رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الثالث عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

This Blog is protected by DMCA.com

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الثالث عشر

مرحبا بكم مرة أخرى في موقع قصص26 ورواية جديدة من روايات الكاتبة عبير فاروق وكما عودناكم علي الابداع والتميز دائما, موعدنا اليوم مع الفصل الثالث عشر من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول.

اقرأ ايضًا: رواية قيود بلون الدماء بقلم رحمة سيد

القصاص ، الانتقام ، الثأر....هذه المعانى الثلاتة يطلبها الإنسان او المجتمع ممن أقترف جريمةً ما او ممن لم يقترف ولا ذنب له يحمل شتات احلامه فى طيات احزانه على أرفف مستقبله الدفين حيث يتلاشي مع الزمان وصرعاته،،، ربما فقه الكلمات الثلاثة فيه الكثير الذي يجب أن يقال ........ ولاكن اقل ما قيل عن الثأر هو.....
هـــــــــــــو....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول

رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول - الفصل الثالث عشر

ياسين : بسمهندسه قمر ممكن كلمه على انفراد ....نظره تلقائيه موجهه الى فارس عقب طلب ياسين ناظرها بالمثل فردت بتحدى ....

قمر : اكيد ممكن ... تقدمها ياسين يشير لها الى غرفه المكتب ....

جلست قمر امام ياسين فى اتمام لمعرفه ماذا هو طلبه ؟؟

ياسين كنت عايز افتحك في موضوع ..!!

قمر : اتفضل يا بشمهندس موضوع ايه...؟؟؟

ياسين : اولا احنا بقينا اهل مفيش داعي للرسميات بشمهندس دي بس لو حبه تقوليها يبقى في الشركه قوليها براحتك ...

قمر : اولا... انا بشكرك جداً علي وقفتك مع روكا انت متعرفش هما بالنسبه لي ايه... و الموضوع ده فرق معا روكا ازاي... انت فعلا انسان محترم و ليك معزه خاصه عندي.....،،،

ياسين : ده شيء يسعدني اني اكون الانسان ده.... بس برضه مردتيش عليا؟؟
قمر :انت ما سالتش على حاجه ...؟؟:!

ياسين :بغباء ايه ده صحيح انا مسالتش ....!!؟

ضحكه قمر : طب اتفضل أسال ..؟؟؟

لمح ياسين فارس خلف الباب يستمع الى حديثهم.... ياسين بنظره خبيثه
على الباب قائلاً : تصدقي ملهمش حق يقولك يا جعفر ده انت قمر 14 ده اعمى و بيسمعش اللي يقولك كده تاني....

_نظره قمر الى اتجاه عينيه فهمت ما يرمي اليه فضلت الصمت..!!!! في الخارج كده فارس يستشيط غضبا تقدم اليه عز محدثً اياه

عز : ايه مالك مولع كده ليه ..؟؟؟

فارس بانكار: وهو لع ليه منا عادى اهو -...!!! روح روح شوف مصلحتك بعيد عني السعادي...

عز : هو ايه اللي بيحصل جوه..؟؟؟

نظره اليه بغضب ضاغطً على اسنانه.... علم عز انه ليس وقت المزاح وينصرف حيث كانت الشمس و روكان يتحدث معهم جلسه امامهم نظرت اليهم بتفحص ثم تحدث...

عز : احم..... احم ازيك يا دكتوره ...

شمس : الحمد لله وانت عامل ايه ..؟؟

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


نظره الى روكا بـ اعيون مغتظه :نحمدو هقول ايه غير كده منهُ.. لهُ

ضحكت شمس عليه بينما كانت روكا تنظر له بعين مختلفه فانها اول مره تراه بوضوح ترى هيئته و بنيته القويه و ملامح وجهه وعيونه جبهته شعرهم المائل على عينيه انفه غمازتيه ...حقا انه وسيم وسيم جدا....

روكا في نفسها: هو الواد ده حلو كده ليه هو مُز كده من امتى يا لهوي يخرب بيت حلاوتك...،،، رات شمس نظراتها غمزت لـ عز كى يراها لفتت نظري عليها ثم اشاره بيده امام اعيونها وهي في سارحه فى ثبات طويل،،،، كبتت شمس ضحكتها ...

عز ينظر لها بريبه : ربنا يستر تلاقيها بتفكر هتكسر ايدي ولا رجلي النهارده اه يا ضهري يانا يامه...

رمشت روكا بـ اعيونها وابتعدت بنظراتها عنهم مستعجبه نفسها ولم ترد عليه؟ عندما راها عز رأي لمعان عينيها الزيتونيه الذي يأثر من يراها حاول الابتعاد ولكنه لم يتمكن من ذلك بعد لحظه رجع الى واعيه ..

عز :قولى لي يادوك انت تخصص ايه بقى ؟؟اوعي تكوني كبده ولا فيش ولا طحال 😱😱😱 نهار احوس لاتكونى جزاره....؟؟؟؟

اعوجا فهم روكا برخامه😡😂 على حديثه ضحكت شمس من كلماته وردت عليه

شمس :لسه منخصصتش فاضلي سنه على الامتياز بس ناويه ان شاء الله جراحه قلب...

عز بشكل كوميدي يضع يده على قلبي اه ياقلبه: وانا مستعد اتشرح بايدك الحلوه دي.....

وركا برخامه :قول ان شاء الله ....🙌🙌

بخضه يرفع يده فوق رأسه وبحركه دائريه مع صوت ويضع يديه الاثنين امام اعيونها مثل الخمس وخماسه : يا ساتر اعوذ بالله منك قد الكف ويقتل ميه والف....

ياسين : ايه رايك ترجعي تمسكى المشروع من تاني ..

قمر : قصدك في الشركه لا طبعا،، انا كده كده كنت هدور ع شغل بس مستنيا اطمن ع بابا ونورسين بس الشركه تانى مستحيل ...

نظره خبيثه من ياسين :يبقى هو كان صح...!!!

قمر :هو مين اللي صح ؟؟؟

ياسين :فارس....!!!

قمر بغيظ :وماله ده كمان...!!!

ياسين يقترب من اذنها وبصوت منخفض :قال انك مش هترجعي تاني و انك مش قد المسؤوليه ...ثم تلفت حوله واكمل ،،،،وانك مش هتقدر تنفذي المشروع ده يعني كبير عليكي شويه ...

غضبت قمر من هذا المغرور : هو قالك كده ..؟؟

هز ياسين راسه مؤكدا حديثه هبت واقفه فتحت الباب وجدته يقف خلفه وقفت امامه وهو مازال يضع يده في جيب بنطاله وتوتر بعض الشيئ
رده قمر و شراره غضب...

قمر :انا موافقه ياشمهندس من بكره هكون في الموقع... تركتهم كي تذهب اوقفها حديثه المفاجئ ...!!؟

فارس :قلت لها على شرطي...

لطم ياسين جبهته من غباء فارس😱.....،،،، وقفت قمر ملتفه لى استكمال حديثها معه...

قمر : شرط ايه ان شاء الله ..؟؟؟

فارس تقدم خطوتين امامها ثم قال في مواجهتها....

فارس : ان صفتك في الشركه مهندسه و بس...

قمر : مش فاهمه وضح اكتر ؟؟

فارس : يعني محدش يعرف انك تعرفيني او في بيننا اي علاقه حتى لو كان عقد جواز....

نظرت له بحده رافعه رأسها قمر : ومين قالك ان بينا حاجه اصلاً والعقد اللي مضايقك اوي ده تبله وتشرب مايته قولت لك ده وضع مؤقت...

ثم نظرت الى ياسين قائله قمر : اشوفك بكره في الشركه ياسينو..

قمر تركتهم في اماكنهم وهو يحترق حاول استفزازها فـ أوقعته هي في نيران غضبه نظره الى ياسين الواقف بجانبه يبتسم لهارافع يده يلوح ل✋ ثم انزله فارس بقدمه على قدم ياسين بكل ما يحمل من غضب جزاً على اسنانه...

فارس : تصبح على زفت يا.. ياسينو.... امسك ياسين قدمه متألم ... اه اه

ياسيم :وانت من اهل الزفت يا فاروستي ....

صعده روكا هي الاخرى الىشقتها قبل عز كى تصنع له المقلب المعتاد اخذت تجول فى ارجاء الشقه تفكر فى شئ جديد تذكرت انه عندما يصعد يذهب اول شئ الى الثلاجه يملئ كوب من الفراولهجأتها فكره شيطانيه اخذت عُلبه الشطه ثم وضعت كميه منها فى زجاجه العصير واخرجت زجاجات المياه و وضعت بدلا منها زجاجه الخل وضحكت بشرر 😈 ..صعد بعدها عز بعد ان تحدث مع ياسين في امور متعلقه بالشركه ....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


اغلق ياسين الباب خلفه ملتف يبحث بعينه على شمسهُ وجدها تنظف المطبخ.
ياسين :حبيبي بيعمل ايه ؟؟
شمس مبتسمه :ولا حاجه خلصت ...عايز اعملك حاجه..؟؟
ياسين ينزع من خصرها مريول المطبخ ممسكاً يدها بحب يغرق فى بحور عسليتيها....
ياسين: شمسي مش كفايه كده بقى خلاص ماعتش قادر !!!!
شمس: كفايه على ايه مش. فهمه حاجه ؟
ياسين: كفايه خطوبه لحد كده ونتجوز بقى..
شمس تفلت يدها من يده بوجه تلون بحمره الخجل تلتف مواليهُ ظهرها ...اقترب هو منها أكثر وضع يده على خصرها يجذبها له يلصقها به ليضع وجهه عند عنقها ويلثمه يقبله رقيقه يستنشق عبير شعرها المتمرد حتى ساره قشعريره باردة على طول عامودها الفقري تحاول الفكاك منه ماده تموووت خجلاً ثم همست ..
شمس: عايب يا حبيبي كد مايصحش ..
ثم أمسكت بيده التي تملكتها اشتد هو في احتضانها ياسين : انتي قولتى ايه ??!!!!!
شمس: قولت عايب ..
ياسين: لأ الثانيه ...
شمس ببتسامه خجوله : قولت مايصحش...
ياسين جذاً على اسنانه: ششششممممممسسسس...
شمس: طب سبني وانا اقول ..
فك أثرها استغلت فرصتها في الفرار منه الي غرفتها التفتت له رأته غضبان من فعلتها ...
شمس: انا ب حب ...اتسعت ابتسامته ظنً منه أنها سوف تمنحه اعتراف ً....فاكملت قائله،،،
شمس: انا بحب اصحى بدري ..تصبح على جنه ..
كور مريول المطبخ ثم القاه عليها ...ضحكت هي واغلقت الباب قبل ان يصل إليها....

يدخل عز من باب الشقه على اطراف اصابعه ممسك فى يده كيس ورقى صغير فهو عرف من شمس ان روكا تخاف الفأران وعزم على ان يرد لها الصاع صاعين بحث عنها فى الغرفه فلم يجدها سمع صوتها يأتى من التراس فدخل مسرعً افرغ الكيس فى الخزانه الخاصه بها ودخل الى المطبخ كى يحضر العصير الخاص به وسكب فى الكاس ...تتابعه هى عن بعد وعندما اامسك يرفعه الى فمه وهى تراه رشف منه بعمق وعند ابتلعه اخذ يصرخ من نيران حلقه المتوهجه وهى تضع يدها على فمها تكبت ضحكاتها يبحث هو عن اى شئ يطفأ به اشتعال حلقه وجد زجاجه فى الثلاجه رفعها مره واحده كى يهدا فاشتعل اكثر واكثر وقع على الارض لا يستطيع التنفس من السعال رقده اليه كى تساعده فقد وبخها قلبها على ما صنعت مده يدها يدها اخرجت زجاجه مياه واعطتها له واخذت تربط على ظهره وتخفق الهواء فى وجهه كى تنتظم انفاسه وبعد عده دقائق نظر اليها بلوم ولاكنه لم يعقب على فعلتها وقف واخذ زجاجه ماء وذهب الى غرفته ،،،، ندمت هى دخلت غرفتها جلست على السرير بندم على ما اصابه دخلت المرحاض تاخذ حماماً دافئ كى تهدا قليلاً بعد دقائق خرجت ملتفه بى بشكير ،،،وهو يضع اذنيه فوق الباب كي يسمع صوتها فتحت هى الخزانه كى ترتدى ملابسها اخذت بعض للاشياء وضعتها ع وطرف السرير امسكت قطعه منهم وعندها رات فار صغير لونه ابيض اخذت ترقدفى الغرفه ممسكه البشكير فتح هو الباب ياخذ لها صور بالفون خاصته وهو يضحك عليها وهى ترقد عليه ممسكه يده بخوف ومازالت تُدبدب برجليها فى الارض راته يضحك عليها امسكت بى مزهريه بجانبها والقتها عليه تفادها هو رقد خلفها فى الغرفه وهى تلقي اي شيئ يقع تحت يدها امسكها جذبها اليه اختل توازنهم وقعا هما الاثنين ممسكه قميصه عز الذي سقط معها بل فوقها على ارضيه تاوهت متالمه وهى تمسك راسها بينما هو كان مصدوماً لم حدث فى لحظات معدوده يطل عليها فهيئه الرجوليه وهو ملتصق لها تماماً حاولت الحراك التصقت وجهه بوجهها انفاسه التى تلهب وجهها وفجاه شعرت بما يجمدها مكانها شعرت بشفتاه تلتقي بشفتاها فى قبله عميقه يعتصر شفتاها فى قبلات متلاحقه لا يدري لمَ يضعف هكذا امامها وهى مغيبه اثر لمساته ....

وعدى اليوم بكلم مشاحناته .....

في شركه (F.E.Y) فى الصباح الباكر حيث يتفاود الموظفين اليها ...تدخل قمر تحت انظار الجميع دون بث حتى السلام عليهم وبين همساتهم انها اتت مره اخرى من تحده الفارس اتت وبمفردها ياتُرى ماذا سيحدث ....صعده الى مكتبها ذهب اليها ايمن مندهشاً من اين علمت انهم بحاجتها ....!!!

ايمن : ايمن حمد لله على السلامه انت جيتي ازاي ده انا كنت قالب عليكى الدنيا ومين بلغك ان محتاجين لك...؟؟؟

قمر :وعليكم السلام ...الله يسلمك كل دي اسئله المفروض اجاوب عليها صح هههه مستر ياسين عرف طريق وبلغني اوكيه كده ممكن ابدا شغلي بقى ..

ايمن: طبعا واي حاجه محتاجاها انا موجود اهم حاجه دلوقتي عنصر الوقت احنا حاليا ضاع من وقتنا كتير همتك بقى..

قمر :ربنا يسهل مبدئيا انا محتاجه مهندسين يشركوني في التصميم و يساعدوني بس يكون تحت ادارتى واشراف كده الكلام واضح .

ايمن: اكيد واضح خلال 30 دقيقه بالظبط هيكون في فريق كامل تحت اشرافك بالتوفيق..

يدخل بشكله الجزاب وقوامه الممشوق وعضلاته البارزه دخوله له هاله وانجازات يمشي بثقه يرفع يده يملث على شعرهم مبتسم يسحر كل فتاه تنظر اليه يمر امام مكتب به اثنان من الموظفين يتحدثان فنجذب اليهم مسامعه..
الموظف 1: بقولك رجعت القمر رجع هتنور تاني

الموظف٢: مش ممكن رجعت ازاي انا سمعت انهم مش عارفين له طريق

الموظف١: مش مهم ازاي المهم انها هنا اااه دي عليها جوز عيون
رافعه حاجبيه يستكمل حديثهم

الموظف٢: عيون بس دي كلها حاجه كده ملهاش وصف

الموظف١: اهم حاجه اني اصتبح بوشها كل يوم حتى لو هتحدفني بالدبش بتاعها انا راضي.

اقتحم عليهم مكتبهم و الفضول ياكله.... ازيكم يا شباب.....
موظفين٢،١: الحمد لله..... مين حضرتك؟؟؟

؟؟؟؟:ايه ده هو احنا متعرفناش .ّ...........انا المهندس مروان ..جديد هنا معاكم

الموظفين: اهلا اهلا بيك في بيتك ومطرحك ....،،،
ضحك و مروان و الموظف 2

مروان: الا قولي يا مان انت كنت بتقول14قمر او الشركه نورت حاجه زي كده
هو في ايه الموظف..؟؟؟

الموظف١: اا اااه انت تقصد اللي كنا بنقول و قبل ماتدخل

مروان بمرح: ايوه بالضبط كده ....

الموظف٢: مش حضرتك مهندس ...؟؟؟؟؟

مروان :اكيد مش اتعرفنا من شويه

الموظف ١:يبقى خلاص هتعرف لوحدك

رافعه مروان حاجيبه اليمين مردداً...ّ......

مروان :وده هعرفوا ازاي وضح كلامك...؟؟؟؟

الموظف ٢:انت هتحضر الاجتماع النهارده .....؟؟؟

مروان بعد فيهم: اكيد ماهو للمهندسين بس ،،،،....

الموظف 2: يبقى تعرف هناك عن اذنك عندنا شغل .ّ.....

خرج مروان وهو لا يعلم عن اي شيء يتحدثون بعد 30 دقيقه ذهبت قمر الي غرفه الاجتماعات مجموعه من اكفاء المهندسين كل منهم على مقعده يارأس الجلسه فارس ياسين عز وانضم اليهم مروان دخل بمرحه المستفز من وجهه نظر فارس القي التحيه على الجميع قابل ترحيب من الكل معاد فارس بعد لحظه تدخل قمر الى غرفه الاجتماعات فور دخولها القت التحيه ثم جلست على المقعد المقابل لـــ فارس....

** ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق - الجزء الأول **


وقف عز يجذبه على مقعده تحدث مروان...
مروان : ايه يا عم مسكني كده ليه مش نتعرف .. !؟؟
عز : في السره الله يحرقك هتولع فينا كلنا ..... طبعاً اقدملك البشمهندسه قمر اللي مسؤوله عن المشروع.....
انتبه الى الاسم ورد ده في خلده قمر.!!!..قمر !!!توقف مره اخرى ثم تقدم اليها يعرف نفسه مد يده لها.....
..مروان عبد السلام مهندس و لسه راجع من واشنطن بسلوفان بتاعي ههههه و يسعدني اني اكون في فريق العمل معاكى.....
اثناء حديثه تخطف نظرات الى فارس الجالس امامها رأته غضبان بشده رفعت يدها ترد السلام ...
قمر : اهلا وسهلا حمد لله على السلامه الشرف ليا انك تكون من الفريق..

طرق بقبضه يده على المنضده بغل.....انتفضت هى ويدها فى يد مروان سحبتها بسرعه .....
فارس: مش هتخلص فقره السلامات دى ولا ايه.....نبدأفى التفصيل..!!!!
كل ما يحدث لم يمر من تحت فراسه ياسين فأنه يعلم غضب فارس ترقب رد فعل من قمر نظرات وغمزات مروان .....فأنها حقاً فرصه لا نعوض....

بعد فترة انتهى الاجتماع خرج كل منهم الى مكتبه لحق قمر مروان مهرولا خلفها فى اروقه الشركه....
مروان :اسمحيلى اعبر عن اعجابى ...دماغك دى الماظ ازاى قدرتى تكونى الفكره دى ...وتعملى تصميم زى ده ...
قمر: عادى بالاجتهاد ادى الشغل حقه وهو يديك كل ماعنده والعلم مخلاش حاجه صعبه يعنى...
مروان باعجاب: واضح انك جميله فى كل حاجه ...
قمر: واضح انك لسه ما سمعتش عنى ..؟؟؟
مروان :ازاى ده انتى كنتى اكبر لغز لحد ما شفتك وعرفت هم ليييه بيقولو كده...!!!!!
قمر:ااااه...مبدأىً كده لو عايز تشفنى جميله زى منت شيفنى كده فياريت تخليك فى شغلك عشان ممكن تشوف حد تانى خااالص ...بعد اذنك..

ذهبت و تركت مروان في حيرته واندهاش في نفس الوقت ازاي بنت في قمه الجمال و العلم و الذكاء و الشخصيه القويه الشرسه دي؟؟!!! ده بقى اللي لازم اكتشفوا بنفسي... قمر ،،وهى قمررر

يقف امام مكتبه ياراهم ثناء حديثهم ولكن لا يسمعهم ماذا يقولون دخل المكتب ومن خلفهم ياسين وعز التفه فارس امسك عز من تلابيب قميصه يخنق عنقه قائلا .....
فارس :انت اللي جبت الزفت ده هنا يا تلمه يأم بقى قسما بالله اموتكم انتو الاتنين... عز امسك في يده يحاول الفكاك من قبضته...

عز: طب وانا مالي ما هو اللي ابن صارمه اعمل لاهله ايه و انا ما اعرفش ان قمر هترجع وانه هيلزق كده فك قبضته يلتقط انفاسه فارس هناسمع اسم قمر من فمي التف له ولكمه على وجهه قائلا...
فارس: اسمها البشمهندسه متنطقش اسمها تاني....
نظر اليه ياسين بتعجب وعز وضع يده على خده بدهشه من ملامح لم يروها على وجهه ملامح غيره تنبت لااا بل غيييره ،،ادرك نظرتهم ولعن نفسه وسألها ماذا يحدث معه عندما يراها او احد يتقرب منها فهى بمثابه صق ملكيه له اسكت عقله وقلبه بهذه الاجابه فى الوقت الحالى ولكن لم ولن ينتهى السؤال بعد...
امسك به ياسين : اهدا يا فارس مش كده هو كان قال ايه لكل ده وبعدين هو انت متضايق اوي من اللي يكلمها واللي ينطق اسمها مش انت قولت انها متهمكش وانه عقد وخلاص له وقته..... انفعل فارس في الحديث قائلا ..
فارس: ايوه عارف انا قولت كده بس ده قدام الناس بس ماتنساش انها دلوقتي ومربوطه باسميحتى لو حد ما يعرفش و انا صعيدي ودمي حامي وماسمحش باى راجل يبص للى يخصنى انا مش خواجه و تيكت ايذي...

ايقن ياسين ان مختطف سوف ينجح بامتياز ...ووعد نفسه انه سوف يشعل الدم الحامي على مدار الايام القادمه حتى يعترف انها جزء لا يتجزأ من حياته ويعترف باشعال الغيره في قلبك ....،،،....

عديت الايام والاسابيع و بدات تظهر معالم المشروع خطوه بخطوه مع نجاح قمر في كل خطواتها و اثبتت انها جديره باجتياز هذه المهمه وهو فى كل يوم ينجزب اليها اكثر من قبل شعور يتمسك بها يريدها ان تبقى فى حياته وعندما يصل تفكيره انها يربطها معه عقد متفق عليه وهى لا تعترف به يجن جنونه..

مكتب قمر الساعه 12 بعد منتصف الليل ولم يوجد احد في الشركه كانت تنهي بعض التقارير عن المشروع لتقدمها في اجتماع الغد ثم خرجت من الشركه تبحث عن وسيله مواصلات كان فارس تاخر في الشركه يمضي بعض الملفات تعب كثيراً انه بالفعل يوم مرهق ولا يعلم بوجود القمر ...انتهى من اعماله اليوميه ثم قرر ان يذهب الى البيت حتى ينال قسط من الراحه وعلى بعد خطوات من الشركه في شارع جانبي تمشي قمر تبحث عن سياره تنقلها الى المنزل وجدت سياره مكشوفه بها ثلاث شباب ومن الواضح عليهم انهم مغيبون اثر تعاطيهم مخدر ما و عندما راتهم قمر وقفت مكانها شعرت بالخوف دب قلبها فقررت الرجوع للخلف والعوده من حيث اتت ولكن قد فات الاوان تحركت السياره بسرعه وهي تدور حول قمر في لفات دائريه تطير الغبار من حولها

وفي اثناء هذه الاحداث كان فارس يستقل سيارته راى فتاه تقف في وسط شارع جانبي وسياره تدور حولها فكر ان هناك فتاه تحتاج المساعده غير اتجاه السياره وتقدم بسرعه مبطئه حتى يراى ما يحدث عن قرب صُدم عندما راى ان الفتاه هى قمر الوقفه امامه زاده من سرعه حتى يصل اليها فك حزام الامان مسرعاً لينقذها ولكن عندما فتح باب السياره وجده قمر مازالت واقفه ويلتف حولها ثلاث شباب سكارا يريدون الامساك بها...وهاااااا وقد جاء هذا الجعفر الذي يسكن بداخلها وبحركه فجائيه امسكت رفيقها المميت وانجذت مهمتها في اسرع ما يمكن.... حدث كل هذا تحت انظار فارس قبل ان يفتح باب السياره ماذل جالس بداخلها يمسك مقبض الباب فتح عينيه وفميه مندهش مما يحدث وطريقه دفاعها عن نفسها و قدرتها على تحمل اي موقف تقع فيه....

تركتهم مثل الموتى سياره اجره تاتي من على بعد اسرعت تشير اليها كي يصلهالى منزلها حتى الان ماذله فارس تحت تاثير الصدمه ولكن تحركت ملامح وجهك من الصدمه الى الاندهاش الى البسمه ثم الضحكه ثم ضحك هستيري كاده ان تقطع انفاسه من كثره الضحك....حاول ان يتوقف فأنه لم يستوعب ما حدث للتووو.....ااهذه هى زوجته اذداد اعجابه لها فكل يوم يذداد اعجاب وفضوله لمعرفه الكثير عنها شئ لاأرادى يجذبه نحوها اخيراً فاق وادار محرك السياره عائداً الى المنزل بوجه ضاحك ومستنير بغير العاده وصل الى باب العماره راه البواب سأله عن زوجته وقف يستجوبه ..
فارس:بتسال لييه ؟؟؟!!!
البواب :اصل بتاع الدرفلى جه وقعد يخبط كتير بس ماحدش فتح ....
فارس بقلق: ازاى هى لسه مرجعتش ؟؟؟
البواب:لاا يابيه رجهت وقالت انه طلبه حجات وهتستناها...انا حسبت الراجل اتفضل الشنط اهى ......،،،...اخذ فارس اللاكياس مسرعاً يفتح باب الشقه يبحث عنها لم يجدها فى غرفتها لم يجدها طرق باب الحمام لايوجدرد اخذ يجول بناظريه فى ارجاء الشقه سمع صوت الـT.V ذهب حيث يوجد وجدها ملقي على الاريكه غارقه فى نومها يبدو انا غفت اثناء جلوسها ...ترتدى منامه قطنيه عباره عن بنطال كاروهات وتوب حماله عليه رسومات كرتونيه ...وتركت لى شعرها العنان فهو لى اول مره يراى شعرها منسدل على اكتافها اقترب منها جلس على ركبتيه امامها تماماً...وتلقائياً اجاب نداء القلب كانت يده تتحسس خصلاتها المتمرده على وجهها الابيض وقد خُدر هذا العقل تقريباً مد يده بشغف لتلك اللمسه بى وجهها الناعم تحسس شفتاها دون شعور منه اقترب منها يلامس اصابعه وجنتيها يقترب منها بحب اكثر فاكثر احتضن وجهها بكفيه وشفتاه تبحث عن سبيلها طبع قبله الحياه على شفتيها حتى تململت فى منامها فهى خيل لها نها تحلم رفعت يدها وهى مغمض العينين التفت حول عنقه فتح هو عينه ومازال يلتهم فتاها وجدها تتشبس به فاكمل هو احتضانها انقطعت انفاسهم معاً فتحت هى بأبأ عينها تلهس انفاسها وجدته امامها وهى بين احضانه اتسعه حدقاتها صارخه عااااااااااااااا.........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الثالث عشر من رواية ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق | الجزء الأول
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات رومانسية مصرية كاملة

إرسال تعليق