيب أبوك أنا هاخد بالي منه ومن الأرض دى لو سابوها بس انفد بجلدك أنت ومراتك أحسن حالفين ما يخلو لا راجل ولا مرة فى عيلتكم اخلص.

حمدي: طب وعمي فين دلوقت .

عبدالله: ااا..الله يرحمه ملحقش يهرب بعد ما شافه مع مراته فى سريره قتلها وقتله واللي شفوه قالوا لـ سلطان الكبير وقبل مايدخل المركز قتلوه وهم دلوقت بيدوروا على ولاد عمك ويدوروا على شباب العيلة كلها والدور جاي عليك اخلص بأه وفوق

_حمدي وقف فى وسط المنزل ذهابا وإيابا عقله توقف عن التفكير وهو

يردد:هروح فين ومراتي بطنها قدمها وعلى وش ولادة وبناتي الصغيرين أنا هسبهم هنا مع أبوى .

عبدالله: لاااء أوعى بقولك حالفين ...حالفييين لايخلو كبير ولا صغير ولااا راجل ولا مرة اخلص أبوك راجل ضرير(أعمى) محدش هيقربله

_أسرع يأخذ زوجته الحامل وبناته التوأمين اللتين لم يتجاوز عمرهما الثمان سنوات ومبلغ من المال وأخذت أمل الذهب وملابس أطفالها وأي شيئ غالي ثمنه وتركوا منزلهم يواجهون مجهولهم إلى حيث تأخذهم أرجلهم........

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **

...عودة إلى الوقت الحالي...!!!

_قصر كبييير يطلق عليه أهالي القريه ثراية سلطان الكبيير.

رجل كبير ليس فى العمر فقط ولكن كبيير فى كل شيء فى الهيئة والهيبة

والسلطة والقرارات عندما يقف يتوقف الزمن وتقف معه الأنفاس .

يخرج من غرفة المكتب بعصاه المدببة من أسفلها الغليظة من أعلاها هى كفيلة

بضربة واحدة أن تقتل أي رجل ينال منها العقاب وياويله من ينال منها العقاب

ينظر إلى رجاله نظرة ذات معنى صمت ثبات عدد من الرجال يقفون فى صفين
وهو يسير فى منتصفهم أنظارهم مسلطة على أرجلهم ولا أحد يجرؤ على النظر إليه ...

قال بصوت يشع منه رائحه الموت: مــــــــرعي

تقدم مرعي مهرولا:أفندم جنابك.

سلطان: جبت جثة سيدك مجدي .

مرعي: حصل جنابك وهو دلوقت بيغسله شيخ المسجد والرجالة...

مرعي وهو يتردد فى الحديث ينهره سلطان محدث اياه : انـ ط ق .

مرعي:الظابط الجديد إللي فى المركز واقف بره مصمم ياخد جثة سي مجدي و...و...وياخد اقوالك ....ويشوف هتتهم مين..

سلطان بصوت يرعب: قلوا معندناش جثث ولا حد اتقتل ولا فيه أقوال وخليه يسكت بمعرفتك أو تدفنه جمب سيدك

مرعي: أوامر جنابك.

_*وأثناء حديثه وصل إلى مسامعه صوت عويل وبكاء النساء صعد بخطوات سريعة فتح باب الغرفة التى تقطن بها مجموعة من النساء

قال بصوته الجهور: اسكتي يامرة منك ليها مسمعش صوت وحدة فيكم ......واللي تخالف أمري هدفنها وياه في القبر ...قبر يلمك.

تكلمت إمرأةكبيرة فى العمر : ولدي...ولدي معايزنيش احزن على ولدي

سلطان :لاااه احزني عليه العمر كله خدي عزاه كمان بس دلوقت لااااه إلا ماخد بتاره أنت فاهمة .

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


_نظر بجانبها رأى امرأة صغيرة صامتة تنظر إلى اللا شيء تحتضن إبنها البالغ من العمر ثلاثه عشر سنة .....نظر له بحزن وعلى صغير ابنه الذى تيتم فى توه ....انحنى إليه يجذبه إلى أحضانه ويربت على كتفه ..

سلطان بحنان:متبكيش ياولد فيه راجل بيبكي ..

فارس: أبوي ياجدي مش هشوفه تانى ستي قالت مات ومراح ياجي تاني ....

_سلطان جفف دموع فارس وهو يتوعد لعيلة الجبالي والشر والحقد يتطاير من بين عيونه قائلا.....

سلطان يتوعد :ورحمة ولدي اللي دمه مبردش وبكى ولده لا تنبت لهم زرع ولا يدق بابهم فرح ولايستر لهم عرض وهقطع دابرهم كلهم .

_وبالفعل فى غضون ساعات قليلة تم قتل كل شباب عائلة الجبالي وجاري

البحث عن البقية وساد الحزن والسواد فى جميع بيوت عائلة الجبالي..........

دفن القتيل مجدي سلطان الكبير فى صمت دون عزاء حتى يكتمل الانتقام

والثأر من آخر فرد منهم أمر رجاله بالبحث عنه ولكن دون جدوى .....لم..ولن يجدوه نعم لقد ذهب ولم يستدل على عنوانه ........؟؟؟

_بعد مرور سبعة عشر عام ! ! !

*_فى قرية من قرى الصعيد وعلى أطراف البلدة على طريق الاتستراد الرئيسي

يوجد كافتريا وبنزينة ومجموعة محلات يعمل فى سوبر مركت -كاشير يضع

البضائع فى أكياس ويحاسب الزبائن..

الرجل: يا أستاذ......أستااااذ...أنت يا أخينا .

......: آسف ...١٦٠ جنيه يا أستاذ......دفع المبلغ ثم سأله مره أخرى

الرجل : لوسمحت هو الطريق لـــ سوهاج من هنا ياخد وقت قد إيه؟؟

.....: بتنهيده حاره واشتياق حوالى ٣ او ٤ ساعات توصل بالسلامة

الرجل : شكراً ربنا يجزيك خير .....ذهب مع اندهاشه فهذا الرجل الذي سأله

ورد عليه بحنين وحزن غريب......
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الأول من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق