-->
U3F1ZWV6ZTMzNTg0ODE3NzI1X0FjdGl2YXRpb24zODA0Njk2NDgxODg=
recent
آخر القصص

رواية قبل فوات الأوان ج3 بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع عشر

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل التاسع عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.



حمل تطبيق قصص وروايات عربية من جوجل بلاي
اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع عشر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل التاسع عشر

-فى الصالون؛ وضعت إسراء أكواب الشاى أمام مهند و إسلام الذى كان يجلس واجما ، فقال مهند و هو يربت على كتف إسلام:
"خلاص يا إسلام بلاش تبقى حمقى كدة"
*إسلام بغضب:
"انا دمى بيغلى من اللى حصل و انت بتقول مابقاش حمقى؟"
*مهند:
"و النبى اتكلمى انتى يا إسراء عشان انا ريقى نشف"
*إسراء:
"إسلام لو تاخد رأيى انا شايفة انك غلطان"
*إسلام بدهشة:
"غلطان ف اى بقى؟!"
*إسراء:
"اسمع من ييجى 8 سنين كدة كان مهند عندنا فى أميريكا ، انا حبيته جدا و ماقولكش كنت ببقى عاملة ازاى اول ما بشوفه بس اول ما سمعته ف يوم بيتكلم مع نهى"
-نظر الاثنان إليها بتركيز لتكمل إسراء:
"يومها اتمنيت الموت ، كنت بجد حاسة ان خلاص ماليش لازمة فى الدنيا و لازم أموت بس الحاجة الوحيدة إللى فضلت ثابتة عليها هى الدعاء بأن ربنا يكرمنى بمهند و فعلا حصل مع انه الأول كان عشان انتقام لكن دلوقتى الحمد لله"
*اسلام:
"اديكى قولتى ، كنتى بتموتى و انا حاليا بموت ، معرفش دخلت قلبى امتا و عشقتها بالشكل ده امتا؟"
*إسراء:
"بس عشقك ليها يا إسلام مش معناه انك تكسرها بالأسلوب ده! ، انا ماصدقتش انك تعزمها كدة و كمان تقولها اللى قلته عندها فى الشغل و فى الكورنيش ، هى حست ان قلبها اتكسر ، و انت كان لازم تفهم كدة من الأول مش تزيد عليها كدة"
*إسلام بغضب:
"أيا يكن انا كدة كدة هنهى الكلام عنها خالص و ربنا يوفقها ف حياتها"
*إسراء:
"ربنا يكرمها بيك يا إسلام ، مفيش أحسن منك هيعرف يقدرها و يحافظ عليها انا متأكدة"
*مهند:
"إسراء معاها حق يا إسلام ادعى و سيبها على ربنا"
-وقف إسلام قائلا بضيق:
"أنا مش هدعى و مش عايزها ، ممكن تسيبونى عشان ورايا شغل بكرة"
*مهند:
"شغل ايه يابنى؟"
*إسلام:
"اى يا مهند قلتلك امبارح ان أجازة المدرسة خلصت و المفروض اروح من بكرة"
*مهند:
"يا أخى سيب شغل المدرسة ده بقى ، هو أنت محتاج فلوس؟"
*إسلام:
"هو انا اخد بكالريوس خدمة إجتماعية عشان اقعد بيه جنبكم؟ ، و بعدين شغلى مع العيال حلو ، أطلع انت منها"
*مهند:
"على راحتك"

-خرجت إسراء من غرفة كريم بعد ان ساعدته على النوم لتدلف إلى غرفة مهند ، خرج مهند من المرحاض ليجد إسراء تجلس على السرير و ما ان رأته قالت بحزن:
"انا صعبان عليا اوى إسلام و هالة ، الاتنين دول مكسورين بجد"
*مهند بعد ان جلس بجانبها:
"يا إسراء الاتنين دلوقتى لازم يفهموا أن كل شئ قسمة و نصيب ، انا شايف ان الموضوع فى البداية هيبقى صعب لكن بعد كدة هيرتاحوا جدا و برضه محدش عارف الخير فين ولا اى؟"
*إسراء:
"معاك حق يا مندى"
-احتضنها من الخلف و هو يقول بخبث:
"إلا قوليلى بقى هو فعلا الكلام إللى قلتيه قدام إسلام ده صحيح؟"
*إسراء باستنكار:
"انت لسة بتسأل؟"
*مهند:
"طيب عايز أسمعها كدة"
*إسراء بعد ان استدارت إليه:
"بحبك يا مهند"
*مهند:
"و انا كمان يا روح مهند"
*إسراء:
"ممكن أسألك سؤال؟"
*مهند:
"اتفضلى"
*إسراء:
"بصراحة و من غير زعل؟"
*مهند:
"بصراحة و من غير زعل"
*إسراء:
"انت فضلت سبع سنين يا مهند من غير ما تتجوز او.."
-نظرت إسراء إلى الأرض بينما قال مهند بهدوء:
"نمت مع واحدة تانية ، مش كدة؟"
-اومات إسراء بهدوء ليتجهم وجه مهند ثم يتركها و يضع رأسه بين كفيه و يستند بساعديه على ركبتيه ، علمت إسراء مقدار الخطأ الذى اقترفته لتقترب منه ثم تضع يدها على كتفه و هى تقول:
"انا آسفة يا مهند ، مكانش قصدى ازعلك"
*مهند بحزن كبير:
"لا يا إسراء فى حاجة حصلت منى من سنتين و ضميرى لحد دلوقتى مش مسامحنى عليها ، و بما انك الحمد لله عايشة و بخير هعرفهالك"
-نظرت إليه إسراء بإصغاء ليقول مهند:
"بعد ما اتعينت فى الشرطة بسنة روحت حفلة عيد ميلاد صغيرة لابن واحد من زمايلى و هناك لقيت واحدة من اصحاب مراته ، دى كانوا باعتينها عشان اسيب شغلى و قلت اوقعها فى الفخ ، بس حسيت ان فيها شبه منك كبير فى الملامح ، روحتلها و اتكلمنا شوية بعد كدة عرضت عليها تروح معايا البيت و فعلا وافقت و هناك"
عودة للوراء؛
-دلف مهند و بيده هذه الفتاة التى أحضرها من حفل عيد الميلاد ، فقال مهند:
"هروح اجيب حاجة نشربها و راجع علطول يا دوللى"
*دوللى:
"اوكى يا مهند"
-كانت دوللى تنوى الايقاع به لكى يتم فصله عن العمل و هذا ما كانت مأمورة بفعله من جانب النويشى لكى يتم إيقافه بسرعة ، قامت دوللى بتشغيل المسجل بينما دلف مهند بكوبين من العصير لتقول دوللى بسخرية:
"اى ده أنا كنت متوقعة حاجة غير كدة خالص يا باشا"
-ترك مهند العصير على الطاولة ثم اقترب منها ليشدها إليه بقوة جعلتها تتألم ثم أخذ شفتيها بقبلة جامدة خالية من اى مشاعر ، و بعد مرور دقيقتين دفعها مهند بقوة على الأرض لتقول بصراخ:
"فى اى مالك؟ حد يعامل واحدة ست بالشكل ده؟"
*مهند بعصبية:
"انا بعامل الزبالة اللى زيك بالشكل ده ، غورى يالا و قولى للبيه إللى بعتك انى هجيبه هجيبه ، و احمدى ربنا انى ماقتلتكيش"

عودة للواقع؛
*مهند بوجوم:
"انا اضطريت اعمل كدة عشان بس اعرف ابعد النويشى عن طريقى و يعرف انى مش سهل ، بس انا أما بوستها ده كان ضعف منى ، كنت متخيلك فيها بس ماكنتش مصدق انى كان ممكن أقع معاها ف غلط ، الحمد لله"
-ضمته إسراء و هى تقول بحب:
"ولا يهمك يا حبيبى انا مبسوطة اوى انك ماضعفتش و روحت مع واحدة غيرى"
*مهند:
"يعنى انتى مصدقانى؟"
*إسراء:
"يا مهند أنا مقدرش ماصدقكش انا اكدب نفسى و اصدقك"
-قام مهند باحتضانها ثم أكمل معها ما لم يستطع أن يفعله مع دوللى او اى امرأة أخرى...

-فى المدرسة؛ كان إسلام يجلس بضجر يستمع إلى تلميذين متخاصمين يلقى كل منهما الخطأ على زميله حتى قال بصوت عال نسبيا:
"باااااس خلاص ياولاد ، بص يا محمد انت غلطان انك استفزيت زميلك و انت يا زياد غلطان عشان ضربت زميلك بالقلم يالا بقى اتاسفوا لبعض و احضنوا بعض زى الشطار كدة"
-أعتذر الطفلان لبعضهما ثم احتضن كل منهما الآخر ، قال إسلام و هو يمسك ببعض الأوراق:
"يالا اتفضلوا على فصولكم يالا"
-بدأ إسلام فى الكتابة على أوراق العمل ، بينما دلفت هالة إلى الغرفة بعدما رأت هذا المشهد و هى تقول بشكل طفولى:
"مستر مستر ، أنا كمان متخانقة مع حد ممكن اشتكيلك؟"
-نظر إسلام بدهشة إلى مصدر الصوت ليجدها فقط تلك التى غزت قلبه ، و لكنه قال بوجوم:
"للأسف هنا للتلامذة و بس"
*هالة:
"مش هأخرك بجد"
*إسلام:
"يوووه اتفضلى اقعدى"
-جلست هالة ثم قالت بحزن:
"انا آسفة"
*إسلام بدهشة:
"نعم؟! قلتى اييه؟"
*هالة:
"لا سلك ودانك بقى انا اول مرة أعتذر لحد"
*إسلام:
"اسفك مرفوض ، يالا بقى سيبينى اكمل شغلى"
*هالة:
"لا بجد يا إسلام انا آسفة اوى اوى ، ماكنش قصدى ازعلك و لا أعمل اللى عملته سامحنى بجد"
*إسلام بابتسامة:
"خلاص يا أستاذة ولا يهمك"
*هالة:
"بجد؟"
*إسلام:
"ايون يالا بقى على شغلك بلاش تأخير"
*هالة بسعادة:
"اووووكى"

-فى منزل فريدة؛ قال سامح:
"يا عبدالرحمن دلوقتى انا عرفت ليه فريدة مش راضية تخرج من اوضتها و تعبانة جدا"
*عبدالرحمن بقلق:
"فريدة تعبانة؟"
*سامح:
"نفسيا بنتى متدمرة ، و بسبب اللى عملته ده رجعتلها كل اللى حصل من أول و جديد"
*عبدالرحمن:
"و الله انا حبيت فريدة يا عمى و من غير اى شفقة زى ما هى بتقول ، و الدليل انى جيت و اتقدمتلها رسمى اهو"
*سامح:
"انت واثق من إللى بتقوله؟ و هتقبلها مع كل ظروفها؟"
*عبدالرحمن:
"أيوة و مستعد كمان من دلوقتى"
*سامح:
"اصبر يومين و ان شاء الله هتلاقى إللى انت عايزه لو نيتك خير"
*عبدالرحمن:
"يارب"

-أغلق أحمد الخط و هو يقول موجها كلامه لعادل و ثروت:
"صفقة الأسلحة جاهزة و هتتسلم كمان يومين على طريق الصحراوى اسكندرية"
*عادل:
"كويس اوى اوى ، بس فى مشكلة"
*ثروت:
"اى هى يا بابا؟"
*عادل:
"ظابط الإرهاب مهند أكيد عرف الحاجة دى من ناجى لان الصفقة دى بنخططلها بقالنا شهور"
*ثروت بشر:
"ولا يهمك يا بابا انا هستلم الصفقة و ادامه كمان و هو هيبقى مشلول مش قادر يعمل حاجة"

-يا ترى ثروت ناوى على اى مع مهند؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل التاسع عشر من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

يسعدنا تلقي اقتراحاتك أو تعليقك هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة