U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية صخر بقلم لولو الصياد - الفصل التاسع والثلاثون

مرحباً بكم أصدقائي وأحبابي عاشقي القراءة والقصص الرومانسية مع رواية رومانسية جديدة للكاتبة لولو الصياد علي موقعنا قصص 26 و موعدنا اليوم مع الفصل التاسع والثلاثون من رواية صخر بقلم  لولو الصياد. 

رواية صخر بقلم لولو الصياد (الفصل التاسع والثلاثون)

رواية صخر بقلم لولو الصياد
رواية صخر بقلم لولو الصياد

رواية صخر بقلم  لولو الصياد | الفصل التاسع والثلاثون

كانت عائشه في طريقها الي المشفي الذي يوجد بها صخر
فلقد فكرت طوال الليل وقررت اخيرا أن تذهب الي صخر العراقي وتخبره ما حدث
وبالفعل وصلت إلي المشفي واتجهت الي غرفته
وطرقت الباب
سمح لها صخر بالدخول فقد كان وحده بعد أن أخبر روفيدا أن تذهب للفيلا لتأتي له ببعض الأغراض
دخلت عائشه وكانت شابه حزينه مكسوره
ابتسم صخر حين رؤيتها فتلك الفتاه يحبها مثل شقيقته
صخر بترحاب...اهلا يا عائشه تعالي
دخلت عائشه وأغلقت الباب خلفها
وجلست علي إحدي الكراسي بسرعه فقد كانت ارجلها ترتعش ولا تستطيع حملها خافت من أن تسقط أرضا من شده التعب والحزن
عائشه بهمس ... الف سلامه
صخر... الله يسلمك
نظر لها صخر بدقه وقال
صخر.... انتي تعبانه
عائشه ودمعه تنهمر من عينها فمسحتها بسرعه
عائشه... لا بس انا جايه انهارده اعترفلك بحاجه
صخر بتعجب ... حاجه ايه
حكت له عائشه كل شيء منذ لقاءها ب آدم بالمقابل وحادث السرقه وطلب آدم منها بالتجسس عليهم وبالفعل كانت تخبره وتصوير علاء لها وزواجها منه وخسته معها واخيرا انه هو من أجر من يطلق النار عليه وكان خلاف آدم وصخر بترتيب منه عن طريقها حتي يتهم آدم بقتل صخر
صخر.... بعصبيه... بجد انا انصدمت فيكي ازاي البنت اللي وشها زي الملايكه البريئه زي الأطفال يكون وراها كل ده
عائشه ببكاء... خفت من الفضيحة
صخر بغضب..... كنتي قليلي وانا كنت عرفت اخد حقك
عائشه.بحزن.. جايز لأن دايما البنت عندنا بيحطوا عليها اللوم خفت وعملت اللي هو عاوزه خسرت حياتي ولسه بخسر بس ده بسبب الخوف من كل حاجه كانت دايما ماما تقولي الناس مبترحمش ومبتسترش حد والعيب دايما علي البنت الراجل ميعيبوش حاجه حتي لو عمل ايه إنما البنت شرفها زي عود الكبريت لو اتحرق خلاص خفت اتفضح ومحدش يسترني ممكن اكون غلطت بس كان أولي تعلمونا منخفش من صغرنا وندافع عن حقنا وان البنت دايما الغلط عليها البنت زي الولد الاتنين بيغلطوا ولازم الناس تستر متفضحش لازم الناس متنقلش من مكان لمكان حضرتك عارف كويس اد ايه الناس بقت مجانين سوشال ميديا واد ايه اي حاجه بتنتقل في لحظه وكل واحد بكلمه ساعتها كنت أعمل إيه كل الناس هتنهش فيا لو واحد سترني عشره هيفضحوني احنا في زمن وحش اوي يا صخر بيه وناس مبترحمش انا جيت انهارده اعترفلك بكل حاجه ومستعده اتحمل نتيجه اللي عملته
صخر... وانتي هتفضلي معاه
عائشه... علاء جوزي وده نصيبي وجايز يكون ابتلاء وانا راضيه بيه
صخر... بتفكر... مش عارف اقولك ايه
عائشه وهي تقف... متقولش حاجه والف سلامه
صخر... بحزن عليها.... الله يسلمك
.................
علي الجانب الآخر
مر يومان وحال علاء كما هو يذهب الي المشفي للمنزل ولكن يلاحظ عدم حديث عائشه له لم يقترب منها ثانيه لا يعلم لماذا رغم شوقه إليها ولكن هي بالنسبه له مختلفه عن أي امرأه قد عرفها يشعر بالحزن علي حالها ونظرات اللوم التي ترميه بها ويراها بعيونها تقتله من الداخل الف مره يعرف انه يحبها ولكن ينكر ذلك ولكن منذ موت والده تغير كل شيء أصبح كل شيء بالنسبه له يمر بسرعه لا يستمر مع فتاه أكتر من شهر ينتقل من واحده الي أخري حتي جاءت هي وتمردت عليه وأرسل اللص لها حتي يجبرها علي الزواج منه نعم الزواج يريدها زوجه له وكان يعلم أنه هو الطريق الوحيد إليها ولكن كان لابد من اجبراها علي ذلك فقد كانت تكرهه بقوه ويراه بعيونها ولكن وجد صخر معها واشتعل الانتقام نعم هددها بالفيديو ولكن يقسم بداخله انه علي موته أن رآه احد ويقسم أيضا انها كانت نسخه واحده علي هاتفه وقام بمسحها منذ أن أصبحت زوجته شرعا وقانونا
وهاهو الان بالمشفي بغرفته
فوجد الباب يفتح ويدخل شقيقه الاكبر
وقف علاء بدهشه واحتضن كل منهم الآخر
وجلسوا
علاء... مقولتش ليه كنت جيتلك المطار
الأخ... كنت مستعجل ونزلك مخصوص
علاء... ليا انا
الأخ.بعصبيه.. طبعا كان لازم انزل بعد اللي عرفته سنين وانا مرجعتش وكتير حاولت معاك تتغير وانت مفيش فايده
علاء... مالك سخن عليا كده ليه
الأخ... لما صخر العراقي يكلمني ويقولي أن انت اللي ورا محاوله قتله لازم اتعصب لما يقولي أن اخويا بيصور بنات ويجبرهم علي الجواز لازم اتعصب لما يقولي اخويا خسيس يبقي لازم اجي افوقه
ووقف واقترب منه وصفعه علي وجهه بقوه
نظر له علاء بصدمه لأول مره يفعلها شقيقه الاكبر
الأخ بحزن... لما ابوك مات بحسرته وقتها كنت مفلسين تقريبا صخر العراقي ساعدني كلمني وطلب مني اسافر وهو هيساعدني وفعلا سافرت وهو لمساعدته قدرت أقف علي رجلي والفلوس اللي سبها ابوك والصفقات اللي نجدة شركتنا لمساعدته صخر هي اللي خلتني زي ما انت شايف انت ليك نص كل حاجه خفت اقولك تضيعها وتضيع كل حاجه كل شويه اقول هتعقل مفيش فايده صحيح صخر الجد ضايق ابوك وزله بس ابوك مات لأن عمره لحد كده وصخر الحفيد مالوش ذنب بل صاحب فضل علينا والمره دي كمان عفي عنك ومش هيبلغ لأن قالي ان موت والدكم حاسس انه في رقبتي كان ممكن كل حاجه تتحل لو كنتم جتولي انا مش جدي بس كل شيء نصيب
واخوك انا لو مكانه مش هنسي موت ابويا وقالي انه طلبه الوحيد تكرم مراتك لأنها بنت حلال وتستاهل وياريت تعاملها بما يرضي الله
نظر علاء الي أخيه بصدمه ما هذا كله
الأخ... اتمني أنك تتغير لو عوزتني انا في بيت ابوك ما انا مقلتلكش صخر العراقي خده وبعهولي لما بقي معايا فلوس
وتركه وذهب وهو وسط حيرته وصدمته
........
علي الجانب الآخر
كان محمود يعود من عمله كالعاده بسرعه حتي يري حبيبته وزوجته سلوي لا يريد أن يتركها لحظه ولكن بتصميم منها فتح شركه استيراد وتصدير
دخل المنزل
محمود بصوت عالي... سو يا حبيبتي
لم يراها كعادتها بانتظاره فيوميا حين تسمع صوته تخرج من الغرفه مسرعة وتحتضنه بقوه
نادي عليها ثانيه لم ترد فسعر بالقلق
دخل مسرعا يبحث عنها بغرفتهم
بحث بكل الشقه حتي اخيرا دخل المطبخ وجدها راقده علي الارض مغم عليها
محمود..... سلوي
..................
علي الجانب الآخر
كانت نغم طوال الأيام الماضية تشعر بفراغ كبير من غياب قاسم عنها وتشعر بتوتر من سرعته وطلبه الزواج منها
ولكن أيضا لا تنكر إعجابها به
ولكن ماذا تفعل لا تعلم
اخيرا قررت الاتصال به
قاسم... الو
نغم... ازيك
قاسم... الحمد لله
صمتت نغم لحظات حتي سمعته يقول
قاسم... فكرتي
نغم... ايوه
قاسم.... وقرارك
نغم... انا.........
..............
علي الجانب الآخر
وصل آدم الي منزل والده فهو لا يعلم كيف خرج فقد اخذ تاكسي وذهب الي والده مباشره
صعد إليه وحين دخل ارتمي بحضن والده يبكي بقوه
شعر والده بالقلق عليه
الأب.... مالك يا ادم
آدم... ببكاء... تعبان يا بابا
الأب.... معلش يا ابني كل حاجه وليها حل
آدم.... انا مش عارف حلي ايه انا تعبان اوي حاسس اني غير الناس حاسس حياتي واقفه
الأب.... خايف تزعل مني لو قلتلك الحل
آدم... ببكاء... مش هزعل قولي وريحني
الأب وهو يبعده عنه وينظر له بجديه
الأب.... تدخل مصحه تتعالج
نظر له آدم لثواني ثم قال
آدم... حاضر يا بابا هدخلك مصحه واتعالج لاني فعلا تعبت
الأب وهو يضمه... ربنا كبير يا ابني
....................
علي الجانب الآخر
كانت تالين تمسك بهاتفها منذ ساعات وتحاول أن تتصل لماجد ولكن كلما اتصلت تغلق الخط مسرعه وتشعر بالتوتر وتغلقه قبل أن يرن لا تعلم ماذا تقول تحاول ترتيب كلامها ولكن لا تعلم هل تعتذر هل اسأل عن حاله ماذا تقول لا تعلم
اخيرا اتصلت به وفتح الخط
وسمعت صوته
ماجد... الو
تالين...ازيك يا ماجد
ماجد....... تالين........
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع والثلاثون من رواية صخر بقلم لولو الصياد
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة