رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل العشرون

هذا الموقع محمي بموجب اتفاقية حماية حقوق المحتوي العالمية

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل العشرون

مرحباً بك في موقع قصص 26 مع  رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من الروايات الطويلة التي تتجاوز الثمانون حلقة لذلك تم تقسيمها إلي ثلاثة أجزاء.
الفصل العشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر وهي واحدة من القصص الرومانسية المُغلفة بقدر كبير جدًا من الدراما الرائعة التي تسحبك إلى عالم ساحر من المتعة والإثارة والتشويق.

اقرأ أيضا لدينا إبراهيمقصة عشق بلا رحمة

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل العشرون

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر

رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر - الفصل العشرون

-فى وقت الإستراحة التى تكون فى منتصف اليوم الدراسى جلس كريم ليتناول طعامه و لكنه توقف بسبب رؤيته لتلميذ قوى فى الجسد يحاول أن يضرب تلميذا آخر صغيرا فى السن ، ليذهب إليه كريم مندفعا فيدافع عن ذلك الولد الذى لا يعرفه إلى أن ذهب التلميذ صاحب الجسد القوى بينما أمسك كريم بيد الولد الواقع على الأرض ليساعده على الوقوف ، قال كريم بغضب:
"بعد كدة لو حاول يكلمك روح كلم المدير او المستر"
*الولد:
"دى اول مرة ، كل ده عشان عايز يشتمنى و انا اسكتله"
*كريم:
"طبعا متسكتلهوش و انت كدة مش ضعيف"
*الولد:
"شكرا ليك ، اسمك اى؟"
*كريم:
"انا كريم السليمانى و انت؟"
*الولد:
"تامر النويشى
*كريم:انت ف سنة كام يا تامر؟"
*تامر:
"سنة اولى ، و انت؟"
*كريم:
"سنة تانية اى رأيك نتقابل قبل ما نروح؟"
*تامر:
"حاضر اول ما نخلص نتقابل عند الباب"

-بعد انتهاء اليوم الدراسى و بعد ان تقابل الطفلان قال كريم موجها كلامه إلى تامر:
"هى مامتك هى اللى هتيجى تاخدك؟"
*تامر:
"لا مساعد بابا"
*كريم:
"و انا كمان عسكرى مع بابا هو اللى هيروحنى البيت"
*تامر:
"مساعد بابا جه ، عن إذنك يا كريم"
*كريم:
"مع السلامة يا تامر"

-فى قسم الشرطة؛ كان عبدالرحمن يقرأ أحد الملفات إلى ان ورده اتصال هاتفى ليمسك بالهاتف و ينظر إلى شاشته ثم يقول بدهشة:
"اى ده رقم غريب؟"
-أجاب عبدالرحمن قائلا:
"ألو"
*فريدة:
"ازيك يا عبدالرحمن"
*عبدالرحمن بصدمة:
"فريدة؟ هو ده رقمك؟ فى اى؟"
*فريدة بضحكة خفيفة:
"اهدى اهدى هو انا اذا اتصلت يبقى فى حاجة؟"
*عبدالرحمن:
"أصل اول مرة تتصلى بيا فاستغربت"
*فريدة:
"من هنا و رايح اتعود على انى هتصل عليك علطول"
*عبدالرحمن:
"مش فاهم"
*فريدة بخجل:
"انا بحبك يا عبدالرحمن"
*عبدالرحمن بسعادة:
"ده بجد؟"
*فريدة:
"امال يعنى هزار؟"
*عبدالرحمن بسعادة:
"انا مش مصدق انتى فعلا بتحبينى؟"
*فريدة:
"أيوة يا عبدالرحمن بحبك بحبااااك"
*عبدالرحمن:
"اخلص شغلى و آخر اليوم هكون عندك و اعرفى ان الاتفاق عالمهر و قراية الفاتحة النهاردة انا بقولك اهو عشان ماتتفاجئيش"
*فريدة بضحك:
"مستنياك"

-كان تامر يجلس على طاولة الطعام بجانب والدته يتناول غدائه ، قال تامر و هو ينظر إلى نهى التى لم تعره انتباها:
"انا النهاردة يا ماما اتعرفت على ولد فى تانية ابتدائي بقى صاحبى اوى"
*نهى و هى تمسك الهاتف:
"طيب طيب يا تامر خلص اكلك عشان النادى كمان شوية"
*تامر:
"يا ماما اسمعينى للآخر ممكن؟"
*نهى و هى لا تزال تنظر للهاتف:
"طيب اتفضل اتكلم"
*تامر:
"واحد من بتوع سنة رابعة كان عايز يضربنى عشان انا و اخوه متخاصمين بس صاحبى ده إللى ف سنة تانية عرف يضرب الولد ده و بعده عنى خالص و اتصاحبنا على بعض"
*نهى:
"اهمممم و اسمه اى بقى؟"
*تامر:
"كريم السليمانى"
-وقع الهاتف من يد نهى إثر سماعها لهذا الاسم لتلتفت إلى تامر ثم تقول بدهشة:
"انت قلت اسمه ايه يا تامر؟"
*تامر:
"اسمه كريم السليمانى يا ماما"
-شردت نهى لعدة دقائق بينما قال تامر:
"يا مامااا"
-التفتت نهى قائلة:
"هه فى اى؟"
*تامر:
"مالك يا ماما؟ اى اللى حاصل؟"
*نهى:
"مفيش حاجة يالا خلص أكل عشان نروح للنادى"

-خرج إسلام من المدرسة ثم دلف إلى سيارته ليرى من زجاج السيارة هالة و هى تدلف إلى داخل المدرسة ، خرج إسلام سريعا ثم وصل إليها و قال:
"هالة انا هنا"
*هالة بمرح:
"و مين قال إنى جاية عشانك؟"
*إسلام:
"اممممم قلبى قالى كدة يا ترى قلبى صح؟"
*هالة بخجل:
"اها صح"
*إسلام:
"كنتى جاية تشوفينى ليه؟"
*هالة:
"كنت جاية اعزمك على الغدا"
*إسلام:
"و ده بمناسبة اى؟"
*هالة:
"عشان اتأكد أننا اتصالحنا و يبقى بيننا عيش و ملح برضه"
*إسلام و هو يكاد يقفز فرحا:
"موافق طبعا يالا اتفضلى"

-فى غرفة ثروت؛ نظر ثروت إلى نهى بتفحص ثم قال باهتمام:
"انتى متأكدة من اللى بتقوليه ده يا نهى؟"
*نهى:
"اه و الله يا ثروت ده تامر قال الاسم بالكامل كدة ، و انت ماكنتش عارف فين مدرسة ابنه دلوقتى طلعت مدرسته هى هى مدرسة ابنك"
*ثروت:
"كويس اوى كدة الصفقة هتتم بنجاح"
*نهى:
"و لازم تعرف انها لما تتم لازم يبقالى نصيب"
-وقف ثروت عن مكتبه قم اقترب منها و هو يقول:
"طبعا يا حبيبتى دانتى الأساس كله"
-اقترب ثروت من نهى كثيرا و هم ليقبلها بينما وضعت يدها على فمه مانعة إياه قائلة:
"عن إذنك يا ثروت هشوف تامر نام و لا لسة"
-خرجت نهى من الغرفة ليزفر ثروت بضيق من مماطلتها و لكنه يفضل الصبر عليها بسبب حبه لها!

-خرجت هالة من المطعم وهى غاضبة بينما أمسك إسلام بيدها و هو يقول:
"يا هالة متزعليش بقى"
*هالة بغضب:
"يعنى يرضيك أنا اقولك انى عازماك و انت اللى تدفع؟ بجد زعلتنى اوى
*إسلام:
"ماكنش ينفع انتى بنت و انا شاب ماينفعش انتى إللى تدفعى"
*هالة:
"الكلام ده لو انت أخويا ولا جوزى لكن غير كدة مافيهاش حاجة"
*إسلام:
"طب و فيها حاجة لو بقيت جوزك؟"
*هالة ببلاهة:
"افندم؟"
*إسلام:
"فيها حاجة لو طلبت ايدك؟ فيها حاجة لو بقيتى مراتى؟ فيها حاجة لو كل مرة روحنا المطعم و أنا اللى ادفعلك؟"
*هالة بدهشة:
"انا انا مش فاهمة حاجة!"
*إسلام و هو ينظر فى عينيها بوله:
"انا بحبك"
-ظلت هالة متسمرة مكانها بينما قال إسلام:
"يالا مش هتروحى؟"
-اومات هالة برأسها ثم ركبت فى السيارة ليعم الصمت المطبق الأجواء الهادئة!

-فى اليوم التالى؛ كان مهند يكتب فى أحد الملفات إلى ان اوقفته طرقات قوية على الباب ليقول بسرعة:
"ادخل"
-دلف العسكرى و هو ينهج بينما قال مهند بقلق:
"فى اى يا عسكرى مالك؟"
*العسكرى بانفاس متلاحقة:
"مهند بيه كريم اتخطف"
-وجد العسكرى نفسه بين قبضتى مهند على ياقته و هو يقول بصراخ:
"انت بتقول اييييه؟ ده حصل ازاااى؟ أمال انا باعتك تجيبه لييه؟"
*العسكرى بخوف:
"و الله ناس فى عربية يا بيه اخدوا كريم و عيل تانى معاه بعد ما كمموهم و حاولت امنعهم بس ضربونى لحد ما اغمى عليا و طلق مسدسى ماثرش فيهم"
-تركه مهند ثم جلس على الأرض و أعصابه قد أصبحت لا تقوى على الاحتمال ليصرخ صرخة قوية تقول:
"لاااااااا"

-أخذت إسراء تصرخ بشدة من الألم و مهند يقول مهدئا:
"يا إسراء أهدى عشان خاطرى"
*إسراء ببكاء:
"اهدى؟ اهدى؟ مهند ابنى اتخطف يا مهند عارف يعنى اييه اتخطف؟ يعنى ممكن يكونوا هياذوه؟ ممكن يكون عادل و احمد عايزين ينتقموا مننا فيه؟ ممكن تكون نهى عايزة تخلص منه؟ لاااا"
-ظلت إسراء تكسر كل شئ أمامها إلى أن امسكها مهند من كلتا يديها و هو يقول:
"يا إسراء كفاية ، اعرفى أنهم مستحيل ياذوه"
*إسراء بحزن:
"و عرفت منين؟"
*مهند:
"دول عايزين يتموا صفقة الأسلحة و عشان ماتصداش ليهم خطفوا كريم عشان يهددونى بيه"
*إسراء و هى تلهث:
"خلاص يا مهند خلاص اعملهم اللى هما عايزينه كل اللى عايزينه بس يرجعوا كريم"
*مهند:
"مش هينفع اعملهم اللى عايزينه ، يا إسراء انا كدة هسمح بدخول أسلحة غير مشروعة فى البلد"
*إسراء بغضب:
"يا أخى الله يحرق البلد يعنى هتضحى بابنك عشان البلد؟! حرام عليك آااه"
-نزلت إلى الأرض باكية بانهيار بينما نزل مهند إلى مستواها ثم احتضنها و هو يقول:
"اهدى يا حبيبتى عشان خاطرى ، كريم هيبقى بخير اوعدك"
*إسراء:
"ابنى يا مهند ابنى انا مش عارفة هو عامل اى دلوقتى؟ يا ترى اتعشا ولا لسة؟ ولا بيعاملوه ازاى؟ يا ترى فى حد كلمه؟"
-ظل مهند يمسد على شعرها إلى ان سكنت إسراء بين ذراعيه و قلت دموعها التى شعر مهند بمدى حرقتها على صدره لينظر إلى السماء من نافذة غرفته و يقول برجاء:
"يارب انت الوحيد اللى عارف حالى دلوقتى يارب ساعدنى ارجع ابنى لحضنى يارب اى حاجة تاذيه تيجى فيا انا و ماتلمسهوش"

-أكيد كل ام دلوقتى عارفة الاحساس اللى إسراء بتمر بيه ، فياترى مهند هيعرف ينفذ وعده ولا لا؟
*********************
إلي هنا ينتهي الفصل العشرون من رواية قبل فوات الأوان الجزء الثالث بقلم إسراء عبدالقادر
تابعوا صفحتنا على الفيس بوك للمزيد من الروايات الأخري 
أو أرسل لنا رسالة مباشرة عبر الماسنجر باسم القصة التي تريدها

جديد قسم : روايات إجتماعية

إرسال تعليق