رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس عشر

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل الخامس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس عشر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل الخامس عشر

-بعد أن ابتعدت هالة عن مهند وصلت إسراء و هى تقول بغيظ:
"معلش اتأخرت"
*مهند:ولا يهمك
*إسراء بسخرية:
"أيوة آنسة هالة يا وحش"
*مهند بتساؤل:
"انتى قلتى ايه؟"
*إسراء بتهكم:
"ايه اللى قلت ايه؟ ما تسلك ودانك شوية كلمتى واضحة علفكرة"
*مهند:
"يعنى سيادتك سمعتى الموقف؟ ، طب انا عايز اعرف ، هو اى المشكلة انى اتكلمت معاها؟"
*إسراء بغضب:
"هى مين دى أصلا؟"
*مهند:
"دى أستاذة هالة صحفية و كانت جاية تتابع تحقيق فى المستشفى هنا"
*إسراء بضيق:
"بس باين من كلامكوا انكوا واخدين على بعض اوى"
*مهند بخبث:
"دى غيرة دى ولا اى؟"
*إسراء:
"لا يستحيل ، و بعدين عايزاك تسكت خالص عشان عكننت يومى"
*مهند مع ابتسامة خفية:
"حاضر"

-عند الباب الرئيسى لجامعة القاهرة خرج طلاب الدفعة الثالثة من كلية الحقوق بعد انتهاء محاضراتهم ، كان عبدالرحمن يجلس بجانب أمن الجامعة يتحدث معهم إلى ان رأى فتاة بعينها تقف بجانب زميلاتها ليستأذن منهم ثم يذهب باتجاهها ثم يقول:
"آنسة فريدة"
*فريدة بدهشة:
"أهلا بيك يا حضرة الظابط بتعمل اى هنا؟"
*عبدالرحمن بارتباك:
"آاا انتى عاملة اى؟ة
-أخذت الفتيات بالنظر إلى بعضهن البعض بنظرات ذات مغزى بينما قالت فريدة بحرج:
"بخير الحمد لله ، و انت؟"
*عبدالرحمن:
"تمام كنت عايز اعرف أخبارك و أخبار الكلية"
*فريدة بتنهد:
"الحمد لله بحاول اعوض إللى ضيعته الفترة إللى فاتت"
*عبدالرحمن:
"صح كدة و علفكرة انا لسة واصلى حالا قرار فصل حسن الرفاعى من الجامعة"
*فريدة:
"الحمد لله ، يمهل و لا يهمل"
*عبدالرحمن:
"ما تيجى نقعد شوية عند الكافيه؟"
*فريدة باستنكار:
"ده اللى هو ازاى يعنى؟"
*عبدالرحمن:
"نتكلم و نفضفض شوية"
*فريدة بعصبية:
"أولا انا مش بقعد مع شاب لا على كافيه ولا غيره و أن كنت وقفت و اتكلمت معاك ف ده مش معناه إنى سهلة و بفتح مجال مع اى حد لا يا فندم انت فهمتنى غلط خالص"
*عبدالرحمن:
"انا مكانش قصدى كدة خالص يا آنسة"
*فريدة ببكاء:
"هو عشان فى كلب اعتدى عليا يبقى انا كدة خلاص سهلة؟"
-ذهبت سريعا من أمامه و هى تبكى بينما وبخ عبدالرحمن نفسه بشدة على إغضابه لهذه الفتاة الحساسة ، و لكنها زادت فى نظره أضعاف الاحترام الذى كان يكنه لها ، فلقد أعتقد ان لها اختلاطا مع زملائها من الشباب او شىء من هذا القبيل و لكن اتضح له غير ذلك تماما ، مسح عبدالرحمن على وجهه ثم ركب سيارته متجها إلى عمله بوجوم بالغ

-فى منتصف الليل؛ كان مهند يجلس واجما فى الصالون يفكر فى أشياء عديدة ، إلى أن قطع تفكيره دخول إسراء و هى تقول:
"اى اخبارك؟"
*مهند:
"تمام خلصتى توضيب الدولابات؟"
*إسراء:
"أيوة"
-ثم اردفت قائلة:
"مهند انا عايزة اقولك حاجة"
*مهند:
"اتفضلى"
*إسراء:
"انا آسفة ماكنش المفروض ازعق بالاسلوب ده فيك"
*مهند:
"لا يا إسراء متتأسفيش انا إللى المفروض اتأسف عشان فقدت اعصابى بالشكل ده و الصراحة كنت مكسوف اعتذرلك كمان"
*إسراء بتعجب:
"اى ده يا مهند؟ انت تتكسف من انك تقول حاجة انت عايزها؟"
*مهند:
"شغلى فى الشرطة خلانى مقدرش اقول كلمة إلا لما افكر مية مرة الاول"
*إسراء:
"ربنا يساعدك"
-ثم اردفت قائلة:
"انت لسة سهران لحد دلوقتى ليه؟"
*مهند:
"مش جايلى نوم"
*إسراء:
"و ليه مش جايلك نوم؟ حتى النهاردة يوم كان مرهق جدا انت شيلت كل الهدوم و حاجات كتيرة اوى و كمان روحت الشغل"
*مهند و هو يمسح بكفه على وجهه:
"فى حاجات فى حياة الواحد تخليه مايعرفش يلاقى نفس للنوم"
*إسراء بتساؤل:
"ليه بس يا مهند؟ اى إللى شاغلك؟"
*مهند:
"يفضل انك متعرفيش"
*إسراء:
"لا عرفنى يا مهند"
-نظر إلى عينيها لتقول بنظرة رجاء:
"ارجوك"
-تنهد مهند ثم قال:
"ليلة الضرب إللى حصل عند مدرسة كريم لقيت ناجى بيتصل بيا بليل"
*إسراء:
"مين ناجى؟"
*مهند و هو يزدرد بريقه:
"ناجى ده نفس الشخص إللى استخدمته نهى عشان تدمر حياتى و حياتك"
-تجهم وجه إسراء ثم بدأت العبرات تتلألأ فى عينيها لتقول بدهشة:
"هو انت بتتعامل مع إللى دمر حياتنا؟!"
-أمسك مهند بيدها ثم قال:
"لا يا إسراء ناجى قبل ما الطيارة تنفجر حكالى كل حاجة و كنت هلحقك قبل ما تسافرى ، بس ساعة ما الطيارة انفجرت حسيت بأن الدنيا كلها بتلف بيا و كان نفسى بجد اموت وقتها ، بس بعد سنة انا كنت ف كلية الشرطة لقيت ناجى بيقابلنى و منظره بائس جدا حبيبته كانت سابته و هو مش عارف يوصلها ماكانش حالق دقنه ولا بس لبس غريب و حالته مزرية بطريقة مش معقولة ، قالى كلمة واحدة بس"لو سمحت انا عايز أسلم نفسى و اعترف بكل اللى عملته قبل كدة" انا مكنتش عارف ارد عليه بايه كنت فاكره بيهزر لكن بالفعل اعترف و دخل السجن كان محكوم عليه بخمس سنين بس أما بدأت اول سنة شغل فى الشرطة معرفتش اظبط اى حاجة من العمليات إللى بتتعمل و كل التفجيرات بقيت بتزيد خطورة ، عشان كدة لقيت ان أفضل حل انى اوصل لاخبارهم عن طريق جاسوس و لقيت احسن واحد ثقة للمهمة دى هو ناجى و فعلا انا عرضت عليه الفكرة و كان سعيد جدا و عرفت أقنع سيادة اللوا بأنه يخرج قصاد انه يبقى مرشد لينا و الصراحة ناجى لحد دلوقتى بيعرض حياته لأكبر خطر عشان طول الوقت قاعد مع شلة التعابين دى ، حتى لما اتجوز حبيبته دنيا اللى بيحلم بيها قلتله يسيب الشغل و يعيش لمراته رفض و قالى(انا هدفى بقى هو هو هدفك انت عايز تنتقم و انا كمان عايز انتقم)"
*إسراء و هى تشد يدها:
"معقول كل ده يحصل من ناجى؟ انا كنت بدعى عليه علطول عشان ، عشان لمسنى فى الصور"
*مهند:
"حبيبتى اذا مش هتسامحيه فأنا هقدر ده كويس اوى"
*إسراء بدون ان تنتبه لكلمة"حبيبتى":
"طب قالك اى ناجى فى اليوم ده؟"
*مهند:
"هو كلمنى وسط دوشة عشان كان فى حفلة عيد ميلاد و قالى ان فى حاجتين لازم اعرفهم اول حاجة أن انتى و كريم هيهاجموكم بكرة"
-شهقت إسراء ثم قالت بخوف:
"و تانى حاجة"
-قطع مهند كلمته إثر دخول كريم و هو يفرك بعينيه و يقول ببكاء:
"ماما انا حلمت حلم وحش"
*إسراء و هى تذهب اليه بقلق:
"مالك يا حبيبى حلمت بايه؟"
-التفتت إلى مهند ثم قالت:
"معلش يا مهند هروح أنيم كريم"
-ذهب مهند إلى كريم ثم قبله و هو يقول:
"معلش يا كريم قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و ماتخافش خالص"
-قام مهند بحمله باتجاه الغرفة و إسراء خلفه ، وضعه مهند على السرير ثم التف ليذهب بينما يمسك كريم بيده و هو يقول:
"بابا انا آسف"
*مهند و قلبه يتراقص سعادة:
"ولا يهمك يا حبيبى"
*كريم:
"طب خدنى ف حضنك"
-احتوى مهند كريم بحضنه ثم انتبه إلى إسراء التى كانت تنظر إليهما بسعادة ، و بعد ان نام كريم قام مهند ثم اتجه ليخرج ، عندما وقف عند الباب التفت إلى إسراء ثم قال:
"عايزة حاجة؟"
*إسراء:
"ممكن طلب؟"
*مهند:
"اؤمرى"
*إسراء:
"أنا عايزة ازور اونكل سعيد بكرة فى المستشفى ممكن تاخدنى بكرة بعد الشغل عشان اشوفه"
*مهند:
"حاضر يا إسراء ، يالا تصبحي على خير"
*إسراء:
"و انت من أهله"
-بعد ان خرج مهند من الغرفة استلقت إسراء بجانب ابنها ثم أخذت تقول فى نفسها:
"انا مش عارفة اى اللى بيجرالى أما بتكلم معاه؟ قلبى بقى بيدق بطريقة فظيعة من سبع سنين ماكنتش كدة ابدا ، كمان مهند بقى واحد تانى خالص معقولة طبعه يكون اتغير؟ ، معقول يا مهند أكون عرفت اغيرك؟"

-فى اليوم التالى؛ وصل مهند بسيارته أمام المشفى الذى يوجد به عمه سعيد ، بعد أن صعدا إلى الدور الذى توجد به غرفته قال مهند:
"بصى أنا هشوف حسابات المستشفى عاملة ازاى و هرجع تانى اتفضلى انتى جوة الأوضة"
*إسراء:
"اوكى"
-كانت إسراء تنظر إلى سعيد عبر زجاج الغرفة فلقد شعرت بتأنيب الضمير لأنها لم تستمع إلى كلامه و لم تبق فى مصر و تعطى مهند فرصة ثانية ، صعدت سميحة إلى نفس الدور لتفاجا بإسراء تقف امام الغرفة فتعود سريعا بينما لاحظتها إسراء و هى تمشى نحو السلم لتذهب إليها سريعا ثم توقفها قائلة:
"خالتو سميحة؟"
*سميحة بارتباك:
"ازيك يا إسراء عاملة اى يا حبيبتى؟"
*إسراء:
"انا تمام انتى اخبارك؟ و اى إللى جابك هنا؟"
*سميحة:
"انا كنت بعمل تحاليل"
*إسراء:
"طب و طارق و لا عزة مش معاكى ليه؟"
*سميحة:
"طارق شغله كتير ، عزة دلوقتى حامل و بالعافية بتروح شغلها"
*إسراء:
"اها مبروووك ، بس ثوانى أوضة التحاليل مش هنا أوضة التحاليل تحت"
-توترت سميحة ثم قالت:
"اه مانا عرفت لسة هنزل تحت اهو ، يالا يا حبيبتى سلام"
-أمسكت إسراء بذراعها ثم قالت بخبث:
"استنى بس ، انتى بتحبى اونكل سعيد يا خالتو؟"
*سميحة:
"كلام اى اللى بتقوليه ده يا بت؟ عيب عليكى"
*إسراء:
"يا خالتو صارحينى انتى بتحبى اونكل سعيد انا متأكدة ، دانا دكتورة نفسية و أجيبها و هى طايرة"
*سميحة:
"يا بنتى انا قفلت الخمسين سنة و كمان هو متجوز"
*إسراء:
"متجوز اى؟ مراته مختفية بقالها سبع سنين محدش يعرف هى فين؟"
*سميحة بحزن:
"و الله ماعرف ازاى سايبة جوزها فى المستشفى كدة؟ ، مع ان سى سعيد ده راجل بجد و مايحبش يزعل حد و كان بيسال عليا علطول من ساعة ما ساب القصر"
*إسراء بمرح:
"أيوة بقى اى الجمال ده؟ ، طب بصى انزلى من الناحية دى عشان مهند مايشوفكيش"
-ثم غمزتها و هى تقول:
"سرك ف بير"
-ضحكت سميحة ثم قالت:
"ماشى يا حبيبتى ، عاملة اى مع مهند؟"
*إسراء بتنهيدة:
"و الله ما عارفة اجاوبك يا خالتو ، لسة بعيدة عنه و مش عارفة أقرب منه خايفة اوى يكون جايبنى ف بيته عشان ابنه و بس؟"
*سميحة:
"إسراء مهند وصلنى ف آخر مرة قابلته و قالى بعضمة لسانه (إسراء مهما عملت انا هفضل احبها) يا بنتى جوزك بيحبك و ربنا هداه و اللى حصله ده خلاه يبقى هيموت عليكى و خايف يخسرك ، أديه فرصة يا بنتى"
*إسراء بابتسامة:
"ربنا يسهل"
*سميحة:
"يالا سلام"
*إسراء:
"سلام"

-يا ترى اى الحاجة التانية إللى المفروض مهند كان قالها لاسراء؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل الخامس عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق